
فسار بأحد الأيام في الطريق فلما رأيناه بعض النساء قلن جاء حسن بن عامر فأصبح العامر لقباً له أمام شريحة من الناس، وقيل
عن سبب ذلك أنه كان يحتفظ في جيبه بالأعشاب التي يبعها العطارون ومنهم من أسرة العامر حيث كانت تلك الأعشاب متداولة بكثرة لعلاج أمراض ذلك العصر بالنظر لقلة الأطباء ،كما سكن في تلك السكة عائش بن أحمدبن صالح الهودار (والد أحمد ، وعلي ، وجعفر ، وحسن ، وعبد الله ، وعباس ، وحبيب ، وحيدر ، وسلمان) ، ومحمد بن أحمد بن محمد الهودار ( والد أمير ) والمعروف بهويدير حيث كان وحيد أمه ومن دلالها له سمته هويدير ،وكان ينطر في القيصرية ، وممن يتفاعل بالتجاوب بالردفي قراءة المولد مع حسين بن علي بن محمد الحسن، والمعروف بحسين الحايك ، وعبدالله (والد حسين ، وعادل ) وعلي ودخيل أبناء حسين الهودار، والفرع الخامس يتمثل في طاهر الهودار ، ولم نعرف عنه إلا أنه كان خبازاً ، وسكن في براحة الحوش ، وله جلسات في مجالس فريق المحارف . والفرع الأخير يمثله: علي بن محمد بن حسين الهودار ( والد علي ، وعبد الله ) ، وأحمد بن محمد بن حسين الهودار ( والد جواد ، وباقر ) وهما يسكنان في فريق الفوارس ، ويقال أن جدهم حسين هو من انتقل من فريق الشمالي إلى فريق الفوارس ، وقد حلف حسين ولدين هما : محمد ( والد علي ، وأحمد ، وعبد ، ومريم ، وشيخة) ، وموسى الذي هاجر إلى المحمرة.
ومن الملفت للنظر في أسرة الهودار بأن شريحة منهم ما قبل خمسين سنة كانوا يمارسون العمل في مهنة الخياطة ، وقد فتح بعضهم مجلساً للخياطة ويدير تحت إشرافه بعض العاملين في تلك المهنة ومنهم :علي بن محمد بن حسين الهوداروكان من وجهاء فريق الفوارس، ولديه مجلس خياطة ، وقد عمل بمهنة الخياطة بالعراق – الكاظمية فترة من الزمن ، وأحمد بن محمد بن حسين الهودار وكان لديه مجلس خياطة ، وعلي بن الشيخ حسن بن عبد الله الهودار (المترجم له) كان يمارس العمل في مهنة الخياطة في فريق الفوارس بمجلس موسى الحواج والذي كون معه شراكة فترة من الزمن ، وبعد وفاة موسى الحواج شارك عبد الله بن ناصر بو حليقة في الخياطة بمجلس بو حليقة، وعبد الوهاب بن الملا عبد الله بن عبد المحسن الهودار والذي فتح مجلساً مصغراً للخياطة في موقع سكنه بفريق الشمالي بسكة الحوطة ثم انتقل إلى حي الفاضلية وفتح مجلساً كبيراً للخياطة درب وتتلمذ على يديه شريحة ليست بالقليلة من داخل الفريق وخارجه ، إضافة إلى أن هناك من عمل في مهنة الخياطة من الأسرة ومنهم : الملا عبد الله بن عبد المحسن بن الشيخ حسن الهودار ، وعبد الله بن علي بن الشيخ حسن الهودار ، وصالح بن الملا عبد الله بن عبد المحسن الهودار ، ومحمد بن عبد المحسن بن عبد المحسن الهودار ، وعلي بن علي بن محمد الهودار ، وجواد بن أحمد بن محمد الهودار ، وباقر بن أحمد بن محمد الهودار ،وعبد الله بن علي بن محمد الهودار ،وراضي بن ناصر بن حسن الهودار وغيرهم . وللعلم بان مجالس
الخياطة في فريق الشمالي كانت محدودة العدد ، وقلة العاملين بها وتشمل : مجلس عبد الله بن علي بن علي الزاير( والد سعيد ، وعلي) ، ومجلس عبد الله بن محمد بن محمد حميدين ( والد خميس ، وعيسى ، وعلي) والتي ترجع أصولهم إلى أسرة السبع ، ومجلس محمد بن عبد المحسن بن عبد المحسن الهودار ( والد الشيخ عبد المحسن ، وعلي ،وتوفيق ، وفوزي ، وحسن ، وأحمد ) ، إضافة إلى مجلس عبد الوهاب بن الملا عبد الله بن عبد المحسن الهودار ( والد عبد الهادي ، وعبد الرسول ، وجواد ، وواصل ، وعبد الله ) ، وغير ذلك من المجالس المصغرة .كما يوجد في أسرة الهودار من مارس العمل في مهنة الحياكة وأسس مجلساً لذلك ، ويدير بعض العاملين في مهنة الحياكة ومنهم : ناصر بن حسن بن ناصر الهودار ، والذي كان له حراكاً اجتماعياً في دائرته ، وهو الأبرز في تلك المهنة من الأسرة ، وحسن بن حسن بن ناصر الهودار ، كان يحيك بمنزله ، كما أن هناك فئة منهم كانت تعمل في مهنة الحياكة ومنهم : الملا عبد الله بن عبد المحسن بن الشيخ حسن الهودار ، كان يعمل في بارقة القرين ، ثم أسس له دكاناً وحاك بمنزله ، وعبد المحسن بن عبد المحسن بن الشيخ حسن الهودار ، حاك في منزله فترة من الزمن ، ثم عمل في بارقة جمعة بن حسن البن صالح ، وعبد الوهاب بن الملا عبد الله بن عبد المحسن الهودار ، وياسين بن الملا عبد الله بن عبد المحسن الهودار ، وحجي بن ناصر بن حسن الهودار ، وغيرهم . ويوجد في الأسرة ممن عمل في مهنة الغوص ويتمثل في طاهر بن ناصر بن علي الهودار ، كما عمل في مهنة الزراعة ، كما عمل عائش بن أحمد بن صالح الهودار كذلك في الزراعة أيضاً .كما يوجد في أسرة الهودار مطوعات يدرسن القرآن الكريم ، وتقرأ بعضهن القراءة الحسينية ومنهن: شيخة بنت محمد الهودار ، والتي تتلمذ على يديها الكثير من أولاد الفريق ، ولؤلؤة بنت حسن الهودار زوجة حسين العلوي (والد مهرة وزهرة) ، وهاجر بنت عبد العزيز الهودار ، وأسمى بنت ناصر الهودار، ومن المطوعات الأسرة في فريق الفوارس آمنة بنت ناصر الهودار ، وفي فريق الكوت مريم وتعرف بهودارة بنت حسين الهودار(جدة علي القرقوش والد الشيخ عبد الرؤوف القرقوش) ، إضافة إلى أن بعض زوجات أفراد من أسرة الهودار كنا مطوعات ومنهن : مريم بنت محمد العلوي زوجة ناصر بن حسن بن ناصر الهودار (أم راضي الهودار ، وعيسى ، ويوسف ابني محمد العبد الله الثابت ) ، وكانت لها شهرة بالفريق في تدريس القرآن الكريم ، وكذلك منهن زوجتا حسن بن حسن بن ناصر الهودار إحداهما فاطمة بنت محسن القريني، والأخرى هي فاطمة بنت محمد الحرز عمة حسين بن طاهر الحرز (أبي سعيد ) فقد درست القرآن الكريم على نطاق ضيق.
أبوه : الشيخ حسن بن عبد الله الهودار ،نقل عنه الشيخ عبد المحسن بن محمد بن عبد المحسن بن عبد المحسن بن الشيخ حسن
الهودار بأنه صاحب فضيلة عملية ، وفتح درساً حوزوياً بمنزله ، ودرس على يديه بعض طلبة العلوم الدينية وممن تتلمذ على يديه الشيخ إبراهيم الخرس ، وغيرهم ، إضافة إلى دوره الديني من إقامة صلاة الجماعة ، وعقود الأنكحة ، ودور الإصلاح بين المؤمنين وغير ذلك من الأنشطة التي يؤديها عالم الدين في زمانه ، وكان في زمانه متواجدا بالفريق الشيخ حسن بن حسن بن علي الخليفة وكان له نشاطاً دينياً بارزاً كذلك ،كما كان ذلك في أيام مرجعية الشيخ محمد بن عبد الله العيثان الملقب بشمس الشموس ، توفي الشيخ حسن الهودار عام 1326هـ.
أمه : فاطمة الهودار ، وقيل أنها من أسرة العمر حيث إذا تأكدت هذه المعلومة يصبح والدها المختار عيسى العمر .
أخوته : عبد المحسن ( والد الملا عبد الله ، وعبد المحسن) ، ورحمة ( أم أحمد ، ومحمد ابني محمد العمر) حيث ان محمد بن حسين العمر يصبح ابن خالة رحمة بنت الشيخ حسن الهودار ، ومريم ( أم آمنة بنت ناصر الهودار ).
زوجاته : تزوج علي الهودار بثلاث زوجات فزوجته الأولى هي أخت ناصر بن حسن بن ناصر الهودار ولم يخلف منها ذرية ، وقيل أنه بعد سبعة أيام من زواجه الأول توفي والده الشيخ حسن، وزوجته الثانية هي أمنة العبد اللطيف وأنجب منها أحمد والذي تزوج أخت حسين بن طاهر الحرز ومات في سنة الرحمة ولم يخلف ذرية ، وزوجته الأخيرة أسمى بنت ناصر الهودار أنجب منها ولده الوحيد عبد الله ( والد عبد الاله ، والشيخ عادل ، وصلاح ، وأحمد ، والشيخ حسن ، وعلي ، ورضا ، ويحيى ، وصبحي ، ومرتضى ) ، والذي من مواقفهعندما كان يقيم المرجع الديني الشيخ حبيب القرين صلاة الجماعة بالمسجد الجامع بفريق الشمالي لم تكن خدمة الكهرباء متوفرة آنذاك، فكان عبد الله يمسك المهفة التي تصنع من سعف النخيل بهدف تحريك الهواء وجلب البراد للشيخ حبيب أثناء أداء صلاة الجماعة ،وكان يعطيه في كل مرة خمس طوال فجمعها وقام بشراء خروف للاستثمار وباعه بأكثر من سعر الشراء ، وكان عمره لم يتجاوز اثنى عشر عاماً.
وقد برزت وجاهة علي بن الشيخ حسن الهودار في استضافة العلماء والوجهاء بمنزله ، كما كان ضمن ثلة من وجهاء الفريق يتحركون بشكل جماعي في استقبال الضيوف ، والتواصل مع العلماء ، والتصدي لحل بعض مشاكل الفريق ، إضافة لمساهماته الخيرية بدعم المحتاجين من الأسرة وغيرها،سكن معظم فترات حياته في فريق الحوطة بالفريق، وكان يوجد ساباط صغير بين منزله والمنزل المقابل له وهو منزل علي ومحمد ابني إبراهيم الخليفة ، ثم انتقل إلى حي الفاضلية في آخر عمره، وقد كانت زوجته أسمى تدرس القرآن الكريم بمنزله الذي في الفريق وتتلمذ على يديها بعض أولاد وبنات الفريق ومنهم : علي بن الملا حسن الأصمخ .
قيل في حقه :
1- الحاج محمد بن عبد المحسن الهودار : كان من وجهاء الأسرة ووجهاء الأسرة ثلاثة هم علي بن محمد الهودار الذي
سكن في فريق الفوارس ، وعلي بن الشيخ حسن الهودار ، وناصر بن حسن الهودار . كان علي الهودار طيباً وكريم النفس ، من مواقفه توفي جدي في طريق الحج في مسجد الخيف وكان والدي في بطن أمه ، ولذا سمي عبد المحسن باسم أبيه عبد المحسن، كما توفيت أمه أيام الحضانة حيث أن جدي عبد المحسن كان متزوجاً بزوجتين الأولى أم الملا عبد الله الهودار وهي من أسرتنا(الهودار ) ، والزوجة الأخرى هي جدتي وهي مريم بنت محمد الحرز وقد تكفل عمي علي بتربية ابن أخيه اليتيم(والدي) ، وهو من أقدم على تزويجه ، كما بادر بشراء المنزل له ً ، وقد قيل لي بأن أيام الحرب العالمية الثانية كان التمر شحيحاً ومع ذلك كان في موسم التمر يقدم لوالدي نصف من (120 كيلو جراماً) من التمر ، ولو كان جدي موجوداً لما قدم لوالدي ما قدمه عمي علي له ، ومع ذلك كان يتهم نفسه بالتقصير، ومن وفاء العم علي للأسرة بأن جدي كان يخاطب ولده الملا عبد الله بقوله لو طلبت منك حاجة وطلب منك عمك علي حاجة قدم حاجة عمك علي على حاجتي علما بأن جدي عبد المحسن كان أكبر من عمي علي . وبعد وفاة والدي كانت أوراق بيتنا عند عمي علي فطلبتهما الوالدة منه فأخذ الأوراق واتجه مع ابن أخيه الملا عبد الله إلى السيد محمد بن السيد حسين العلي القاضي وحول ملكية البيت لنا، كان العم علي معظم أوقاته لو جلس فارغا يشغل نفسه بقراءة القرآن الكريم ، كما كان يوم وفاة الأئمة(ع) أو يوم العاشر من المحرم بعد الاستماع للخطباء الحسينيين يتجه إلى عين أم خريسان يسبح ويغسل ملابسه ، لم يكن يترك أداء الصلاة بالمسجد لجميع الفرائض .
2- الحاج أحمد بن محمد العمر : كان الخال يخرج الخمس أول بأول ، بل كان ينصحني بأن أخرج الحق الشرعي ، وعندما بنيت البيت احتجت لبعض المال فساعدني بعشرين ريال ، وقد كان ذلك المبلغ المالي له قيمة مالية مرتفعة بذلك الزمان ، قد يمثل ربع قيمة البيت.
3- ابنه الحاج عبد الله بن علي الهودار : في كل أسبوع يعد وليمة أو الشاي للسادة والعلماء والوجهاء، كما كان يشتري في موسم التمور كمية من التمر من ابن أخته أحمد بن محمد العمر ويقدمها لبعض أرحامه كل واحد منهم نصف من .
4- الأديب جواد بن حسين الرمضان : شخصية تتميز بالوقار كنا نراه من عام 1368- 1370 هـ وهو يأتي من فريق الشمالي إلى الشارع العام الذي يمتد مع القيصرية ثم إلى فريق الحويش إلى مجلس بو حليقة حيث كانت علاقته قوية بهم وقيل أنه شريك مع عبد الله بن ناصر بوحليقة ، وكان يلبس بشتاً ، وسديريه، وساعة معلقة في رقبته ، وكان هذا سلك أصحاب الوقار ، وكان يلبس نظارته أثناء الخياطة ، ويدرب بعض الأطفال الخياطة ، ولقد رأيت ابنه عبد الله في طفولته يأتي من فريق الشمالي وهو يلبس البشت متجهاً إلى مجلس بو حليقة كما أن علي الهودار مارس الخياطة في الكاظمية في خان السريع ، وكان ضمن خطة بعض المخايطة عندما يسافرون إلى الديار المقدسة بالعراق يتوجه بعضهم إلى الكاظمية للعمل في مهنة الخياطة فترة من الزمن لعدة أسباب منها توفير دخول اقتصادية تشجعهم على البقاء فترة أطول بجوار أهل بيت الرحمة صلوات الله عليهم أجمعين.
5- الأديب جواد بن أحمد الهودار : مارس مهنة الخياطة في مجلس عبد الله بن ناصر بوحليقة كشريك معه ، بعد شراكته مع موسى الحواج ، كما كان علي الهودار يعد الولائم ، وفي بعض المناسبات المرطبات للسادة والعلماء عندما يحلون ضيوفاً عند علي بن علي الغريب ، إضافة لدعمه المادي لفقراء الأسرة وغيرهم .
6- الحاج عبد الرسول بن محمد العليو : كان المرجع الديني السيدناصر بن السيد هاشم السلمان يجلس بالحسينية الجعفرية(الكبيرة) التيبالرفعةالشمالية، يستقبل فيها المؤمنين من مدينة الهفوف والقرى ، ويرد على استفساراتهم الدينية ، وسلك من بعده نفس الدور السيد حسين بن السيد محمد العلي(القاضي) ، وأما عن المرجع الديني الشيخ حبيب بن الشيخ صالح القرين ، فقد خصص يومين لاستقبال المؤمنين من خارج الفريق هما يوماالأربعاءوالخميسحيث يأتي رجال الفريقان الأخرى بمدينة الهفوف ، ورجال القرى لزيارة مرجعهم الديني ، والإجابة على مسائلهم ، وأدى تلك المسؤولية السيد محمد بن السيد حسين العلي(القاضي )، بعد وفاة والده السيد حسين، وكانت ضيافتهم عند علي بن علي الغريب ، كما كان والدي يدعوهم على وجبة الغداء ، ثم يستضيفهم علي الهودار لشرب الشاي بمنزله.
7- الأستاذ محمد علي بن علي الغريب : وفي أيام الطفولة كنت قد تعلقت بوالدي وهو متوجه إلى مدينة المبرز لزيارة السيد محمد بن السيد حسين العلي (القاضي)، مع محمد بن عبد الله العليو، وعلي بن الشيخ حسن الهودار، والملا عبد الله بن محمد علي البحراني ، والسيد كاظم بن السيد حسين الحداد فلّزم علينا السيد محمد العلي تناول وجبة العشاء ، وفي طريق رجوعنا إلى الفريق توجهنا إلى منطقة بين الهفوف والمبرزفيها تقف سيارات الأجرة لها اسم تسمى الصفية، ولكننا لم نر سيارات في حينها، فاقترح الملا عبد الله البحراني أن نسير في الطريق لحين تقف سيارة تاكسي توصلنا ، وكان الحديث فيما بينهم عن العثمانيين وحكامها وظروف الناس في ذلك الزمان ، ومشينا إلى أن وصلنا إلى دروازة الخميس رأيناها مقفلة ، حيث لها وقت معين تغلق أبواب الدروازة فيه ، وبالأخص هذه الدروازة لموقعها الاستراتيجي ، فخاطبنا أحد الحراس من أنتم؟ ، فقال محمد العليو : انا محمد العليو عمدة فريق الشمالي قل للمسؤولين معك ذلك ، وبعد السؤال عن جهة المجيء ، وأسباب التأخر ، سمحوا لنا بالدخول وتوجهنا إلى منازلنا.
توفي علي بن الشيخ حسن الهودارعام 1394هـ تقريباً،إلى روحه وجميع من ذكرنا من الموتى وموتانا موتاكم وموتى المسلمين قراءة سورة الفاتحة مع الصلاة على محمد وآل محمد.