2015/05/25 | 0 | 4548
مراجع الدين يصدرون بيانات تعزية ومواساة في شهداء مسجد الإمام علي (ع) بالقديح




- بيان سماحة اية الله العظمى الشيخ الوحيد الخرساني مد ظله في ما جرى على المؤمنين بالقديح :
بسم الله الرحمن الرحیم
إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعون
وَ مَنْ یَخْرُجْ مِنْ بَیْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ یُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّه
طوبی لمن قتل منهم في بیت اللّه في طریق الصّلاة التي هي معراج المؤمن وطوبی للمصابین بهذه المصیبة ، إِنَّما یُوَفَّی الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَیْرِ حِساب . اللّهمّ اشف المجروحین الّذین فازوا بالسّعادة في سبیل طاعة اللّه.
۵شعبان المعظم۱۴۳۶
حسین الوحید الخراساني
- سماحة اية الله العظمى الشيح الحاج محمد اسحاق الفياض دام ظله :
بسم الله الرحمن الرحيم
وبشر الصّابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون
صدق الله العلي العظيم
- تلقت المرجعية الدينية في النجف الاشرف نبأ الإعتداء الآثم من الإرهابيين التكفيرين على المؤمنين الشيعة الآمنين في بيوت الله ببالغ الحزن و الأسى , وبشديد الإستنكار و الادانة و التجريم لهذا العمل الإرهابي و الذي تبين ضلوع عنصر ضال من جمع داعش الإرهابي فيه الذين طالما بيتوا الحقد السافر للمسلمين عامة وبغوا استئصال شيعة أهل البيت عليهم السلام خاصة , ويبغون الفتنة بين طوائف المسلمين و الادغال في قلوبهم.
- ونحن إذ نعزي أسر و أهالي الشهداء خاصة , وأبناء منطقة القديح و القطيف عامة , ونشاطرهم الحزن , وندعوا للجرحى بالشفاء العاجل , نهيب بالمؤمنين التوكل على الله سبحانه , والثقة به , فإنه حاميهم ويتأسوا بمصائب أهل البيت عليهم السلام , على أن يستدعوا اليقظة و الحذر من أعمال همجية مماثلة ويتسلحوا برصّ الصفوف ومراقبة مساجدهم و حسينياتهم ومدارسهم ومؤسّساتهم والإنتباه والإحتياط واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحمايتهم من الدخلاء الذين يتربصون بهم الغفلة , فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين.

سماحة اية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله :
استنكر المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، في تصريح له، الجريمة الإرهابية في مسجد الإمام عليّ عليه الصلاة والسلام في القديح بالقطيف (الجمعة3شعبان المعظّم1436للهجرة ـ 22/5/2015م)، فقال:
بالنسبة لشيعة أميرالمؤمنين الإمام عليّ بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام، الذي لم يسجّل عليه التاريخ - ولو لمرّة واحدة - في طول حياته المباركة وحكومته النموذجية (الفاضلة) ممارسة أيّ نوع من أنواع العنصرية ولا التمييز الديني ولا خطابات الكراهيّة والتحريض ولا إرهاب ولا قهر ولا سجن ولا تعذيب ولا ترويع و... فإنّ من الظلم الفظيع أن يمارس ضد شيعته الأبرياء - وبمنهجية - كل أنواع التمييز والعنصرية والتحريض والقتل والإبادة والقمع والسجن والتعذيب وتفجير مساجدهم مثل ما حصل في (مسجد الإمام علي عليه السلام) بـ(القديح) في المنطقة الشرقية المظلومة، وبكل أنواع الظلم والتعسّف.
وأضاف سماحته مد ظلّه: إنّ الله لبالمرصاد، وبمولانا بقيّة الله عجّل الله تعالى فرجه الشريف، سينتقم للمظلومين من الظالمين ..
ثم دعا سماحته مدّ ظلّه، للشهداء الأبرار برفيع الدرجات، والحشر مع محمّد وآله الأطهار صلّى الله عليه وعليهم، وللمجروحين والمصابين بالشفاء العاجل والعافية الجامعة، ولذويهم بجميل الصبر وجزيل الأجر، وللأمة الصابرة المجاهدة بالنصر المؤزّر والفتح القريب، وللأعداء بالنكبة والخذلان.
بيان لسماحة آية الله العظمی السيد الموسوي الأردبيلي حول فاجعة أهل القطيف :
سم الله الرحمن الرحيم
وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد
مرّة أخرى، تخرج يد الإثم والجريمة من أكمام التطرّف المقيت، وتمتدّ لتسفك دماء المسلمين المصلّين في بيتٍ من بيوت الله تعالى. إنّ أكبر جريمة اقترفها هؤلاء الإرهابيّون هي سرقة اسم الإسلام الحنيف، فإضافة إلى سفكهم دماء المؤمنين وإزهاق أرواح الأبرياء، فهم يستهدفون أمن الأمّة الإسلاميّة ومصالحها. فتحرّكت آلة التكفير في بلادنا الإسلامية مدعومة بأعداء الإسلام وحلفائهم، متستّرة للأسف براية الإسلام، تسفك الدماء وتزهق الأرواح وتهلك الحرث والنسل، وتعيث في الأرض فساداً ودماراً، كلّ ذلك من أجل هدم كيان الإسلام واستعباد المسلمين.
إنّني أدعو جميع علماء العالم الإسلامي ومفكّريهم في هذا الوقت العصيب، أن ينهضوا للدفاع الشامل عن كيان الأمّة الإسلاميّة ولحمتها وأمنها، وأن يضعوا حلاً لآلام أمّتنا ومصائبها.
وهنا أتقدّم بأحرّ التعازي لذوي الشهداء الذين سقطوا في فاجعة القديح ولأهل القطيف عموماً بهذا المصاب الجلل، سائلاً العلي القدير أن يمنّ على شهدائنا بالرحمة والمغفرة، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وأسأله تعالى أن يديم عزّة وكرامة المسلمين، وأن يدفع كيد أعداء الإسلام ومَن غُرر بهم، إنّه سميع مجيب، ولا حول ولا قوّة إلا بالله العليّ العظيم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبد الكريم الموسويّ الأردبيليّ
5 شعبان المعظم 1436
جديد الموقع
- 2026-06-11 *لبن وسمك*
- 2026-06-11 سمو محافظ الأحساء يرعى حفل "قمة 1" بمدارس الأنجال الأهلية ويُدشّن منصة "تميز الأنجال"
- 2026-06-11 قصيدة/ اِحْنَا جِيرَانُهُ - مُحَمَّدُهُمُ الْأَوْسَطُ "عَلَيْهِم السَّلَامُ" .. `الإمام الباقر (عليه السلام)
- 2026-06-11 كتب طبعت بعد موت مؤلفيها – 1
- 2026-06-11 كتابة بالدموع.. تشارلز ديكنز
- 2026-06-10 متوسطة الحديبية بالهفوف تحتفل بتخريج 135 طالبا
- 2026-06-10 أدب الرحلة والإستثمار الأدبي والمعرفي
- 2026-06-09 افراح المعني والعمران بالمطيرفي تهانينا
- 2026-06-09 السيدة ملوك السيد حسين السيد ميرزا الهاشم حرم سماحة الشيخ محمد سلمان الهاجري في ذمة الله (َإِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَآجِعُوْنَ)
- 2026-06-09 *الفردانية والإنتماء القبلي*