2014/01/14 | 1 | 4112
الحبّ الحساوي .
مقدّمة :
الأحساء منذ القدم سلّة الغذاء للجزيرة العربية , و كانت الحنطة أو حبوب القمح أو الحبّ الحساوي كما يسمّى محلّيا, من أهمّ تلك المنتجات التي توفّرها للمستهلكين , و لهذا المنتج سلسلة من الحكايات في الأحساء , نتمنى أن نمسك ببعض خيوطها في هذا الموضوع .

- التصنيف العلمي للحبّ الحساوي :
المملكة: النباتات
الشعبة: البذريات
الشعيبة: مستورات البذور
الصف: ثنائيات الفلقة
الرتبة: القبئيات
الفصيلة: النجيلية
الجنس: القمح Triticum تريتيكوم .
مناطق زراعة الحبّ الحساوي
:
كان الحبّ الحساوي يزرع في مناطق كثيرة في الأحساء , فحول حزام
الهفوف القديمة من النّاحية الجنوبية و
الشرقيّة , كالثّليثيّة و السّنيديّة و على امتدادها من ناحية الجنوب الغربي كالرّقيقة , و الحفيرة كذلك الناحية الشرقية القريبة من سور الهفوف من جهة دروازة الخبّاز
,
و كذلك المناطق
الممتدّة بين الهفوف و المبرّز ( طريق الصّفية , و كذلك القليبات ) و بعض مناطق الشراع ( شراع الشعبة و المقابل
و العيوني ) .
كما كانت بعض المناطق الزراعي
الممتدّة حول حوض نهر سليسل منذ خروجه من
منابعه في عيني الخدود و الحقل و
حتى تصل لبلدات الجبيل و القارة و التويثير , كانت تلك المنطقة و حتى أربعينيات
القرن العشرين الميلادي من مناطق زراعة
الحنطة .
كما كانت المناطق الشرقية لحوض نهر برابر من منابعه قرب بني معن حتى
امتدادته التي تصل إلى الجفر و تتكاثف زراعته شرق
الفضول والطريق الممتدّ شرق الواحة
من مناطق زراعة الحنطة . أيضا .
و إذا توغّل الداخل برّ الواحة الشرقي فإن مناطق شاسعة كانت من مزارع الحبّ الحساوي مثل
المناطق حول الدّليجية , و المناطق البرّية الممتدّة حاليا إلى طريق قطر
.
موسم زراعة الحبّ الحساوي
:
تبدأ زراعة الحبّ الحساوي عادة
بعد انتهاء صرام التمور أي أنها تعدّ زراعة شتوية , و تعتبر فترة نموّه سريعة جدا ,
و عائده جيّد نظرا لبساطة عمليّات زراعته
و قلّة تكاليف إنتاجه بالمقارنة بمنتجات أخرى تحتاج عناية أكثر كالعيش الحساوي مثلا
.
سقي الحبّ الحساوي
:
يمكن سقي الحبّ الحساوي بعدّة
طرق , فالمناطق القريبة من الأنهار ( الثبارى ) تسقي سيحاً كتلك الموجودة على أنهار برابر و
سليسل و تفرّعاتها أو مغيصيب و الشمالي الممتدّة من عيني الحارّة .
و هناك مناطق تسقي الحبّ غرفا بالصّدر باستخدام الحيوانات أو غرفا
بالعدّة أو بالدلاء
.
أما المناطق البعيدة في البريّة فإنه يجتمع مجموعة من التجّار أو
المتمكنين ماديّا فيقومون بحفر عين و بناء
صدر بمساهمة منهم عبر توفير بعض الحمير
الحساوية .
و أما المناطق البرّية ففي الغالب تعتمد على السقي بالمطر , حيث كانت
الأمطار تهطل بكمّيات كبيرة يتحّراها
مزارعو تلك المناطق فيقومون بتهيئتها
فيقوموا بالبذر قبلها
.
و يذكر الحاج علي المرزوق أبو
سعيد:
( أنّ بعض السّنوات كان موسم
الأمطار يبقى متّصلا قرابة الأربعين يوما ما بين
سجّ و رشّ ( نميلي ) فلا نكاد نرى
فيها الشمس . و لا ينتهي إلا و قد نمت شتلات الحنطة و بدت
سنابلها ).
مراحل زراعة الحبّ الحساوي
:
النّدار : حيث يتمّ حرث الأرض المراد شراعتها و تقليبها .
مسح الأرض و تسويتها و عمل المناسيب المطلوبة لتسهيل ريّها
بإنسيابيّة .
سقي حريث : يتّم سقي الأرض قبل
بذرها سقية أولى .
تسميد الأرض : يتمّ تسميد الأرض و بكميات تتناسب و تقديرات المزارع
و الذي كان كثير من خبرائهم يتعّرفون على الكمّيات اللّازمة عبر خواص التربة
الفيزيائية كالّلون و الرائحة و القوام و
حتى المذاق .
رقّ الأرض حيث تنّعم الطبقة الأولى من التربة باستخدام العسو أو
السعف كي تنغرز البذرة بسهولة في الأرض .
البذر : يقوم الزارع بالبذر بطريقتين
إن كانت المنطقة المزروعة صغيرة يقوم بأخذ قبضة من البذر و توزيعها بهدوء
بحيث تغطي المنطقة في مناطق مستطيلة من
الأرض , أمّا إن كانت المنطقة التي يراد زراعتها فيقوم المزارع ببث البذور بحيث تغطّي قطاعات دائرية
من الأرض , و يقوم المزارع بتقدير الكميّة بيده .
رقّ الأرض بالعسو أو السعف للتأكد من إعادة توزيع البذر بحيث لا تتركز
في جهة دون جهة أخرى .
شراق الأرض تعفير الأرض
بكميات من السماد يدويّا .
السّقي : يتمّ سقي الأرض إن كانت الأرض تعتمد على السقي البشري , يومين متتاليين
, ثم يعاد السّقي بعد ثلاث أيام ثم مرتين
في الأسبوع و تتباعد فترات السّقي كلّما
اقترب موسم الحصاد , حتى يتوقّف عن السقي
قبيل الحصاد , لضمان جفاف السنابل .
الحصاد يتعاون الفلاحون في
الحصاد و يتم باستخدام محشّ كبير
أقلّ من طول الثلّة .
يقطع السيقان و التي هي عبارة عن علف للحيوانات ( تبن ) و قد تستخدم في
عمليات البناء ( تخلط مع الجص في لياسة البيوت ) .
12 – الهواس , يجمع المحصول
و يوضع في القوع , حيث تربط
مجموعة من الحمير في وتد خشبي
مستند على رزيز من الخشب تدور في حركة دائرية
لنفصل القشرة و تخرج الحبات و عادة
تغطّى عينا الحمار و فمه بخيشة كي لا يأكل من الحنطة .
الذرّ : يوضع الحبّ في موضع اتجاه الهواء و يقلّب بحيث يتخلّص من القشور ( السّبوس ) و
التي تتطاير ناحية الجنوب عادة .
الدّقاق : يقوم عادة الدقّاق
بدقّ الحبّ لتخليصه من القشور و و هناك أشخاص يمتهنون هذا العمل باستخدام الميجنة
و هي عبارة عن عكرة نخلة الشيشي و تكون شديدة الصّلابة يقوم بعض النجّاراين بتشذيبها ,
وكذلك المدقّ و عادة يكون الممتهن
أصحاب أذرع قويّة و غالبا ما يتناوب على الميجنة أثنان كلّ واحد
يمسك بمدقّ و تتمّ العمليّة
عادة في بيت صاحب الحبّ , و أحيانا قليلة في بيت الدقّاق .
و اشتهر رجلّ من أسرة الطليحي بالنعاثل بكونه دقّاقا نشطا و سريع و كان
يمتاز بقدرة بدنية عالية .
الرحى : يطحن الحبّ باستخدام
الرّحى في البيوت .
المدار :أمّا المدار فهو عبارة عن رحى كبيرة الحجم يستخدمها الأرباب
المخابز , لطحن الحبّ و استخدام الدقيق في الناتج في الخبز .
و قد افتتح في الفريج الشمالي بالهفوف
أكثر من مطحنة لطحن الحبّ للناس بمقابل .
- أنواع الحنطة الحساوية :
الكولة : و هي ذات حبّة كبيرة جدا ( جامبو كما يعبّر عنها الآن ) و
تفضّل استخدامها في صنع وجبة الهريس
.
السعيديّة ( عجيبة ) : و هي ذات حبّة وسط يفضّل استخدامها في صنع الخبز و يفضّل على غيره
لأنه يكسب الخبز رائحة زكيّة
مميّزة
الصّميعة : و حبّاتها صغيرة و
قاسية و عادة تناسب الزراعة المطرية (
البعلية ) .
الحمر : لون قشرتها حمراء غامقة و انتشارها كان
أقلّ من غيره .
سلوكيات متعلّقة بالعمل :
أجور العاملين تتراوح بين الريالين للأعمال الشاقّة كالنّدار
إلى ريال للأعمال الأقلّ جهدا في نهاية الأربعينيات و تصاعدت مع الوقت
.
بعض المتمكّنين و التجّار كان يقوم باستغلال الأراضي خارج النّطاقات الزراعية و التي ليس لها مالك مقابل أداء الزكاة و التي تعتمد على سقيا الأمطار أو حفر بئر و بناء صِدَر لنضح الماء و السّقيا به
.كما يتعاونون في توفير الحمير اللاّزمة لذلك و كذلك تدبير أمر العمالة التي تقوم
بالزّراعة .
يقوم مجموعة من الخرّاصين بتقدير الزّكاة عن الحبوب و التي مقدارها (
العشر لمن يُسقي سيحاً أو بالمطر أو بنصف
العُشر إذا كان يسقى بالدّلاء و في ذلك
تفصيل في الكتب الفقهيّة ) في حال
اكتمال نصابها .و هو ما يعادل ثمانمائة و سبع و أربعين كيلو جرام .
الموسميّة
هي وحدة قياس الإنتاج و تتكوّن من عشر جياسات و الجياسة تعادل عشر
كيلوجرامات تقريبا .
بيع الإنتاج :
يقوم كثير من المزارعين ببيع
الإنتاج بأنفسهم في الأسواق , أو إلى الذين يعرفون بالمتعايشية الذين يمارسون البيع
في الحبوب و البقوليات الذين يتجوّل
بعضهم في الأسواق أو الثابتين كتجّار القيصرية من آل الرمضان و الوصيبعي و البن
الشيخ و الناصر أو البحراني أو التجّار
التي يتاجرون في بيوتهم كبعض تجّار العامر,
و هناك تجّار موسميين يجوبون الضواحي التي
تزرع فيها الحنطة و يشترونه من المزارعين
ومن هؤلاء بعض السادة من الرميلة و دلالين
مثل الحسين الشغب و الفهيد من
الهفوف ..
أجور الدلالة :
عادة يستحصل الدلاّل أجرته من
المشتري عادة و في أحيان قليلة من البائع
و قد يأخذها نقدا أو حبّا كما كانت البلدية تستوفي رسوم الأرضية للباعة في
الأسواق العامة .
أماكن البيع :
كان سوق الخميس و الذي يعقد في وسط الهفوف من أكثر أماكن تداول بيع و شراء الحبّ الحساوي حيث يحضر الحبّ كما العيش الحساوي في مراحل ( قلات )
و قفف من الخوص و يكون مكاييلهم من
الحجر .
كما كانت براحة المصبغة و التي يعقد فيها سوق الأربعاء أهمّ مكان لبيع الحبّ الحساوي في المبرّز .
كما بقية الأسواق الشعبي الموزّعة في القرى و امتدادات الأحساء
الجغرافية كأسواق بقيق و سوق الخميس
بالقطيف , يصدّر الفائض إلى المناطق
الأخرى . المجاورة .
مزارعين :
يحرص أغلب ملاك النخيل و المزارعين
زراعة الحبّ الحساوي في الحيازات
التي يمتلكونها أو يستأجرونها أو يستغلّونها للإنتاج في الرقيات اشتهر عبدالله الدبّاب بزراعة الحبّ و من الفريج
الشمالي حسن بومجداد , كان كثير من ملاك النخيل من أهل الرفاعة أمثال عبدالله بن
سليمان البقشي و أخواه حسن و أحمد ( كانوا
أحياء عام 1290 هجرية ) يزرعون الحنطة في ضواحيهم الواقعة
حوض نهر سليسل كما يزرعون بمشاركة بعض المزارعين أراض رحمانية شرق الواحة
.
و كان هذا الأمر متاحا للكثير من
أفراد أسر الرفاعة كالبوخمسين و الخرس , و البحراني غيرهم .
كما زرع الحبّ بعض الملاك و المزارعين في المبرز كالكثير من آل الخليفة و
البن سعد و الماجد و عبدالله العفالق و الجبر و محمد الشهيل و محمد بن أحمد الموسى و غيرهم كما كان بعض
المزارعين من المبرّز يعمل لصالحه مثل
عبدالله الطليحي , الحدندن و البوصالح و الزيد يملكون
حيازات متوسطة و صغيرة في
السويرية و المطي و المشعلية قرب
الشراع و كذلك بعض أبناء عائلة
السليم بالمجابل
.
و في قرية الجبيل كان الكثير من الملاك و المزارعين يعتنون بزراعة الحنطة كبعض أل الهاشم و العبد
المحسن و الحاج علي اليحيى و من بعده أبناؤه الوجيه الحاج عبدالرسول اليحيى و أخوه
الحاج أحمد رحمه الله يزرعون في بساتينهم كالصريمات و الشاعري و الشومي في الطرف الشمالي لقرية الجبيل و كذلك
أملاكهم الأخرى في الناحية الجنوبية للجبيل أيضا .
و ممن زرع الحنطة من قرية
الجبيل أيضا الحاج عبدالله الشايب الكبير
( جدّ المهندس عبدالله الشايب ) و الحاج عبدالله العبوّد و هما من رجالات قرية الجبيل المعروفين
.
المطاحن و دقاقو حبّ :
كان هناك طواحين في الفريج الشمالي بالهفوف تقدّم هذه الخدمة
بمقابل مادّي , كما كان طحّانون في المبرّز مثل السليّم و البوراس من العيوني و و
هناك أشخاص اشتهروا بدقّ الحبّ مثل الطليحي من الهفوف و البوشل
و الصفّار من المبّرز و يستخدم
الميجنة و هي تصنع من عكر النخيل القاسي
كالشيشي حيث تشذّب
و تجوّف و يصنع مدقّ من الخشب
يستخدم في دقّ الحب لتخليصه من الشوائب و تكسير الحبّات
.
الأهازيج و الأناشيد أثناء العمل :
يردّد المزارعون هذه العبارة ( زرعنا و الزارع الله .. زرعنا و الزارع
الله و للطير ما سهلّ الله ) و يقوم
بعضهم و هم النهّامون بتنغيمها و غنائها بطريقة تخلّب القلوب و هذه العبارة تعكس شعور جانبا إيمانيا من جهة و من جهة تفسّر سلوك
المزارعين تجاه القمح فالقمح إنتاجه وفير لذا فإنّ المزارع لا يحرص على ( التحوحي )
و هو إبعاد الطيور عن البذور التي تزرع شأن العيش الحساوي بل أنّه يعتبر ما يتناوله الطيور زكاة عن
المحصول .
كما يرددون أهازيج أثناء الحصاد و الهواس و غيرها كلّها يعكس نظرة
التفاؤل بوفرة المحصول و ابتهالات بأن يبارك الله فيه .
تعاون الجيران :
بعض البيوت أو الفرجان يوكل أمر تنظيف الحبّ و دقّه و جرشه و طحنه
للنساء و فتتعاون الجارات في هذه الأعمال
, و يضرب العمّ أبو سعيد المرزوق هذا المثل :
( كان في الكوت قرب حسينية العمران براحة صغيرة , لا يدخلها إلا أهل هذه
البيوت المطلّة على تلك البراحة و هم بيوت عبدالله القطان و علي الدرويش و بيت لبن
حرز و آخر للعمران و آخر للحسن و بيت للمرزوق , لذا يكون للنساء قبيل رمضان حركة
دؤوب في معالجة الحنطة دقّا و طحنا و
تنظيفا , و كانت النساء يزاولن هذا العمل يوميا وسط هذه البراحة لأنّ الرجال لا يردون إليها و يكون
نتاج كلّ يوم لصالح بيت من البيوت و لا يقترب رمضان إلا و قد تموّن كلّ بيت
من احتياجاته من الحنطة و الطحين . و هذا الأمر يتكرّر في كثير من الفرجان في
الهفوف و المبرز و أغلب القرى )
- منتجات من الحنطة :
الخبز : يعتبر الخبز أهمّ منتج
و ربما الغرض الرئيس من إنتاج الحب , ويعدّ
الخبز الحمر هو الخبز الشائع قديما قبل انتشار الخبز الأبيض( الهولي ) .
الخبزالرّقاق , أو المسح ويحضّر بتخمير العجينة ة التي تمسح على شكل رقايق تفرد على التاوة ( الصاج ) تجف بسرعة و تقشع , تؤكل مع المرق أو اللّبن .
الخبز المطوي : و يشبه السابق
إلا أنه يضاف له السكر بشكل أكثر و يطوى على الصاج فيخرج على شكل عيدان إسطوانية ويؤكل عادة مع
الحليب , و يعدّ وجوده مهما على مائدة الأعياد خاصة لدى القرى الشرقية , و
قد اشتهرت نساء بعض القرى الشرقية
كالدالوة و القارة و العمران بإنتاجه .
الهريسة : و تعدّ من الأكلات الشعبية الرائجة و تسلق مع قطع من لحم الفخذ البقري أو لحوم القعدان , بعد نزع
الشحوم منها .
و تستخدم في طبخة عادة قدور خاصة ( مطبخية ) , تثقّل و يحكم غطاؤها
بينما و هي طريقة مريحة بينما في الشام و
لبنان و الإمارات و عمان يقوم من يطبخها بتقليب محتوياتها طوال النهار لذا يحتاج طبخها لديهم شخصين أو
أكثر !!
العصيد :تنتج من طحين الحنطة
مع التمر بعد طبخه و إضافة الماء و
هو أكلة شتوية تؤكل إفطارا أو عشاء كما
تقدّم للمرأة النفساء و من بهاراته الفلفل , يقدم في صحون مطيبا بدهن البقر .
الخبيصة ( الفتيت ) و من
الأكلات العربيةالقديمة تصنع من طحين الحنطة المحموس و التمر و تضاف إليه الحلوة الحساوية كنكهة مطيّبة
و كان و لا يزال يقدّم في صباحية
العرس للقادمين للتبريك بالزفاف , كما يعدّ من الأكلات التي يجهّز بها الحجاج
لأنه يعدّ غذاء طويل الأجل فلا يتلف بسرعة .
الكليجة : تعدّ من طحين البرّ و يضاف إليها الهيل كنكهة , ويعد من طعام
الحجاج و المسافرين كما الخبيصة .
الجليّة : و هي تسالي تصنع من
حبّات الحنطة غير المقشورة و التي تحمس
على التاوة ( الصاج مع التمليح ) فتنتفخ و يكون مذاقها مستساغا , ورائحتها زكية , طعمها يشبع طعم الفشار و هي
تقدّم للأطفال .
جديد الموقع
- 2026-05-11 الأحساء تتنفس شعراً: "بن ناشي" و"بو سعيد" يوقظان دهشة النخيل في دار نورة الموسى
- 2026-05-11 اليوم الأثنين .. افتتاح دورة الألعاب الخليجية الرابعة (الدوحة 2026) و ندى ورياض سيرفعان العلم في ميدان الشقب
- 2026-05-11 هيئة الأدب والنشر والترجمة تختتم مشاركة المملكة في المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط 2026
- 2026-05-11 *شابات التايكوندو الأول في بطولة البومسي على مستوى المملكة*
- 2026-05-11 *القادسية بطلاً لكأس وزارة الرياضة لكرة الماء*
- 2026-05-11 المسعودي التحدي الأكبر كان تحويل الشطرنج من مجرد "هواية" إلى رياضة احترافية
- 2026-05-11 مسار التأهيل الطبي بتجمع الرياض الصحي الثالث يقدّم خدماته لأكثر من 12 ألف مستفيدًا خلال الربع الأول من 2026م
- 2026-05-11 سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل مجلس إدارة نادي النهضة بمناسبة صعود فريق السيدات للدوري الممتاز
- 2026-05-11 سمو نائب أمير المنطقة الشرقية يستقبل نادي النهضة بمناسبة صعود فريق السيدات للدوري الممتاز
- 2026-05-11 الشرقية الصحي يعزّز جاهزية مركز الاتصال الموحد لخدمة الحجاج"
تعليقات
بو محمد البحراني
2014-01-17اخي احمد... عمل جميل, شكرا لك. حبذا تفصيل في طريقة (الهواس), لآنها عملية اندثرت, وهل كان يصدر لمناطق آخرى.