2021/05/15 | 0 | 4747
الحاج سماحة الشيخ خادم المنبر الحسيني حسين احمد الاحمد رحمه الله تعالى
انتقل إلى رحمة الله الحاج سماحة الشيخ خادم المنبر الحسيني حسين احمد الاحمد بتاريخ 29/9/1442هـ رحمه الله وتغمده بواسع رحمته . ولقد اجرى الاستاذ : سلمان الحجي لقاء مع سماحته نشره في كتابه "هكذا وجدتهم " واليكم هذا اللقاء : -
الشيخ حسين بن أحمد بن صالح بن زيد الأحمد من مواليد 175١ه درس القرآن عند السيد ياسين الموسوي وآخرين» ثم التحق بالدراسة الأكاديمية؛ وبعد أن حصل على الشهادة الابتدائية» درس قطر الندى عند الشيخ حسين بن الشيخ صالح السلطان؛ والألفية والمغني وجزأين من الشرائع عند الشيخ صالح السلطان» ثم انتقل إلى النجف الأشرف بهدف إكمال المسيرة الدينية: فدرس الشرائع عند الشيخ علي الدندن، وحاشية الملا عبد الله عند الشيخ حسين الظالمي؛ ومختصر المعاني عند الشيخ محمد العطية، واللمعة عند كل من الميرزا غلام رضا عرفانين ، الشيخ محمد باقر الأيرواني، السيد عبد المجيد الحكيم: ودرس معالم الأصول عند الشيخ علي الزنجاني وأصول الفقه عند السيد مهدي التبريزي؛ والكفاية والمكاسب عند سبط السيد أبو الحسن الأصفهاني؛ والرسائل عند السيد مهدي التبريزي، استمرت دراسته في النجف الأشرف ست سنوات» وهو خطيب حسيني وشاعر وأديب له مجموعة من الكتب منها: الإرشاد في تربية الأولاد و مصباح العلماء، إرشاد الزائرين، نصائح الأحمدية في العقيدة، وكتب أخرى ما زالت مخطوطه.
من تلاميذه: الشيخ عبد الأمير الخرس والشيخ كاظم البراهيم» الشيخ علي البقشي والشيخ حسين الشرجي: الشيخ حسين الحسن: الشيخ حجي السلطان» الشيخ جواد السلطان؛ الشيخ حسين المطوع: الشيخ حسين الخليفة» الشيخ جاسم الحمدان: السيد أحمد الهاشم والشيخ علي الزيد
س/ كيف كانت بدايتك مع المنبر الحسيني ؟
ج/ لم أتعلم عند متصنع؛ ولم أقرأ أو أقدم لأحد من الخطباء الحسينيين؛ ولكني كنت منذ الصغر مرتبطاً بالقراءة الحسينية؛ لذلك كنت أجمع بعض الأطفال: وأقرأ لهم، كما كان الوالد يهتم بشراء الكتب الدينية» وكنت أطلع عليها وأحفظ بعض القصائدالحسينية، ثم كانت البداية بقراءة أسبوعية(عادات) في المنازل ، ثم سافرت إلى النجف الأشرف لإكمال الدراسة الحوزوية ، ورجعت إلى الأحساء وتوسعت قراءتي الحسينية بعد ذلك كعشرات
س/ من أبرز الخطباء الذين استفدت منهم؟
ج/ استفدت من خطباء العراق منهم سماحة الدكتور الشيخ أحمد الوائلي الذي يتميز بالطرح الواسع والشمولية؛ السيد جواد شبر فقد كان يركز في محاضراته على العقائد وأسلوبه شيق: الشيخ هادي الكربلائي: أسلوبه متميز بالإضافة إلى التزامه الديني.
س/ بصفتك أحد الخطباء: متى تنزعج من أداء الخطيب الحسيني؟
ج / إذا لم يوحّد الخطيب موضوعه؛ بحيث ينتقل من موضوع لآخر في المجلس الحسيني الواحد وهذا يعني أنه لم يحضّر لموضوعه ، اعتماد الخطيب على الحفظ من أشرطة خطباء متميزين، بحيث لو أخطأ الخطيب المشهور في فكرة معين أخذها الخطيب المتعلم ونقل ذلك الخطأ للمجتمع ، كذلك نقل الأفكار الشخصية عن طريق المنبر الحسيني
س/ كيف كانت البداية مع الشعر؟
ج/ كانت البداية عن طريق الاستفادة من الأستاذ الشيخ صالح السلطان وإن كانت قصائدي مقلة كما تأثرت ببعض الشعراء من الأصدقاء.
س/ يؤخذ عليك يا شيخ حسين أنك تعيش العزلة عن المجتمع ما تعليقك؟
ج / أنا لا أعيش العزلة فقد قرأت في معظم الحسينيات بالمنطقة وأقمت الجماعة في عدة مساجد؛ وسافرت مرشداً للحج لعدة سنوات؛ ولكن الظروف دعتنا إلى الابتعاد يسبب تضارب الآراء والحزبية وأنا أرفض تلبس أي فرد بالحزبية والانتماء إلى أي فرقة بتعصب كما أن أفراد المجتمع الأحسائي ابتعدوا عني لأن بعض الرموز تسببوا في أذيتي وساهموا في إبعاد المؤمنين عني.
س / ولكن هذا لا يبرر عزلتك؟
ج/ المجتمع الأحسائي لا يقبل الاختلاف في الرأي والفكر فهو يعتبره كأنه خروج عن الدين في الأحساء توترات وتشنجات بسبب هذا الخلاف وهذه الأمور لم تكن موجودة سابقاً عند علمائنا و من ذلك ينقل لي الحاج طاهر القطان: أنه ثبت عيد شهر رمضان عند المرجع الديني الشيخ موسى بوخمسين في إحدى السنوات ولم يسمع بذلك علماء المبرز فاجتمع المرجع الديني السيد ناصر السلمان مع الشيخ محمد الخليفة لمعرفة مدى توفر شهود لرؤية الهلال» ولكن الشيخ محمد عرف أن الشيخ موسى بوخمسين ثبت عنده العيد» فقال الشيخ محمد للسيد ناصر: هل حكم الحاكم نافذ؟ فقال السيد ناصر: نعم .فقال الشيخ محمد: حكمت بالعيد بناء على ما ثبت عند الشيخ موسى بوخمسين فأعلن السيد ناصر العيد. ولكن مثل هذه النماذج لا تراها في مجتمعنا في زماننا وإنما ترى التفكك؛ وحب الذات؛ والسعي للمصالح الخاصة ازدواجية الشخصية من خلال عدم تطابق الأقوال مع الأفعال؛ نحن نريد نماذجاً في السلوك العملي كالشيخ موسى بوخمسين والسيد ناصر السلمان والشيخ محمد الخليفة ،علم ، تواضع " تقى ، شمولية تحليل ، أفعال أكثر من أقوال ، عطف على أفراد المجتمع.
س / حدثنا عن كل من:
الشيخ علي العيثان: سمعت من السيد عباس الكاشاني يقول أنه أدرك من علماء الأحساء الكثيرين» وفيهم من المجتهدين ولكن أبرزهم المجتهد المحقق الشيخ علي العيثان وقد حضرت درسه ولكنه مجهول القدر كما سمعت من الشيخ صالح السلطان؛ أنه يثني على أستاذه الشيخ علي العيثان, وقد كان الشيخ علي العيثان الأبرز في كربلاء المقدسة بعد موت مراجع الدين بكربلاء ، بعدما سافر غالبيتهم إلى النجف الأشرف وقم المقدسة
انشيخ حسين الخليفة : عالم وقد سمعت من الشيخ باقر القرشي» والشيخ هادي القرشي الثناء على مستواه العلمي؛ كما أن من أبرز صفاته الزهد» الورع» التقوى؛ البساطة في العيش و احترام طلبة العلوم الدينية ورفع معنوياته
الشيخ صادق الخليفة : علميته جيدة، وكان يحيي شعيرة الإمام الحسين(ع)؛ كما كان يحاضر بعد الصلاة يوم الجمعة بهدف توعية المؤمنين وتثقيفهم دينيا و من تواضعه التقى بي ذات مرة: فقال لي فقدناكم؛ فتعذرت بكثرة الأشغال، فقال والله نحن نحبكم وسامحونا إذا كنا مقصرين؛ ثم قال:( لا أبريء نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي )
الشيخ صالح السلطان: هو أول شخصية في الأحساء فتح الباب على مصراعيه للدراسة الدينية بعد رجوعه من النجف الأشرف ، رأيت كثيراً من طلبة العلوم الدينية يدرسون عنده ما يزيد عن سبعين طالب علم ولم أر ذلك عند غيره من علماء المنطقة ، بابه مفتوح طوال النهار، أقام الجماعة في معظم مساجد مدن وقرى الأحساء ، تعلمنا منه أهمية الخطبة بعد الصلاة جماعة بهدف تعليم المؤمنين مسائل الدين؛ شجع الكثير من المؤمنين على طلب العلم. وهو رجل يسعى لإصلاح المجتمع ويحارب ما جاء بهالاستعمار، ولم أر منه أكثر من ذلك في فكره، وكل من اتهمه بأكثر من ذلك فذلك يرجع بسبب مرض المجتمع وحزبيته.
الشيخ عبد الوهاب الغريري: توجد بيننا قرابة رحمية؛ من المسائل التي تمت مناقشتها بحضرته عندما رجعنا من أداء فريضة الحج في إحدى السئوات جاء للسلام علي فقال لي كيف حججتم في هذه السنة؟ فكان يرى أن حجنا غير صحيح بناء على هلال الشهر فقلت له حجينا بالاحتمال فقال كيف الاحتمال الذي ثبت عليه الشهر؟ فقلت له حسبنا من هلال عيد رمضان تسع وعشرين يوماً ثم شهر ذي العقدة تسع وعشرين يوماً فهذا الاحتمال الذي اعتمدنا عليه فكان يعتقد أن الاحتمال فقط في نفس شهر الحج فالتفت الشيخ عبد الوهاب للشيخ صالح السلطان فقال له: هل هذا الاحتمال صحيح؟ فقال له الشيخ صالح لا وبعد ذلك أطلعتهما على فتوى للسيد أبو القاسم الخوئي تشير إلى جواز الأخذ بهذا الاحتمال ..
-الجد صالح الأحمد: سمينا نحن بالزيد لأن والد صالح أسمه زيد وكان الجد من أعيان البلد شخصية بارزة ، حملدار من أيام الإبل ، وكان يستضيف العلماء ويتزاور معهم.
جديد الموقع
- 2026-05-19 " شيفرة قسمة " "رواية قصيرة للمؤلف " عبدالله النصر " . اصدار جديد
- 2026-05-19 صدر حديثًا للشيخ اليوسف: «العباس ابن أمير المؤمنين: الشخصية القوية»
- 2026-05-18 سمو محافظ الأحساء يطّلع على جهود وبرامج بنك التنمية الاجتماعية بالمحافظة
- 2026-05-18 عائلة المجحد بالأحساء تحتفل بزفاف ابنها “خليل "
- 2026-05-18 عضو نادي جافل فخر توستماسترز الأحساء المشترك ثنائي اللغة جافيلرنزار بوخمسين يتأهل لنهائي "الخطب العالمية" باللغة الأنجليزية ويحرز المركز الأول مكرر في مؤتمر ساتاك السعودي السنوي للتوستماسترز..
- 2026-05-18 *الأحساء تشارك في المنتدى الحضري العالمي بباكو لاستعراض تجربتها التنموية ومشروعاتها الحضرية*
- 2026-05-18 التوازن الدقيق بين المشاعر الايجابية والسلبية
- 2026-05-18 *تلوّن الهويات الإنسانية*: من جدران القبيلة والقرية إلى فضاء العالم الجديد
- 2026-05-18 «الأدب واقتصاديات الاستدامة الروحية».. أحدث أطروحات نادي النورس الثقافي
- 2026-05-18 القراءة والتحصين الفكري