عندما يريد الإنسان دراسة الأفكار المتشعبة ويجهد نفسه في حل ألغاز كذا نوع من أنواع العلوم والإبحار في نظريات أهل العلم فإنه يواجه أمواجاً كثيرة تجرفه واتجاهات شتى تأخذ به وبناءً على هذا تبدأ لديه مرحلة التحليل والتنقيح فيكون موقفه من تلك الاتجاهات إما القناعة بها أو الخروج بما يخالفها، ولهذا فإن نشأة الفكر لا يمكن أن تعتمد على اتجاه الآحاد أو أخذ الآراء السقيمة قياساً إلى ما يجب العمل به في الأفكار الايجابية. ومن هنا نعلم أن ما يحثنا به القرآن الكريم على اعتماد الوسطية لا يعني أن تلك الوسطية التي تلتزم الموازنة في الجانب الايجابي وليس تلك التي تحدث طرفاً مضافاً، ولذلك فإن الغالب العام من هذه الأمة حين التزموا الوسطية ووضعوها في المكان غير المناسب كان هذا هو السبب في نشأة الاختلاف بين المذاهب والاتجاهات، حتى أصبحت ميول أصحاب القرار نحو الأهواء والرغبات معتبرين أن الآخرين في واد وهم في واد آخر وهذا ما أدى إلى تطور الخلاف المذموم بين المذاهب والفرق على اختلاف مللها ونحلها.
اختتمت بطولة مركز النشاط الاجتماعي ببلدة الجبيل في محافظة الاحساء بتتويج فريق القوة العاشرة من بلدة الجبيل الحاصل على اللقب بعد تغلبه على فريق الوادي من بلدة المنصورة بنتيجة ٣-٢ بضربات الترجيح بعد تعادلهم الإيجابي في الأشواط الاصلية حيث حضر الأمسية الختامية جمهور كرة القدم بالاحساء والبطولة تعد من أقوى بطولات الاحساء وتأتي البطولة ١٨من بطولات التي ينظمها فريق الزوبري الرياضي بالجبيل وقد حصل على أحسن لاعب في البطولة اللاعب زكريا الضحاك من فريق القوة العاشرة و بلال الوباري جائزة أحسن حارس وفريق الربيع من الهفوف الفريق المثالي وأحسن مدرب لفريق الشهارين من بلدة الشهارين ،

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات