.   إنّ إنسان هذا العصرِ ليس بِمعزلٍ عما يجري حوله من أحداثٍ و وقائع سيما تلك التي تكون لها اتصالاً مباشراً بهِ وتقع ضمن الدرجة الأولى من اهتماماته, فضلاً عما إذا كانت تهددُ وجوده على وجهِ هذه البسيطة.   كما أنَّ وفرة وسائل التواصل الاجتماعي وتنوعها أسهمت كثيراً في اتساع رقعة انتشار الأحداث بشكل واسع وبأسرع وقت ممكن, هذا بدوره ساعد في إيجاد عوامل التعاطي مع مجريات الأحداث من قبل فئات المجتمع ذات الطيف المتباين في التلقي وطريقة المعالجة للمعلومة. 

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات