أبو عامر هو رجل في زمن الجاهلية كان قد اعتنق النصرانية وتحول الى رجل رهباني له نفوذ واسع في جماعة الخزرج وعندما هاجر النبي (ص) إلى المدينة المنورة وكان المسلمون قد انتصروا على المشركين رأى أبو عامر أن الناس قد انفضوا من حوله وبقي وحيدا فقرر محاربة الاسلام فهرب إلى كفار مكة للتخطيط لمحاربة النبي فقام بدعوة قبائل العرب وخطط معهم لمعركة أحد إلا أنه بعد أن دوّى صوت الاسلام اكثر هرب ابو عامر هذا الى الروم ليستعين بهرقل لقتال النبي (ص) فأرسل رسالة لمنافقي المدينة ليؤسسوا مقرا ليكون منطلقا لمؤامراتهم لكن كيف يقوموا ببناء هذا المقر والمسلمون هم الغالبية العظمى في المدينة ؟
ضمن الجلسة الأسبوعية التي يعقدها عضو المجلس البلدي بالأحساء ممثل الدائرة الخامسة علي بن حجي السلطان والمعروفة ب"سبتية إضاءات" والتي يناقش في كل شهر قضايا تخص العمل البلدي وذلك من أجل إثراء النقاش وإشباع الموضوع للاستفادة من الآراء والأفكار المطروحة من أجل عرضها على المجلس البلدي أو الأمانة حيث تم مناقشة ضرورة تسمية وترقيم الشوارع في المدن والقرى التابعة للدائرة الخامسة أسوة بما تقوم به الأمانة في مدينتي الهفوف والمبرز لما لتسميات وترقيم الشوارع من ضرورة ملحة حيث أن تسمية الشوارع أو ترقيمها يسهل على السائل عناء السؤال كذلك توصيف المنزل أو المنشأة لأعمال الخدمات والصيانة خاصة الكهرباء والهاتف وغيرها كما تسهل مهمة الدفاع المدني والإسعاف وغيره من الخدمات الضرورية أيضاً هي مهمة جداً لاستخدامها في العناوين البريدية.
في الحسينية الجعفرية بدولة الكويت عُقد المؤتمر الثانِ للشيخ الأوحد يومي الجمعة و السبت 3:2-11-1435الموافق 30:29 أغسطس 20014 م ، يفصله عن المؤتمر الأول ثلاث سنوات المنعقد بالكويت أيضاً بمباركة الحكيم الإلهي و الفقيه الرباني الميرزا عبدالله الحائري - دام ظله - ، و إشراف الشيخ توفيق آل بوعلي . وقد تناول المؤتمرون جوانب عدة لفكر الشيخ الأوحد من قبل مفكرين و علماء ، و الأطروحات بالمؤتمر تم التعرف عليها و نشرها وما يهمنا و نطرحه الجوانب الماورائية التي نستنتج منها :
أنقرض آخر جيل من إنسان النياندرتال الذي سبق خلق أبينا آدم عليه السلام بأربعة وعشرين ألف سنة ، وتعادل أربعة وعشرين يوماً في السماء ، لقوله تعالى : ( وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ). يتطابق النياندرتال في شكله الخارجي مع الإنسان الأدمي الذي تلاه، باستثناء قصر بالطول، وضخامة بالرأس، وفتول بالعضلات ، وكبر كفيه وأقدامه . وقد ُصنفه العلماء بإنسان العصر الحجري ، أي سكان الكهوف ، فلقد دخلت صناعة الحجر بكل شؤون حياتهم ، كصنع سلاحهم الشخصي عصى الهراوة ، ولصنع الأواني وأدوات الصيد وبعض الحاجيات ، وفي آخر الليل يتوسد النياندرتال الحجر بداخل الكهف لينام .

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات