باستعراض تاريخي وآثاري في الحضارات القديمة عن النخلة ووجودها وما لعبته من أهمية في الحضارات القديمة بدأ الأستاذ الدكتور عبدالله علي الغزال الأستاذ السابق في جامعة الملك فيصل محاضرته " آلة صرام النخيل تصميم وابتكارات " في منتدى بوخمسين الثقافي والتي قام بتقديمها الأستاذ حسين حسن الشواف المدرس بالمعهد الصناعي والذي أدار الندوة والحوار حيث بدأ المقدم بكلمة أشاد فيها بدور العلم في حياة الشعوب مؤكدا على أهمية الاستثمار في الفكر وأن الانسان يستطيع عمل الكثير إذا استثمرت طاقاته.
أكد أستاذ الهندسة والنظم الزراعية في كلية العلوم الزراعية والأغذية في جامعة الملك فيصل بالأحساء البروفيسور عبدالله بن علي الغزال صعوبة تصميم آلة صرام نخيل في المزارع القديمة، مرجعاً ذلك إلى أن مزارع النخيل لدينا ليست متخصصة في زراعة صنف واحد، والاختلاف الواضح في ارتفاع طول النخلة، والمسافة بين النخلة والأخرى قريب جداً إذ يتراوح بين 3 إلى أقل من 5 أمتار، وزراعة النخيل غير منتظمة، ووجود زراعة بين أشجار النخيل مثل أشجار الليمون والعنب وغيرها من الأشجار وقنوات الري بين النخيل، وتلك بعض العوائق الرئيسية التي تحول دون تصميم آلة صرام خاصة.
"إن صناديق الثروة السيادية يجب أن تعمل بكفاءة من أجل الأجيال القادمة التي تتوقع ألا يستأثر الجيل الحالي بالثروة ويحافظ على ديمومة العيش الكريم، وأن تأخذ بعين الاعتبار أهمية إدارة الأصول السيادية بمهنية عالية حتى لا يسيطر فيها القرار السياسي على القرار الفني". هذه كانت كلمات أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لأعضاء المنتدى الدولي لصناديق الثروة السيادية بمناسبة مشاركتهم في الاجتماع السنوي السادس المنعقد في الدوحة في نهاية الأسبوع الماضي. كان هناك حضور لافت من أغلب صناديق الثروة السيادية في العالم، بما فيها الصناديق السيادية الخليجية وكذلك المنظمات الدولية وبيوت المال العالمية. أتت هذه الصناديق من كل أصقاع العالم من أجل مناقشة أفضل الممارسات في الاستثمار طويل المدى (من خلال تبادل الخبرات بشأن تعظيم العوائد في ظل مخاطر معقولة) ودور مبادئ سانتياجو لصناديق الثروة السيادية في ضمان تطبيق حوكمة حصيفة وترتيبات المساءلة. ولكن الأهم من كل ذلك هو التوقيع على "اتفاقية الدوحة".
احتفى ملتقى ابن المقرب الأدبي بالدمام بالشاعر السيد عبدالمجيد الموسوي لحصوله على المركز الأول في الشعر العمودي ، كما احتفى بالشاعرة إيمان الحمد بمناسبة حصولها على المركز الأول في أدب الطفل في مسابقة حميد بن راشد للثقافة والعلوم بدولة الإمارات العربية المتحدة، وقدم لهما درعين تذكاريين وهدايا، وذلك في جلسة الملتقى الشهرية لشهر صفر، كما قدم التهاني لبقية الشعراء الذي حققوا إنجازات شعرية مماثلة وهم د. علي الدندن شاعر شباب عكاظ، وعبدالله الهميلي ونهى آل فريد.
منذ عدة سنوات اثارت سيدة اجنبية الجدل في شمال أفريقيا حينما ثارت عند رؤيتها لعربجي " سائق عربة " يضرب حمارا مستخدما عصا حديدية. تأثرت جدا بهذا المشهد وأعلنت رحيلها النهائي من أفريقيا وعدم الرجوع إليها بسبب الاساءة إلى الحمير وللحيوانات بصفة عامة. تباينت ردود الجماهير ووسائل الإعلام بين مستنكرا لما فعلته هذه السيدة ، ورأى بعضهم  أن ما حدث لا يستحق رد الفعل هذا، ومنهم من حسد الحمار على وجود من اهتم لحقوقه. وكان موضع اهتمام وسخرية في العديد من وسائل الإعلام لفترة. وفي التقويم الجمهوري الفرنسي، يعتبر يوم 6 أكتوبر من كل عام هو يوم الحمار للفرنسيين.

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات