عندما حطت قدماي أرض المملكة المتحدة عام 1990م، كان تعلم لغة أهل البلد واحدة من اهتمامات المهاجر وأساسيات العيش في مجتمع غريبة علينا لغته وعاداته، فكانت السيدة كاتيا (Katia) هي واحدة من معلمات اللغة الانكليزية لغير الناطقين بها في كلية هارو (Harrow College)، وكانت تفتخر بأنها ألمانية أجادت اللغة الانكليزية وأصبحت مدرسة لها، وكانت تمتاز بحرصها الشديد على تلقيننا أوليات اللغة في صف دراسي فيه ألوان من الجنسيات والأعمار ما بين شاب وكهل وكنت حينها في متوسط العمر، وتحرص بين الفينة والأخرى على كسر رتابة التدريس الصفي فتخلق لنا سفرات ورحلات عمل داخل البلدة التي أسكن فيها من أجل خلق مقدمات الإختلاط بالمجتمع الإنكليزي وحملنا على التحدث مع أفراده بالقدر الممكن، وفي إحدى الممرات بشرتنا بالسفر الى المتحف المحلي لبلدة هارو (Harrow Museum)
هل باتت لغة واحدة هي من تتحكم في وعينا؟وبالتالي تشكل مفهومنا عن الآخر، سواء كان ذلك الآخر بعيدا عنا أم قريبا، فاللغة الحاضرة في المشهد الإعلامي العام اليوم لبعض كتاب الرأي، لغة مشحونة بالانفعال والمفردة الانطباعية حد التماهي، لغة تسير بسرعة "ما فوق الضوء" من كثرة ما هي منفعلة، ومباغتة للمجتمع في كل وقت، لغة تصنع خطابها ليس في مركز دراسات يعتمد الجدية والصرامة في حديثه عن ظواهر المجتمع وقراءة الآخر، أو اجتهاد باحث احدودب ظهره من كثرة البحث والتنقيب عن حقيقة ما، إن وجدها عبر عنها بموضوعية ولغة هادئة، وإن لم يجدها التزم الصمت لشدة احترامه لقيمة الكلمة، أو على أقل تقدير لغة المتسائل الذي يضع سؤاله قبالة القارئ ليشركه في عملية البحث عن جواب لذلك السؤال، دون أن يشوش عليها بكثرة المفردات الانفعالية، التي تجعله ينشغل عن جوهر السؤال بانفعالات الكاتب.
الصدقة تشمل المال ومساعدة الاخوة وقضاء حوائجهمالجمعيات الخيرية بالقطيف مدعوة للقاءات دورية لتبادل الخبرات والمهاملنربي ابناءنا على العطاء فالصدقة تمثل اجمل البذل والشعور بالناسان من العادات الماضية التي ربما مازالت تقوم بها امهاتنا من وضع بعض المال تحت راس المريض او ولدها الذي يعاني من تعب او مشكلة معينة ثم التصدق بهذا المال على الفقراء،تحمل اجمل قيمة معنوية للصدقة ودفعها للبلاء وتربية عملية للنشؤ على اهمية الصدقة وربطها بحياة الانسان وعواطفه وتحسيسه بأثرها
تلوين كل شيء بلون الدين واقتباس كل شيء من الدين واستخراج كل شيء من حاوية الدين يجعلنا نقع في ورطة فكرية عويصة ويصيبنا ببلاء الذهان العقلي وفقدان الإتصال مع الواقع وعامل من عوامل الانحطاط والرجعية هناك حقول معرفية كثيرة مستقلة عن الدين وهي بذاتها غير دينية ولا تنضوي تحت عباءة الدين كعلم الأخلاق مثلاً كان علما مستقلاً عن الدين مذ عصور بعيدة جداً فلما سيطر عليه الدين تهاوى وسقط سقطة مريعة وبات الدين يتفاخر بمحاربة الأفكار الهدامة لكنه في حقيقته يحارب الإنتاج العقلي وأنه يحارب الفجور والفسق لكنه في حقيقته حبس المرأة في بيتها وجعلها مطية للرجل لا قيمة لها اجتماعياً إلا من حيث أنها أداة للإنجاب واللهو الجسدي

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات