أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ°
أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الشاب محمد علي محمد الخويتم ينال البكالوريوس في تخصص طب وجراحة الفم والأسنان تهانينا  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الضلع الأعوج  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» العلامة اية الله السيد محمد علي يزور العلامة السيد ابو عدنان  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» العلامة الفضلي.. في آرائهم  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» المحاكمة بين ما طرحه الشيخ السندي وسلمان عبد الأعلى  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» حارس الكوثر ..  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» ليلة الجمعه بث مباشر هنــــــا لسماحة العلامة السيد بو عدنان حفظه الله  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» جلال العلي المتواري خلف الفجر .  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» حاول أن تتخلص منهما...  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ»  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الحرمل وعلاج الكورونا  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» برامج التواصل .. وغسل الأدمغة  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» هل هي مبانى ام مشافي ياوزارة الصحة  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» القبض على متهميين اثر مقتل مواطن وقضايا اخري  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الخزرجي في الأبرار يناقش منهج الحوار مع الآخر   أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ°

  

موفع المطيرفي - احمد البقشي - 02/08/2012م - 3:56 م | مرات القراءة: 260


كان رمضاننا البارحة عاجا بالصخب , النشاط فمع أذان المغرب , تطافرت السيارات في الشوارع بطريقة تشبه قطيعا من النمل تسرّب على الأرض ليأخذ رزقه .

البراحة كنت مدعوا في بيت عميّ أبو صالح رحمه الله فقد كان هناك جمع كبير على العادة م الأصدقاء و الإخوان و أبناء العمومة التأم جمعهم لتناول الإفطار .
ثم التأموا مرة أخرى على تلاوة القرآن و هي عادة حساوية قديمة تسمى (مجلس درس القرآن )

لكن الكثير من المجالس الأخرى لدى أصدقاء تكون في ذات الوقت كمجلس العم بو سعيد الخرس رحمه الله , مجلس المرحوم الحاج سليمان بن محمد العليو و مجلس المرحوم الحاج محمد الحمد الأمير و مجلس الحاج أحمد السلمان العلي أو الأستاذ أمير الرمل ما ذا أقول و /ا ذا أترك في كل من أحياء الهفوف أو المبرز أو القرى عشرة أو خمسة عشر مجلس لقراءة القرآن طوال الشهر .
ثم يختم المجلس في كل ليلة إما بقراءة دعاء الافتتاح أو بموعظة يقدمها خطيب أو بمجلس لتفسير القرآن .
كنت البارحة على وجل أن يفوتني حضور عزاء المرحوم الحاج يوسف الحمد أبو أبراهيم . و هو شخصية ظريفة من شخصيات انعاثل القبلي كانت تربطه بالوالد حفظه الله علاقة ود و احترام فقد كان يمر أمام محل والدي و قد للكانت مآذن المساجد تصدح بصلاة التراويح لإخوتنا أهل السنة و تتخلل قراءة حسينية من بعض الحسينيات ,

كانت مآذن المساجد تصدح بصلاة التراويح لإخوتنا أهل السنة و تتخلل قراءة حسينية من بعض الحسينيات ,

بعد حوالي النصف ساعة كنت مدعوا لحضور افتتاح حملة التبرع بالدم السادسة عشر و التي ينظمها مركز الفيصلية في استراحة الياقوت الساعة العاشرة لقد فوجئت بالازدحام الشديد من قبل المتبرعين لذا اضطررت للوقوف بعيدا و تم الافتتاح على يد رجل الأعمال الأستاذ باسم بن الشيخ ياسين الغدير وفقه الله صاحب الأيادي البيضاء دائما , في حضور الأساتذه عبد الكريم بو خمسين و الأستاذ جعفر العبد الباقي و الأستاذ عبد اللطيف الجبر و الأستاذ معاذ الجعفري و عدد كبير من أعضاء المركز و المتعاونين و المتبرعين .

بعد قص الشريط انسللت سريعا و أخذت طريقي على طريق سلسل . كما هو معروف و هو الطريق الذي كان يشقه نهر سليسل من الجبيل حتى العمران حيث كنا مدعوين أيضا لحضور أمسية للجبابرة الشعر الأحسائي جاسم الصحيح و جاسم عساكر و السيد علي النحوي و كانت ليلة رائعة جدا جدا جدا
حضرها لفيف من الأصدقاء و الأساتذه كا الدكتور سامي الجمعان و الأستاذ علي الغوينم و الأستاذ ناجي الحرز و ليفيف كبير غصت بهم صالة نادي الصواب .

بالتزامن مع هذه الاحتفالية كانت هناك احتفالية في ملعب النادي مخصصة للأطفال أحتشد أكثر من خمسمائة بين طفل و طفلة من براعم العمرات و زهراتها للاحتفال بمهرجانات رمضان و وزعت عليهم الهدايا نزلت إلى هناك و شاهدت الصديق الحكم الدولي عبدالله العباد و الصديق مدرب التنس الأرضي الأستاذ عبدالله بن إبراهيم الرشيد يشرفان على المهرجان بمساعدة طاقم كبير من المتطوعين و نهدي لهم هذا المثل الحساوي ( من فرّح صبي كنه فرّح نبي ) شكرا لجهود هذه الكوكبة لإسعاد أطفال البلد .
بعد رجوعي كانت المظاهر الرمضانية محدقة بكل الطريق من بدات العمران حتى رجوعي إلى وسط الهفوف ما بين صدح المنابر و تكبيرات المآذن و صياح الفتيان و زرافات النساء تسير في الشوارع هكذا الحسا في رمضان .



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€¦أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¦أƒئ’أ†â€™أƒâ€¹أ¢â‚¬آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آڈأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€¦أ‚آ،