كان رمضاننا البارحة عاجا بالصخب , النشاط فمع أذان المغرب , تطافرت السيارات في الشوارع بطريقة تشبه قطيعا من النمل تسرّب على الأرض ليأخذ رزقه .
البراحة كنت مدعوا في بيت عميّ أبو صالح رحمه الله فقد كان هناك جمع كبير على العادة م الأصدقاء و الإخوان و أبناء العمومة التأم جمعهم لتناول الإفطار .
ثم التأموا مرة أخرى على تلاوة القرآن و هي عادة حساوية قديمة تسمى (مجلس درس القرآن )
لكن الكثير من المجالس الأخرى لدى أصدقاء تكون في ذات الوقت كمجلس العم بو سعيد الخرس رحمه الله , مجلس المرحوم الحاج سليمان بن محمد العليو و مجلس المرحوم الحاج محمد الحمد الأمير و مجلس الحاج أحمد السلمان العلي أو الأستاذ أمير الرمل ما ذا أقول و /ا ذا أترك في كل من أحياء الهفوف أو المبرز أو القرى عشرة أو خمسة عشر مجلس لقراءة القرآن طوال الشهر .
ثم يختم المجلس في كل ليلة إما بقراءة دعاء الافتتاح أو بموعظة يقدمها خطيب أو بمجلس لتفسير القرآن .
كنت البارحة على وجل أن يفوتني حضور عزاء المرحوم الحاج يوسف الحمد أبو أبراهيم . و هو شخصية ظريفة من شخصيات انعاثل القبلي كانت تربطه بالوالد حفظه الله علاقة ود و احترام فقد كان يمر أمام محل والدي و قد للكانت مآذن المساجد تصدح بصلاة التراويح لإخوتنا أهل السنة و تتخلل قراءة حسينية من بعض الحسينيات ,
كانت مآذن المساجد تصدح بصلاة التراويح لإخوتنا أهل السنة و تتخلل قراءة حسينية من بعض الحسينيات ,
بعد حوالي النصف ساعة كنت مدعوا لحضور افتتاح حملة التبرع بالدم السادسة عشر و التي ينظمها مركز الفيصلية في استراحة الياقوت الساعة العاشرة لقد فوجئت بالازدحام الشديد من قبل المتبرعين لذا اضطررت للوقوف بعيدا و تم الافتتاح على يد رجل الأعمال الأستاذ باسم بن الشيخ ياسين الغدير وفقه الله صاحب الأيادي البيضاء دائما , في حضور الأساتذه عبد الكريم بو خمسين و الأستاذ جعفر العبد الباقي و الأستاذ عبد اللطيف الجبر و الأستاذ معاذ الجعفري و عدد كبير من أعضاء المركز و المتعاونين و المتبرعين .
بعد قص الشريط انسللت سريعا و أخذت طريقي على طريق سلسل . كما هو معروف و هو الطريق الذي كان يشقه نهر سليسل من الجبيل حتى العمران حيث كنا مدعوين أيضا لحضور أمسية للجبابرة الشعر الأحسائي جاسم الصحيح و جاسم عساكر و السيد علي النحوي و كانت ليلة رائعة جدا جدا جدا
حضرها لفيف من الأصدقاء و الأساتذه كا الدكتور سامي الجمعان و الأستاذ علي الغوينم و الأستاذ ناجي الحرز و ليفيف كبير غصت بهم صالة نادي الصواب .
بالتزامن مع هذه الاحتفالية كانت هناك احتفالية في ملعب النادي مخصصة للأطفال أحتشد أكثر من خمسمائة بين طفل و طفلة من براعم العمرات و زهراتها للاحتفال بمهرجانات رمضان و وزعت عليهم الهدايا نزلت إلى هناك و شاهدت الصديق الحكم الدولي عبدالله العباد و الصديق مدرب التنس الأرضي الأستاذ عبدالله بن إبراهيم الرشيد يشرفان على المهرجان بمساعدة طاقم كبير من المتطوعين و نهدي لهم هذا المثل الحساوي ( من فرّح صبي كنه فرّح نبي ) شكرا لجهود هذه الكوكبة لإسعاد أطفال البلد .
بعد رجوعي كانت المظاهر الرمضانية محدقة بكل الطريق من بدات العمران حتى رجوعي إلى وسط الهفوف ما بين صدح المنابر و تكبيرات المآذن و صياح الفتيان و زرافات النساء تسير في الشوارع هكذا الحسا في رمضان .