أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ°
http://almoterfyy.net/sb3.3/upload/images/142-1-560376162.jpg
أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» قضايا الجيل القادم  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» عذراً ... ليتك لم تحضر إلى الأحساء !!  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» مليون ريال تنهي 10 أعوام من السجن لطاعن صديقه  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» دعوة لحضور ذكرى مولد إمام المتقين الإمام علي (ع) بالمطيرفي  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» حفل النور بالهفوف يدعوكم للإبتهاج بميلاد الأمير (عليه السلام )  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» شكراً فايروس كورونا !  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» مجلس جديد للهيئة السعودية للمهندسين بالأحساء  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الشاعر الكبير جلال العلي يحلق في سماء الابداع الشعري  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» سماحة العلامة السيد هاشم السلمان: كيف نواجه الابتلاءات؟  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» المليك يضع حدّاً لمعاناة المعلمات البديلات: تثبيت جميع المعيَّنات بين عامي 26 و 32 خلال ثلاث سنوات  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» حفل تكريمي للعميد عبدا لجليل النصير  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» شوهنا النبي قبل أن يشوهوه  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» صيانة التوربينات الغازية  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الملا نزار القطري يشارك في حفل بهيج تقيمه دار السيدة رقية لعلوم القران الكريم  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الشيخ الصفار: انتعاش الإرهاب سببه السكوت عن ثقافة التطرف   أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ°

  

موفع المطيرفي - احمد البقشي - 06/05/2012م - 6:39 م | مرات القراءة: 535


أتذكره جيدا فقد كان يمتلك جاذبية اكتسبها من رزانته الشديدة , و هيئته المهيبة فقد كان مربوع الجسم تكلّله لحية , بيضاء بهيّة , و يلبس العقال .

كان  دكّانه   الصغير في وقف المرحوم الحاج عبدالله العلي البقشي* , و الذي يقابل دكان والدي , في شارع السويق , ( ابن رشد كما اسمته البلدية قديما ) مصدرا لاجتذابي , فقد كانت بضاعته مختلفة جدا , وكنت أتساءل في نفسي :

ماذا تحتوي تلك  علب الحليب المجفف القديمة لفرانس ليه , و النيدو و الكليم ؟

بالإضافة للكثير من الكراتين , أكياس الخيش !؟

لذا طلبت من أخي د محمود و- كان  في وقتها في الثالث المتوسط ربما -, ماذا يبيع  هذا الحجي ؟

فسأله و رد عليه الحاج ضاحكا : صورة للحاج علي في  نهاية حياته .

  نقصّ على النسوان !!!

كانت هذه الإجابة ,تختصر روحية ذلك الرجل التي  يخفي مظهره المهيب  , روحا لطيفة ,ميالة للمرح  .

في الحقيقة كان الحاج علي المطوّع  يعمل معالجا شعبيا , و لم يكن حواجا عاديا يبيع , مواد العطارة  فحسب .

و كان يعتمد  في توليف تلك العقاقير اليونانية على كتب قديمة في هذا الفن , كتذكر داوود الأنطاكي و غيره من الكتب الطبية و العشبية القديمة .

و قد سمعت من الكثير من أهالي الفريج  عددا من القصص روي عن مهارة الحاج علي , و ثقته في  علاجاته  , و التي أكسبته شهرة , جعلته موضع ثقة  في هذا المضمار خاصّة لدى أبناء البادية .

لذا جاءه رجل بدوي و أسرّ له بأن زوجته تعاني من ورم  في صدرها ما جعلها في اضطراب شديد , فجهّز لها مستحضرا  تعافت بعد استعماله .

وكما أسلفت فإنه يثق بقدراته  كثيرا كما يذكر المؤرخ الشيخ الحاج جواد الرمضان ( لذا عندما اضطرّ لعمل عمليه   جراحية , في مستشفى الإرسالية الأمريكية* في المنامة , خرج  حالا ,  و لم يبق ليتلقّى العلاج من جراحته , و لمّا لمته – أي الشيخ جواد الرمضان – قال رحمه الله :

القوم   _أي الأطباء الأجانب -لديهم الجراحة و نحن العرب عندنا علاج الجروح و القروح و لقد جهّزت من الأحساء ما يكفي لعلاج  أثر الجراحة   , و فعلا تعافى بعدها .)

 كما كان يطبب نفسه من حصى الكلى باستخدام  أعشاب خاصة ,و كان يحتفظ بتلك الحصيات .

 كما كان رحمه الله يتدارس باستمرار مع العشّابين و أرباب مهنة الحواجة  حول تجاربهم  في علاجاتهم .

و يستخلص من تلك التجارب ما يفيد و يستخدم تقديره الخاص في التوصيف .صورة للحاج علي مع مجموع من  الأصدقاء  يمارسون الصيد   .في بساتين الأحساء .

 و كان رحمه الله يهوى  صيد الطيور ,  فيخرج مع  أصدقائه البواردية من أهل الفريج  أمثال  المرحوم الحاج علي بن حسين  فضل المحمد صالح  , و الحاج عبدالمحسن الباذر  و الحاج علي المحسن بو جبارة . و  عبد الكريم الرقراق , عبد الرحمن الحمّاد  فيقصدون نخيل الأحساء  صيفا و في الشتاء يقصدون بحيرة الأصفر , حيث يكمن كلّ واحد أو اثنين منهم في ( نوشة )و هي مخبأ من الدغل و الأعواد  و ينتظر فرصة سانحة, للصيد و التي عادة يكون من الطيور المهاجرة  التي تقصد بحيرة الأصفر شتاء .

و كان عادة ينزل ضيفا على بعض أصدقائه من أهالي العمران و هم كما هو معروف أهل ضيافة و كرم , فيحتفون به أيّما احتفاء .

  و في ذات شتاء نزل عندهم فطبخت له الهريس ثلاث ليال متتالية  فخاطب  الحاج   علي المطوّع   مضيّفيه ممازحا :

من قائل لحم الدجاج يضرّني ؟   لا والذي بهريسكم أبلاني !!

إن المدحرج و الململم عندنا      خبز الرقاق سلامة الأبدان !!

أي أن الهريس و إن كان  وجبة فاخرة إلا أنه كان يطمح لطبخ دجاجة مع خبز الرقاق الذي  كانت و لا تزال نساء القرى خاصة القرى الشرقية يتقنّ صنعه للغاية  , أظنّ أن أبناء المدن خاصّة في ذلك الزمن- يتوقّعون وجوده على مائدة مضيّفهم من أهل القرى .

  و قد كانت تلك الهواية أي هواية الصيد , مصدرا لفقر الحاج علي لذا كان يحذّر أبناءه  من أن تستهويهم , فهي  من جهة تمّثل حالة إدمان يصعب الفكاك منها , كذلك تستنفذ أوقاته التي من المفترض أن تتوجه لطلب الرزق  و  يقول المثل ( القنص سُمْط الفقر )  و السمط هو العصا الطويلة , البندق القديمة طويلة لذا استعير منها هذا المثل .

و قال أيضا يصف برودة عين أم الخبيصي * في قصيدة طويلة :

(أم الخبيصي تملط الديك  وتعلّق الحصني بأذانه) .

 أي أن برودة ماء العين تساقط ريش الديك , و تجعل الحصني - الثعلب - يتعلّق من أذنه من شدّة برودتها .!!

و لا غرو فأهل ذاك الزمان كانوا يعانون  من  العنت شتاء من شدة البرودة فلا مياه إلا من الآبار أو العيون و لا سخّانات للماء و لا مكيّفات للهواء و فإذا قضى المرء بعض أوطاره فإنّ برودة الماء شتاء  أو مشقّة الوصول إليه تكدر عليه  ما التذّ به.

و كان للحاج شعر كثير موثّق في ديوان  جمع الفصيح و الشعبي لكنه   للأسف فُقِد   أثناء انتقال الأسرة  إلى بيت جديد .

و كان المرحوم يمثّل حالة أبويّة لشباب الفريج حينها  لذا  تجدهم يتحلّقون حوله لما عرف به من حلاوة الحديث و الفوائد التي يجنونها من  حديثه .

  و قد انتقل إلى رحمه الله في شهر شعبان عام  1402هـ .

 * الأخ الأكبر للمرحوم الشيخ محمد بن علي البقشي ( 1292هـ -1373)

* مستشفى الإرسالية الأمريكية في المنامة:مستشفى أقامته الإرسالية الأمريكية ضمن أنشطتها التبشيرية عام 1893هـ  , أشتهر بعض أطبائه  أمثال (هاريسون) , (ستورن) بسبب عملهما فيه, مضافا للجولات العلاجية التي كانوا يقومون بها في  مناطق البحرين مضافا للأحساء .

 



التعليقات «1»

بو محمد البحراني - [الإثنين 07 مايو 2012 - 9:27 م]
الاستاذ احمد البقشي .. وفقه الله
مواضيعكم شيقة وتحفظ لنا تراث مبعثر.
ويحصل من تروي لنا سيرهم الاجر والثواب
بالترحم عليهم. فلك الشكر الجزيل.

أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€¦أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¦أƒئ’أ†â€™أƒâ€¹أ¢â‚¬آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آڈأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€¦أ‚آ،