عرفت العرب بصفة الكرم والسخاء والجود وصاحب تلك الصفات محبوب عند الله متى ما كان الإنفاق لله سبحانه وتعالى كما هو محبوب لدى الناس.
- هناك حث من الشارع المقدس على الإطعام وكيف يتحقق في ظل معايير منها رحابة الصدر ،كرم الضيافة، عدم التكلف ،قلة التالف ، مراعاة ظروف أسرة المضيف.
- هناك من يعطي اهتمامه بتشييد مجلسه من غير أن يتدرب صاحبه على فلسفة الإطعام واستقبال الضيوف وإكرامهم.
- هناك من لا يعرف إلا التكلف في ولائمه ولذا يتحذر تكرارها وهناك من ينفق للضيافة حتى مصروفه المعيشي حتى يبق محافظاً على صفة أطلقها الناس عليه.
- هناك من تكون ضيافته أحادية التوجه فقط عرف عنه دعوة مجموعة بعينها تجمعهم القرابة أو/و التوافق أو/و المصلحة من غير أن يتنوع في دعوة أفراد جدد على مائدته.
- هناك من يجمع على مائدته الأرحام والفقراء والجيران والأصدقاء والنخب ويستغل اللقاء لطرح أشياء مفيدة للمتجمعين وللمجتمع بما يحقق الإشباع المتنوع.
- كلما تحقق تنوع في عناصر الطعام بقدر ما يمكن وبكميات محدودة تحققت الفائدة بشتى أنواعها .
- من إيجابيات تلك الضيافات : تقوية الروابط الاجتماعية ، عمق العلاقة بين الأرحام، زرع الألفة والمحبة بين الناس ، استثمار التجمع فيما يخدم الناس.
- من مشاكل تلك الضيافات :تستهلك حضور المناسبة الوقت الطويل، قد تكون الوجبة غير صحية وتقدم في الوقت غير المناسب ، الأكل المفرط ، الإسراف ، شرهة من لا يدعى.
موقف :
أحد الأخوة الأعزاء دعاني على وليمة مسائية وتحدثنا معه عن أهمية تقليل الأكل في الليل ، فقال ما أثر تغّير سلوكك الغذائي على برنامج أفراد أسرتك اليومي ؟ فقلت له متكيفين وملتزمين ببرنامج أكلهم فاستغرب فقلت له : لا تستغرب أدعوهم في ضيافتك لعشرة أيام وقس النتائج فقال بما معناه: أقطع لك 100% بالتكيف.