أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ°
أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» ليلة الجمعه بث مباشر هنــــــا لسماحة العلامة السيد بو عدنان حفظه الله  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» جلال العلي المتواري خلف الفجر .  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» حاول أن تتخلص منهما...  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» "الشورى" لـ"التدريب التقني": 16 ألفا من خريجيكم.. "عاطلون"  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الحرمل وعلاج الكورونا  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» برامج التواصل .. وغسل الأدمغة  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» هل هي مبانى ام مشافي ياوزارة الصحة  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» القبض على متهميين اثر مقتل مواطن وقضايا اخري  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الخزرجي في الأبرار يناقش منهج الحوار مع الآخر  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» دوريات الأمن السرية توقع بلص احترف سرقة السيارات وبيعها بعد تغيير معالمها وتزييف رقم هياكلها  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» فراق الأحبة لوعة وحسرة  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» البريد الممتاز يدشن اول فرع نموذجي في الاحساء  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» تبارك تنير منزل الزميل زهير الغزال ))))  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» محافظ بقيق يرعى الحفل الختامي لتعليم بقيق ويكرم المتميزين  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» قضايا الجيل القادم   أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ°

  

موفع المطيرفي - احمد البقشي - الصور : بعدسة الأستاذ : صادق السماعيل . - 28/04/2012م - 6:16 م | مرات القراءة: 563


الأحساء واحة غنيّة بعيون المياه العذبة , واكتست باللون الأخضر جراء هذه النخيل , و ارتبطت هذه المياه بالذاكرة الأحسائية بوشائج حميمة و لا زالت ألسنة آبائنا و أمهاتنا تلهج بذكر تلكم الأيام التي ملأت أعينهم نضارة

اسم العين :  
لا أعتقد أن شبرا من الأرض  في الأحساء لا يوجد لها اسم, فضلا عن أن يكون هناك عين بشهرة ( أم  خريسان ) , وربما كان للموقع الواحد أكثر من اسم و  لهذا دلالة على عمق البعد الحضاري و الأقوام التي مرت من هنا  عبر التاريخ الطويل للمنطقة .

و لكن لم نقف على اسم سبب  دقيق ,يمكن الاتكاء عليه للتحقق من مسمى العين , أو إلى  حقبة تعود  إلا بعض توقعات هنا أو هناك مستقاة من طبيعة الاسم حيث توقع البعض أن لها ارتباطا بخراسان حيث لا زال  بعض الكبار يصحّف اسم خراسان إلى خريسان  و    رابطين أن هناك اعتقادا  شعبيا  فحواه ارتباط  تسمية العين بسبب نزول جماعة من الحجاج العجم في طريقهم إلى مكة  قرب هذه العين كمحطة من محطات  نزولهم إلى مكة و  لا أظن أن هذه التسمية ناهضة و إن  كانت تتوافق مع مسلك  كثير من الأحسائيين  من نسبة بعض المواضع  و ربطها بالمارين أو النازلين في الأحساء ممن هم  ليسوا من  سكانها .

  • . الموقع :

تقع العين خارج حدود الهفوف القديمة , وكان القاصد لها قديما يخرج من البوابة الشمالية للهفوف ( دروازة الخميس )  و حيث تواجه الخارج منطقة جرداء  , وصخرية , يعتبر مقلعا للصخر الذي كان يستخدم للبناء , حيث تبدأ  النخيل  بعد  موقع عمارة المحبوب حاليا .

ثم يلج الداخل إلى غابة النخيل المعروفة بطرف( أم خريسان )

من خلال مدخل  متعرّج  بعرض حوالي مترين يحتوي على الكثير من الممرات  المؤدية إلى البساتين و التي تعود أغلبها لسكان فريج الكوت ,  و بعد حوالي المئتين متر  يصادف  المارّ  صدر ( سواني ) يعتمد في نضح الماء على الحمير من  جدول صغير  ينضح من عين أم خريسان .

  •  وصف العين :

كانت العين  و حتى نهاية الستينات الميلادية (  أي الفترة ما قبل إنشاء مشروع الري و الصرف ) عبارة عن حوض  شبه دائري يتدفق الماء فيه من منبع يكون أميل إلى السواد  دلالة على عمق  تنّور العين , و الذي يؤدي إلى الكوكب ( مصدر نبوع المياه ).

كما  يحيط بها جال ( جرف ) مجصّص يجتمع عادة عليه الناس للاستراحة و  توضع عليه  ثيابهم , كما يجلس عليه من يريد  غسل الثياب من الرجال .

يمتدّ من العين إلى الشمال جدول يعرف ب ( ثبر أم المشادخ ) و عادة يجتمع   الصباغون  لغسل اطواف* الخيوط الصوفية المعدّة الحياكة , كما يقوم  الحاكة  بغسل دروج    * البشوت الحساوية  بعد حياكتها و لتخليصها  مما علق منها من عمل الصبّاغ الذي عادة يسبق الحياكة .

  • حمّام النساء :

كان منظر النساء و هنّ حاملات قففهن يوميا بعد صلاة الصبح  , أو حتى قبلها ,من المناظر المألوفة جدا. كل صباح , لذا فقد كان هناك قسم خاص للنساء في هذه العين , هو عبارة عن غرفة مستطيلة الشكل  مكشوفة للسماء , تصل إليه المياه عبر تناقيب  أربع دائرية الشكل  ( ثقوب واسعة   يقدر قطرها ما بين 60 إلى 80 سم )  .

و كانت النساء  يغسلن الثياب باستعمال الشنان *   ثم صرن يستخدمن أقراص الصابون بعد برشها , كما كن   يغسلن شعورهن بالسدر ,   و ربما وضعت النساء الحناء في رؤوسهن و يمارسن كل ذلك بخصوصية كاملة .

و يذكر أن  الشيخ موسى بن عبدالله بو خمسين ( ت 1353هـ ) قد أمر في أواسط الأربعينيات الهجرية  بإعادة بناء هذا الحمّام  في أيامه بعد أن كان قد تهدمت أجزاء منه .

  •  ماء العين :

تعتبر العين من العيون الصيفية , حيث أن ماءها معتدل الحرارة أقرب قليلا إلى البرودة , لذا تقصد أيام الصيف فقط  لأجل السباحة أما في الشتاء فإنها  تهجر  حيث يميل  لون مياهها إلى الخضرة نتيجة النموّ السريع للطحالب خاصّة  في الأيام التي تحتجب فيها الشمس نتيجة الغيوم ..

و  كما كان الآباء يلاحظون ضعف تدفقها شتاء  .

أما نقاوة مياهها فقد كانت شديدة  و لأن لمياهها قدرة مميزة في تنظيف البدن و الثياب كانت , تقصدها النساء لما كانت تعطيه السباحة فيها من نقاوة عالية .

بل أن  غسل البشت  - و كان هذه مهنة مجموعة من الحاكة من أهل الفريق الشمالي و الفريق القبلي  مثل الحاج حجي البحراني من أهالي الفريج الشمالي _ أغلى بريال عن سواها كعين العسيلة و البحيرية . 

كما كان القفّاصون  و منتجي الخوص يقومون بنقع و غسل منتجاتهم فيها  من أقفاص و قلل و  حصر ,و مداد فيها ,   .

و نظر السعة حوض  العين فإن أرباب الدوّاب  ربما عمد و لإنزال دوابهم من  الحمير و حتى المواشي لغسلها في العين في زاوية منها .

و كلّ تلك الأمور تجعل العين أحيانا تتعكّر بسبب توالي الغسل , كما أشار إلي ذلك ( فيدال ) *في وصفه للأحساء خاصة إذا قارنها بصفاء  مياه الخدود  و بياض قاعها  .

  •      مميزات ومنغّصات  :

 رغم ما كانت يستمتع به الأهلون من مياه العين النقيّة و العذبة  و قدرتها على التنظيف و تصفية شوائب الأبدان و الثياب , فقد هناك ما كان يعكر صفو هذه الفائدة , حيث  كانت الحراسين * ( الأسماك الصغيرة ) يجد لذّتها في  قضم  جلود السابحين  و البحث عن رز لها في أبدانهم ,  كما كان هناك كائنات دقيقة  تدعى محليا ( التشيتشلان ) تنبعث عادة عندما  تُخبط  أتربة قاع العين بمياهه , و هذه الكائنات تسبب التهابا جلديا يؤدي إلى الحكّة الشديدة .

لذا قال المرحوم الشيخ كاظم الصحّاف فيها :

يا غاديا لعيون في الحسا iiعجلا
إياك أن ترد أم الخريسان ii.
فيها الحراسين قد باتت iiمعذّبتي
و التشيتشلان لعمري هدّ أركاني

 و بالتشيتشلان   و أذيته تعرف  عين اللويمي أيضا .

  • طرفة مع التشيتشلان :

  اقترح   جدي الحاج علي بن حسن السليمان البقشي على  صديقه و ابن أخته الحاج علي بن حسن المحمد علي البقشي الذهاب   .(الذي كان يعمل  صائغا في براحة الدهن ), للسباحة في عين أم  خريسان ,  لكنّهما قد وقعا فريسة التشيتشلان , لذا استغربت  العمة رحمها الله عندما دخلت على ابنها و هو يحكّ بدنه بمبرد الصياغة !!!

فذهبت لأخيها في بيته شاكية ما  صنعه اقتراحه بابنها , فوجدته أيضا يحمل المبرد الآخر لابنها و هو يحكّ بدنه أيضا !!.

و لطالما

  • ·       واقعة:

 عادة ما يقوم السابحون بنزع أزرهم  , بعد لبس الثياب و غسلها ,  و يحملها , على كتفه و نظرا للحرارة الشديدة , عادة يجف الإزار بسرعة .

و يحكى أن أعمى كان في صحبة ولده , للسباحة و عند الخروج ,  و غسل الإزار .  و بعد المشي , أراد الأعمى التنحّي جانبا و لبس الإزار !! و لكن  و لحذر ابنه  الشديد  على ستر والده  ,  لم ينبّه ابنه أن أباه يلبس الإزار إلى جانب مقلع الصخر الذي هو عبارة عن حفرة عميقة هوى فيها والده و هو  قد تكسّر أكثر من عضو فيه !.

  • السياحة في أم خريسان :

العيون في الأحساء من أهمّ الوجهات التي يقصدها زوّار السيّاح الذين يقدمون إلى الأحساء  حتى في الماضي سواء الاجانب منهم و العرب .

و بعد  ورود الكثير من الأجانب خاصّة الأمريكان  للعمل في صناعة النفط فقد كانت أم خريسان من مقاصدهم المهمّة .

لذا يقول الأستاذ محمد آل الشيخ البقشي ( بو ياسر ) أتذكّر جيدا أن  بعض الأمريكان كانوا  يرمون ببعض النقود المعدنية في العين ,  ليتسابق الأطفال على التقاطها .*

 ومن النوادر أن  أحد وجهاء حي النعاثل قدم مع صديق له أمريكي ,إلى العين و أراد الأمريكي السباحة  و أثناء السباحة أغرته منظر التناجيب ,ب العبور خلالها فوجد نفسه بين النساء اللائي  تعالت صيحاتهن عندما رأين ذلك الرجل الأشقر بينهن , وما كان منه إلا الفرار مع صاحبه !! بسرعة شديدة . و ترك الثياب .

  • كلّ  سنة تاكل أم خريسان بدوي !  :

يصعب على المرء مقاومة الرغبة في السباحة في مياه نقيّة  زرقاء , وهذا يحدث كثيرا لبعض أبناء البادية الذي تغريه أم خريسان بالسباحة في مياهها النقيّة  حتى ينسى عدم  قدرته على السباحة !!  فيكون ضحية  جاذبية مياهها . لذا صارت العبارة السالفة مثلا يتردد على الألسنة في المرء الذي لا يقاوم رغبته  فيقع في النكبة .

و ضمن الميثولوجيا الحساوية ( الأساطير )  يربط بعض المفكرين مثل هذه الأمثال ( كل سنة العين *لها طلب ) و ( الحوار* لها كل سنة وقعة ) بالمعتقد الاسطوري و الشائع بتقديم القربان لمصدر المياه ,و الذي كان معروفا في  الحضارة المحلية في حقب سالفة كما هو موجود في حضارات ما بين النهرين , وحضارة  وادي النيل المتمثلة بعروس النيل التي تغّرق  قربانا للنهر بقصد  فيضان المياه و بالتالي  ضمانة  مواسم زراعية .

  •  هجران العين :

جزء كبير من المهام التي كانت تقدّمها العين للمواطنين تقلّصت بعد  إسالة  المياه و التي نفذتها شركة الرفيعة بإدارة بن عتيق حدود سنة 1376هـ , حيث استعيض عن حمل الثياب  من البيوت و استغني عن نضح المياه من الآباء البيتية أيضا , فتقلّصت الحاجة لها إلا  من الاستمتاع بالسباحة فيها , بالإضافة  طبعا إلى سقاية  نخيل طرف أم خريسان .

  •  تجديد بناء العين :

 بعد هجران الكثير من النساء , للعين بدأ التصدّع في  جدران  حمّام النساء , حتى أن الشاعرة الحاجة أم جمعة الباذر* قالت  أهزوجة في رثاء جدرانها , منها :

  يا ام اخريسان يالمتمايحة   صفّة ضروسك طايحة !!

يا أم  خريسان  يالدّمرة     ما تجيكِ إلا العمية .

أي شبهتها بالعجوز الدرداء و قد تساقطت أسنانها !!

 في عام 1370 هـ صارت البلدية تسحب  المياه من عين بقصد استخدامها في أعمالها البلدية كرش السوق بالمياه حيث لم  تكن أغلب الشوارع مسفلتة  حينها . .

و في عام 1377هـ , تبرع الملك سعود بمبلغ لإعادة بناء  مبنى العين و حمام النساء , فأعيد بالطابوق

و في أواسط الثمانينيات الميلادية  , قامت هيئة  مشروع الري و الصرف بإعادة تسوير  كافة العيون في الأحساء  و منها عين أم خريسان .

تعتبر أم خريسان من  أوائل العيون التي بدأ ضعف  تدفق مياهها

لذا احتاجت لوضع مضخات عليها .

  •  العين الآن ,رثاء أم  خريسان :

       أدّى استنزاف المياه العذبة في الواحة  عبر تأثير عمليات  استخراج البترول و عبر عقود من القرن العشرين  مضافا إلى اتنزاف طبقة ( النيوجين ) بالحفر العشوائي - و التي تضمّ المياه السطحية لأغلب عيون الأحساء- إلى نضوب الكثير منها   , فتحوّلت تلك المواقع التي  ارتبطت بذكريات   تداخلت فيها أصوات  لعب الصبية بصوت الصّدر , وخرير المياه فيه , و بمشاهد الصباغين و الحاكة و أرباب الدواب وهم منهمكون في أعمالهم بأصوات ومشاهد أهازيج الفرح  في ( دزّة )    عريس , كلّ تلك المشاهد و المسموعات تلاشت و أصبحت  صفحة طواها الدهر, و كأن الناس ما عبروا و ما مرّوا !!

   و قد قام   الباحث الأستاذ  صادق السماعيل* من حي الرقيات بالهفوف ,   بزيارة لموقع العين , متأثرا بمسموعاته  من الآباء و الأمهات ممن عاصروا العين إبان ذروة عطائها , لكن فاجأه منظرها الذي  صار أثرا بعد عين , فرثاها قائلا :

 

و في مقطع آخر يقول :

قد سبحنا في العين سبحا طويلا

                         يوم كانت بالحبّ تروي النّخيلا .

يوم كانت في قذفها الماء بحرا

                       هائـــــجا يجــتلي لنا السّـــــلسبيلا.

يومها الخير في  تجـلٍّ لطيفٍ

                        قد تجارى في  أرضنا الطهر نيلا .

و رثى حمّام النساء و قد   لاحظ  كتابة على الجدار لاسم فتاة يعود للسبعينيات الهجرية ( الخمسينيات الميلادية ) فانتزع منه قصيدة ربط فيها  ذلك الاسم بحال العين سابقا و حاليا .

رسم مكية رسم خالد    لم تغيّره أخاديد الزمن ..

و للحديث ربما بقية .

 

من فقأ العين التي انبجست
بالخير إغداقا و iiبالمكرمات
حيث غدت شوهاء iiمكفوفة
لا ماء فيها يرتجى أو حياة !!!

· الآن صار هذه الطريقة ( أي تعريض الجسم لقضم الحراسن وسيلة لعلاج بعض الأمراض الجلدية كالصدفية و الإكزيما و صارت منتجعات عديدة حول العالم تقدّم هذه الخدمة بمقابل مجزٍ )

· اطواف ( حزم الصوف بعد الغزل و هي عبارة عن خيوط تطوّف على ركبتي الرجل , لتصبح عبارة عن خيوط ملتّفّة يحملها الصباغ على عود بعد أغراقها في الندوة- بركة الصبغ - )

· دروج جمع درج و هو تسمية يقصد منها قماش البشت قبل تفصيله .

· الشنان ( نبت برّي أبيض اللّون , كان يستخدم في غسل الملابس , وهو في الحقيقة عبارة عن حالة تعايش بين فطر و طحلب )

· فيدال :ف . ش . فيدال موظف في شركة الزيت العربة الأمريكية ( أرامكو ) قام بتصنيف كتاب واحة الأحساء عام 1952م و تقدّم به عام 1964 م لجامعة هارفارد لنيل

الدكتوراه .

· بعض الغربيين يتفاءل بإلقاء القطع النقدية في البرك و النوافير بدعوى أنها تجلب الحظ أو تحقق الأماني كما في نافورة ترفي في روما , فربما كان عمل أولئك السياح من هذا القبيل .

· العين , الحوار المقصود بالعين عين أم سبعة و الحوار نهر في قرية المطيرفي كانا يتميزان بدفء مياههما .

· أم جمعة الباذر : الحاجة آمنة بنت سلمان الباذر , سيدة فاضلة كانت تمتاز بقوة الشخصية و الجرأة .

· السماعيل : صادق,( دقيانوس ) شاعر و كاتب ساخر و باحث في التراث المحلّي , و عضو ناشط في منتدى الينابيع الهجرية .

استفدت من مادة الموضوع من مجموعة من المعاصرين :

1- المؤرخ الشيخ الحاج جواد بن حسين الرمضان .

2- الشيخ الحاج حسن بن علي البقشي ( بو منير ) .

3- الحاجة فاطمة بنت أحمد البقشي .

4- الأستاذ محمد بن حسن الشيخ محمد البقشي .

5- الباحث المهندس عبدالله بن عبد المحسن الشايب .

6- الأستاذ صادق بن موسى السماعيل .

7- الأستاذ أحمد بن علي المطوّع بو جبارة .

8- الأستاذ عبد المحسن بن حسن آل الشيخ البقشي .

9- الأستاذ محمد بن علي المهنا .

10-الأستاذ محمد جلال بن حسين البحراني .





كتب :

1- واحة الأحساء تأليف : ف .ش. فيدال .

2- الهفوف . تأليف د محمد جواد الخرس .







الصور : بعدسة الأستاذ : صادق السماعيل .

التعليقات «2»

أحمد البقشي - الهفوف . [الإثنين 30 ابريل 2012 - 5:08 م]
اشكرك حسن تفضلك يا أبا محمد و هناك إضافات قليلة على الموضوع .
بو محمد البحراني - [الإثنين 30 ابريل 2012 - 1:21 ص]
الاخ الأستاذ احمد البقشي
السلام عليكم
موضوع رائع يؤرخ لحقبة ومواقع مهمة
فشكرا لك
متابعون لما تخطه اياديكم الكريمة
بو محمد البحراني

أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€¦أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¦أƒئ’أ†â€™أƒâ€¹أ¢â‚¬آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آڈأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€¦أ‚آ،