أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ°
http://almoterfyy.net/sb3.3/upload/images/192-1-944581588.jpg
أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الاصلاح في الفكر الديني: ضرورة تواجه عقبات  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» رعاية المكفوفين واجب إنساني وعمل عبادي  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» حبيبتي ... ماذا حلّ بكِ ؟  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» انطلاق فعاليات مهرجان الكوفة عاصمة الإمامة السنوي الأول  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» إدارة الخليج ترفض مغالطات جريدة اليوم .. وترصد مكافأة مضاعفة للرياض و تنفي ادعاءات العبود  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» سعد الحربي يحتفل بزواجه  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الفلكي بن هندي : نجمة المساء تتلألأ بعد الغروب  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الشاب محمد علي محمد الخويتم ينال البكالوريوس في تخصص طب وجراحة الفم والأسنان تهانينا  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الضلع الأعوج  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» العلامة اية الله السيد محمد علي يزور العلامة السيد ابو عدنان  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» العلامة الفضلي.. في آرائهم  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» المحاكمة بين ما طرحه الشيخ السندي وسلمان عبد الأعلى  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» حارس الكوثر ..  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» ليلة الجمعه بث مباشر هنــــــا لسماحة العلامة السيد بو عدنان حفظه الله  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» جلال العلي المتواري خلف الفجر .   أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ°

  

موفع المطيرفي - احمد البقشي - 26/04/2012م - 12:08 م | مرات القراءة: 176


لم تكن الابتسامة تغادر محيّا أبي علي , يوم ترك العمل موظفا في أحد محلات السويق في الهفوف , فراتبه و إن كان حسنا حينها إلا أنه فكّر بأنه سيأتي يوم سوف يتضاءل هذا الراتب .

لذا كان بقول لنفسه :لا بد من وقفة ما و قفزة في حياتي مهما كلّف ذلك الأمر .

لذا عزم أمره و ترك محلّ بيع أدوات الخياطة الذي عمل فيه سنواتا طوال و استقلّ بنفس النشاط في موقع آخر .

لكن يبدو أن الحظ لم يبتسم له في هذه التجربة و كان يغصّ أحيانا حينما يرى محصّل الإيجار المسؤول عن العقار الذي يقع فيه محلّه .

حتى آمن أن هذه التجربة عاثرة .لكن أيضا لم تفارقه الابتسامة و لا يفوته أيضا إطلاق النكتة و لا اصطيادها من الهواء .

لكن في البيت أفواها مفتوحة  تريد الطعام لذا رجع مرة أخرى موظفا في أحد المحلات في السوق  لسنوات عديدة, حتى سنحت له الفرصة لوظيفة حكومية في الخبر .

لكنه أدرك أن وضعه لا يسوّغ له الإقامة في الخبر لذا فوجد أن الخيار الأفضل أن  يحذو حذو المئات أو ربما الآلاف ( لا يوجد لدي إحصاء ) من أبناء الأحساء الذين يغادرونها كلّ يوم بالحافلات  إلى الدمام والخبر و الجبيل و مناطق أخرى ذهابا و إيابا  حتى لو تصلّبت أجسادهم في هذا المشوار اليومي المرهق .

بعد بضع أشهر من العمل في الخبر أدرك أنه  أعباءه  تتزايد فقرّر الرجوع مساء إلى السوق !.

رغم ما كان يعانيه من إرهاق فيومه يبدأ باكرا قبيل صلاة الفجر , يحرّك سيّارته حتى مكان التقاء المجموعة الأولى  حيث يستقلّ الباص  متجها إلى الخبر , ثم ينزل منه مرة أخرى إلى  سيارة أحد الأصدقاء من زملاء الباص , ثم يتجه منه إلى الدائرة التي يعمل فيها .

و بعد الدوام يرجع في رحلة عكسية ليصل إلى الأحساء  مابين الثالثة و النصف و الرابعة ومنها إلى السوق مباشرة !.  حتى حدود العاشرة و أو العاشرة و النصف  مساء و قد يتأخّر أكثر في أيام المواسم .

أكثر المواسم عسرا عليه هو الشتاء حيث يصعب مقاومة النوم , لكن التّأخّر يعني فوات الكثير و الإجهاد الأكثر !! فسوف يتأخّر على التجمّع الأول للباص مما يعني تحرّكه إلى النقطة الأخرى التي تبعد عدة كيلو مترات ! و هكذا ربما كلفته تلك الدقائق الخمس الدوران كثيرا عبر الأحساء !.

أما العسورة الأخرى فهو موسم رمضان  حيث يضطرب دوام الدوائر الحكومية و دوام السوق أيضا , فيتأخر دوام السوق إلى ما يقارب الواحدة صباحا و يبدأ ا نطلاق الحافلات قريب من السلعة الثامنة صباحا !! و بينهما  صلاة الفجر !.

لقد  تمرّس ابو على و الكثيرين من أمثاله طبعا على نومة الباص .

و مع ذلك لم  تفارق الابتسامة و لا الضحكة أبا علي و هو لا يزال يضحك و يبتسم رغم  ساعة و نصف  في الطريق إلى الخبر و ثمان ساعات من الدوام صباحا و ساعة  و نصف رجوعا و ست ساعات من الدوام ليلا و  و  سويعات من النوم ليلا و مفارقة الزوجة و العيال  و الأصدقاء كثيرا و لا يزال أبو علي يبتسم ..

 استمر هذا الوضع  ثمان سنوات حتى تمكن أبو علي من الانتقال إلى الأحساء . و لا زال أبو علي يبتسم .



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€¦أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¦أƒئ’أ†â€™أƒâ€¹أ¢â‚¬آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آڈأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€¦أ‚آ،