- في البيت أصبحت زوجتي الغالية تتابعني في الطلبات المنزلية وتضع في مقدمتها شراء الزبادي قليل الدسم لعشائك.
- أحد الأصدقاء دعيت عنده بالمساء ولعلاقتي القوية به وبرنامجي الغذائي في المساء(تقليل الأكل بما يمكن)، قلت له: سوف أحضر دعوتك شريطة أن توفر لي الزبادي قليل الدسم وخبز البر فاستجاب مشكوراً لذلك ثم غادرنا المنزل إلى مكان الدعوة وشاركنا بالحضور .وبعد فترة من الزمن دعاني نفس الصديق لتناول وجبة العشاء قائلاً لي : سنوفر لك الزبادي والخبز البر وبالفعل أصبحنا نأكل الزبادي في السفرة التي أعدها لضيوفه والتي اشتملت على شتى أنواع المشويات.
- أحد الأصدقاء بعدما قرأ مقالاتي عن أهمية أكل الزبادي وفي إحدى المناسبات التي دعيت بمنزلهم بادر بإحضار الزبادي من غير أن أطلب منه ذلك علماً بأن بقية المدعوين تناولوا العشاء المتميز المعد لهم.
- أحد الأصدقاء وجه لي دعوة لتناول وجبة العشاء بمنزله فلما جهز لي الزبادي اشترط عليً أن لا أكل غيره وأنا سعيد بذلك فاستجبت له إلا أنه استغرب من مقاومتي لما لذ وطاب من أطعمة قدمها لضيوفه .
- خرجنا مع مجموعة من الأصدقاء في رحلة ترفيهية إلى البحر ومع قرب المساء أصبحت الأصوات تأتني من هنا وهناك بلطافة بأن سلمان عشائه الزبادي فهو ينادي بأكل ذلك في الليل وكانت هذه نيتي ومن باب الصدف لم تجهز المشويات بما ينبغي فرجع غالبيتهم يبحث عن الزبادي كبديل ومشارك لي في وجبتي.
- سألت أحدهم :هل أزعجك بإصراري على تقديم الفواكه والزبادي في وجبة العشاء المعدة لي ؟ فقال مبتسماً : بالعكس أتمنى ينتشر ذلك بين المجتمع فأنت لم تساهم في تبديد نقودي على العشاء ولو كان كذلك لأكثرت من دعوة الضيوف بمنزلي.
- هناك من التعليقات الكثيرة التي تصلني بخصوص أكل الزبادي فمنهم من قال كم نسبتك من شركات الألبان ؟ بالنظر لتسويقك بأهمية أكل الزبادي بالمساء ، ومنهم من قال : أنت ما تشجع على قبول ضيافتك بالليل نخاف تجوعنا ، وثالث قال لي: تقطع المسافة الطويلة من بيتك إلى مقر الدعوة من أجل أكلة الزبادي ، ورابع كان يقول لي : حتى تصبيرة من الزبادي قبل الطعام الرئيس لا أؤيدها ولا اتحملها ،وخامس كان يترقبني بمجرد أن استجيب للطعام في المناسبات بالمساء والذي يخلو من الزبادي يتوجه لالتقاط صورة فوتوغرافية لي ليستخدمها شاهداً علي وقت الحاجة لذلك، وسادس كان
يردد إذا أكلنا الزبادي ما اشتغلنا لا في النهار ولا في الليل والظاهر من قالها كان ممن يكلف بالعمل في الليل من قبل إدارته وآخر كان يقول لي : دربتنا أن لا نتكلف معك ونكثر من دعوتك في بيوتنا فقلت له : عليك بالحكمة التالية والتي نقلت عن أمير المؤمنين(ع) ( كل من الطعام ما تشتهي والبس من الثياب ما تشتهي الناس).