أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ°
أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» مليون ريال تنهي 10 أعوام من السجن لطاعن صديقه  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» دعوة لحضور ذكرى مولد إمام المتقين الإمام علي (ع) بالمطيرفي  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» حفل النور بالهفوف يدعوكم للإبتهاج بميلاد الأمير (عليه السلام )  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» شكراً فايروس كورونا !  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» مجلس جديد للهيئة السعودية للمهندسين بالأحساء  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الشاعر الكبير جلال العلي يحلق في سماء الابداع الشعري  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» سماحة العلامة السيد هاشم السلمان: كيف نواجه الابتلاءات؟  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» المليك يضع حدّاً لمعاناة المعلمات البديلات: تثبيت جميع المعيَّنات بين عامي 26 و 32 خلال ثلاث سنوات  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» حفل تكريمي للعميد عبدا لجليل النصير  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» شوهنا النبي قبل أن يشوهوه  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» صيانة التوربينات الغازية  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الملا نزار القطري يشارك في حفل بهيج تقيمه دار السيدة رقية لعلوم القران الكريم  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الشيخ الصفار: انتعاش الإرهاب سببه السكوت عن ثقافة التطرف  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» " شكرا لروحك ايها الرائع "الدكتور والمفكر والاديب حسن الشيخ  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الشيخ اليوسف: الطالب الطموح لا يقنع بالنجاح بل يتطلع للتفوق العلمي   أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ°

  

موقع المطيرفي - 22/04/2012م - 3:43 م | مرات القراءة: 285


في مقابلة تلفزيونية مباشرة أتسمت بالشفافية تحدث الإعلامي وجدي المبارك في برنامج صباح الثقافية للقناة السعودية في لقاء مع الإعلامية السعودية حوراء أبو عينين عن فن الإلقاء والأسلوب الخاص به في تنظيم الندوات والمحاضرات داخل المجتمع .

حيث قال : نحن نعيش في ظل انفتاح ثقافي متنوع وطفرة إعلامية واسعة و تكنولوجيا متقدمة تحمل بين طياتها كل وسائل الجذب والتشويق ، تقهقر الخطاب التقليدي المتمثل في الخطاب الوعظي و الندوات والمحاضرات الموجه للشرائح الاجتماعية التي يغلب عليه الطابع التلقيني ويفتقد لوسائل الإثارة والتشويق والحوار الجاذب لشرائح المتابعين والمستمعين فأصبح في زاوية اجتماعية حرجة لا يحسد عليها . 
من هنا بدء مشواره و فكرته في تبني أسلوب خطابي يميل إلى البساطة والعقلانية ويمزج بين طياته كل وسائل التشويق والإثارة والنقاش والحوار الفاعل سواء على مستوى المحاضر أو المادة المطروحة أو وسيلة التشويق المستخدمة فيه .
كما شدد على أن النمط الإلقائي المستخدمة في كثير من الندوات والفعاليات الاجتماعية يميل إلى التخصص ، وليست المشكلة بالمادة المطروحة بقدر في الأسلوب والطريقة المستخدمة في إيصالها للمتلقين ، لذا فإن الفئات الاجتماعية وخاصة الشبابية منها بحاجة إلى نمط إلقائي مشوق يحمل في طياته كل مايحاكي ذواتهم وهمومهم وحياتهم المعاصرة . 
كما أوضح أن فكرة الندوات والمحاضرات التي ينظمها تقوم على لغة بسيطة قادرة على مخاطبة كل الشرائح الاجتماعية وتتناسب مع كل الفئات العمرية ، بالإضافة إلى على القدرة على صياغة مادة متنوعة تمزج بين طياتها وأفكارها معاني القيمة والعقل والعلم والحياة المعاصرة والحضارات المختلفة. 
كما يعمد على تدعيم مادته الخطابية بملامسة الحس البشري وعواطفه واستشهاده بقصص ومواقف حياتية معاصرة ، بالإضافة إلى تدعيم ذلك بمقاطع مرئية وصوتية أو أي وسيلة أخرى تساعده في تعزيز الفكرة المطروحة وإيصالها للمستمعين والمتابعين بشكل سلسل ومقبول. 
أما القاعدة الأساسية التي ينطلق منها اعتماده في أسلوبه الإلقائي هي لغة الجسد والتنوع في استخدام طبقات الصوت ، عبر طرح كل فكرة وقيمة تحاكي اهتمام وتوجه كل شريحة عمرية واجتماعية عن الأخرى ، والاعتماد في المقام الأول على الحوار المباشر مع الجمهور لكي يكون المستمع هو من يستشعر الأفكار ويفسرها ويناقشها ، فيكون قادراً على التأثير فيهم وتبنيهم لأفكاره .
وتحدث عن بدايات مشروعه الإلقائي باستهداف الشرائح العمرية الصغيرة والشبابية والتي تعد أكثر الفئات العمرية صعوبة من ناحية التعامل وإيصال الفكرة إليها ، وهذا ما يحتاج من المحاضر  مهارة متميزة قادرة على التكيف مع كل شريحة وتبسيط المادة حسب الفئة العمرية لكي تصل إلى عقولهم وأفكارهم ، بالإضافة إلى حاجة المحاضر إلى وسائل اتصال قادرة على جذبهم والتأثير فيها .
وقال : أنه تابع هذا التوجه بعد أن رأى إقبال واضح من المجتمع وشرائحه المختلفة في طلب تنظيم عدة محاضرات وفعاليات ونشاطات في كثير من المناطق استهدفت شرائح عمرية مختلفة عبر نشر هذا النوع من الخطاب الثقافي الذي باتت حياتنا بأمس الحاجة إليه في ظل هذه المتغيرات الفكرية والاجتماعية المختلفة التي أثرت بشكل وبآخر بأجيالنا المختلفة .
من أهم الصعوبات التي يواجهها هو تبني مشروع إلقائي بهذه الطريقة والأسلوب ، كما تكمن الصعوبة في الوقت الطويل في إعداده للمحاضرات والبحث والقراءة والتقصي وبلورة الأفكار وصياغتها وإعداد المقاطع الصوتية والمرئية ملائمتها للأفكار المطروحة ، وتدعيمها بكل وسائل اتصال فاعلة لإيصالها للمتلقين ، وهو مايحتاج إلى كثير من الجهد والمادة . 
وفي رد على سؤال حول ماهو طموحه المستقبلي  لهذا المشروع ؟ قال : أنه يطمح أن تتبنى إحدى المراكز الاجتماعية هذا المشروع ليقوم بتدريب كوادر شبابية تنشر فكرته بين فئات                         المجتمع ، ويطمح أن ينظم كادر خاص به يساعده في ترتيب الندوات والمواد الخاصة بمثل هذه الفعاليات ، كما سيبدأ في تقديم عدة دورات في فن الإلقاء وفن إدارة الحوار والتقديم الحواري التلفزيوني .

 



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€¦أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¦أƒئ’أ†â€™أƒâ€¹أ¢â‚¬آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آڈأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€¦أ‚آ،