أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ°
أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» آية الله أستاذ في جامعة سعودية  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» اشراقات فاطمية اصدار جديد تقديم سماحة اية الله السيد محمد علي العلي  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الاصلاح في الفكر الديني: ضرورة تواجه عقبات  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» رعاية المكفوفين واجب إنساني وعمل عبادي  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» حبيبتي ... ماذا حلّ بكِ ؟  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» انطلاق فعاليات مهرجان الكوفة عاصمة الإمامة السنوي الأول  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» إدارة الخليج ترفض مغالطات جريدة اليوم .. وترصد مكافأة مضاعفة للرياض و تنفي ادعاءات العبود  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» سعد الحربي يحتفل بزواجه  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الفلكي بن هندي : نجمة المساء تتلألأ بعد الغروب  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الشاب محمد علي محمد الخويتم ينال البكالوريوس في تخصص طب وجراحة الفم والأسنان تهانينا  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الضلع الأعوج  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» العلامة الفضلي.. في آرائهم  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» المحاكمة بين ما طرحه الشيخ السندي وسلمان عبد الأعلى  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» حارس الكوثر ..  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» جلال العلي المتواري خلف الفجر .   أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ°

  

موقع المطيرفي - سلمان حسين الحجي - 20/04/2012م - 2:09 م | مرات القراءة: 508


السيد علي بن السيد حسين بن السيد هاشم الهاشم من مواليد حي الكوت بالهفوف سنة 1375 هـ وترجع أصول هذه الأسرة إلى سادة الهاشم ببلدة المطيرفي من ذرية الإمام موسى الكاظم (ع).

والأستاذ السيد علي الهاشم  صاحب خبرة عريقة في الميدان التربوي ، وأحد الكفاءات العلمية بالمنطقة ، وشخصية متمرسة في العمل الأكاديمي منذ حصوله على شهادة البكالوريوس في العلوم والتربية من كلية التربية بجامعة الرياض تخصص رياضيات عام 1398 هـ (جامعة الملك سعود فيما بعد) ثم حصل على الماجستير في الاختبارات والمقاييس من كلية التربية بجامعة جنوب كارولينا بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1405 هـ وعمل معلماً لمادة الرياضيات في المرحلتين المتوسطة والثانوية لمدة خمس سنوات ثم عين مشرفاً تربوياً للتوجيه والإرشاد لمدة اثنى عشر سنة ثم مديراً للشؤون المدرسية لمدة سنة ثم مدير التخطيط المدرسي ورئيساً للتطوير الإداري بإدارة التعليم بالأحساء.ومن منصب لآخر إلى أن عين مشرف الجودة الشاملة (من كتاب هكذا وجدتهم ص 650) .
وأما عن معرفتي بالسيد علي الهاشم ، فكان ذلك في أثناء دراستي بالصف الرابع الابتدائي بمدرسة الإمام علي بن أبي طالب (ع) الابتدائية بمدينة الهفوف وذلك سنة 1398 هـ . ففي  فترة الفسحة كنت انتقل إلى موقع المرحلة المتوسطة بالمدرسة حيث يدرس هناك شقيقي يوسف والذي كان يتلقى تعليمه عند السيد علي في مواد الهندسة والحساب والجبر ، فكنت أشاهد معلماً يتميز بقوة الشخصية ويهابه الطلبة فلما سألت عنه قيل لي أنه الأستاذ السيد علي الهاشم  . وممن تتلمذ على يديه أيضاً في ذلك التاريخ أصحاب فكرة التكريم وهم  : الحاج عبد الله بن محمد النفيلي ، والحاج شاكر بن أحمد الهليل ، والحاج عبد الناصر بن محمد الحويجي جزاهم الله خيراً وكتب ذلك في رصيد حسناتهم على مبادرتهم الحضارية خصوصاً إذا كانت الشخصية المكرمة تستحق التكريم من أمثال أستاذنا السيد علي الهاشم نظير ما قدمه من خدمات وطنية متنوعة من واقع مركزه الوظيفي بإدارة التعليم ، أو مساهماته الاجتماعية المتعددة عبر اللجان الأهلية والمشاريع الخيرية والعمل التطوعي والمبادرة التنموية والحس الوطني. 
    ولما سكنت بحي الملك فهد وذلك سنة 1407هـ ، وأفتتح مسجد الزهراء (ع) بمنطقة (ج) من الحي سنة  1416 هـ  تقريباً ، تجدد لقائي بالسيد علي الهاشم فقد كان مواظباً ولا زال على صلاة الجماعة بالمسجد الجامع ، وأتذكر أنني طلبت منه دعماً مالياً لأحد شباب الحي المقبلين على الزواج وكنت محرجاً منه فلم تتعمق علاقتي به آنذاك إلا أنه بادر بالدعم المالي سريعاً وبصدر رحب وبما تجود به نفسه . ولما تعرفت عليه عن قرب عبر لجان جامع الزهراء أو عبر الجلسات التي نجتمع فيها معه حفظه الله ،  بان لي عبر تحليله لما يدور في الساحة الاجتماعية من أحداث بأنه شخصية ثقيلة الوزن العلمي يملك القدرة على وضع يديه على ما يحيط به وبثوب متواضع جداً فقربت منه من أجل أن أتغذى من عمق فكره وثقافته الواسعة في مجالات عدة. ولي وقفات كثيرة مع أبي هاشم حيث عادة ما نتناقش  في مواضيع الساحة والتي عادة ما يذيلها بوجهة نظره ، ويتخلل تلك الجلسات الطرفة والقرب الأخوي.ولكونه خبيراً من الطراز الأول بالجانب التعليمي ولرغبتي في تغذية الطلبة المستفيدين من الجمعيات الخيرية ومن حولهم بأهم المعارف التي تهم الطلبة في القطاع التعليمي ،عرضت عليه إجراء لقاء حول ذلك الجانب فوافق سلمه الله ونشر ذلك اللقاء في نشرة باب الخير التي يصدرها مركز الفيصلية التابع للجمعية الخيرية كما وثقت تلك المقابلة في كتاب هكذا وجدتهم.. ولما حان وقت الانتخابات البلدية الأولى سنة 1425هـ عرضت عليه بأن أرشح نفسي عن الدائرة الثانية فشجعني على ذلك وحاول أن يقنعني بأهمية الاستمرار في ذلك وكان يتابع مسيرة الانتخابات أول بأول إلى أن بانت لديه الأخبار بأني سأكون أحد أعضاء المجلس البلدي المنتخبين ، ففرح لذلك كثيراً  . ولما بدأت مسيرة المجلس البلدي كنت أخبره بآخر المستجدات البلدية فكان يقدم لي أهم ما ينبغي أن أقوم به، ويحثني على بذل المزيد لخدمة العباد والبلاد. كما أنه تنبأ لي بالتعيين في الدورة البلدية الثانية بعدما أبلغته بتفاصيل الحديث الذي تم مع أمين الأحساء المهندس فهد بن محمد الجبير عبر مكالمة هاتفية بخصوص مقترح تعيني مع الأعضاء المعينين بالمجلس البلدي بالأحساء بدورته الثانية قبل صدور قرار التعيين بثلاثة أسابيع.فـأنت سيدنا لي بمقام الأب الروحي والأخ الغالي والصديق الوفي والأستاذ  المربي ، والعالم الناصح بارك الله فيك وأعطاك الله المنزلة الرفيعة في الجنان مع أجدادك محمد وآله الطاهرين. 
  سيدنا أبا هاشم لقد كشفت في شخصيتك الارتباط بالله سبحانه وتعالى والالتزام بسنة أجدادك محمد وآله ، كثير الصمت ، قوي الشخصية ، تعبر عن وجهة نظرك بشفافية لا تميل إلى المجاملة وإنما تصدع بما تراه وبحجج علمية وتصارع للأخذ بما تعتقد أنه الطريق الأسلم . كما أنك كريم النفس لا تتوقف عن الدعم لمشاريع الخير ، إضافة إلى أنك تحب خدمة من حولك فلا تتردد عن الاستجابة لأي مطلب يعرض عليك وأنت قادر على إنجازه. ولقد تجسدت في شخصيتك صفتان  لو توفرت  في كثير من أفراد المجتمع لتحقق النجاح والفلاح  لهم بالدارين وهما التقوى والوعي.
أدعو الله لك بطول العمر وأن يمتعك بصحة وسعادة وحسن الخاتمة أنت وزوجتك الوفية السيدة أم هاشم ولابد أن أرسل رسالة شكر وتقدير لوالديك السيد حسين الورع وأم السيد علي التقية فهما صاحبا الفضل في كل ذلك فأدعو الله لهما بطول العمر وحسن الخاتمة كما لا نغفل أخويك السيد محمد والسيد ناصر  وأخوتك ندعو للجميع طول العمر والتوفيق والسعادة.
همسة :
على شباب المجتمع أن يستفيد من أمثال السيد علي طالما أنكم تنعمون بمحضره بينكم لينوركم بما في جعبته من أفكار رائدة ، فالشخصية تستحق المزيد من الاحترام والتقدير وهي فرصة لتعميق العلاقة معها والاستفادة من كنوز معارفها في جوانب عدة. كما أنني أجدد شكري لأصحاب فكرة التكريم على هذه المبادرة الطيبة والشكر لكم جميعاً إخوتي هذا وصلى الله على محمد وآله وصحبه المنتجبين .



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€¦أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¦أƒئ’أ†â€™أƒâ€¹أ¢â‚¬آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آڈأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€¦أ‚آ،