أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ°
أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» ( منار الفكر )  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» منحلة العلوم  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» طواف ..  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» احتفاء مدرسة اﻻمام مسلم بتخريج طلابها  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» أصدقاء الصحة في الأحساء يدعمون برامج المعاقين في رمضان بالتعاون مع جمعية المعاقين  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» إدارة التحريات بشرطة الرياض تطيح بأربعة أفارقة شكلوا عصابة إجرامية احترفت سرقة السيارات وسلب المارة .  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» العواجي : الوطن فوق كل الاعتبارات.. والاختلافات بين أبنائه «قوة »  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» العلامة السيد (ابو عدنان ) المبادئ المستمدة من ذكرى مولد إمام المتقين عليه السلام  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» العلامة السيد (ابو عدنان )مسؤوليات المعصومين وكيف نقتدي بهم  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» أكثر من 4500 طالب وطالبة يؤدون الاختبارات ببقيق  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الشيخ اليوسف: علينا أن نتسابق إلى فعل الخير  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» جمهور الشعر يتحدى نصائج الأطباء  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الديجـــافـــو  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» قيمة إضافية  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الخواهر يغادر السجن إلى منزله بعد 10 أعوام   أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ°

  

موقع المطيرفي - بكتب سماحة الشيخ حسن الصفار - 16/04/2012م - 12:34 م | مرات القراءة: 243


قال الأديب الشيخ يحيى الراضي أن الناس فرحت لسقوط صدام حسين إلا أن الحدث سبب في الأمة انكسارا ثقافيا قد نعاني منه كثيرا.

ووصف الفرحة التي ظهرت على وجوه الناس لفتح باب الزيارة، أو لسقوط الطاغية بأنه فرح الضحية يوم يتخلص من جلاده، إلا أننا في غمرة فرحتنا بما جرى في العراق لم نقرأ ما يحدث في الساحة من حراك الهب مشاعر بعض الناس فأجج الصراع المذهبي.

جاء ذلك خلال استضافة الشيخ حسن  الصفار  للشيخ يحيى الراضي في مكتبه الخميس 20/5/1433هـ الموافق 12/4/2012م ليتحدث عن تجربته الدراسية والأدبية.

وقال الشيخ الراضي انه تعرف على القطيف في الحوزة العلمية من خلال زملاء الدراسة، فقد لفت انتباهه "الحضور القطيفي الصارخ" بأدبه وشعره وصوته الولائي.

وأوضح أن دراسته الحوزوية تميزت بالثراء والرؤية النقدية والخروج عن القداسة، لهذا رفض أن ينغمر في التنوعات الموجودة لكي لا ينحاز إلى طرف، بل حاول استيعاب الاختلاف الذي لا يخرج عن الاصول.

وقال انه قام بتبسيط كل مواقع الخلاف الشاغل للناس على مختلف انواعها السياسية والفكرية والاجتماعية، فوجد انه لا يوجد خلاف، وإنما هي تجاذب افكار.

واضاف: كنا متفائلين بما جرى من ازدهار فكري وثقافي في بداية التسعينات، تمنينا لو ان هذه الحالة استمرت عشر سنين أخرى لكن احتلال العراق كسر هذا الازدهار.

وأكد ان الامة ستخرج من الانتكاسة المذهبية عندما تعي كل الاطراف ان الصراع المذهبي لا ينفع أي احد، ولم ينتصر فيه احد.

هذا وقد اشاد الشيخ حسن الصفار بالشيخ الراضي قائلاً: إن الشيخ يحيى لم يرض لنفسه الاكتفاء بالدراسة العلمية التقليدية في الحوزة، بل طوّر نفسه فكرياً وثقافياً وأدبياً، واتجه للتفقه في الدين بمعناه الشامل، كما اختار مسلك الانفتاح على كل الاتجاهات والتوجهات، ولم يرض لنفسه ان يكون اداة في الصراعات والخلافات، وأصبح له حضور لافت في الأوساط والمناسبات الثقافية والأدبية في دمشق من خلال انتسابه للحوزة العلمية الزينبية.

وأضاف: كان ينتمي للحالة الدينية كحالة فطرية لذا لم ينحازا لى طرف على حساب علمه وتدينه وثقافته.

وتمنى الشيخ الصفار ان تتعزز هذه العينات في المجتمع فالدين لا يعني الانغلاق ولا مقاطعة الآخر المختلف معه.

كما جرت مداخلات لكل من الاستاذ منصور سلاط والمهندس نبيه البراهيم والشاعر سعود الفرج، والشاعر محمد رضي الشماسي، وقد ختم الشيخ الراضي الامسية بتلاوة بعض قصائده الشرعية.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€¦أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¦أƒئ’أ†â€™أƒâ€¹أ¢â‚¬آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آڈأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€¦أ‚آ،