أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ°
أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» أكثر من 4500 طالب وطالبة يؤدون الاختبارات ببقيق  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الشيخ اليوسف: علينا أن نتسابق إلى فعل الخير  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» جمهور الشعر يتحدى نصائج الأطباء  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الديجـــافـــو  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» قيمة إضافية  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الخواهر يغادر السجن إلى منزله بعد 10 أعوام  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» آية الله أستاذ في جامعة سعودية  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» اشراقات فاطمية اصدار جديد تقديم سماحة اية الله السيد محمد علي العلي  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الاصلاح في الفكر الديني: ضرورة تواجه عقبات  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» رعاية المكفوفين واجب إنساني وعمل عبادي  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» حبيبتي ... ماذا حلّ بكِ ؟  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» انطلاق فعاليات مهرجان الكوفة عاصمة الإمامة السنوي الأول  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» إدارة الخليج ترفض مغالطات جريدة اليوم .. وترصد مكافأة مضاعفة للرياض و تنفي ادعاءات العبود  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» سعد الحربي يحتفل بزواجه  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الفلكي بن هندي : نجمة المساء تتلألأ بعد الغروب   أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ°

  

موقع المطيرفي - محمد حسين الخميس - 16/12/2010م - 3:32 ص | مرات القراءة: 299


قال المولى عز وجل (بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (12) وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ (13) وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ (14)) سورة الصافات.
في بقية الحديث عن موضوع الاجتهاد ضد النص في جزأه الثاني وهي حول فضائل أهل البيت عليهم السلام حيث دارت حولها الشكوك والظنون وبحثها سيكون على مدار فصلين:

الفصل الأول: ننقل دعوة المدعي بأن نشر فضائل أهل البيت أمر غير راجح بل مرجوح وكذلك محاولة النظر في أخبار الأوائل من المناوئين لأهل البيت بحثاً لا يخرج بثمر.
وقام هذا الكاتب والمدعي بجمع مبررات كان منها:
 
1-أن الكثير من مناقب أهل البيت عليهم السلام يشكل خرق للقرآن الكريم.
 
2-أن منها ما هو معيب السند لا يصح منه شي.
ومثاله نص أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته المذكورة في نهج البلاغة ((فلا تثنوا علي بجميل ثناء لإخراجي نفسي إلى الله سبحانه وإليكم) وإلى أن يقول (ولستوا بفوق أن أخطاً ولا آمن ذلك من فعلي إلا أن يكفيني الله سبحانه من نفسي مما هو أملك به مني).
 
ويقول بأن خطبة علي ونصه هذا يشير إلينا بثلاث نقاط.

1/أن علي أبن أبي طالب عليه السلام لا يرغب في المدح فبالتالي لا توجد حاجة لمدح علي بفضائله والقيام بنشرها.
 
2/أن علي عليه السلام اعترف أنه غير معصوم كما نقول نحن بعصمته.
 
3/أن علي عليه السلام كان يستعطي الناس بالنصيحة.
 
ولكي نجاوب على هذه الإشارات نقف أولاً: على حقيقة هذا النص فهذا النص ذكر لخطبة أمير المؤمنين عليه السلام قالها في موقعة صفين وكان قد طرحها كمنهج تأسيسي للرئاسة والزعامة ولمن تكن تصف نفسه.
  
وثانياً: أن علي عليه السلام ندد بالثناء والمدح الذي يتجاوز الحد ومنها الغلو في بيان الفضائل ومدحه عليه السلام في وجهه على كل الصور والأوجه فهو لا يرضى بمعاملته كالملوك.
 
وثالثاً: في قوله (ولست بفوق أن أخطأ) فهي لا تجرد العصمة من أمير المؤمنين عليه السلام فهي على نفس قوله تعالى (وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ) والتي ذكرت على لسان النبي يوسف عليه السلام فلو أتت هذه الأية بنفس صورة قول أمير المؤمنين لكانت أتت يوسف الصديق وذكرها بعد أن سعى خلف شهواته والعياذ بالله فهو وجه لا يقبل.
 
يذكر ابن أبي الحديد في شرحه (الذي يرد على الشريف المرتضى) أنها لما وصل إلى هذا النص من الخطبة قال: وأن علياً لا يشير فيه إلى خاص نفسه إنما يشير إلى القوم الذين يخاطبهم فأتى بصيغة الجمع من باب التوسع.
 
ووصل إلى هذه الصوره لشموليته في الخطبة وما ذكره فيها امير المؤمنين حيث تحدث عليه السلام بأمور ليست فيه مثل الإيمان بعد الكفر والمعرفة بعد الجهل.
 
و أراد عليه السلام من الخطبة أن يضع ويطرح فيها منهجية الولاية العامة يقول عليه السلام (الولايات مضامين الرجال) فأراد أن يضع منهجية نظرياً وتأسيساً.
  
فمن تلك الشواهد أن معاوية لما وصل إليه خبر قتل محمد أبن بي بكر خابرهم بأن يأتوه بكتب علي ابن أبي طالب التي يخاطبها بها محمد ابن أبي بكر في وضع منهجية حكمه في مصر ولما أتته قام بنسبها إلى الشيخين فتألم عليه السلام.
 
 ودعاء كميل الذي روي على لسانه عليه السلام أكبر صوره بأن أمير المؤمنين عليه السلام لا يشير إلى نفسه في مثل هذه المواضع.
 
 رابعاً: وحينما ذكر أن علي يريد النصح من غيره وأراد بذلك إلغاء علومه عليه السلام وعصمته والرد يأتي في اللغة فمعنى النصح لغوياً الطاعة.
 
ففي الزيارة ((الناصح لدينه)) أتت بمعنى المطيع لدينه.
 
 الفصل الثاني: استفهامات حول ضعف الاجابة أمام فضائل أهل البيت عليهم السلام وكراماتهم.
 
فالسؤال لما الناس لم يصدقوا ولم يستجيبوا ولم يتأثروا بعلي عليه السلام بالرغم من كثرة فضائله؟
 
مثال ذلك: فضيلة رد الشمس وإعلامه بالغيب والمغيبات.
 
 الرد: التأثر بفضائل الإمام موجوده إلى زمننا الحالي وإلا لما وصل عدد الشيعة إلى ما يزيد عن 400 مليون شيعي وهم في ازدياد.
 والجواب على هذا السؤال يجيبنا عليه القرآن الكريم.
 
آية (عصا موسى) هل آمن فرعون ؟؟؟
 
آية (رفع الطور) هل آمن بني إسرائيل ؟؟؟
 
آية إبراهيم عليه السلام (قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ) هل آمن النمرود وقومه ؟؟؟
 
آية النبي نوح عليه السلام (الطوفان) هل آمن قومه ومعهم ابنه ؟؟؟
 
فالرد أن ضعف الإجابة لا يشكل قلق لفضائل علي عليه السلام فهو حقيقة عدم الإيمان بالحق وإن ظهرت بآيات بينات يقول تعالى ((بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ () وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ () وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ ()).
 
 ونشير إلى أن الانفصال عن الحق له منحنيين.
 
1-أما بالجهل والغرور.
 
2- وأما بالعلو والعناد والفساد.
 
ولو أتينا إلى رواية رفع الحائط لفاطمة الزهراء: أن فاطمة عليها السلام عندما دعت ربها فارتفع حيطان المسجد فسطعت غبرة دخلت في خياشيم القوم يقول سلمان)
وهذه الراوية روية عن طريق (اليعقوبي في تاريخه) و(سليم بن قيس في تاريخه) و(الكشي في رجاله) و(الطبرسي في احتجاجه).
  
ورغم ذلك لم يرتدعوا القوم وهجموا على الدار.
 

للاستماع للمحاضرة هنـــــــــــــــــــــــــــا



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€¦أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¦أƒئ’أ†â€™أƒâ€¹أ¢â‚¬آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آڈأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€¦أ‚آ،