موقع قرية المطيرفي
» جمعية البر بالمطيرفي نبدأ توزيع أطباق مشروع إفطار الجميع بيد الجميع  » عشق الحقيقة ج3  » 10 مراصد فلكية: رؤية القمر مستحيلة الأربعاء والعيد الجمعة  » منتدى الينابيع الهَجَريّة يقيم حفل تأبين للإمام علي عليه السلام في ذكرى استشهاده  » بقايا أشلاء ...  » عندما رحل الطيف...  » توقعات فلكية : الجمعة أول أيام عيد الفطر المبارك  » ثمة خطاب تنويري في موروث منسي  » لفظ الجلالة.. الرحمن الرحيم  » شخصيات كاريزمية استوقفتني: سماحة العلامة الشيخ عبد الجليل البن السعد  » القدس .. الواقع والتطلعات  » إدارة الوقت:  

  

همسات في اذن المجتمع
زاهر العبدالله - موقع المطيرفي - 18/07/2010م - 6:39 م | مرات القراءة: 164


أسئلة من الوالد للمراهق:

لماذا يا بني لا تفكر في لماذا أنهى أو آمر؟

لماذا يا بني لا تحسن الظن بأبيك وبما ينصحك به ؟

لماذا يا بني لا تشعرني أني أبوك بالطاعة وبالحب منك؟

لماذا يا بني كل هذا العناد في كل أمر تخالفني فيه؟

لماذا يا بني تصرفاتك الغير مسئولة تنعكس سلبا عليّ في المجتمع؟

لماذا يا بني لا تكون أفضل الناس كي أرفع رأسي بتصرفاتك؟

وفيما يلي الإجابة عليها من خلال استماعنا لشريحة من المراهقين الشباب جعلهم الله منار علم ومعرفة .

سنركز في جوابنا على الجانب النقدي من مجمل ما سمعناه من شبابنا، والهدف من ذلك أن يعرف كل أب ما يشعر به الشاب، فيحاول التعامل الحسن في التعاطي معهم من خلال الاستفادة من كلامهم .

لماذا يا بني لا تفكر  لماذا أنهى أو آمر؟

لأنك يا أبي لا تخبرني، ولا تحاول أن تجلس معي كي أسمعك، وألتزم أمرك، فأنا لا أطلب منك إلا أن تخبرني لماذا تنهاني كي أنتهي عن طاعتك، وليس جبرا منك حتى لو لم أقتنع بكلامك يكفي أن تخبرني بوجهة نظرك في المنع من أي عمل تعمله لي.

لماذا يا بني لا تحسن الظن بأبيك وبما ينصحك به؟

يا أبي إنك لا تجعلني أحسن الظن بك، لأن معاملتك جافة جدا، فلا أشعر بحب وحنان منك لمرات، فتنعكس الصورة عندي بأنك تكرهني، فلا أشعر بحبك.

لماذا يا بني لا تشعرني أني أبوك من خلال طاعتك و حبك لي؟

لأنني يا أبي لم أشعر منك بحب، بل شعرت منك أنك عدو يجب إقصاءه واحتقاره وعدم إعطائه أي فرصة للتفاهم معه، فذهبت إلى رفقاء السوء كي يسمعوني، وصرت عدائيا في البيت كي أقول لك : أنا غضبان بسبب شدتك المفرطة علي،  فأرجوك يا أبي خفف علي لأني أحبك.

لماذا يا بني لا تفكر أن تصرفاتك الغير مسئولة تنعكس سلبا علي في المجتمع؟

لأنك يا أبي لم تحترمني أمام المجتمع، بل تحب أن تهينني دائما أمام كل أحد، ولا تراعي أنك في شارع مثلاً أو في مجلس عام أو أمام أخواني، أريد أن أقول لك أشعرني باحترامك بين الناس كي أرفع رأسك بينهم.

لماذا يا بني كل هذا العناد في كل أمر تخالفني فيه ؟

لأنك يا أبي دائما أرى العناد في كل أمر أحبه وأريده، فكلما أقول لك أريد الخروج أو أريد ذلك الشيء أو غيره تعاندني وتخالفني في كل أمر، ولو كنت تجاريني في طلب، وتخالفني في طلب أصبحت بذلك لا أخالفك، ولا أعاندك، فإذا فهمتني يا أبي فهمتك يا أغلى أب.

 لماذا يا بني لا تكون أفضل الناس كي أرفع رأسي بتصرفاتك؟

لأنك يا أبي لا تعطيني الثقة، وتشعرني بأني كبرت، وأصبحت رجلا يمكن الاعتماد عليه، فدائما تعاملني أني لا أفهم ولا أعرف ولا يمكن الاعتماد علي، فكيف أكون أفضل الناس، وأنت لم تبين لي ذلك من خلال تعاملك معي.

 

 [5] نماذج الاستبيانات الجيدة التي وزعناها على الشباب مكتوبة نصا من كتاباتكم أيها الشباب، وأرجو أن يراها أولياء الأمور حفظهم الله.

  وزعنا على شريحة من الشباب من سن (15- 18 ) واخترنا أفضل الاستبيانات .

الهدف من هذا الاستبيان هو  أن يقف الشاب المراهق مع نفسه لحظات  ويخاطب قلبه ووجدانه، وسيخرج بنتيجة بأنه أراح نفسه، وعرف ما عليه وما له . والاستبيان هو:

س1/من أنت؟ وماذا تريد من هذه الحياة؟

س2/ هل تعرفت على طبيعة عمرك؟ وكيف تكونت؟ وماذا تحتاج؟ وما هي حدودها؟

س3/ هل تظن أنك تعامل أباك كما أمر الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم ؟

س4/ هل فكرت أنك بتعاملك مع أبيك تكون صورة طبق الأصل من تعامل ابنك لك في المستقبل؟

س5/ ماذا تفعل لو كنت مكان أبيك؟

س6/ هل تشك أن أباك يكرهك؟ ولماذا؟

س7/ ما هي حدود الحرية التي تطلبها من أبيك؟

س8/ هل فكرت أن تصارح أباك عن مشكلة وقعت لك؟

س9/ اذكر لي مواصفات الشاب الذي يفتخر به أبوه في مجتمعه؟

كما أدعو الشباب الذين لم يصل لهم هذا الاستبيان أن يجيبوا عليه من خلال التعليق في الموضوع كي يعرف الجميع ما هي وجهة نظرهم ورسالتهم .

 جواب من شاب عمره 18 سنة

س1/من أنت؟ وماذا تريد من هذه الحياة؟

شخص محب للانطواء لتفادي مواجهة الآخرين، أريد أن أرى مستقبلي بعدما أنهي الدراسة كي أعرف ما أنا ماض فيه، وأريد أن أقوم بواجبي الديني والدنيوي. أريد معرفة معنى الحياة الاجتماعية، لأنها سبيلي لمواجهة الآخرين لكن هل هي صعبة ؟هل هي من السهل الممتنع؟!

أرى الكثير يستمتع بالحياة الاجتماعية، وقد تصيبني الغيرة في بعض الأوقات . وهل الآخرون بنوها من الصغر أم لا ؟!!

مرادي من هذه الحياة هو أن أعيشها بأشكالها الدينية والاجتماعية والعملية ومساعدة الغير بما أستطيع وتطوير ذاتي....

س2/ هل تعرفت على طبيعة عمرك؟ وكيف تكونت؟ وماذا تحتاج؟ وماهي حدودها؟

عشت ونموت في بيئة لم يكن بها أي خلل، لكن لم أنشأ على الحياة الاجتماعية لذا فأنا محتاج إلى مرشد يرشدني، وأحتاج أن أعرف كيف أزيد من ثقتي بنفسي من غير إفراط في ذلك.

س3/ هل تظن أنك تعامل أباك كما أمر الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم ؟

نعم

س4/هل فكرت بأنك بتعاملك مع أبيك تكون صورة طبق الأصل من تعامل أبنك لك في المستقبل ؟

نعم، لكن هذا يعتمد أيضا على تربية الابن والبيئة التي تربا فيها فلا نتعمد على تعاملنا مع والدينا فقط.

س5/ ماذا تفعل لو كنت مكان أبيك؟

 لا أعلم.

س6/ هل تشك أن أباك يكرهك ولماذا ؟

 لا

س7/ ما هي حدود الحرية التي تطلبها من أبيك؟

الأب يوجه ابنه إلى الخير والصلاح، ويبعده عن ما هو غير صالح له وما يضر به ( من كلا الناحيتين الدينية والدنيوية ) وما عدا ذلك لا أرى في نظري أن الأب يمنع ابنه منه، لكن قد يحد لبعض الأشياء بشروط بسيطة كالالتزام بوقت الدراسة والعودة للمنزل عند وقت معين وغيرها ..وهذا مندرج تحت ما ذكرناه بالأعلى، والابن تتغير حريته بتغير عمره.

س8/ هل فكرت أن تصارح أباك عن مشكلة وقعت لك ؟

 لم أمر بمثل هذا الموضع.

س9/ اذكر لي مواصفات الشاب الذي يفتخر به أبوه في مجتمعه؟

الأب يريد من ابنه أن يقوم بواجباته الدينية  وواجباته الحياتية ( المدرسة، والجامعة، والبيت ...وغيرها ). ويفتخر بتفوقه في ما هو فيه من الدراسة أو العمل، كذلك الأب يحب أن برى ابنه يشارك في الأعمال الخيرية في مجتمعه و تواصله مع الناس من مجتمعه.

 

نموذج أخر من البيان عمر الشاب ( 16) سنة، وهذا النموذج يحكي  ما يريد هواه لكن عقله الباطن يقول بخلافه كما سترى من خلال الإجابة.

س1/من أنت؟ وماذا تريد من هذه الحياة؟

 أنا إنسان في مرحلة حساسة من العمر، ولي هدفان: هدف ما يطلبه هواي هو [ الحرية – الرأي الشخصي – اللهو ]، والهدف الثاني المفروض أن أكون عليه [ طاعة الله ورسوله ثم طاعة الوالدين– طموح في حياتي]

س2/ هل تعرفت على طبيعة عمرك؟ وكيف تكونت؟ وماذا تحتاج؟ وما هي حدودها؟

أعرف أني طبيعة عمري فيها طاقات تتفجر في الداخل إذا استغلت بشكل صحيح تنتج أمرا ايجابيا، وكذا العكس لو استغلت بشكل سلبي تنتج أمورا سلبية. والحدود لا أعلم.

س3/ هل تظن أنك تعامل أباك كما أمر الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم؟

لا ! لأن معاملة الابن انعكاس طبيعي لمعاملة الأب.

س4/هل فكرت بأنك بتعاملك مع أبيك تكون صورة طبق الأصل من تعامل ابنك لك في المستقبل؟

لا. لم أفكر في هذه الناحية، ولكن أقول معاملة الأب للابن انعكاس طبيعي في تعامل الابن. يعني بالمعادلة الرياضية إذا كانت معاملة الأب طيبة = ابن بار. وإذا كانت سيئة ووضع حدود وعدم ثقة = ولد عاق.

س5/ ماذا تفعل لو كنت مكان أبيك؟

قد يكون جوابي خاطئا، لأنه يوافق هواي الآن، ولكن أعطي ولدي الحرية التامة ليستمتع بمرحلة شبابه لأنها أجمل مراحل العمر قبل الارتباط والعمل .

س6/ هل تشك أن أباك يكرهك؟ ولماذا؟

لا يوجد أب يكره ابنه، وهو يعمل على مصلحته، ولكن الطريقة التي يستعملها الأب أحيانا تكون خاطئة دوما في وضع الحدود دون طرح أسباب، فيفهم الابن أن أباه يكرهه بشدة، وينعكس ذلك على تعامل الأب.

س7/ ما هي حدود الحرية التي تطلبها من أبيك؟

الحرية التامة دون تعدي حدود الله والحرص على السمعة الطيبة بين الناس .

س8/ هل فكرت أن تصارح أباك عن مشكلة وقعت لك؟

لا، لأن الأب لا يثق  كل الثقة بالابن، فتكون ردة فعله بغضب دائما، وكما قال المثل: ( خلي ما في القلب يجرح ولا يخرج بره ويفضح ).

 س9/ اذكر لي مواصفات الشاب الذي يفتخر به أبوه في مجتمعه؟

لا أعتقد أن هناك مواصفات في الابن يفتخر بها لأني الأب لا يعجبه العجب.

 نموذج أخير عمر الشاب (17) هي من الإيجابيات النموذجية.

س1/من أنت؟ وماذا تريد من هذه الحياة؟

أريد السعادة والعبادة.

س2/ هل تعرفت على طبيعة عمرك؟ وكيف تكونت؟ وماذا تحتاج؟ وما هي حدودها؟

لا، أعرفها تماما. تحتاج إلى الراحة والحرية في طاعة الله سبحانه. أما حدودها أن تكون في غير معصية الله سبحانه.

س3/ هل تظن أنك تعامل أباك كما أمر الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم ؟

ليس تماما.

س4/هل فكرة أنك بتعاملك مع أبيك تكون صورة طبق الأصل من تعامل أبنك لك في المستقبل؟

لا لم أفكر في ذلك.

س5/ لو كنت مكان أبيك فماذا تفعل؟

أفعل ما أمر به الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل البيت عليهم السلام  في تربية الأبناء.

س6/ هل تشك أن أباك يكرهك ولماذا؟

لا. لأنه يقدم جميع ما أحتاجه قدر استطاعته، ويكابد الألم من أجل راحتي.

س7/ ما هي حدود الحرية التي تطلبها من أبيك؟

أطلب كل حرية في غير معصية الله سبحانه.

س8/ هل فكرت أن تصارح أباك عن مشكلة وقعت لك؟

 نعم.

س9/ اذكر لي مواصفات الشاب الذي يفتخر به أبوه في مجتمعه؟

حسن الخلق، مثقف، رجل دين، نشيط في مجتمعه، مكافح.

 بعد هذه الإجابات يا أحبتي وضعتكم على أبرز ما وصلت إليه من توزيع  خمسين  استبيان على مختلف هذه الفئة العمرية من أبنائنا الشباب، وأريد من هذا أن أسد الهوة التي بين الآباء والأبناء، وأبدل العلاقة الباردة بين الطرفين، و أصل إلى نقاط تفاهم بين الأب والابن من خلال تعرف كل واحد بما يريده الأخر كي يعامله حسب ما يريده الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم مع مراعاة تغير الزمن المكان والعادات، وأسأل من الله أن يكون هذا المقال مفيدا لكلا الطرفين وأخيرا أقول لكم همسا في الأذن: 

على كل أب أن يسمع قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ( لعن الله والدين أعانا ولدهما على عقوقهما ).

وأقول للابن قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ( من نظر لوالديه مشمئزا فقد عقهما، ولا يدخل الجنة عاق الوالدين ).

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته في موضوع جديد إن شاء الله تعالى و الله ولي التوفيق.



» مواضيع ذات صلة



التعليقات «18»

خادمكم زاهر - الأحساء [الجمعة 23 يوليو 2010 - 5:05 م]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر كل من ساهم في هذا الموضوع من عميق قلبي كما أشكر الدكتور محمد الاخ العزيز ولا يظلمني بحسن ظنه الجميل كما أن الأخوة المعلمين يقومون بأدوار مختلفة في مختلف الميادين فليس من الإنصاف أن نجحف حقهم فهم يبذلون ما يستطعون لخدمة المجتمع كل في مجاله وحسب إستطاعته وهذا وجبنا الأخلاقي تجاه ابناء مجتمعنا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدكتور محمد المعني - Canada [الجمعة 23 يوليو 2010 - 9:34 ص]
اتقدم بالشكر الجزيل لاخي العزيز ابو سجاد علي ما يبذله من جهود تربوية لخدمة ورقي المجتمع كما اتمنى من بقية المعلمين حذو ذالك
نعم قد تتردد مثل تلك الاسئلة في ذهن الطرفين وهذا شيء طبيعي وفي اعتقادي ان النقطة المفصلية هي كيف يستطيع الاب وابنه مناقشة تلك الاسئلة مع بعضهم البعض بهدوء وروية لوصول الى نقاط مشتركة
لان تلك الافكار ان لم يتم نقاشها ستؤدي بكليهما لتكوين صورة مغلوطة عن الاخر ب وفي الغالب تكون سوداوية وهذا ينعكس على مشاعره وسلوكه تجاه الاخر
لاسف ان الكثير منا يفتقد منهجية الحوار الصحيح مع اهل بيته فهم اما اطفال لايعون شيء او عاقين الكلام معهم ضائع من وجهة نظره
حوارتي ماسي - الأحساء [الجمعة 23 يوليو 2010 - 8:04 ص]
جزااك الله الف خيير
فاطمة بضعة مني - الأحساء [الجمعة 23 يوليو 2010 - 8:03 ص]
يتبع
أقتباس من الإستبيان
س6/ هل تشك أن أباك يكرهك؟ ولماذا؟
لا يوجد أب يكره ابنه، وهو يعمل على مصلحته، ولكن الطريقة التي يستعملها الأب أحيانا تكون خاطئة دوما في وضع الحدود دون طرح أسباب، فيفهم الابن أن أباه يكرهه بشدة، وينعكس ذلك على تعامل الأب.

وفي النهاية يكفي ان يكون الاب متمسك بنهج اهل البيت عليهم السلام ومطبق للتعاليم الاسلاميه لأنها الاساس في التنشئة السليمه

"ورحم الله والدا حمل ابنه على بره"
تمنياتي بأن ينعم كل ابن بتربية سويه وان يثمر طرحك اخي زاهر في خدمة الكثيريين,
فاطمة بضعة مني - الأحساء [الجمعة 23 يوليو 2010 - 8:02 ص]
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمدا وال محمد وعجل فرجهم واهلك اعدائهم
بصراحة اجوبة الابن على اسئلة الاب(تحطيمxتحطيم)ودليل قطعي على ان بعض الآباء الله يهديهم لازالوا يسلكون النهج الدكتاتوري في التعامل مع ابنائهم ظنا منهم انه المنهج الأمثل في تربية ابنائهم والنتيجه هي ظهور الاب متهما بالتقصير امام ابنائه وهذا لايساهم ابدا بالتنشئة السليمه للأبناء بل بالعكس.
واحيانا السبب يكمن في جهل الأب بأساليبب التعامل مع ابنائه وخصوصا في هذه المرحله الحرجه.
يتبع
ملك الكون - الأحساء [الجمعة 23 يوليو 2010 - 8:00 ص]
مشكور اخووووي على الموضوع المفيد والهادف
لك مني ألف تحية
bag booz - ahsaa [الجمعة 23 يوليو 2010 - 8:00 ص]
مبدع في طرحك القيم أخي زاهر
موضوع حساس وهام

واصل تدفق حبر قلمك الرائع
ونحن نواصل القراءة والاستفادة

دمت مميزاً

مهتدي - الأحساء [الإثنين 19 يوليو 2010 - 3:08 م]
أشكركم أخينا زاهر على هذه الجهود وعقلكم الرّاجح في الإجابة
اللهم صل على محمد وآل محمد وماشاء الله تبارك الرحمن
وأشكر والديك اللذان كانا السبب لطهارة روحك
بارك الله فيكم أخ زاهر. .


شكرا
خادمكم زاهر - الأحساء [الإثنين 19 يوليو 2010 - 2:58 م]
و يعلم بأن هذا السلوك خاطئ فإذا بدر منه الخطأ ثانية يحذر بعقاب كحرمانه من أمر يحبه فإن عاد مرة أخرى يخير في عقاب جسدي مع حرمانه من أمر يحبه وهكذا من دون الدخول قدر المستطاع للضرب المبرح لأن الهدف الأساس هو تعليم الطفل السلوك الصحيح .
2- ترك الصلاة نتبع نفس الخطوات التي ذكرناها سابقا .
3- لو كان الفعل أمر محرم لا يختلف عليه إثنان بحرمته كالتعدي على الناس بالسرقة أو الضرب يكون العلاج هو تقلل خطوات العقاب وتدخل في الشدة بالصوت مثلا والتهديد الذي يردعه عن فعل ذلك مرة أخرى وكل ذلك لصلاح الأبن
خادمكم زاهر - الأحساء [الإثنين 19 يوليو 2010 - 2:57 م]
يتبع
والقسم الثاني / أستخدام الوسائل الحسنة من القول أو الفعل من غير أن يقع في باب كفارة الضرب المبرح بأنواعه الثلاث ولعل أحدكم يعرفها من الرسالة العملية
الآن نجيب على السؤال
موارد تكون التأديب والشدة حسنة بما بيناه في طرقهم السليمة
كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( مروا أولادكم للصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر )
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( داعب أبنك لسبع وأدبه لسبع وأخيه لسبع )
ومن هنا نذكر بعض المصاديق
- لو تجاوز الأبن حدود الأدب على والده برفع الصوت مثلاً ينبه
خادمكم زاهر - الأحساء [الإثنين 19 يوليو 2010 - 2:54 م]
أما سؤال الأخ مهتدي جميل جدا وهو
س/ هل هناك مواضع
يستحب او ينبغي فيها التأديب بحزم وخشونه نوعا ما؟
قبل الدخول في الجواب لا بد أن نعرف الشدة والتأدب
التأدب هو / إلتزام أمر ما حث عليه الإسلام ووافقه العقل والمنطق فمن يقوم بخلافه يكون قبيح فلو فعله أحدا إتهم في رجاحة عقله ففعله منقصة له .
أما الشدة / تنقسم قسمين
قسم يأتي بمعنى القوة الغلبة سواء كان الحق معك أم ضدك مع إستخدام جميع الوسائل المتاحة حسنه كانت أو سيئة
يتبع
بن علي - بلد غربه [الإثنين 19 يوليو 2010 - 12:41 م]
السلام عليكم
احسنتم بو سجاد على هذا الموضوع الذي يلامس احد مشاكل المجتمع . لست بصدد المدح و الثناء لأن الاخوه كفو و وفو و تستحق الكثير .

و لكن عندي فقط نقطتين لتعليقي على الموضوع :

1- نلاحظ ان اغلب الاجابات لا تعتقد ان الاب يكره المراهق و هذا شيء بحد ذاته رائع لانه يؤكد اكثر ان المشكله ليست الا اختلاف افكار بين جيلين فقط و يحتاج كل من الجيلين توضيح النقاط للاخر .

2- اتمنى ان ينشر ملخص و احصائيات لهذا الاستبيان بين افراد المجتمع لتعم الفائده اكثر.

موفق لكل خير و لكل هدف تسعى من اجله
مهتدي - الأحساء [الإثنين 19 يوليو 2010 - 8:28 ص]
وشكرا مجدّدا أخ زاهر أشكركم وأتمنّى لكم أوقاتا طيّبه وبذكر الله معمورة
ولي عودة إن شاء الله تعالى بارك الله وجودكم وامثالكم على وجه الأرض
بووركتم من أناس أخيار أبرار تتبعون نهج الرّسول الأكرم وآله الطاهرين عليهم السلام
ولاتأخذكم في الله لومة لائِمين
وعندي سؤال للأخ زاهر وهو
لو ذكرت لنا مواضع
يستحب او ينبغي فيها التأديب بحزم وخشونه نوعا ما
خادمكم زاهر - الأحساء [الإثنين 19 يوليو 2010 - 8:18 ص]
أخي قروي / كأنك لم تقراء الجزء الأول
لنرى كلامك /نعامل ابائنا ونفهم اسباب معاملتهم وكيف نعامل ابنائنا ونتفهم اسباب معاملتهم اتمنى الايضاح اكثر
الخلاصة هي أن نجلس مع أبناءنا كي نفهم ما يريدون أن نتعرف عليهم عن قرب كي يفعلوا ما نريد نعطيهم الثقة نعاملهم بحنان وحب ظاهر واضح نراعي مشاعرهم امام الناس نشعرهم أنهم اهلا للثقة يعني من خلال جلساتك العقلانية معهم تصل لنقاط إتفاق في التعامل معهم والله ولي التوفيق
قروي - تعرفونها [الإثنين 19 يوليو 2010 - 3:38 ص]
موضوع يحتوي على العديد من الاسئله والاجابات لكن ما هي الخلاصه واين تعليق الكاتب على ما قرأ بما اخرى كيف نعامل ابائنا ونفهم اسباب معاملتهم وكيف نعامل ابنائنا ونتفهم اسباب معاملتهم اتمنى الايضاح اكثر
الفارس الملثم - الأحساء [الإثنين 19 يوليو 2010 - 2:05 ص]
موضوع مفيد لابعد حد

يعطيك العافيه زاهر

مشالله مواضيعك حساسه وتفيد المجتمع
الفارس الملثم - الأحساء [الأحد 18 يوليو 2010 - 5:02 م]
موضوع مفيد لابعد حد

يعطيك العافيه زاهر

مشالله مواضيعك حساسه وتفيد المجتمع
عشيق السبطين للأبد - الأحساء [الأحد 18 يوليو 2010 - 5:01 م]
درزن تشكيرات على هيك الموضوع جوهري ودرر ومميز وجميل
دمت برعاية الله وحفظه

موقع قرية المطيرفي © 2008
Powered by: InnoPortal v1.4.1 - Developed by: InnoFlame.com