أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ°
أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» جلال العلي المتواري خلف الفجر .  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» حاول أن تتخلص منهما...  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» "الشورى" لـ"التدريب التقني": 16 ألفا من خريجيكم.. "عاطلون"  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الحرمل وعلاج الكورونا  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» برامج التواصل .. وغسل الأدمغة  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» هل هي مبانى ام مشافي ياوزارة الصحة  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» القبض على متهميين اثر مقتل مواطن وقضايا اخري  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» الخزرجي في الأبرار يناقش منهج الحوار مع الآخر  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» دوريات الأمن السرية توقع بلص احترف سرقة السيارات وبيعها بعد تغيير معالمها وتزييف رقم هياكلها  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» فراق الأحبة لوعة وحسرة  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» البريد الممتاز يدشن اول فرع نموذجي في الاحساء  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» تبارك تنير منزل الزميل زهير الغزال ))))  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» محافظ بقيق يرعى الحفل الختامي لتعليم بقيق ويكرم المتميزين  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» قضايا الجيل القادم  أƒئ’أ¢â‚¬إ،أƒâ€ڑأ‚آ» عذراً ... ليتك لم تحضر إلى الأحساء !!   أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ°

  

موقع المطيرفي - عبير الشاوي-العرب أونلاين- حسن علي البطران - 24/06/2010م - 11:34 ص | مرات القراءة: 335


أدبُ الطفل وكل ما يتعلق به أمرٌ شائكٌ، وبحاجةٍ إلى عناية خاصة في التعامل والخوض فيه كونه \"أي الطفل\" لبنة بناء، فالطفل وحدة بناء أولية في المجتمع فقوة أو هشاشة هذا البناء يعتمد على نوعية مكونات هذه المادة ق به أمرٌ شائكٌ، وبحاجةٍ إلى عناية خاصة في التعامل والخوض فيه.

كونه\"أي الطفل\" البنائية الخام، يكون قوياً حينما تكون الأرضية التي نشأ فيها وعليها الطفل أرضية مناخها يتناسب وهذا النمو ومن ثم الأزهار ذات الأريج الطيب والثمار اليانعة اللذيذة.

الأرضية التي ينمو فيها الطفل حتى تكون كذلك لابد من تهيئتها بالتربية الصالحة المبنية على أسس علمية ذات طابع ديني وعليها ينمو الطفل ويقوى فكره ويشتد عوده.

الطرق والوسائل عديدة ومتعددة في تربية الأطفال، ومن هنا ندرك أن فلسفة التربية بالقراءة من أهمها، إن لم تكن هي الأهم، وغرس وسائل الحصول على الثقافة أمر له جدواه في التربية، لذا أجد قراءة الطفل للقصص والتي تتناسب وعمره العقلي والجسمي لها جدوى ومنطلق مهم، وفي نفس الوقت جميلٌ.

وفي هذا الإطار ومن خلال اهتمامي الأدبي والثقافي أهدتني الأخت الأستاذة عبير محمد الشاوي الأخصائية والحاصلة على الماجستير في \"الصيدلة السريرية\" وذات الميول الأدبية مطبوعاً أدبياً وهو بعنوان \"رحلة قمور\" وهذا المطبوع عبارة عن قصة للأطفال.

ومما لا شكَّ فيه أنَّ أدب الأطفال له قوةٌ كبيرة ومدى عميق في تهذيب سلوك الطفل، ومن خلال اللغة المتناولة توصل الرسالة الهادفة للطفل، وتساهم في بلورة شخصيته و تؤثر فيها حتى يكبر، فالطفل آلة معقدة وفي نفس الوقت هو كالعجينة تعمل بها ما تشاء، لذا تكون الكتابة للطفل صعبة وذات أهمية ومسئولية في نفس الوقت.

\"رحلة قمـور\" يشكل بكامله قصة واحدة للأطفال توزعت فصولها في 40 صفحة مزدانة بالرسومات والصور المعبرة، وهذا المطبوع من إصدارات مطابع الحميضي1430 هــ / 2009م، الطبعة الأولى ـ الرياض، تناولت فيها الشاوي موضوعاً يتعلق بالمجال التي تعمل فيه أو قريب منه .. القصة أن صح أن نصنفها فهي قصة تنطوي تحت الأدب العلاجي للأطفال!.

\"رحلة قمور \".. رحلة عبرت بها الشاوي البحار إلى أن أرست سفينتها عند شاطئ الأمان والاطمئنان، تدور أحداثها حول كيفية يتناول الطفل المصاب بالسكر العلاج وفق منهج سليم ومعتمد طبيا.

وتميزت في سردها على تكنيك سلس بسيط، أسلوب شائق ومحبب للطفل، بالرغم من أن العلاج يحتاج إلى استخدام الحقنة ونحن ندرك جميعاً مدى خوف وهلع الطفل من الحقنة أوالإبرة الطبية إلا إنها وبأسلوبها ولغتها السلسة تمكنت من تطويع الطفل ..!

عرفت كيف تستخدم اللغة وكيف تطوعها لصالح القصة، وكذا أدركت الطريقة التي تتناسب والدخول إلى عقلية الطفل وهذه ميزة تحسب لصالحها، بدأت القصة باللعب وانتهت بالهدف الذي تريد الوصول إليه وتحقيقه ونجحت.

وإن كان لديّ ملاحظة ولا يحق لي ذلك كوني أقرأ قراءة انطباعية فأنها تتمثل في أن الجانب الأكاديمي والطبي قد غلب عليها وكأن النزعة والعصبية لمهنتها سارت بها إلى ذلك، حيث في جزئية من القصة قد ابتعدت عن الأسلوب القصصي حينما أخذت تستخدم التسلسل بالأرقام \" ص 18 ــ 30 \" في سرد طرق أو خطوات العلاج، وتمنيت عدم وجودها في مثل هذه القصة، ورغم ذلك لم تؤثر على جودة الإبداع فيها.

كما أن التعريف بالكاتبة أمر هام كون هذه القصة تهتم بالعلاج أو أن غايتها علاجية حتى يكون هنالك اطمئنان وثقة فيها، ولأنه العمل الأول للكاتبة في هذا الجنس من الأدب، ورغم ذلك افتقرت القصة له.

زينت القصة ببعض الرسومات التي تساعد في إيصال المعلومة والفكرة للطفل وإن كانت اللغة سهلة ومعبرة، ولكنها أسلوب شدٍّ وجذبٍ للطفل، كونه طفلٌ يحتاج إلى إغراء وتدليل وقد وفقت في ذلك الإغراء.

من يقرأ الإهداء يدرك أن النزعة الدينية تغلف وتظهر على شخصية الكاتبة، حينما تتضمن فقرات إهدائها : \"... مستعيناً بالصبر والدعاء .. \" كما أن العاطفة الإنسانية لا يخلو منها هذا الإهداء حيث قولها: \"... وإلى من عانى ويلات المرض أهدي عملي هذا .. \"\"ص 3\".

ويجب علي أن أشير إلى أن الرسومات والصور التي صاحبت القصة من تصميم وتنسيق عواطف حسين المطير.

القصة في مجملها تنطوي تحت أدب الطفل وهي إضافة جديدة ـ رغم توفر غيرها ـ إلى أرفف مكتبة الأحساء الإبداعية والأدبية والثقافية، وهي عمل إبداعي قلما نجد مثيله بهذا الأسلوب وهذه البساطة المرغوبة، وإن كان متواجداً يبقى أسلوب الشاوي خاصاً بها ويحمل بصمتها المغلفة بالغلاف الطبي، وسوف أتجاوز الثوابت وأسمي \" رحلة قمور \" بأنها أدب الطفل العلاجي.

ولها قصص أخرى وهذا ما يفهم مما كتبته في الغلاف الأخير:\"أبنائي الأعزاء يسرني أن أقدم لكم مجموعة من القصص الشيقة الجميلة مُدعمة بالصور لتتيح لكم التعرف على عالم جديد مليء بالمعلومات المثيرة على القراء. أترككم مع أولى قصصي وأرجو لكم الفائدة \" وخلاصةً أن رحلة قمور بداية الغيث في أدب الطفل لعبير الشاوي



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¢أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آچأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‹إ“أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ…“أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ­أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ‌أƒئ’أ†â€™أƒâ€¦أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ° أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ¦أƒئ’أ†â€™أƒâ€¹أ¢â‚¬آ أƒئ’أ†â€™أƒâ€ڑأ‚آڈأƒئ’أ†â€™أƒآ¢أ¢â€ڑآ¬أ‚آ،أƒئ’أ†â€™أƒâ€¦أ‚آ،