شارك عضو المجلس البلدي بالأحساء أ.سلمان بن حسين الحجي بكلمة في جامع الرسول الأعظم ليلة الجمعة الموافق 27/6/1431هـ
بمناسبة قرب الاختبارات الدراسية.واستهل الحجي كلمته بأن وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة تكثف نشاطها في هذه الفترة من كل سنة دراسية من أجل تقديم التوصيات اللازمة للطلبة قبل الاختبارات نهاية العام.وذكر الحجي بأن الاستعداد للاختبارات يبدأ قبل بداية العام الدراسي وذلك بوضع خطة لتحقيق هدف الحصول على أعلى الدرجات،واستشهد بالدراسة التي تشير إلى أن التحضير للدرس له نسبة 25%في تحقيق الهدف،والانتباه والتركيز أثناء شرح الدرس له دور في حدود 50%،والمراجعة بعد الدرس لها دور في حدود 25%.وذكر الحجي نماذج وتجارب للناجحين من واقع ساحتنا الاجتماعية.وأما عن الاستعداد للاختبارات وهذا الحراك الثقافي من الكتاب والشبكة العنكبوية من أهم أسبابه وزن الدرجات في اختبار منتصف السنة أو نهاية العام أكثر من وزن الدرجات في الاختبارات الفصلية،وكذلك هذا الزخم يخدم شريحة من الطلبة التي لا تستعد إلا قرب الاختبارات من باب التذكير،ويكشف القناع عن حدود مسؤولية الأسرية في الاستعداد للاختبارات.
وذكر المحاضر أن هناك قلقا عند بعض الطلبة بسبب النظام التعليمي وطريقة أسئلة المعلمين،والرسالة الخاطئة التي تصل للطلبة عن الاختبارات،وكذلك خوف المتميزين من أن لا يحصلون على الدرجة الكاملة في الاختبار النهائي،ولأن الاستعداد للاختبار لا يتم إلا قرب الاختبارات.كما أن هناك شريحة من الطلبة لا تبالي بالاختبارات لغياب حس المسؤولية،وأن الدراسة ليست من أولوياتهم،ومرافقة الطلبة غير المجدين.وعرج الحجي على ذكر ملاحظات عامة قبل الاختبارات منها:(التفكير الايجابي،النوم المبكر،تنظيم أوقات المذاكرة،الإفطار قبل الذهاب لقاعة الاختبارات،وقراءة الأسئلة قبل الشروع في الحل مع البداية بالسؤال الأسهل وحل جميع الأسئلة،وعدم المراجعة بعد أداء الاختبار حتى لا يؤثر على أداء الاختبار لليوم الثاني).وفي المحور الثاني تتطرق الحجي لدور الأسرة مع أهمية المتابعة الدراسية للطلبة خصوصا في المرحلة الثانوية وما بعدها،وأن تهتم الأسرة بتشجيع أبنائها على التحصيل من باب اكتساب المعرفة أكثر من الشهادة العلمية.ثم ذكر الحجي أن للأسرة دورا في دفع الطالب نحو الدراسة من باب التشجيع والمتابعة المستمرة له،ولربما يتطلب في حالات معينة دروس تقوية أو جلسة مع المختصين والاقتداء بشخصية اجتماعية ناجحة.وأما عن النصائح العامة للأسرة في أيام الاختبارات فمنها(الدعاء،توفير الأجواء المناسبة للمذاكرة،عدم إشغال الطالب بأي مسؤولية،رفع معنوياته،متابعة الطالب بعد خروجه من قاعة الاختبارات لنبعده عن بيئة أصحاب السوء).وختم حديثه بذكر ملخص الاستبانة التي نشرتها جريدة المدينة في يوم الخميس الموافق 26/6/1431هـ حيث أشارت إلى أن 20% من الآباء يؤيدون مشاركة أبنائهم في المذاكرة أيام الاختبارات النهائية،و50% يحملون المسؤولية الأمهات،و30% يرجعون المسؤولية للطلبة وينبغي لهم أن يعتمدون على أنفسهم في المذاكرة.