اجرى موقع هجريات لقاء مع مؤسس ملتقى العزاء في المسجد الجامع بالمبرز الشيخ واصل الجبيلي حيث تحدث عن بداية الملتقى الحسيني حيث كانت انطلاقته من حي السياسب بالمبرز مع موكب الإمام الهادي حيث تأسس عام 1413هـ وتم تشكيل الملتقى مع مجموعة من الشباب الموالين حيث تم استدعاء راوديد ومواكب من مختلف مناطق الأحساء ومع تطور الملتقى وبزوغ نجمه واستحسان فكرته تلقى الملتقى دعوة من السيد محمد علي العلي بنقل الملتقى إلى المسجد الجامع بالمبرز وبناء على طلب سماحته تم نقله إلى المسجد الجامع . وتقسيمه على مدار ليلتين : ليلة الخميس خاصة للراوديد وليلة الجمعة خاصه بالمواكب على مدى شهري محرم وصفر .
وأكد أن الملتقى بالجامع لقي نجاحا باهرا في سنته الأولى وارجع سبب نجاحه لعدم وجود ملتقى في كافة مناطق الأحساء ولذلك لقيت الفكرة النجاح من كافة الراوديد والمواكب في كافة المناطق لكونه الملتقى الوحيد بالأحساء .
وأرجع سبب تراجع مستوى الملتقى في السنوات الأخيرة بسب استحسان الفكرة لدى المناطق الأخرى بالأحساء حيث استنسخت تجربته في بعض مدن الأحساء ولذلك تراجعت نسبة الحضور في الجامع ومن جهة أخرى سوء التنسيق بين المناطق هو سبب التراجع حيث من المفترض أن يكون هناك تنسيقا بين أصحاب المواكب بحيث لا تتعارض تلك الملتقيات مع ملتقى الجامع .
خلافي مع الرادود عبدالحميد الدهنين بسبب!
واستغرب من عدم حضور وتفاعل المؤسسات الدينية بالمبرز بالرغم من إرسال دعوات إلى جميع المؤسسات الدينية والفرق الولائية بالمبرز ولكن لم يتجاوب منها أي أحد سوى شباب الزهراء فقط وإن كان تجاوبهم ضعيفا .
مضيفا بأن أهل المبرز لم يتفاعلوا مع الملتقى كما تفاعل أهل الهفوف والقرى.
وبيّن أنه لا يوجد تنسيق بين الملتقى والمؤسسات الدينية مدللا على ذلك مصادفة الملقتى مع حفل آخر في الحسينية الجعفرية مع قرب المسافة بينها وبين الجامع .
وأكد أن عدم التنسيق هو أبرز سبب في تراجع الملتقى .
وتطرق إلى خلافه مع الرادود عبدالحميد الدهنين وقال إن الخلاف كان بخصوص الوقت المحدد لعبدالحميد حيث إن الوقت المخصص لكل رادود عشر دقائق فقط ولكنه لم يلتزم بالوقت ولم يتقيد بالنظام وأكد أنه لا توجد خلافات معه وأكد أن ماحدث فقط اختلاف في وجهة النظر.
وأستغرب من تطاول بعض روايد الجامع على سماحة السيد محمد علي مؤكدا رفضه لأي تطاول على السيد محمد علي العلي لأنه يمثل الأب الروحي واحترامه واجب وأنه سفير الحسين (ع) بالأحساء وقال: يجب إبعاد كل من تطاول على السيد محمد علي وأكد أن الجامع لن يقف على رادود معين و إن ارتقاء منبر الجامع حلم كل رادود .
واتفق مع سعيد بوعريش كون المسجد الجامع من أفضل أماكن العزاء وأضاف: إن المسجد الجامع منبع الرواديد وأكد إن العزاء في هذه السنة سوف يختلف عن سابقاتها من السنوات حيث سيتم تغير في الرادويد وهناك نظام للعزاء خصوصاً مع تشكيل موكب أحباب الزهراء