قراءة في كتاب ‏ قطاف من حياتي... ذكريات قصص وانجازات       غرفة الشرقية تكرّم أعضاء مجلس الإدارة السابق       قراءة موضوعية لما حدث للدالوة و العوامية       الشيخ اليوسف: الإمام السجاد (ع) قدم للأمة كنوزاً من المعرفة من خلال الأدعية       مشاعر وطنية دافئة بعد مأساة الدالوة       الوحدة الوطنية .. مقومات و تحديات       مبدأ الشرعية وإتخاذ القرار ..       "العصف الذهني" في ابتدائية "وادي طوى" بالأحساء       ضرورة إصلاح الخطاب الديني       17 شاعررا يشاركون في الامسية الشعرية الكبرى بالدالوة - هو الحسين -       لشيخ الصفار: لا بديل عن ثقافة التسامح سوى النزاعات الدينية       الدين والإلحاد محاولتان لخلق إنسانين مختلفين([1])       الشيخ نور الدين العبدالله: أنا وأنت أبناء وطن واحد.       سماحة العلامة ابو عدنان يزور الحاج حسين الحسن في مجلسه العامر بالمطيرفي       ادارة التجهيزات المدرسية تنهي برنامج «فن التعامل مع أمينة المختبر»      


المتابع لتداعيات فاجعة الدالوة في الاحساء 10-1-1436هجرية ، حيث استشهد ثمانية من خيرة أبنائنا و إصابات جسيمة لمواطنين جراء العمل الإجرامي الإرهابي ، و ما عقبه من ردة فعل من العلماء و المثقفين و الكتاب و الاعلامين و المصورين و كافة من لديه القدرة للتعبير ، يلاحظ بجلاء النجاح المنقطع النظير في التعامل مع حدث عالمي كبير غير مسبوق ، و هذا يُعد منهجياً ( إبداع ) فالإبداع أن تنجح عملاً غير مسبوق ، و هذا ينطبق علَى الجانب الإنساني و المادي على سبيل المثال عندما بنى الأحساؤيون مطار الأحساء و هو الأول بالمملكة نجحوا في بنائه بما يملكونه من موروث في فن العمارة مع العلم أنها التجربة الأولى لبناء مطار.
أفتتح الأمسية المهندس/ نعيم إبراهيم – بعد بسم الله الرحمن الرحيم ثم طلب من الحضور قراءة سورة الفاتحة وإهداء ثوابها لأرواح الشهداء ولأموات المؤمنين والمؤمنات . ثم بعد ذلك تلى مقدمة جميلة عن الوحدة الوطنية في المجتمعات وذكر أنها تعد ضرورة أساسية ومطلباً مهما يقاس على ضوءه مدى إنسجام المجتمع وتقدمه وقدرته على تحقيق حالة من التوافق بين فئاته وطوائفه المختلفة فهي مطلب حقيقي للعيش السلمي وتوفير أجواء مناخية من الديمقراطية والحرية وتخلق حالة من التوازن بين الانتماءات والهويات الفرعية وانضمامها تحت الهوية الوطنية الكبرى وذكر انها تعزز الجانب الاقتصادي والأمني والحضاري.
الشرعية مفهوم أساسي في العلوم الإجتماعية .. و إذا كان الأصل العربي للمفهوم يوحي بارتباطه بشكل مباشر بالاتفاق مع " الشرع " فإن الأصل لا يبتعد عن ذات المعنى كثيراً وإن كان يساعد في الكشف عن تعدد المصادر الرضائية كأساس للشرعية .. يُستمد المعني من إضفاء الصفة القانونية على شيءٍ ما .. سواءً في المجتمع او غيره وتضفي الشرعية طابعاً مُلزِماً على أي أمر أو توجيه ومن ثم تحول ذلك إلى سلطة .. وتختلف الشرعية عن المشروعية في أن الأخيرة لا تكفل بالضرورة التمتع بالإحترام أو اعتراف المجتمع بواجب الطاعة .. فالمشروعية بهذا المعنى مشتقة من التوافق مع العرف أو اتباعه .. أما الشرعية فهي الأصل الذي يُفترض أن يستند إليه الفرد و من ثم المشروعية .. وينبغي الوعي باختلاف استخدام مصطلح الشرعية بين المُتشرع والمستحق للشرعية القيادية او شرعية إتخاذ القرار العام بمعنى البت النهائي والارادة المحددة لصانع القرار بشأن ما يجب وما لا يجب فعله للوصول لوضع معين والى نتيجة محددة ونهائية .

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات