في الوقت الذي يتوقف فيه الناس عن العطاء نرى الكاتب كاظم الخليفة بتجدد محولا حصيلة السنين وخبراتها إلى ذخيرة لعمل متواصل. «العمر» كعدد ليس مقدمة مناسبة حين تكتب عن أي كاتب، فقد يشعره بالتقادم، إلا أن هذا المعنى لا ينتابك حين تكتب عنه أو تجالسه، فالحيوية والنشاط هي العلامة الأبرز لكاظم الخليفة المتفاعل مع جميع المحافل المحلية بالحضور والكتابة. طالبا منه بطاقة تعريفية يعرف بها نفسه بعد عقود تصرمت وتغيرات وانعطافات تتابعت! من هنا بدأت، فأجاب:
ضمن فعاليات المجالس الأحسائية التي تقيمها بين الحين والآخر، عُقد اللقاء السابع لمجموعة المجالس في يوم الجمعة الموافق 19/11/1438هـ،  في مزرعة المهندس/ محمد العيسى، باستضافة سماحة السيد/ عبدالهادي السلمان، حيث كان الحديث حول بعض القضايا الفقهية المعاصرة ومنها (نظرية مجهول المالك) وغيرها من القضايا الفقهية محل الابتلاء، حيث حضر هذه الجلسة جماعة من المثقفين والمهتمين بما يجول في الساحة الأحسائية من أطروحات مختلفة بإدارة/ عبدالله بن علي الرستم، تأتي هذه الجلسة ضمن معرفة بعض القضايا الفقهية التي بحاجة إلى تفصيل من قبل طلبة العلوم الدينية، وإزالة اللَّبس عن بعضها الآخر.
أكد سماحة الشيخ حسن الصفار على أهمية التشجيع والتحفيز للطاقات والقدرات الشابة منها خصوصا، مضيفا ان كل إنسان في المجتمع ينطوي على قدرات هائلة وعلى طاقات كبيرة، لكنه بحاجة لاكتشاف قدراته وطاقته واستثارتها وتفجيرها.وخلال مجلسه الأسبوعي مساء يوم الجمعة 12 ذو القعدة 1438هـ الموافق 4 اغسطس 2017م قال الشيخ الصفار انه من خلال التجربة رأى أهمية التشجيع والتحفز في اكتشاف القدرات، لافتا إلى أهمية دور الأجواء الاجتماعية والعائلية، فكلما كانت الأجواء مشجعة ودافعة أمكن ان تتفجر الطاقات.

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات