خواطر رمضانية الحلقة الثانية

خواطر رمضانية الحلقة الثانية

كل الصيام ايجابي  (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ  )سورة البقرة (183) 

و هو طاعة الله بما فرضه في هذه الأيام المعدودات ، لكن الأثر غير المنظور اكثر اتساعا  و  قد يتلمس بعناوين مختلفة  كالجوع الذي يشعر بذوي الحاجة ، وكالصبر الذي يشعر بقوة احتمال العمل . 



خواطر رمضانية 
الحلقة الثانية 
عبد الله الشايب 
كل الصيام ايجابي  (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ  )سورة البقرة (183) 
و هو طاعة الله بما فرضه في هذه الأيام المعدودات ، لكن الأثر غير المنظور اكثر اتساعا  و  قد يتلمس بعناوين مختلفة  كالجوع الذي يشعر بذوي الحاجة ، وكالصبر الذي يشعر بقوة احتمال العمل . 
 
يعيش المسلمون حالة من الفرح بقدوم هذا الشهر الفضيل  و مظاهره  الرحبة في اكثر من ناحية  و هذا مدعاة لزيادة الإطمئنان بالقرب من الله تعالى  والتسامح . 
في خضم ذلك هنالك الكثير ممن يعيشون غربة رمضان  مثل 
_رجال الأمن والمطافي و الجهاز الصحي  الساهرين على تقديم الخدمات 
_المرابطين على حدود الأوطان  بل والمدافعين على الثغور 
_ العاملون في الإنتاج المستدام كشركات البترول في الصحراء 
_القابعون في السجون ايا كانت محكوميتهم 
_ المرضى على الأسرة البيضاء 
_اللاجئون والمهجرون والأوطان المحتلة 
_الأطفال اليتامى 
_المغتربين عن اوطانهم للعمل والدراسة  و غيره
في رمضان علينا ان نتذكر هؤلاء  وان ندعو لهم بالخير وان يثيبهم  بعون الله ، كما ان دعاءنا يشمل التفريج عن المسجونين  و ان يشفي المرضى وان ينجح  الطلبة وان يعيد من هم على الثغور منتصرين وان يخفف عمن اغتصبت اوطانهم والدعاء بالشفاء للمرضى وان يخفف عن كل مفجوع بفقد حبيب . 
ان هذا التذكر في رمضان يجعل من القلوب الرحيمة ان تعيش الإنسانية على مدار الأرض ، وان تنعش العطاء والتواصل  . 
في رمضان ليلةالقدر  خير من الف شهر ونزول القرآن الكريم و معركة بدر الكبرى  . 
الإنسانية مع صيام الشهر  تتجلى بالطاعة وتتحلى بالدعاء  و ابصار حقوق الآخرين  وشكر النعمة  والإسهام  من المعاناة ، حقا انه شهر الخير  وانتم ايها الأعزة عى مدار الأرض قادرن على احداث الفرق في رمضان ،اليس كذلك؟  و سيجزي  الله المحسنين 

يعيش المسلمون حالة من الفرح بقدوم هذا الشهر الفضيل  و مظاهره  الرحبة في اكثر من ناحية  و هذا مدعاة لزيادة الإطمئنان بالقرب من الله تعالى  والتسامح . 

في خضم ذلك هنالك الكثير ممن يعيشون غربة رمضان  مثل 

_رجال الأمن والمطافي و الجهاز الصحي  الساهرين على تقديم الخدمات 

_المرابطين على حدود الأوطان  بل والمدافعين على الثغور 

_ العاملون في الإنتاج المستدام كشركات البترول في الصحراء 

_القابعون في السجون ايا كانت محكوميتهم 

_ المرضى على الأسرة البيضاء 

_اللاجئون والمهجرون والأوطان المحتلة 

_الأطفال اليتامى 

_المغتربين عن اوطانهم للعمل والدراسة  و غيره

في رمضان علينا ان نتذكر هؤلاء  وان ندعو لهم بالخير وان يثيبهم  بعون الله ، كما ان دعاءنا يشمل التفريج عن المسجونين  و ان يشفي المرضى وان ينجح  الطلبة وان يعيد من هم على الثغور منتصرين وان يخفف عمن اغتصبت اوطانهم والدعاء بالشفاء للمرضى وان يخفف عن كل مفجوع بفقد حبيب . 

ان هذا التذكر في رمضان يجعل من القلوب الرحيمة ان تعيش الإنسانية على مدار الأرض ، وان تنعش العطاء والتواصل  . 

في رمضان ليلةالقدر  خير من الف شهر ونزول القرآن الكريم و معركة بدر الكبرى  . 

الإنسانية مع صيام الشهر  تتجلى بالطاعة وتتحلى بالدعاء  و ابصار حقوق الآخرين  وشكر النعمة  والإسهام  من المعاناة ، حقا انه شهر الخير  وانتم ايها الأعزة عى مدار الأرض قادرن على احداث الفرق في رمضان ،اليس كذلك؟  و سيجزي  الله المحسنين 

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق