العيون الخيرية تقدم مساعدات إيجار لأكثر من 40 أسرة بمبلغ تخطى 70 ألف ريال       بالصور .. وفد الأحساء يتألق في ملتقى ألوان بالرياض       المجتمع الأحسائي - عين على الحاضر ونظرة إلى المستقبل       العمير : تمديد نكليف الكليب مديرا لمستشفى مدينة العيون       مدير الشؤون الصحية بالأحساء العمير : تمديد تكليف الصالح مديرًا لمستشفى العمران العام       على مستوى المملكة مستشفى الولادة والأطفال بالأحساء يحصد المركز الرابع       أدبي الأحساء يطلق مسابقة مبادرات شبابية لخدمة اللغة العربية       بالأمس ... "المحاور الناجح " أمسية للمستشار معصومة العبدالرضا       الشيخ اليوسف: توقير الكبير سناً أو شأناً يعزز من ثقافة الاحترام والإكرام بين الناس       تقديس اللغة       تقديس اللغة       واحة العطاء ... عاصمة السياحة العربية 2019       إطلاق الهاتف الاستشاري الخاص بمرحلة الطفولة في جمعية العيون الخيرية       ( رجال صدقوا) عبدالله الخلف أنموذجاً       مداد العارفين لشيخ المؤرخين (للسيد عادل الحسين )      

أنشودة فلاَّحٍ أحسائي

أنشودة فلاَّحٍ أحسائي



 

نا الفلاَّحُ تعصِفُ بي رياحي
   على  جمَّارةِ العشقِ المباحِ
أعبِّئُ من (قِلال)ِ العمرِ تمري وأعصِر للملا دبسَ انشراحِي
حملتُ النَّهرَ عذبًا فوقَ زندي
وأشربُ من شبا قيحِ الجراحِ
أنامُ وسادتي فأسُ المآسي
وأصحو فوقَ  مِسحاةِ الضواحي
أعلِّلُ بالحكايا طولَ يومي وأضحكُ من صباياها الملاحِ
على جسدي ملامحُ جذعِ نخلٍ
وفي روحي طلائعُ من أقاحي
فؤادي قلبُ ثاكلةٍ بنيها
    وراحي راحُ أعرابٍ قِحاحِ
أوزِّعُ في زوايا الروحِ منِّي
   -على إيقاعِ فاختِةٍ-نواحي
وأشذبُ ما تطاولَ من رغابي
  وأشكلُ ريشَ نزْغي من جناحِي
تمخَّضتِ الفحولةُ عن ثمارٍ
  وكُلِّلَت ِ الفِلاحةُ  بالفَلاح
أنا فحَّالُ بستاني صباحًا
 ولكنْ في المساءِ بلا لُقاحِ
جذوري عندَ أهلي (عبدِ قيسٍ)
 وعذقي بين نجدٍ والبطاحِ
أنا أُنشودةٌ في كلِّ عصرٍ
  أرتِّلُ سرَّ أسرارِ النَّجاحِ
 (أَغرُّ) بلابلي كيما تغنِّي 
 لأجلِ الناسِ أنغامَ الفلاحِ
حديثي للنخيلِ حديثُ قدسٍ
ولكن فاتَ أصحابَ الصِّحاحِ
أنا للحَبِّ بَيدَرُهُ المصفَّى
 أَنا للحُبِّ أضحيةُ الأضاحي
عشقتُ الجذعُ ليسَ سواه أهوى
أُعانِقُهُ على شرَكِ الرياحِ ! 
وينقدحُ الغرامُ ، فهل رأيتم
  مغامرةً على وضحِ الصباحِ؟

نا الفلاَّحُ تعصِفُ بي رياحي

   على  جمَّارةِ العشقِ المباحِ

أعبِّئُ من (قِلال)ِ العمرِ تمري وأعصِر للملا دبسَ انشراحِي

حملتُ النَّهرَ عذبًا فوقَ زندي

وأشربُ من شبا قيحِ الجراحِ

أنامُ وسادتي فأسُ المآسي

وأصحو فوقَ  مِسحاةِ الضواحي

أعلِّلُ بالحكايا طولَ يومي وأضحكُ من صباياها الملاحِ

على جسدي ملامحُ جذعِ نخلٍ

وفي روحي طلائعُ من أقاحي

فؤادي قلبُ ثاكلةٍ بنيها

    وراحي راحُ أعرابٍ قِحاحِ

أوزِّعُ في زوايا الروحِ منِّي

   -على إيقاعِ فاختِةٍ-نواحي

وأشذبُ ما تطاولَ من رغابي

  وأشكلُ ريشَ نزْغي من جناحِي

تمخَّضتِ الفحولةُ عن ثمارٍ

  وكُلِّلَت ِ الفِلاحةُ  بالفَلاح

أنا فحَّالُ بستاني صباحًا

 ولكنْ في المساءِ بلا لُقاحِ

جذوري عندَ أهلي (عبدِ قيسٍ)

 وعذقي بين نجدٍ والبطاحِ

أنا أُنشودةٌ في كلِّ عصرٍ

  أرتِّلُ سرَّ أسرارِ النَّجاحِ

 (أَغرُّ) بلابلي كيما تغنِّي 

 لأجلِ الناسِ أنغامَ الفلاحِ

حديثي للنخيلِ حديثُ قدسٍ

ولكن فاتَ أصحابَ الصِّحاحِ

أنا للحَبِّ بَيدَرُهُ المصفَّى

 أَنا للحُبِّ أضحيةُ الأضاحي

عشقتُ الجذعُ ليسَ سواه أهوى

أُعانِقُهُ على شرَكِ الرياحِ ! 

وينقدحُ الغرامُ ، فهل رأيتم

  مغامرةً على وضحِ الصباحِ؟

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق