محمد الحرز: الألقاب.. فوضى تمس الثقافة       التعصب الفكري و المنهج الموضوعي       الشيخ اليوسف: الحاجة ماسّة للتعريف بتراث الإمام الحسن وفكره       العلامة السيد ابو عدنان :دروس من كربلاء       الاعلامة السيد ابو عدنان :موروث الإمام السجاد عليه السلام الثقافي       المنهج الفقهي والخصوصية الإسلامية       نقص العاطفة او حب شهوات       بالصور .. أسري العمران يقيم ورشته الدورية للمصلحين       مستقبل الطلاب بين الدراسة الجامعية والعمل الحر       ديوانية المثقفات بأدبي الأحساء .. أمن الوطن خط أحمر       بالصور .. الجمعية العمومية لمجلس الأباء والمعلمين بمدرسة وادي طوى الابتدائية       نادي نوتنقهام ببريطانياً يقيم حفل ختامي للطلبه السعوديين في دورته ال37       خطيبٌ بحجم الخلود       مدارس الشروق المتقدمة الأهلية تحصد ثلاث جوائز رئيسة .. في حفل نتائج المسابقة الثقافية       الشيخ اليوسف: احترام خصوصيات الآخرين دليل على الرقي والوعي      

ليس لكل الأصوات نعم ...

ليس لكل الأصوات نعم ...

المجتمع بأكمله جماعات وأفراد يضج ، يصرخ ... لقد رمى الماء الذي في فمه ، لاشيء يعيق حركته الفكرية ولاشيء يعيق صوته بكل مستوياته صعوداّ وهبوطاّ، لقد أصبح كل صوتٍ مسموع ، وكل كلمة تُكتب مقروءه ، الكل يستطيع أن يتحرك في هذه الدائرة الواسعه والتي تناقل إلى عشرات الدوائر بل مئاتها ، الكثير يستطيع أن يتحرك ضمنها بحرية ...الحراك الفكري الإجتماعي أصبح له نمطٌ مغاير عن حراكه قبل عقود ، فلقد كان سابقاّ يدور في دائرة صغيرة جداّ وكان  يلفه شيئ من الحياء والخجل وربما عدم المعرفة للدائرة أو الدوائر البعيده ... الآن ربما تكون الفوضى الصوتية سمةٌ اجتماعيه ..ربما البعض يقول إن الإنضباط الصوتي هو السمة الغالبه ، أما الفوضى فهي ناشزة وقبيحة ومرفوضة ...


 

ليس لكل الأصوات نعم ...
المجتمع بأكمله جماعات وأفراد يضج ، يصرخ ... لقد رمى الماء الذي في فمه ، لاشيء يعيق حركته الفكرية ولاشيء يعيق صوته بكل مستوياته صعوداّ وهبوطاّ، لقد أصبح كل صوتٍ مسموع ، وكل كلمة تُكتب مقروءه ، الكل يستطيع أن يتحرك في هذه الدائرة الواسعه والتي تناقل إلى عشرات الدوائر بل مئاتها ، الكثير يستطيع أن يتحرك ضمنها بحرية ...الحراك الفكري الإجتماعي أصبح له نمطٌ مغاير عن حراكه قبل عقود ، فلقد كان سابقاّ يدور في دائرة صغيرة جداّ وكان  يلفه شيئ من الحياء والخجل وربما عدم المعرفة للدائرة أو الدوائر البعيده ... الآن ربما تكون الفوضى الصوتية سمةٌ اجتماعيه ..ربما البعض يقول إن الإنضباط الصوتي هو السمة الغالبه ، أما الفوضى فهي ناشزة وقبيحة ومرفوضة ...
الفوضى الصوتية تأثيرها قويٌ جداّ في مجتمع كمجتمعنا المُسالم والمؤمن بقيم التسامح والتصالح ، ليس ذلك بسبب ركود أوجمود فكري أوعلمي ثقافي ، وليس بسبب جهلٍ وتخلف بدليل نبوغ أبنائنا في كل حقول العلوم والمعاف والتقنيات المتطورة وفي دراساتاهم الأكاديميه ، إنما ذلك كان بسبب عدم تعودنا على رفع أصواتنا المسالمة المعتدله ..أعود للصوت النشاز الذي يُحكرك السكون الإجتماعي ، ولعلي أُسميه ( وضع الشيئ في غير موضعه ) هذا الشيئ قد يكون نقداّ اجتماعياّ أواعتقادياّ أوفكرياّ وربما سلوكاّ أقر به النزر اليسير في مجتمعنا أو غيره ...لن أتطرق لكل ذلك ، إنما سأتطرق لما أستطيع أن أُثبته بما أثبته من يعتقدون به ويؤكدون حقيقته وصحة مفعوله.. وسأذكر 
الشيخ عبدالحميد المهاجر مثالا .... كان تفسه  يؤكد من على منبره بأن ( شيكليته) قطعة سكر  واحده تشفي الأمراض المستعصيه بشرط ( الولايه) ولاية محمد وآل بيته ، وأقسم بالله على صحة اعتقاده مبيناّ ذلك بأنه نتيجة تجربةٍ ، قال ذلك أمام حشد من المستمعين تحت منبره والذين ضجوا بالصلوات على محمد ، وهوقدر عددهم بأنه  يتجاوز المئة ألف ...رد عليه الخطيب اللبناني الشيخ ياسر عوده... ليس ساخرا وإنما واعزا ذلك إلى إلغاءٍ للعقل وعدم إعمال للفكر ...نستطيع أن ننتقد ( المهاجر) في كثير من أطروحاته المنافية للعقل والمنطق والتجارب  والتي لاتتفق مع سنن الكون التي لاتتبدل ولا تتحول ....ونستطيع أن نذكر بالإسم كل من يُروج لهذه المعتقدات الباطلة التي ما أنزل الله بها من سلطان ...
أما أننا نُسلط سهام نقدنا على إنسان لم يصدر منه لاتلميحاّ ولا تصريحاّ مثل هذه الإدعاءات الباطلة ونتهمه زوراّ وبهتاناّ بها أو نطلب منه أن يتداوى بها ، فإنما ذلك مالا يقبله إنسانٌ حصيف ذو لب وعقل راجح ، وبالذات فإن هذا الموسوم بهذا الجهل المركب والخرافات المسطره فإنما يُغد من أهل العلم ومن أهل التُقى والصلاح وممن يُشهد له بالورع والتعفف في القول والسلوك منذ نشأته الأولى وحتى في النوايا فقد أثبت كل ما شُهد له به وعُلم منه وعنه  ....إنني أقف مع كل من يستطيع أن ينتقد كل من يتصدى لهذا المجتمع كان رجل دين أو مصلحا اجتماعياّ أو ما يُطلق عليه اصطلاحا وجيهاّ وذلك بشرط أن يكون نقداّ مبنياّ على أدلةٍ وحقائق يستطيع الناقد إثباتها وقتما يُطلب منه ذلك ...كما أن النقد يجب أن يكون مدروساّ وهادفاّ وذا جدوى ومنافع للمجتمعات ، ولا يجب أن يكون نقداّ من أجل الحضور الإجتماعي برفع صوت نشاز كمن يرمي حجرا في بركة ماء راكده وذلك بما يُفرق ولايجمع ، يُفسد ولا يُصلح 
 ...إننا بحاجة إلى أصوات معتدلة متوازنة تستطيع أن تُحقق للمجتمع مايصبوا إليه من السمو والرفعة وأن يرفعه إلى ما يحقق إدراكه للعلم والمعرفة والنمو بكل أبعاده ...

الفوضى الصوتية تأثيرها قويٌ جداّ في مجتمع كمجتمعنا المُسالم والمؤمن بقيم التسامح والتصالح ، ليس ذلك بسبب ركود أوجمود فكري أوعلمي ثقافي ، وليس بسبب جهلٍ وتخلف بدليل نبوغ أبنائنا في كل حقول العلوم والمعاف والتقنيات المتطورة وفي دراساتاهم الأكاديميه ، إنما ذلك كان بسبب عدم تعودنا على رفع أصواتنا المسالمة المعتدله ..أعود للصوت النشاز الذي يُحكرك السكون الإجتماعي ، ولعلي أُسميه ( وضع الشيئ في غير موضعه ) هذا الشيئ قد يكون نقداّ اجتماعياّ أواعتقادياّ أوفكرياّ وربما سلوكاّ أقر به النزر اليسير في مجتمعنا أو غيره ...لن أتطرق لكل ذلك ، إنما سأتطرق لما أستطيع أن أُثبته بما أثبته من يعتقدون به ويؤكدون حقيقته وصحة مفعوله.. وسأذكر 

الشيخ عبدالحميد المهاجر مثالا .... كان تفسه  يؤكد من على منبره بأن ( شيكليته) قطعة سكر  واحده تشفي الأمراض المستعصيه بشرط ( الولايه) ولاية محمد وآل بيته ، وأقسم بالله على صحة اعتقاده مبيناّ ذلك بأنه نتيجة تجربةٍ ، قال ذلك أمام حشد من المستمعين تحت منبره والذين ضجوا بالصلوات على محمد ، وهوقدر عددهم بأنه  يتجاوز المئة ألف ...رد عليه الخطيب اللبناني الشيخ ياسر عوده... ليس ساخرا وإنما واعزا ذلك إلى إلغاءٍ للعقل وعدم إعمال للفكر ...نستطيع أن ننتقد ( المهاجر) في كثير من أطروحاته المنافية للعقل والمنطق والتجارب  والتي لاتتفق مع سنن الكون التي لاتتبدل ولا تتحول ....ونستطيع أن نذكر بالإسم كل من يُروج لهذه المعتقدات الباطلة التي ما أنزل الله بها من سلطان ...

أما أننا نُسلط سهام نقدنا على إنسان لم يصدر منه لاتلميحاّ ولا تصريحاّ مثل هذه الإدعاءات الباطلة ونتهمه زوراّ وبهتاناّ بها أو نطلب منه أن يتداوى بها ، فإنما ذلك مالا يقبله إنسانٌ حصيف ذو لب وعقل راجح ، وبالذات فإن هذا الموسوم بهذا الجهل المركب والخرافات المسطره فإنما يُغد من أهل العلم ومن أهل التُقى والصلاح وممن يُشهد له بالورع والتعفف في القول والسلوك منذ نشأته الأولى وحتى في النوايا فقد أثبت كل ما شُهد له به وعُلم منه وعنه  ....إنني أقف مع كل من يستطيع أن ينتقد كل من يتصدى لهذا المجتمع كان رجل دين أو مصلحا اجتماعياّ أو ما يُطلق عليه اصطلاحا وجيهاّ وذلك بشرط أن يكون نقداّ مبنياّ على أدلةٍ وحقائق يستطيع الناقد إثباتها وقتما يُطلب منه ذلك ...كما أن النقد يجب أن يكون مدروساّ وهادفاّ وذا جدوى ومنافع للمجتمعات ، ولا يجب أن يكون نقداّ من أجل الحضور الإجتماعي برفع صوت نشاز كمن يرمي حجرا في بركة ماء راكده وذلك بما يُفرق ولايجمع ، يُفسد ولا يُصلح 

 ...إننا بحاجة إلى أصوات معتدلة متوازنة تستطيع أن تُحقق للمجتمع مايصبوا إليه من السمو والرفعة وأن يرفعه إلى ما يحقق إدراكه للعلم والمعرفة والنمو بكل أبعاده ...

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق