عضوات قضايا وطنية يكرمن الأميرة الجوهرة بنت فهد       ثانوية حراء بالهفوف تكرم طلابها الموهوبين       التاريخ حينما يزيد الأعمار       حول ديوان العناق الأخير للكاتبة الأستاذة / وفاء موسى محمد العبد الله       (الاسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي )،،، محاضرة تثقيفية في تأهيل إناث الأحساء       معرض ريالي في الثانوية الخامسة بالمبرز       انعقاد المؤتمر الصحفي لملتقى رواء التطوعي الثاني بتعليم الأحساء       يوم ترفيهي لطالبات بر الفيصلية       من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق       أسواق العبودية تفتح أبوابها بإدارة جديدة       أسرة بوخمسين تكرم كتابها .. حفل توقيع جماعي للكتب       في خيرية الرميلة البريه : ( عناد الطفل حالة إيجابية تعني بناء الاستقلالية والثقة)       سلامة الأطفال غايتنا في الروضة الثانية بالهفوف       افتتاح معرض الرياض الدولي للكتاب 2019 والذي يحمل عنوان " الكتاب بوابة المستقبل       مجازر مساجد نيوزيلاندا ... و انتظار العدالة      

أعلام الخطابة الحسينية في الأحساء

أعلام الخطابة الحسينية في الأحساء

أعلام الخطابة الحسينية في الأحساء

الكاتب: أحمد عبدالهادي المحمد صالح

الناشر: أطياف للنشر والتوزيع.

الصفحات: 775، قياس (17 X 24سم).

سنة النشر: الطبعة الأولى، 1439هـ -2018م.  


 

أعلام الخطابة الحسينية في الأحساء
الكاتب: أحمد عبدالهادي المحمد صالح
الناشر: أطياف للنشر والتوزيع.
الصفحات: 775، قياس (17 X 24سم).
سنة النشر: الطبعة الأولى، 1439هـ -2018م.  
التعريف بالكتاب:
المجالس الحسينية مدرسة سيارة، ووسيلة إعلامية أتت أُكلها على مدى قرون عديدة، وبذكرى عاشوراء كل يوم وعلى أي بقعة كانت على وجه الأرض، ولّدت ثقافة ذات قيمة وإرثاً اختص بالشيعة دون غيرهم. 
ومرّ العزاء الحسيني بمراحل ونما من منطقة لأخرى بمدى قوة وضعف التفاعل شكلاً ومضموناً والتأثر بهذه الواقعة الأليمة على العالم أجمع، حتى أن بعض المناطق صدّرت إرثها – من شعائر حسينية – للعالم الشيعي مثل الأطوار المستخدمة في الرثاء والقصائد المفجعة، والخطباء الحسينيين الذين يتم الاتفاق معهم للقراءة الحسينية في مدن ومناطق أخرى.
ومن تلك المناطق اشتهرت وملكت إرثاً دينياً عريقاً في الطرح للقضية الحسينية وكانت قطباً على العديد ممن حولها هي منطقة الأحساء الشهيرة والمعروفة بشدة ارتباطها وتعلقها بالمسألة الحسينية وما يتبعها من إقامة المجالس وإحياء ذكرى الإمام الحسين عليه السلام، فكان لرجالات وخطباء المنبر الحسيني في الأحساء التي أنجبت عشرات الخطباء اللامعين دور بارز وفاعل لا يُستهان به. 
ومن هذا النشاط الذي قدمه الخطباء الأحسائيين لاحت للمؤلف فكرة أن يوثق حياة كوكبة ممن تشرف بخدمة سيد شباب أهل الجنة من خلال المنبر الحسيني، ضمن حدود مساحة الأحساء، مقتصراً على الخطباء الذين رحلوا عن الدنيا. 
فكتب كتابه من مقدمة، ومقالة بعنوان: (المراحل التاريخية للخطابة الحسينية) وفيها يتحدث عن مراحل الخطابة الحسينية عبر الفترة الزمنية، على النحو التالي: 
المرحلة الأولى: سرية البكاء. المرحلة الثانية: الرثاء. المرحلة الثالثة: قراءة كتب المصيبة. المرحلة الرابعة: مدارس الخطابة الحسينية: المدرسة التاريخية، والمدرسة الوعظية، والمدرسة العلمية. ثم تحدث عن المدرسة الخطابية المتبعة في الأحساء. وعن غاية الخطيب الحسيني من الخطابة، وبرنامج الخطابة في الأحساء. ودور الحسينية في الأحساء. وأخيراً سوق الخطابة في الأحساء. 
ثم بدأ رحلة أخرى وهي توثيق حياة (أعلام الخطابة الحسينية في الأحساء) مرتب ترتيباً هجائياً، وقد وفق بترجمة (375) عَلَمَاً في تراجم تطول وتقصر حسب طائفة المعلومات والحقائق التي توصل لها الكاتب. منوهاً في المقدمة إلى أن الهدف والغرض من الكتاب الرصد للخطباء وليس التقييم. وفي نهاية بحثه ذكر المصادر التي اعتمدها في كتابه.
ويعد هذا الكتاب هو الأوّل من نوعه – حسب علمي – في توثيق تراجم أعلام الخطابة الحسينية في الأحساء، صحيح أن هناك من تمّ ذكره في كتبٍ أخرى؛ إلا أنها كانت عامة إما في الخليج أو في منطقة أخرى كالقطيف والبحرين أو الكويت.

التعريف بالكتاب:

المجالس الحسينية مدرسة سيارة، ووسيلة إعلامية أتت أُكلها على مدى قرون عديدة، وبذكرى عاشوراء كل يوم وعلى أي بقعة كانت على وجه الأرض، ولّدت ثقافة ذات قيمة وإرثاً اختص بالشيعة دون غيرهم. 

ومرّ العزاء الحسيني بمراحل ونما من منطقة لأخرى بمدى قوة وضعف التفاعل شكلاً ومضموناً والتأثر بهذه الواقعة الأليمة على العالم أجمع، حتى أن بعض المناطق صدّرت إرثها – من شعائر حسينية – للعالم الشيعي مثل الأطوار المستخدمة في الرثاء والقصائد المفجعة، والخطباء الحسينيين الذين يتم الاتفاق معهم للقراءة الحسينية في مدن ومناطق أخرى.

ومن تلك المناطق اشتهرت وملكت إرثاً دينياً عريقاً في الطرح للقضية الحسينية وكانت قطباً على العديد ممن حولها هي منطقة الأحساء الشهيرة والمعروفة بشدة ارتباطها وتعلقها بالمسألة الحسينية وما يتبعها من إقامة المجالس وإحياء ذكرى الإمام الحسين عليه السلام، فكان لرجالات وخطباء المنبر الحسيني في الأحساء التي أنجبت عشرات الخطباء اللامعين دور بارز وفاعل لا يُستهان به. 

ومن هذا النشاط الذي قدمه الخطباء الأحسائيين لاحت للمؤلف فكرة أن يوثق حياة كوكبة ممن تشرف بخدمة سيد شباب أهل الجنة من خلال المنبر الحسيني، ضمن حدود مساحة الأحساء، مقتصراً على الخطباء الذين رحلوا عن الدنيا. 

فكتب كتابه من مقدمة، ومقالة بعنوان: (المراحل التاريخية للخطابة الحسينية) وفيها يتحدث عن مراحل الخطابة الحسينية عبر الفترة الزمنية، على النحو التالي: 

المرحلة الأولى: سرية البكاء. المرحلة الثانية: الرثاء. المرحلة الثالثة: قراءة كتب المصيبة. المرحلة الرابعة: مدارس الخطابة الحسينية: المدرسة التاريخية، والمدرسة الوعظية، والمدرسة العلمية. ثم تحدث عن المدرسة الخطابية المتبعة في الأحساء. وعن غاية الخطيب الحسيني من الخطابة، وبرنامج الخطابة في الأحساء. ودور الحسينية في الأحساء. وأخيراً سوق الخطابة في الأحساء. 

ثم بدأ رحلة أخرى وهي توثيق حياة (أعلام الخطابة الحسينية في الأحساء) مرتب ترتيباً هجائياً، وقد وفق بترجمة (375) عَلَمَاً في تراجم تطول وتقصر حسب طائفة المعلومات والحقائق التي توصل لها الكاتب. منوهاً في المقدمة إلى أن الهدف والغرض من الكتاب الرصد للخطباء وليس التقييم. وفي نهاية بحثه ذكر المصادر التي اعتمدها في كتابه.

ويعد هذا الكتاب هو الأوّل من نوعه – حسب علمي – في توثيق تراجم أعلام الخطابة الحسينية في الأحساء، صحيح أن هناك من تمّ ذكره في كتبٍ أخرى؛ إلا أنها كانت عامة إما في الخليج أو في منطقة أخرى كالقطيف والبحرين أو الكويت.

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق