الأمل.... The Hope

الأمل.... The Hope

تنطلق افاق صناعة الأمل في مجالات عدة وعلى صعيد كل الامم. و نلاحظ اعلاميا ازدهار  انتاج كتب و انطلاق محاضرات و عقد ندوات و انطلاق جمعيات خيرية و مبادرات عمل حكومية او اهلية لتبني المعالجات التي تزرع روح الأمل في كل مجال من مجالات الحياة . 


 

السلام عليكم 
بمناسبة ذكرى مولد امل الانسانية ،
مرفقا تجدون مقال جاهز للنشر على صفحات موقعكم 
النص 
 الأمل....  The Hope 
بقلم : أمير الصالح 
تنطلق افاق صناعة الأمل في مجالات عدة وعلى صعيد كل الامم. و نلاحظ اعلاميا ازدهار  انتاج كتب و انطلاق محاضرات و عقد ندوات و انطلاق جمعيات خيرية و مبادرات عمل حكومية او اهلية لتبني المعالجات التي تزرع روح الأمل في كل مجال من مجالات الحياة . 
فمثلا في مجال الطاقة ، لازال الانسان يامل في ايجاد بدائل طاقة رخيصة و نظيفة . و مثال اخر  في مجال الصحة ، مازال الانسان يُسخر كامل طاقاته العلمية و أبحاثه الاكاديمية املا في ايجاد عقاقير لامراض مميتة ك السرطان و  الإيدز ( السيدا) او مستعصية ك الزهايمر . وهكذا الحال يمتد في كل المجالات ك الاقتصاد و الادارة و البيئة و التعليم و الصحة و النقل و ... و ...
اتذكر انه بعد احداث انهيار اسواق الرهن العقاري بامريكا عام ٢٠٠٧- ٢٠٠٨، انطلقت جمعية بأسم الامل لانتشال بعض المتضررين من براثن الصدمات و الابعاد النفسية لذلك الانهيار المدوي لاسعار العقار mortgage meltdown.   
ما يعني في هذه الامثلة هو ان العقلاء و اصحاب التغيير  الايجابي يسعون بشكل دائم في ايجاد ضوء في آخر النفق او الاقتناع بوجوب ايجاد ضوء في نهاية النفق او امكانية وجود ضوء لم يتم الاسترشاد اليه بعد هو بحد ذاته حافز و محفز للعمل في استنطاق المخرج او المخارج الممكنة لما تعانيه البشرية بين الحين و الاخر من جراحات او صدمات  و ان امتدت الازمان.
و لعل قمة الهرم في التكامل الانساني كما بعبر عنه البعض  هو  البحث  الدائم املا في ايجاد العدل في كافة اركان الارض  ؛  حيث  مازال الانسان يبحث عن  الامل في ايجاد افضل نظم العدل و المساواة و الانصاف بين بني البشر و مازال يتطلع لذاك اليوم الذي ترتفع فيه تطبيقات العدل على كافة مجالات احتياجات الانسانية و في بسط العدالة في كوكب الارض بعيدا عن الاهواء و الشهوات و الاستحواذ و الخوف و القلق و الامزجة و الاهواء . فالأمل يحذو كلا منا ان تنجح الانسانية يوما ما في تخطي الآلآم و الجراحات  و الكبوات في كل المجالات و المعاملات . 
و السؤال : لماذا البعض يقتل الامل او يُغيبه او يستبدله بالاحباط و اليأس ؟
اصحاب الامل الفاعل هم الجادون في صنع واقع افضل و يسعون بكل جهد في محاربة الامراض المميتة نفسيا او ماديا و التخطي من الإحباطات او الانتكاسات المتثاقلة المتزاحمة . وأصحاب الامل السلبي هم من يعولون على المجهول دونما احداث اي حراك او دونما السعي الجاد لتهيئه حالة افضل او خلق فرص افضل . ومن جميل صفات الامل النابض ، اشعال جذوة السعي الدائم لان يكون الغد افضل من اليوم . 
فالأمل يبعث روح في حياة الانسان المتطلع لمستقبل افضل و قال الشاعر المرحوم محمود درويش  :
ما أضيق العيش لو لا فسحة الاملُ

فمثلا في مجال الطاقة ، لازال الانسان يامل في ايجاد بدائل طاقة رخيصة و نظيفة . و مثال اخر  في مجال الصحة ، مازال الانسان يُسخر كامل طاقاته العلمية و أبحاثه الاكاديمية املا في ايجاد عقاقير لامراض مميتة ك السرطان و  الإيدز ( السيدا) او مستعصية ك الزهايمر . وهكذا الحال يمتد في كل المجالات ك الاقتصاد و الادارة و البيئة و التعليم و الصحة و النقل و ... و ...

اتذكر انه بعد احداث انهيار اسواق الرهن العقاري بامريكا عام ٢٠٠٧- ٢٠٠٨، انطلقت جمعية بأسم الامل لانتشال بعض المتضررين من براثن الصدمات و الابعاد النفسية لذلك الانهيار المدوي لاسعار العقار mortgage meltdown.   

ما يعني في هذه الامثلة هو ان العقلاء و اصحاب التغيير  الايجابي يسعون بشكل دائم في ايجاد ضوء في آخر النفق او الاقتناع بوجوب ايجاد ضوء في نهاية النفق او امكانية وجود ضوء لم يتم الاسترشاد اليه بعد هو بحد ذاته حافز و محفز للعمل في استنطاق المخرج او المخارج الممكنة لما تعانيه البشرية بين الحين و الاخر من جراحات او صدمات  و ان امتدت الازمان.

و لعل قمة الهرم في التكامل الانساني كما بعبر عنه البعض  هو  البحث  الدائم املا في ايجاد العدل في كافة اركان الارض  ؛  حيث  مازال الانسان يبحث عن  الامل في ايجاد افضل نظم العدل و المساواة و الانصاف بين بني البشر و مازال يتطلع لذاك اليوم الذي ترتفع فيه تطبيقات العدل على كافة مجالات احتياجات الانسانية و في بسط العدالة في كوكب الارض بعيدا عن الاهواء و الشهوات و الاستحواذ و الخوف و القلق و الامزجة و الاهواء . فالأمل يحذو كلا منا ان تنجح الانسانية يوما ما في تخطي الآلآم و الجراحات  و الكبوات في كل المجالات و المعاملات . 

و السؤال : لماذا البعض يقتل الامل او يُغيبه او يستبدله بالاحباط و اليأس ؟

اصحاب الامل الفاعل هم الجادون في صنع واقع افضل و يسعون بكل جهد في محاربة الامراض المميتة نفسيا او ماديا و التخطي من الإحباطات او الانتكاسات المتثاقلة المتزاحمة . وأصحاب الامل السلبي هم من يعولون على المجهول دونما احداث اي حراك او دونما السعي الجاد لتهيئه حالة افضل او خلق فرص افضل . ومن جميل صفات الامل النابض ، اشعال جذوة السعي الدائم لان يكون الغد افضل من اليوم . 


فالأمل يبعث روح في حياة الانسان المتطلع لمستقبل افضل و قال الشاعر المرحوم محمود درويش  :

ما أضيق العيش لو لا فسحة الاملُ

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق