اللوحة الجدارية بالاحساء (المدرسة الأميرية )       اللقاء الأول لمشروع الاولمبياد الوطني للتاريخ بتعليم الاحساء       أكثر من ١٠٠ مشاركة في برنامج الأول صناعة المحتوى الإعلامي بتعليم الأحساء       أمير الشرقية يطلع على ابرز منجزات بر الاحساء       586 متبرع بالدم في ختام حملة ( قطرة نجاة ) بجمعية الحليلة الخيرية بالأحساء       أمير الشرقية يدشن "ويا التمر أحلى" في عامه السادس بمعارض الاحساء       معلمي ملهمي       «نواه الدحوم» تطير بكأس تعليم الأحساء على دعم ميدان الأحساء في الحفل الخامس عشر       الشعراء الأحسائيون في ضيافة الإذاعة الجزائرية       الشاعر عبدالله المعيبد :إيهٍ أبا العلماء       الشاعر السيد محمد الياسين : أبو العلماء       شهاب بليل العارفين       جمع كبير في احياء أربعينية العلامة اية الله السيد طاهر السلمان       فعاليات متنوعة لـ ٢٤٠ طفل في روضة العيون الخيرية بمناسبة اليوم الخليجي للطفل       منتجع و مقهى و مطعم ابو حريف بالأحساء      

عالم يسوده الكذب

عالم يسوده الكذب

كنت وأنا صغير ادرج في المرحلة المتوسطة ، اعتقد ان مجلس الأمن في غاية الجدية في الحفاظ على السلم والأمن في العالم ، وان اعضاؤه يمثلون العدالة ويقيمون القسط بين الامم والدول ، وانهم مجمعون على شيء واحد لاغير وهو مصلحة البشرية ولعل هذا التصور الطفولي لوظيفة مجلس الأمن مستمد من وظيفة مركز الشرطة في المدينة الصغيرة التي اعيش فيها ، فعندما يكون هناك نزاع بين جماعة من الناس ،


 

كنت وأنا صغير ادرج في المرحلة المتوسطة ، اعتقد ان مجلس الأمن في غاية الجدية في الحفاظ على السلم والأمن في العالم ، وان اعضاؤه يمثلون العدالة ويقيمون القسط بين الامم والدول ، وانهم مجمعون على شيء واحد لاغير وهو مصلحة البشرية ولعل هذا التصور الطفولي لوظيفة مجلس الأمن مستمد من وظيفة مركز الشرطة في المدينة الصغيرة التي اعيش فيها ، فعندما يكون هناك نزاع بين جماعة من الناس ، او وقوع ظلامة على احدهم فمن المعتاد اللجؤ إلى مركز الشرطة لطلب العون وإحقاق الحق ، ولم اكن انذاك افهم غير ذلك وكنت اعتقد ان الدولة التي تقدم شكوى إلى مجلس الامن ستجد من يستمع إلى شكواها ويعمل على إنصافها ، وان ذلك امر محسوم ولا شك فيه ، وكانت الدول العربية أنذاك من اكثر الدول التي تشتكي في مجلس الامن والطرف الآخر في الشكوى كان دائما " إسرائيل " ! فهذه الدولة حديثة التأسيس تعتدي على العرب المحيطين بها ، ولا يملك هؤلاء سوى تقديم الشكوى ! وفيما بعد ادركت ان مجلس الامن لا يقارن البتة بمركز الشرطة في مدينتي الصغيرة ، في الحفاظ على الامن ، وعندما اتابع جلساته في التلفزيون ، اجده مكانا للمناظرات والإتهامات المتبادلة ، واجده مكانا لا يتورع فيه ممثلي الدول عن الكذب والإصرار عن الباطل ، فهو إذن مجلس ليس غايته إحقاق الحق إنما اتخذ وسيلة لتمرير سياسات بعض الدول ، وكم من قرار اممي اتخذ في هذا المجلس بغير وجه حق ، واستعمل ذريعة ظالمة ضد دول وشعوب . وكم من حق اجهض واطيح به بسبب موقف بعض الدول ، كما تفعل امريكا باستمرار لصالح اسرائيل
    أنشئت الامم المتحدة بعد الحرب العالمية بقصد حفظ السلام بين الدول والتعاون والتنسيق بينها في جميع المجالات ، ولكن هذا الهدف الشديد الاهمية كثيرا ما اضعفته بعض الدول بسبب ذهنيتها الإستعمارية وانانيتها وبدافع من مصالحها وسعيها للهيمنة والغلبة .
     مجلس الامن مثال حي لعالم يسوده الكذب ! 

 او وقوع ظلامة على احدهم فمن المعتاد اللجؤ إلى مركز الشرطة لطلب العون وإحقاق الحق ، ولم اكن انذاك افهم غير ذلك وكنت اعتقد ان الدولة التي تقدم شكوى إلى مجلس الامن ستجد من يستمع إلى شكواها ويعمل على إنصافها ، وان ذلك امر محسوم ولا شك فيه ، وكانت الدول العربية أنذاك من اكثر الدول التي تشتكي في مجلس الامن والطرف الآخر في الشكوى كان دائما " إسرائيل " ! فهذه الدولة حديثة التأسيس تعتدي على العرب المحيطين بها ، ولا يملك هؤلاء سوى تقديم الشكوى ! وفيما بعد ادركت ان مجلس الامن لا يقارن البتة بمركز الشرطة في مدينتي الصغيرة ، في الحفاظ على الامن ، وعندما اتابع جلساته في التلفزيون ، اجده مكانا للمناظرات والإتهامات المتبادلة ، واجده مكانا لا يتورع فيه ممثلي الدول عن الكذب والإصرار عن الباطل ، فهو إذن مجلس ليس غايته إحقاق الحق إنما اتخذ وسيلة لتمرير سياسات بعض الدول ، وكم من قرار اممي اتخذ في هذا المجلس بغير وجه حق ، واستعمل ذريعة ظالمة ضد دول وشعوب . وكم من حق اجهض واطيح به بسبب موقف بعض الدول ، كما تفعل امريكا باستمرار لصالح اسرائيل

    أنشئت الامم المتحدة بعد الحرب العالمية بقصد حفظ السلام بين الدول والتعاون والتنسيق بينها في جميع المجالات ، ولكن هذا الهدف الشديد الاهمية كثيرا ما اضعفته بعض الدول بسبب ذهنيتها الإستعمارية وانانيتها وبدافع من مصالحها وسعيها للهيمنة والغلبة .

     مجلس الامن مثال حي لعالم يسوده الكذب ! 

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق