محمد الحرز: الألقاب.. فوضى تمس الثقافة       التعصب الفكري و المنهج الموضوعي       الشيخ اليوسف: الحاجة ماسّة للتعريف بتراث الإمام الحسن وفكره       العلامة السيد ابو عدنان :دروس من كربلاء       الاعلامة السيد ابو عدنان :موروث الإمام السجاد عليه السلام الثقافي       المنهج الفقهي والخصوصية الإسلامية       نقص العاطفة او حب شهوات       بالصور .. أسري العمران يقيم ورشته الدورية للمصلحين       مستقبل الطلاب بين الدراسة الجامعية والعمل الحر       ديوانية المثقفات بأدبي الأحساء .. أمن الوطن خط أحمر       بالصور .. الجمعية العمومية لمجلس الأباء والمعلمين بمدرسة وادي طوى الابتدائية       نادي نوتنقهام ببريطانياً يقيم حفل ختامي للطلبه السعوديين في دورته ال37       خطيبٌ بحجم الخلود       مدارس الشروق المتقدمة الأهلية تحصد ثلاث جوائز رئيسة .. في حفل نتائج المسابقة الثقافية       الشيخ اليوسف: احترام خصوصيات الآخرين دليل على الرقي والوعي      

عالم يسوده الكذب

عالم يسوده الكذب

كنت وأنا صغير ادرج في المرحلة المتوسطة ، اعتقد ان مجلس الأمن في غاية الجدية في الحفاظ على السلم والأمن في العالم ، وان اعضاؤه يمثلون العدالة ويقيمون القسط بين الامم والدول ، وانهم مجمعون على شيء واحد لاغير وهو مصلحة البشرية ولعل هذا التصور الطفولي لوظيفة مجلس الأمن مستمد من وظيفة مركز الشرطة في المدينة الصغيرة التي اعيش فيها ، فعندما يكون هناك نزاع بين جماعة من الناس ،


 

كنت وأنا صغير ادرج في المرحلة المتوسطة ، اعتقد ان مجلس الأمن في غاية الجدية في الحفاظ على السلم والأمن في العالم ، وان اعضاؤه يمثلون العدالة ويقيمون القسط بين الامم والدول ، وانهم مجمعون على شيء واحد لاغير وهو مصلحة البشرية ولعل هذا التصور الطفولي لوظيفة مجلس الأمن مستمد من وظيفة مركز الشرطة في المدينة الصغيرة التي اعيش فيها ، فعندما يكون هناك نزاع بين جماعة من الناس ، او وقوع ظلامة على احدهم فمن المعتاد اللجؤ إلى مركز الشرطة لطلب العون وإحقاق الحق ، ولم اكن انذاك افهم غير ذلك وكنت اعتقد ان الدولة التي تقدم شكوى إلى مجلس الامن ستجد من يستمع إلى شكواها ويعمل على إنصافها ، وان ذلك امر محسوم ولا شك فيه ، وكانت الدول العربية أنذاك من اكثر الدول التي تشتكي في مجلس الامن والطرف الآخر في الشكوى كان دائما " إسرائيل " ! فهذه الدولة حديثة التأسيس تعتدي على العرب المحيطين بها ، ولا يملك هؤلاء سوى تقديم الشكوى ! وفيما بعد ادركت ان مجلس الامن لا يقارن البتة بمركز الشرطة في مدينتي الصغيرة ، في الحفاظ على الامن ، وعندما اتابع جلساته في التلفزيون ، اجده مكانا للمناظرات والإتهامات المتبادلة ، واجده مكانا لا يتورع فيه ممثلي الدول عن الكذب والإصرار عن الباطل ، فهو إذن مجلس ليس غايته إحقاق الحق إنما اتخذ وسيلة لتمرير سياسات بعض الدول ، وكم من قرار اممي اتخذ في هذا المجلس بغير وجه حق ، واستعمل ذريعة ظالمة ضد دول وشعوب . وكم من حق اجهض واطيح به بسبب موقف بعض الدول ، كما تفعل امريكا باستمرار لصالح اسرائيل
    أنشئت الامم المتحدة بعد الحرب العالمية بقصد حفظ السلام بين الدول والتعاون والتنسيق بينها في جميع المجالات ، ولكن هذا الهدف الشديد الاهمية كثيرا ما اضعفته بعض الدول بسبب ذهنيتها الإستعمارية وانانيتها وبدافع من مصالحها وسعيها للهيمنة والغلبة .
     مجلس الامن مثال حي لعالم يسوده الكذب ! 

 او وقوع ظلامة على احدهم فمن المعتاد اللجؤ إلى مركز الشرطة لطلب العون وإحقاق الحق ، ولم اكن انذاك افهم غير ذلك وكنت اعتقد ان الدولة التي تقدم شكوى إلى مجلس الامن ستجد من يستمع إلى شكواها ويعمل على إنصافها ، وان ذلك امر محسوم ولا شك فيه ، وكانت الدول العربية أنذاك من اكثر الدول التي تشتكي في مجلس الامن والطرف الآخر في الشكوى كان دائما " إسرائيل " ! فهذه الدولة حديثة التأسيس تعتدي على العرب المحيطين بها ، ولا يملك هؤلاء سوى تقديم الشكوى ! وفيما بعد ادركت ان مجلس الامن لا يقارن البتة بمركز الشرطة في مدينتي الصغيرة ، في الحفاظ على الامن ، وعندما اتابع جلساته في التلفزيون ، اجده مكانا للمناظرات والإتهامات المتبادلة ، واجده مكانا لا يتورع فيه ممثلي الدول عن الكذب والإصرار عن الباطل ، فهو إذن مجلس ليس غايته إحقاق الحق إنما اتخذ وسيلة لتمرير سياسات بعض الدول ، وكم من قرار اممي اتخذ في هذا المجلس بغير وجه حق ، واستعمل ذريعة ظالمة ضد دول وشعوب . وكم من حق اجهض واطيح به بسبب موقف بعض الدول ، كما تفعل امريكا باستمرار لصالح اسرائيل

    أنشئت الامم المتحدة بعد الحرب العالمية بقصد حفظ السلام بين الدول والتعاون والتنسيق بينها في جميع المجالات ، ولكن هذا الهدف الشديد الاهمية كثيرا ما اضعفته بعض الدول بسبب ذهنيتها الإستعمارية وانانيتها وبدافع من مصالحها وسعيها للهيمنة والغلبة .

     مجلس الامن مثال حي لعالم يسوده الكذب ! 

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق