ابن المقرب الأدبي يحتفي بيوم الشعر العالمي

ابن المقرب الأدبي يحتفي بيوم الشعر العالمي

رجاء البوعلي

وسط حضور نخبوي كثيف ضم قامات أدبية وشعرية على مستوى الوطن، أقام ملتقى ابن المقرب الأدبي بالدمام بالتعاون مع جمعية الثقافة والفنون بالدمام احتفائيته بيوم الشعر العالمي وذلك مساء الأثنين الموافق 26 مارس 2018.


 

ابن المقرب الأدبي يحتفي بيوم الشعر العالمي
 
وسط حضور نخبوي كثيف ضم قامات أدبية وشعرية على مستوى الوطن، أقام ملتقى ابن المقرب الأدبي بالدمام بالتعاون مع جمعية الثقافة والفنون بالدمام احتفائيته بيوم الشعر العالمي وذلك مساء الأثنين الموافق 26 مارس 2018.
حيث افتتح الشاعر الأستاذ زكي السالم مدير الأمسية الفعالية بحديث عن أهمية الكلمة ، ثم ألقى أبياتاً في حق الشعر، قال فيها :
 فإذا تســــــامينا به فهـــو الصـــدى
للنفسِ ، يَلبـــسُ ما تريدُ ويخلعُ
إنْ تطربِ الأرواحُ فهـــو غنــــاؤها
وإذا شجـــاها الحزنُ فهو الأدمعُ
ثم قدم رئيس الملتقى الشاعر علي طاهر كلمة الملتقى احتفالاً بهذه المناسبة السنوية، حول تعريف الشعر ومفهومه عند العرب قديما وحديثا ، ومعاني الاحتفاء به ، كما قدم شكره لإدارة الجمعية والجمهور على استجابتهم وتفاعلهم في هذه المناسبة . 
بعد ذلك عرّف الشاعر زكي السالم الأديب الكبير الدكتور سعيد السريحي بقوله : إنه أحد رموز الحداثة في العالم العربي، و من رواد الأدب في السعودية ومن أقطاب الصحافة فيها، وهو أديب و شاعر وناقد .
ثم قدم الدكتور السريحي ورقةً  بعنوان " الإنسان.. شاعراً" حول تأصيل فكرة العرب حول قدسية الشعر وارتباطه بالانسان منذ أبينا آدم عليه السلامُ ، فالإنسان شاعر منذ خلق، حيث نفى السريحي أن يكون بين الناس شاعر وغير شاعر واعتبر أن في كل إنسان شاعر ا .
أعقب ذلك حوار أدبي متبادل جرى بين الدكتور والجمهور عبر بوابة المداخلات والأسئلة والتي جاءت استكمالاً للتنقيب حول قضايا الشعر والشعراء.
وفي فقرة الأمسية تألق أربعة فرسان في ميدان الشعر ؛ الشاعر ابراهيم الحسين والشاعر عبدالوهاب الفارس و الشاعر عبدالمجيد الموسوي والشاعر حبيب المعاتيق.
و فِي الختام كرّم مدير جمعية الثقافة والفنون بالدمام الأستاذ يوسف الحربي و رئيس ملتقى ابن المقرب الأدبي بالدمام الشاعر علي طاهر المشاركين بدروع تذكارية . أعقب ذلك توقيع بعض شعراء وأدباء الملتقى إصداراتهم الشعرية والأدبية ليكتمل بذلك الاحتفاء والاحتفال بالشعر ومبدعيه وعشاقه .
رجاء البوعلي

حيث افتتح الشاعر الأستاذ زكي السالم مدير الأمسية الفعالية بحديث عن أهمية الكلمة ، ثم ألقى أبياتاً في حق الشعر، قال فيها :

 فإذا تســــــامينا به فهـــو الصـــدى

للنفسِ ، يَلبـــسُ ما تريدُ ويخلعُ

إنْ تطربِ الأرواحُ فهـــو غنــــاؤها

وإذا شجـــاها الحزنُ فهو الأدمعُ

ثم قدم رئيس الملتقى الشاعر علي طاهر كلمة الملتقى احتفالاً بهذه المناسبة السنوية، حول تعريف الشعر ومفهومه عند العرب قديما وحديثا ، ومعاني الاحتفاء به ، كما قدم شكره لإدارة الجمعية والجمهور على استجابتهم وتفاعلهم في هذه المناسبة . 

بعد ذلك عرّف الشاعر زكي السالم الأديب الكبير الدكتور سعيد السريحي بقوله : إنه أحد رموز الحداثة في العالم العربي، و من رواد الأدب في السعودية ومن أقطاب الصحافة فيها، وهو أديب و شاعر وناقد .

ثم قدم الدكتور السريحي ورقةً  بعنوان " الإنسان.. شاعراً" حول تأصيل فكرة العرب حول قدسية الشعر وارتباطه بالانسان منذ أبينا آدم عليه السلامُ ، فالإنسان شاعر منذ خلق، حيث نفى السريحي أن يكون بين الناس شاعر وغير شاعر واعتبر أن في كل إنسان شاعر ا .

أعقب ذلك حوار أدبي متبادل جرى بين الدكتور والجمهور عبر بوابة المداخلات والأسئلة والتي جاءت استكمالاً للتنقيب حول قضايا الشعر والشعراء.

وفي فقرة الأمسية تألق أربعة فرسان في ميدان الشعر ؛ الشاعر ابراهيم الحسين والشاعر عبدالوهاب الفارس و الشاعر عبدالمجيد الموسوي والشاعر حبيب المعاتيق.

و فِي الختام كرّم مدير جمعية الثقافة والفنون بالدمام الأستاذ يوسف الحربي و رئيس ملتقى ابن المقرب الأدبي بالدمام الشاعر علي طاهر المشاركين بدروع تذكارية . أعقب ذلك توقيع بعض شعراء وأدباء الملتقى إصداراتهم الشعرية والأدبية ليكتمل بذلك الاحتفاء والاحتفال بالشعر ومبدعيه وعشاقه .

التقرير المصور هنا


 

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق