العيون الخيرية تقدم مساعدات إيجار لأكثر من 40 أسرة بمبلغ تخطى 70 ألف ريال       بالصور .. وفد الأحساء يتألق في ملتقى ألوان بالرياض       المجتمع الأحسائي - عين على الحاضر ونظرة إلى المستقبل       العمير : تمديد نكليف الكليب مديرا لمستشفى مدينة العيون       مدير الشؤون الصحية بالأحساء العمير : تمديد تكليف الصالح مديرًا لمستشفى العمران العام       على مستوى المملكة مستشفى الولادة والأطفال بالأحساء يحصد المركز الرابع       أدبي الأحساء يطلق مسابقة مبادرات شبابية لخدمة اللغة العربية       بالأمس ... "المحاور الناجح " أمسية للمستشار معصومة العبدالرضا       الشيخ اليوسف: توقير الكبير سناً أو شأناً يعزز من ثقافة الاحترام والإكرام بين الناس       تقديس اللغة       تقديس اللغة       واحة العطاء ... عاصمة السياحة العربية 2019       إطلاق الهاتف الاستشاري الخاص بمرحلة الطفولة في جمعية العيون الخيرية       ( رجال صدقوا) عبدالله الخلف أنموذجاً       مداد العارفين لشيخ المؤرخين (للسيد عادل الحسين )      

تسجيل مبادرة ريادة كوثر الحمدي : اسهام في العمل الإنساني

تسجيل مبادرة ريادة كوثر الحمدي : اسهام في العمل الإنساني

كل عمل جميل محل تقدير  لكن  الأعمال او المنتجدات ايضا تقاس بتأثيرها ، من هنا المتأمل في التاريخ يحسب لتلك البصمات في اعمار الأرض التي يكتب لها خلود ، خاصة اذا كان الفعل غير مسبوق   واذا كان رياديا في محيطه و جغرافيات ابعد  . 


 قد تولد الحاجة كما قيل الإختراع  لكن وحدهم النبهين و اولو العزم يستطيعون ادراك تلبية تلك الحاجة فيعصفون الذهن ويتحركون  بجدية وربما مانوا يحتاجون لتجاوز وحل عوائق واشكالات كثيرة قبل الوصول للهدف فضلا عن انطلاق العمل من حيث المبدأ . 

  في # الأحساء هذه الأرض التي تخضع مثل غيرها من  نواحي الوطن  الى تغيير وتطوير ونهضة متسارعة  قد تجعل من اسباب اللحاق  بمركب الحداثة امرا يحتاج الى ارادة عمل ، من هما فإننا نلمح في مدن الأحساء و مجتمعاتها الحضرية وعيا متقدما لا يقف عن الإسهام الرسمي الوطني وانما المشاركة الأهلية الطوعية لإتمام واكمال المنجز على افضل صورة ليؤتي بالمخرجات المطلوبة  لذلك نرى من خصائص انسان الأحساء العمل الطوعي العفوي وبذل الجهد والمال وغيره سواءا بصورة انفرادية او بصورة جمعية كما نرى في مؤسسات المجتمع المدني المختلفة ، 

  و نشأت من خلال ذلك ايضا  مايعرف في الأحساء بالفرق الطوعية والجماعات التخصصية  حتى تكون خدمتها مباشرة في   طل آليات واضحة  و وعي  حقوقي مما  يعطيها صفة الإبتكار والإستدامة . 

ولعل فئة المكفوفين و هي احدى مكونات المجتمعات الأحسائية لها حضور جميل  و خاصة في مجال التعليم لترتقي للحصول على الشهادات النخصصية الجامعية في جامعة الملك فيصل وغيرها . 

  ومن مدينة المطيرفي شمال الأحساء كانت هناك شمس تضيء  و تسبر اغوار المعرفة   لتصنع تاريخا وجهدا مميزا استثنائيا نعم أ كوثر الحمدي النجيبة التي استشعرت قصورا في مناهج التعليم الجامعية المطبوعة بطريقة بريل للمكفوفين ،  وهي وان اشارت الى كونها كفيفية لكن مناطها خدمة الجميع   في مشروعها . شخصية بأمة استطاعت عبرتحفيزها للعمل لمساندة مشروع تحويل المناهج الى كتب مقروء للمكفوفين عموما على مستوى المملكة  ادركت ان ذلك  ذلك يساند في المتابعة في العملية التعليمية واللحاق بما يستجد فتجسرعائق التأخير للتحصيل العلمي 


من المطيرفي  وبآلة فريدة استطاعت ان تنهض بمائة و خمسين متطوعة  للمشاركة في المشروع ،.

حين يكون محل طلبها( أ كوثر الحمدي )  مساندة المشروع  من الآخرين يحق لنا ان نباركها  وان نسجل هذه الريادة على مستوى الملكة لتكون الأولى التي تضع برنامجا متكاملا .

حين تباركها فإننا ايضا نبارك اسرتها على الدعم المباشرلها لكن تبقى همتها هي المحرك 

.تفخر المطيرفي والأحساء والوطن  بفعلها الإنساني النبيل سدد الله خطاها وو فقها لما فيه




التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق