مجموعة من المعلمين والطلاب بمتوسطة المنصورة تقوم بزيارة الوجيه الحاج /علي العيسى أبو هاني       للمرة الأولى متبرعات في حملة ( دمك حياة لغيرك‬⁩ ) بخيرية الرميلة       المجتمع الفاعل و التكييف لخلق وضع أفضل       (على بصيرة) ينطلق بدورة فن الإلقاء المؤثر بمكتب تعاوني الاحساء       معرض توعوي عن هشاشة العظام بمستشفى الفيصل بالاحساء       مدير عام تعليم الأحساء يشارك في اليوم العالمي للسكري2018       وم الطفل الخديج العالمي       النجف الاشرف تناقش الوحي النازل على النبي محمد وشبهات المعاصرين       مؤسسة عالمية في واشنطن تدعو لنشر ثقافة التسامح ومحاربة الفكر المتطرف       متوسطة عمرو بن العاص بالهفوف يزورون مركز الدفاع المدني       في افتتاح بطولة العرين بالهفوف ... الكساء يكسب الأولمبي و السالمية يوقف الوسام       - صناع النجاح يشاركون في تنظيم بطولة المملكة المفتوحة للتايكوندو       اللواء الركن أحمد ال مفرح يتفقد وحدات الحرس الوطني بالقطاع الشرقي بمحافظة الاحساء       مشاركة الروضة الثانية بالهفوف في الاحتفال باليوم العالمي للطفل بجامعة الملك فيصل بالأحساء       مدرسة الشقيق الأبتدائية تنظم برنامج التاجر الصغير      

مقابلة مع محمد رضا بوحليقة

مقابلة مع محمد رضا بوحليقة

د. محمد رضا احمد عبد الله بوحليقة تخصص صيدلة، من مواليد ايران 1369هـ1950 م متزوج وزوجته جامعية معلمة،أولاده بنت طبيبة أسنان وولد أخصائي علاج طبيعي وبنت أخصائية جينات وراثية و ابن تخصص برمجه الالكترونيه ،ولد في إيران مدينة قم حيث توفى والده الشيخ احمد (رحمه الله ) , ودرس المرحلة الابتدائي الى الصف الخامس في العراق الكاظمية , وأكمل الابتدائية حتى الثانوية في الاحساء , وحصل على بكالوريوس الصيدلة من جامعة الرياض , كما درس برامج في الإدارة المتقدمة في المملكة العربية السعودية , ثم دراسات في الإعلام الدوائي و تسجيل الادوية في برلين بألمانيا , والتصنيع الدوائي والسموم في بلجيكا .


 

[١٢:٥٥، ٢٠١٧/١٠/٢٩] سل: مقابلة مع محمد رضا بوحليقة
 
د. محمد رضا احمد عبد الله بوحليقة تخصص صيدلة، من مواليد ايران 1369هـ1950 م متزوج وزوجته جامعية معلمة،أولاده بنت طبيبة أسنان وولد أخصائي علاج طبيعي وبنت أخصائية جينات وراثية و ابن تخصص برمجه الالكترونيه ،ولد في إيران مدينة قم حيث توفى والده الشيخ احمد (رحمه الله ) , ودرس المرحلة الابتدائي الى الصف الخامس في العراق الكاظمية , وأكمل الابتدائية حتى الثانوية في الاحساء , وحصل على بكالوريوس الصيدلة من جامعة الرياض , كما درس برامج في الإدار
ة المتقدمة في المملكة العربية السعودية , ثم دراسات في الإعلام الدوائي و تسجيل الادوية في برلين بألمانيا , والتصنيع الدوائي والسموم في بلجيكا .
س: ما ابرز ما تسطره خلال تجربتك التعليمية في كل من العراق , الرياض , ألمانيا , بلجيكا ؟ 
ج : دخلت العراق وعمري سبع سنوات فدرست الابتدائية الى الصف الخامس , في العراق يهتم المدرسين بتنمية الثقافة الادبية والشعر لدى الطلبة . كما عشت طفولتي في اجواء الكاظمية و فيها اولاد كل حارة هم اسيادها و حماتها وعبور ولد غريب من داخل حارتنا تعني معركة وكذلك العكس , كما لكل حارة ابطالها و ان لم تكن من الابطال فانت لا شيئ . وكانت الوالدة تخيط العبايات النسائية وتجهز لي بسطه ابيع فيها الحب والعسليه في صحن الامامين موسى الكاظم و محمد الجواد سلام الله عليهم و تصرف علينا , كان عددنا خمسة نسكن غرفة في السطح 4*4 في خان العلويه معصومه. وقدمنا الى الاحساء عن طريق الزرقاني الصحراوي وعمري 13 سنه بسيارة فرد وانيت والطريق رملي قبل الاسفلت , وتفاجئنا بوجود فرق ملحوظ في المستوى المدني بين الاحساء والكاظميه , سكنا مع اخي عبدالهادي و تكفل بنا , ومن حيث الدراسة لم تعادل شهادتي الدراسية مما ادى الى اعادتي دراسة الصف الخامس منتظم و درست السادس انتساب بنفس السنة و نجحت بهما و انتقلت للمتوسطة ثم الثانوية و بعدها ذهبت للرياض لدراسة الصيدلة في جامعة الرياض , كانت حياتي في الاحساء بين الدراسة و العمل فكسبت مهارات كثيرة من بياع الى مهني الى العمل بمزرعة الى الخ .وفي الرياض كانت مكافئة الطالب 350 ريال مطلوب ان يدفع منها للسكن والتنقل والمصاريف المعيشية الاخرى . مسكنا خارج الرياض لأن السكن للعزاب لا يتواجد الا في المناطق النائية . والدراسة تبدأ السابعة صباحا و تنتهي السابعة مساءا ويسكن معنا موظفين و طلاب في تخصصات اخرى , وتحت كل هذه الظروف من سكن مزدحم و تاخر العوده من الجامعه . مطلوب ان تدون نتائج التحاليل العملية التي قمنا بها في الكلية , والمذاكرة , وتغسيل الاواني للعزبة , وتغسيل الملابس الخاصة . لذا ايام الامتحانات اخرج من البيت الساعة السادسة نركب في صندوق الوانيت بأربع قروش من الشميسي الى البطحة و من ثم اربع قروش بوانيت ثاني للجامعة في شارع الستين بالملز . وادخل المكتبة واعتكف فيها الى الليل .
اما في برلين (المانيا الغربية) فدرست التسجيل الدوائي ومعايير السلامة اللازمة في تركيبة الدواء و التحاليل اللازمة و التعبئة والتغليف والنشرة الدوائية والدراسات و الأبحاث المعمولة عليه وغيرها لأجل تسجيله و كان شتائهم قارص حينها . اما بلجيكا فكنت متزوج و عندي بنت و زوجتي حامل و الدراسة في مدينة جنت و احد أساتذتنا البروفسور هنركس و هو من اكبر المتخصصين في مجال التسمم بالغازات الكيميائية السامة والمستخدمة في الحروب . درسنا علم السموم . و لا شك كان الوضع صعب على زوجتي حيث اذهب للدراسة صباحا و اعود مساءا و هناك تنتهي الحياة مساءا و يبدأ عمل البارات والملاهي وبالتالي لا فرص للخروج الا في عطلة نهاية الاسبوع . 
• العمل الوظيفي ومدته عشرون سنة و شهر واحد حيث تقاعدت مبكر : 
بدأت في مستشفى ارامكوا و لمدة حوالي ستة شهور, ثم انتقلت الى الشئون الصحية بالدمام , وتقلدت مهام ومناصب وظيفية متعدده . (
س: حدثنا عن ملخص تجربتك الوظيفية ؟
ج : تقدمت للعمل في مستشفى ارامكو و انهيت الثلاثة شهور التجريبية ومن ثم أحيلت أوراقي للتعيين وكان هناك موضوع دوائي استدعى زيارتي للشؤون الصحية في الدمام , عندها قابلت مدير الشؤون الصحية الدكتور سيف الدين الششكلي و خلال المناقشات طلب مني الانتساب للصحة لعدم وجود صيدلي سعودي وقال لي أن أملاك الدولة من التموينات بأيدي أجنبية والمهنة بحاجة الى تطوير والفرص كبيرة لخدمة بلدك في الوزارة وستجدنا داعمين لك , عندها فكرت في (الفرق بين العطاء في مستشفى ارامكو ووزارة الصحة؟) فقررت الانتقال للصحة حيث مجال الخدمة للوطن اكبر . 
بدأت في الصحة رئيس قسم الادوية في مستودعات الدمام , ثم مدير المستودعات (الادوية و الاجهزه الطبية و المستلزمات الاستهلاكية و الأثاث والسيارات و الرجيع) ثم أضيف لمهامي ( المناقصات و المشتريات ) في عهد الدكتور غازي القصيبي و تم ترفيتي الى منصب مساعد المدير العام للتموين الطبي و المستودعات 
بعدها في عهد الدكتور فيصل الحجيلان احتاجوني في تطوير القطاع الصحي الاهلي لكون القطاع الصحي الحكومي غير قادر على الوفاء بالخدمات الصحية . فتم تكليفي مديرا للتراخيص الطبية والصيدلة (وهي الادارة المختصة بالقطاع الصحي الأهلي ), وحينئذ بدأنا في تشجيع المواطنين للاستثمار في القطاع الصحي , و كانت المستشفيات الأهلية العاملة ذلك الوقت هي ارامكو ومستشفى الدكتور فخري ومستشفى السلام و مستشفى الشرق . وفتح في عهدنا المستشفى الجديد في ارامكو والمانع و عبدالله فؤاد و المواساة والثميري وسعد و ... الخ في الدمام والخبر والفناتيرفي الجبيل و شركة جي تي في الخفجي و الاهلي و الموسى والمانع والعلي والحربش و العبيد.. الخ في الاحساء . و مستشفى دكتور نورخان بحفر الباطن . غيرها من مستشفيات و مستوصفات والصيدليات و دور النظارات و المراكز الطبية المتخصصة و العيادات الخاصة و المكاتب العلمية لشركات الادوية .وكنا اول من ادخل نظام الحاسب الآلي في التراخيص و الرقابة و الأرشيف .
كما حفزنا التعاون المشترك بين ارامكو و المستشفيات الحكومية بما فيها المستشفى العسكري و قوى الأمن والجامعة , حفزنا عمل اللجان العلمية والمهنيه وتبادل الخبرات و تطوير الانظمة واللوائح وعمل الندوات والمؤتمرات ....الخ , وغيرت صورة الوزارة في عيون أصحاب المؤسسات الصحية الاهليه من أن وزارة الصحه جهة تتصيد الأخطاء الى أنها شريكه وداعمة لها في تقديم خدمات أفضل
الأنشطة المهنية :
1.اعتبر احد مؤسسي الجمعية الصيدلية بالمملكه . ومن المشرعين لأنظمة الصيدلة والأدوية في المملكة
2. من مؤسسي لجنة الاعلام الصحي المختصة بالندوات والمؤتمرات والانشطة الصحية . حيث نفذنا اكثر من مائتين وخمسين نشاط علمي و مهني على مستوى القطاعات الصحية بالمملكة
3. من مطوري أنظمة المؤسسات الصحية الأهلية في المملكة
4. الفت أول كتاب عن الممارسة مهنة الصيدلية 
 
س : كيف تأسست الجمعية الصيدلية بالمملكة ؟
ج : حيث ان من الصعب تغيير انظمة و لوائح في اجهزة الدولة ما لم يكن مطلب او نابع من لجان متخصصة و من قطاعات مختلفة مستفيدة منها فرأينا في انشاء الجمعية الصيدلية خطوه للعمل الجماعي والتعاون والاستعانه بالخبرات المتاحة و امكانية التعاون مع الدول الاخرى في مجال المهنة . و تمكنا عن طريق الجمعية تغيير نظام الصيدلة في المملكة و كذلك تغيير اللوائح التنفيذية ووضع أسس ممارسة المهنة و أخلاقياتها , ونظام تسجيل الادوية , و أخيرا قبل تقاعدي عملت في لوائح و انظمة تسجيل الاغذية الصحية و مستحضرات التجميل و المطهرات و الادوية البيطرية والمبيدات الحشرية . وكذلك شاركت في اعداد نظام ممارسة مهنة الطب البشري ولوائحه . وتخيلوا هذا كم يحتاج من الجهد والوقت للبحث فيما انتهى إليه الدول المتقدمة !! بالإضافة الى برامج لشرح الجديد و التدريب كوادر الصياغه ومن ثم مناقشتها مع المشرعين ذوي القرار .
س : كيف تأسست لجنة الاعلام الصحي و ما ابرز أنشطتها ؟ 
ج : كان لابد من وجود برامج تعليميه . بدأنا بمحاضرات علمية و مهنية في مجال الصيدلة والأدوية , ولكون الأدوية موضوع يهم الأطباء و المهن الصحية الاخرى فصار بيننا تعاون مهني وعلمي و هي بادرة تكوين لجنة الاعلام الصحي لرفع المستوى العلمي والمهني لكوادر المهن الصحية والمرضى . وبالتالي أنشطتها تعني الجميع . انتهت الى ندوات و مؤتمرات كم لا يمكن حصره , مثلا مؤتمر السكر : الحضور كانوا محاضرين دوليين و باحثين و مخترعين أجهزه (علوم جديدة), شركات أدوية و اخرى مصنعة , أطباء استشاريين و متخصصين في مجال السكري و التخصصات الاخرى , صيادلة و فنيين و مرضى و الطالبين للمعرفة , حضور يتجاوز الألف شخص فيه علوم جديدة , تبادل خبرات , الكل يحكي تجربته حتى المريض, وكل فرد يستفيد من تجربة الآخر, مدة المؤتمر ثلاثة أيام . لكي تخطط و تدعوا الباحثين و تشكل لجان علمية لتقييم المحاضرات و عمل التنسيق لقدومهم وحجز الفنادق و استقبالهم و استضافتهم وإعداد البرنامج و توجيه الدعوة للأطباء والمختصين, و حفل الافتتاح و دعوة الأمير والوزير , وإعداد التوصيات و متابعتها و... الخ . ولم يبقى تخصص لم نعمل به ندوه او مؤتمر .جراحة عيون ,أعصاب ,أسنان ,انف أذن و حنجرة , تجميل ,قلب وضغط الدم , كلى , عظام ,مختبرات , التلوث والعدوى , الأمراض الجرثومية , الفيروسية , الطفيلية , العلاج الطبيعي , المخدرات و الإدمان ,الأمراض النفسية ,الحميات ,شلل الأطفال ,الرعاية الصحية الأولية , الإسعاف , الحوادث و إصابات الطرق , الايدز ,الأطفال ,الجلدية ,الحساسية , الصيدلة السريرية , المضادات الحيوية , أدوية القلب وأدوية السكر , الأشعة , و... الخ و بعضها تكرر اكثر من مرة .
س: ما أهم ما يركز عليه كتابك ( ممارسة مهنة الصيدلة في المملكة العربية السعودية ) ؟
ج: أصدرت منه اربع طبعات كل طبعة فيها إضافات جديدة حسب ما استشعره من حاجة الفريق الصيدلي إليه . اما مضامين الكتاب كان كل ما يحتاجه الممارس للمهنة و المتعامل مع الادوية من معلومات وأنظمة و أخلاقيات مهنية , و الكتاب باللغتين عربي انجليزي , الفصل الأول / انظمة الممارسة المهنية ,انظمة تسجيل الادوية , قواعد و إجراءات الادوية الخاضعة للرقابة والمخدرة . الفصل الثاني / أسس الممارسة المهنية , أنواع الوصفات الطبية ,أخلاقيات الممارسة المهنية , التركيبات الصيدلانية , المصطلحات والمختصرات في المهنة, الفصل الثالث / أسس وصف و صرف المضادات الحيوية , الحسابات الصيدلانية و قياس الجرعات حسب العمر و الوزن وفعالية المضادات الحيوية ,السميات والجرعات الدوائية السامة ,الادوية التي تغير لون البول او البراز , الادوية الاسعافيه اللازم تواجدها في أقسام المستشفى والصيدليات ,الأدوية المحظورة على مرضى الأنيميا المنجلية ,مراكز معلومات الادوية في المملكة / الفصل الرابع / التركيبات الصيدلانية الدستورية الممكن تحضيرها في الصيدليات , معايير تخزين الادوية و ثبات صلاحيتها , أهم المراجع الدوائية اللازم تواجدها في الصيدليات .
س : هل لك مؤلفات اخرى ؟
ج : شاركت في اعداد بعض الكتب منها / دليل الادوية السعودي الطبعة الأولى / دليل الخدمات الصيدلانية 1410هـ /نظام المؤسسات الطبية 1410هـ / اللائحة التنفيذية لنظام مزاولة مهنة الطب البشري وطب الأسنان / لائحة التقارير الطبية /نظام مزاولة مهنة الصيدلة / اللائحة التنفيذية لنظام مزاولة مهنة الصيدلة / نظام تسجيل الادوية والمستحضرات الطبية /كتاب السموم والوقاية من الغازات السامة المستخدمة في الحروب , وغيرها . 
• تقاعدت بعد إكمالي العمل مع الصحة مدة عشرون سنة 
س : ما أسباب تقاعدك من العمل في الصحة ؟
ج : جاء وزير جديد و دعا جميع مدراء الرخص الطبية والصيدلية في إنحاء المملكة الى اجتماع في الوزارة بوجود جميع قيادات الوزارة و افتتح الاجتماع بقوله (نحن نجتمع بمدراء الرخص الطبية والصيدلية المرتشين الذين عبئوا أدراجهم بالأولوفات من أبو الخمسمائة ) , كانت صدمه بالنسبة لي فأجبته يا حبذا يقدم معاليكم مستندات توثق اتهامك ) لم يروق لمعالي الوزير الرد فبعد رجوعي الى الدمام تفاجئت بإعفائي من منصبي .
س : الا ترى ان الصحة لم توفي بحقك على ما بذلته لهم من انجازات ؟
ج : انا أعطيت وطني و بلدي ومجتمعي وارضيت ضميري وأتطلع الأجر من الله اما البشر فلا تترجى منهم الانصاف دائما , قال تعالى (لا نريد منكم جزاء ولا شكورا ) وفي نفس الوقت عندما اذهب لفراشي ليلا وأحاسب نفسي ماذا أعطيت اليوم ويكون ردي ايجابي فذاك اليوم انا سعيد , والسعادة مطلب أساسي لدى الشخص .
والحمد لله لمس جهودي المسؤولين في الوزاره وفي القطاعات الصحية المختلفه في الدوله و جميع الإخوة الزملاء و أصحاب المستشفيات و المستوصفات و العيادات و الصيدليات و دور النظارات و شركات الادوية ويثنون علي بالدعاء او بالقول او بالشهادات وما أكثرها و من قطاعات مختلفة بالدولة , وسمعتي في المجتمع طيبه والكل يذكرني بخير .
س : هل تظلمت من معاملة الوزير لك لدى مؤسسات الدولة ؟ 
ج : نعم تظلمت لدى المؤسسات المختصة بالدولة وبالمتابعة علمت ان خطاباتي أحيلت لمعالي الوزير للإفادة وبدأ معاليه ومدير عام الشؤون الصحية بالشرقية يبحثان عن مأخذ علي من رشاوي او اختلاسات وغيرها والحمد لله لم يجدوا شيء و انتهت معاملتي باستدعائي من احد المسؤولين و قال لي ( الوزير هذا تم تعيينه و تكليفه بأعمال الوزارة وله الحق في اعادة تشكيل الكادر الاداري والفني بالشكل الذي يراه لغرض جودة اداء وزارته , واعرف انك مكلف بالوظيفة و لست معيينا رسميا عليها , فمن حقه تغيير التكليف , اما تغيير تكليفهم لك الى تكليف مدير صيدلة مستشفى الدمام المركزي ! فهم لم يكلفوك بمهنة ليست في اختصاصك و كذلك لم ينقصوا من راتبك فالرجاء تفهم الأمر و جهودك فترة التكليف لا مسها الجميع و جهدك مخلد و الله يوفقك في عملك الجديد .
هذا أطفأ إحباطي و اعاد لي نشاطي لتقديم المزيد في المرحلة القادمة , وخلال ست شهور نقلنا الصيدلية القديمة الى مقر الصيدلية جديدة في مستشفى الدمام المركزي وأسسنا الصيدلة السريرية وقسم خاص لصرف ادوية الاقسام الداخلية بنظام الجرعة اليومية , وعمل صيدلة الاسعاف , و نظام ترولي الادوية الاسعافية في كل قسم و تنظيم وصف الادوية المتخصصة و المضادات الحيوية كما وبدأنا في تأسيس وحدة خلط المحاليل الوريدية . و شاركت مع الادارة في تصميم الوحدات الدوائية و المخازن اللازمة للأدوية في المبنى الجديد قبل بنائه ( مبنى البرج الطبي بمستشفى الدمام المركزي ) ولكن مع الأسف في التنفيذ الغي دور القبو مما خسرت الخدمات الصيدلية بعض مساحاتها الضرورية .
 
س : الا ترى انك انقطعت عن بيئة التخصص بالعمل في مشاريعك التجارية ؟
ج الآن املك مؤسسة لتوريد وبيع الفلاتر الصناعية ومقرها الرئيسي بالدمام ولها فروع في الرياض و جدة و مكتب في الجبيل و ينبع و أبها ,هذا في المملكة , و فرع في كل من البحرين وقطر والإمارات لا زلت أواكب التطور المهني والعلمي للصيدلة و أقدم الخدمات للوزارة متى طلبت مني ذلك .
اني خدمت الوزارة لدرجة أنهم أرسلوا موظفين من الوزارة للاستفادة من ما توصلنا إليه من تطوير , وبدأت اقرأ في عيون المسئولين بالوزارة ( يا بوحليقة يكفي تقدم لأنك تحرجنا عندما يكون الفرع أفضل من الأصل ) . كما وعرض علي منصب مدير عام الرخص الطبية والصيدلية بالوزارة ( قبل تعيين الوزير المعني ) و رفضت لصعوبة حياتي مع العائلة في الرياض و انا مرتبط بالتزامات أسرية كبيرة في المنطقة علاوة على اني املك بيت و مزرعة و لنا لقاءات أسرية أسبوعية مليئة بالفعاليات , فكنت ابحث عن مخرج , أريد العطاء فتعودت ان يكون يومي مليء بالمعطاءات , فجاءني الفرج من الله و نهجت خط إخوتي حيث إنني ورثت من والدي رحمه الله ثروة كبيرة , وحان وقت استثمارها , فسارعت في شراء مؤسسة عاملة في بيع الفلاتر عرضها علي احد الزملاء و تجولت العالم بحثا عن وكالات و توفقت والحمد لله .ولا أزال على نهج العطاء و التقدم .
س : ما هي تجربتك في الاعمال الحرة و ما هي نصيحتك للمبتدئين ممن تقاعدوا ؟
ج : لقد خضت تجارب في الاستثمار التجاري ففي طفولتي عملت, وعملت صنايعي في ميكانيكية السيارات والسباكة والكهرباء كما و عملت مع إخوتي في محل بيع الملابس والأحذية .
ولزوم شغل الفراغ بعد التقاعد فتحنا مركز لعلاج الآلام مع احد الزملاء وهو مشروع يحل مشاكل الركب والظهر بالطرق الفيزيائية التخصصات منها الكيروبراكتس ( طب الفقرات ) والعلاج الطبيعي والجوز بالابر الصينية والطب البدي .   وكانت آمالنا و طموحاتنا في خدمة المجتمع ومعاناة المرضى كبيرة ولكن الوزارة بعد منحنا الترخيص الأولي واستكمال التجهيز و استقدام المتخصصين من امريكا بعقود رسمية ملزمة لسنتين و تم استئجار فلل لهم في مجمع سكني خاص بالأجانب , وطلبنا الترخيص النهائي فتفاجئنا بعدم موافقة الوزارة على الترخيص بحجة ان هذه التخصصات وأسلوب العلاج حديث في امريكا و أوروبا وهذه الوزارة لم تعتمد بعد هذه الأساليب العلاجية في المملكة , مما استدعى ترحيل الكوادر وتعويضهم و إعادة بيع الاجهزه في امريكا و خسارة علي انا تقدر بمليون ونصف ريال سعودي , حتى ان عيالي رسموا نعشا يشيع الى مقبرة محمل بمشروع مركز الآلام .
و مشروع ثاني نظام امني ويعتمد على دفن شبكات و أسلاك حساسة (فيبروابتك) تحت الأرض حول الشركة او المؤسسة مربوطة بالحاسب الآلي و تثبيت برامج كمبيوترية تتعرف على الموجات الناتجة من حركة الأجسام فوق هذه الشبكات والأسلاك فبهذا النظام ومن غرفة المراقبة يمكن معرفة الحركة في الخارج ان كان إنسان او حيوان او آلية ...الخ بدون الحاجة لوضع كامرات وعملنا له نموذج في معرض للأنظمة الأمنية وحاز على إعجاب بعض الشركات الا انه عند التعاقد مع هذه الشركات طلبوا تأهيلنا , والتأهيل يتطلب إبراز أعمالك السابقة مع شركات كبيره معروفة وغيرها , مما صعب علي تحقيقه و بعت حصتي بالتكلفة .
كما فتحنا مؤسسة لبيع المستلزمات و الأجهزة الطبية وصرنا نورد ونبيع بالجملة على المستشفيات والمستوصفات والصيدليات و السوبرماركتات , وهذه واجهنا فيها صعوبتين / الأولى صعوبة تحصيلنا للمبالغ من عند العملاء لكون أصنافنا تباع من قبل عدد كبير من المؤسسات مما يجعل المشتري لا يسدد الا بعد اكثر من ستة أشهر و بصعوبة , ولم نستطع الدخول في المناقصات لما يتطلب لها من أموال كبيرة و علاقات وغيرها  , فتم بيعها .
كما و شاركت في تأسيس شركة مدارس التهذيب الأهلية وخليج البركه وشركة الحياة التعليميه .
س : علمنا انك ساهمت في اعداد شجرة لعائلتكم آل ابوحليقة فما هي الصعوبات التي صادفتكم , و من أين هو اصل الاسرة ,و أين تقطن ؟
ج: في اللقاءات الأسرية تدور أحيانا حوارات حول الأسرة و تاريخها مما دفعني و بعض افراد الاسرة الى البحث و سؤال كبار السن من العائلة و غيرهم و ربط الآباء بالأجداد و بمن هم قبلهم الى الوصول الى الجد الأخير, و كذلك البحث في اصل الاسرة و ربط النسب في مشجرات الأنساب .و الاستعانة بالوثائق الداعمة للبحث , ولا شك ان العمل تطلب جهدا كبيرا لربط الآباء بالأجداد الى الوصول للجد البدائي في الاحساء عيسى بن علي ابوحليقة عليه رحمة الله بشهادته على صك مبايعة نخل في الاحساء عام 1171هـ . اما أصل العائلة كما رواه الكبار وحسب توثيق المؤرخ الحاج جواد الرمضان فهم من آل المقلد من قبيلة بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن قصي بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان , وورد في كتاب مشاجرات الأنساب ان ال بنوحليقه هم من خولان ابن عمر بن زيد بن مالك بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان , وتحققنا فوجدنا ان في اليمن قبيلة ابوحليقة واخرى باسم بوحليقة و بوحليجة هم من كبار القبائل في اليمن و تسكن في خولان . وليس لدينا الى اليوم وثائق تربطنا بهم وجاري البحث عن مدى صلة عائلتنا بهم .
س : كل هذا الانجاز والجهد و الوقت الذي بذلته لأجل خدمة الدولة والمجتمع و العائلة , الم يترك تأثيرا سلبيا على أسرتك وعيالك وصداقاتك ؟
ج : لاشك ان لزوجتي دور كبير في هذا الانجاز و كذلك تحملها أعباء المنزل و إدارته و صدق من قال وراء كل رجل عظيم امرأة , اما أصدقائي غالبا من نوعي يحترقوا لخدمة المجتمع و تجمعني معهم نفس الهواجس ولا نجتمع الا لانجاز ما فيه خير لمجتمعنا و بلدنا .
س : كلمة مختصرة في حق أخيك الشيخ جواد ووالدك الشيخ احمد ؟
ج :الشيخ جواد رحمه الله من مواليد الاحساء 1346هـ , درس العلم في النجف الاشرف مع سماحة السيد علي الناصر , فدرس المقدمات ثم السطوح على يد عدد من أساتذة النجف الاشرف , ثم البحث الخارج فحضر في الفقه بحث آية الله السيد الخوئي و في الأصول بحث السيد الخوئي و السيد نصر الله المستنبط رحمهم الله وقدس سرهم .كان إمام مسجد.في الفاضلية بالإحساء , و كان من الشخصيات المتواضعة والخدومة في المجتمع وكان محبوبا لدى الناس , رغم قساوة حياته من الناحية الصحية . كان يجالس العلماء و يتواصل مع الناس في أفراحهم و أحزانهم , وخلف ثلاث أولاد و اربع بنات وتوفى عام 1414هـ ودفن جثمانه في الاحساء , وعمل له أحبابه حفل تأبين ضخم حضره كم كبير من العلماء و الأدباء و المؤمنين و تحدثوا عن سيرته و ألقيت قصائد شعرية في شخصه و علمه و مكانته , و تم تجميع هذه الكلمات و القصائد و طبعها في كتيب .
أما والدي الشيخ احمد رحمه الله فقد حرص جدي على تعليمه علاوة على عمله معه في تجارة العطارة , فدرس العلم في الاحساء و بعد وفاة جدي عبدالله رحمه الله تولى أعمال جدي وورث املاك كبيرة تتضمن العشرات من النخيل و الدكاكين في القيصرية وفي تلك الفترة رحل مع مجموعة من العلماء ومنهم السيد ناصر السلمان قدس الله سره الى النجف الاشرف فاشترى بيتا فيها وسكن مع احد زوجاته و كذلك رحل الى معصومة قم و اشترى له بيتا و سكن فيه مع إحدى زوجاته وأكمل دراسته الحوزوية بين البلدين . و استمر في التجارة بالسجاد الإيراني و بشوت الوبر و الغزل ما بين ايران والعراق و الكويت والمملكة و توفى في قم المقدسة عام 1376هـ حيث دفن جثمانه فيها . 
س: ما هي نصيحتك للشباب ؟
ج : قيمة الإنسان بعلمه و ثقافته وخلقه وعطائه وخدمته لمجتمعه ووطنه فكل يوم حاسب نفسك أين أنت من هذا وهل أنت في تقدم أم تراجع ؟
س : نصائح تقدمها لتطوير تفكير المجتمع ؟
ج : والمجتمع الناجح هو المجتمع المثقف و المعطاء , يتقدم ويرتقي باستمرار ولا يضيع وقته في الخلافات الطائفية و العنصرية و التعصبية و اللهو, لابد أن أرى الى ما وصل إليه الآخرين وأفكر كيف اقدم أكثر منهم غدا . وكل في مجاله المهندس . الطبيب .الصيدلي . المعلم . الباحث . العالم .ومن ....الخ

 س: ما ابرز ما تسطره خلال تجربتك التعليمية في كل من العراق , الرياض , ألمانيا , بلجيكا ؟ 

ج : دخلت العراق وعمري سبع سنوات فدرست الابتدائية الى الصف الخامس , في العراق يهتم المدرسين بتنمية الثقافة الادبية والشعر لدى الطلبة . كما عشت طفولتي في اجواء الكاظمية و فيها اولاد كل حارة هم اسيادها و حماتها وعبور ولد غريب من داخل حارتنا تعني معركة وكذلك العكس , كما لكل حارة ابطالها و ان لم تكن من الابطال فانت لا شيئ . وكانت الوالدة تخيط العبايات النسائية وتجهز لي بسطه ابيع فيها الحب والعسليه في صحن الامامين موسى الكاظم و محمد الجواد سلام الله عليهم و تصرف علينا , كان عددنا خمسة نسكن غرفة في السطح 4*4 في خان العلويه معصومه. وقدمنا الى الاحساء عن طريق الزرقاني الصحراوي وعمري 13 سنه بسيارة فرد وانيت والطريق رملي قبل الاسفلت , وتفاجئنا بوجود فرق ملحوظ في المستوى المدني بين الاحساء والكاظميه , سكنا مع اخي عبدالهادي و تكفل بنا , ومن حيث الدراسة لم تعادل شهادتي الدراسية مما ادى الى اعادتي دراسة الصف الخامس منتظم و درست السادس انتساب بنفس السنة و نجحت بهما و انتقلت للمتوسطة ثم الثانوية و بعدها ذهبت للرياض لدراسة الصيدلة في جامعة الرياض , كانت حياتي في الاحساء بين الدراسة و العمل فكسبت مهارات كثيرة من بياع الى مهني الى العمل بمزرعة الى الخ .وفي الرياض كانت مكافئة الطالب 350 ريال مطلوب ان يدفع منها للسكن والتنقل والمصاريف المعيشية الاخرى . مسكنا خارج الرياض لأن السكن للعزاب لا يتواجد الا في المناطق النائية . والدراسة تبدأ السابعة صباحا و تنتهي السابعة مساءا ويسكن معنا موظفين و طلاب في تخصصات اخرى , وتحت كل هذه الظروف من سكن مزدحم و تاخر العوده من الجامعه . مطلوب ان تدون نتائج التحاليل العملية التي قمنا بها في الكلية , والمذاكرة , وتغسيل الاواني للعزبة , وتغسيل الملابس الخاصة . لذا ايام الامتحانات اخرج من البيت الساعة السادسة نركب في صندوق الوانيت بأربع قروش من الشميسي الى البطحة و من ثم اربع قروش بوانيت ثاني للجامعة في شارع الستين بالملز . وادخل المكتبة واعتكف فيها الى الليل .

اما في برلين (المانيا الغربية) فدرست التسجيل الدوائي ومعايير السلامة اللازمة في تركيبة الدواء و التحاليل اللازمة و التعبئة والتغليف والنشرة الدوائية والدراسات و الأبحاث المعمولة عليه وغيرها لأجل تسجيله و كان شتائهم قارص حينها . اما بلجيكا فكنت متزوج و عندي بنت و زوجتي حامل و الدراسة في مدينة جنت و احد أساتذتنا البروفسور هنركس و هو من اكبر المتخصصين في مجال التسمم بالغازات الكيميائية السامة والمستخدمة في الحروب . درسنا علم السموم . و لا شك كان الوضع صعب على زوجتي حيث اذهب للدراسة صباحا و اعود مساءا و هناك تنتهي الحياة مساءا و يبدأ عمل البارات والملاهي وبالتالي لا فرص للخروج الا في عطلة نهاية الاسبوع . 

• العمل الوظيفي ومدته عشرون سنة و شهر واحد حيث تقاعدت مبكر : 

بدأت في مستشفى ارامكوا و لمدة حوالي ستة شهور, ثم انتقلت الى الشئون الصحية بالدمام , وتقلدت مهام ومناصب وظيفية متعدده . (

س: حدثنا عن ملخص تجربتك الوظيفية ؟

ج : تقدمت للعمل في مستشفى ارامكو و انهيت الثلاثة شهور التجريبية ومن ثم أحيلت أوراقي للتعيين وكان هناك موضوع دوائي استدعى زيارتي للشؤون الصحية في الدمام , عندها قابلت مدير الشؤون الصحية الدكتور سيف الدين الششكلي و خلال المناقشات طلب مني الانتساب للصحة لعدم وجود صيدلي سعودي وقال لي أن أملاك الدولة من التموينات بأيدي أجنبية والمهنة بحاجة الى تطوير والفرص كبيرة لخدمة بلدك في الوزارة وستجدنا داعمين لك , عندها فكرت في (الفرق بين العطاء في مستشفى ارامكو ووزارة الصحة؟) فقررت الانتقال للصحة حيث مجال الخدمة للوطن اكبر . 

بدأت في الصحة رئيس قسم الادوية في مستودعات الدمام , ثم مدير المستودعات (الادوية و الاجهزه الطبية و المستلزمات الاستهلاكية و الأثاث والسيارات و الرجيع) ثم أضيف لمهامي ( المناقصات و المشتريات ) في عهد الدكتور غازي القصيبي و تم ترفيتي الى منصب مساعد المدير العام للتموين الطبي و المستودعات 

بعدها في عهد الدكتور فيصل الحجيلان احتاجوني في تطوير القطاع الصحي الاهلي لكون القطاع الصحي الحكومي غير قادر على الوفاء بالخدمات الصحية . فتم تكليفي مديرا للتراخيص الطبية والصيدلة (وهي الادارة المختصة بالقطاع الصحي الأهلي ), وحينئذ بدأنا في تشجيع المواطنين للاستثمار في القطاع الصحي , و كانت المستشفيات الأهلية العاملة ذلك الوقت هي ارامكو ومستشفى الدكتور فخري ومستشفى السلام و مستشفى الشرق . وفتح في عهدنا المستشفى الجديد في ارامكو والمانع و عبدالله فؤاد و المواساة والثميري وسعد و ... الخ في الدمام والخبر والفناتيرفي الجبيل و شركة جي تي في الخفجي و الاهلي و الموسى والمانع والعلي والحربش و العبيد.. الخ في الاحساء . و مستشفى دكتور نورخان بحفر الباطن . غيرها من مستشفيات و مستوصفات والصيدليات و دور النظارات و المراكز الطبية المتخصصة و العيادات الخاصة و المكاتب العلمية لشركات الادوية .وكنا اول من ادخل نظام الحاسب الآلي في التراخيص و الرقابة و الأرشيف .

كما حفزنا التعاون المشترك بين ارامكو و المستشفيات الحكومية بما فيها المستشفى العسكري و قوى الأمن والجامعة , حفزنا عمل اللجان العلمية والمهنيه وتبادل الخبرات و تطوير الانظمة واللوائح وعمل الندوات والمؤتمرات ....الخ , وغيرت صورة الوزارة في عيون أصحاب المؤسسات الصحية الاهليه من أن وزارة الصحه جهة تتصيد الأخطاء الى أنها شريكه وداعمة لها في تقديم خدمات أفضل

الأنشطة المهنية :

1.اعتبر احد مؤسسي الجمعية الصيدلية بالمملكه . ومن المشرعين لأنظمة الصيدلة والأدوية في المملكة

2. من مؤسسي لجنة الاعلام الصحي المختصة بالندوات والمؤتمرات والانشطة الصحية . حيث نفذنا اكثر من مائتين وخمسين نشاط علمي و مهني على مستوى القطاعات الصحية بالمملكة

3. من مطوري أنظمة المؤسسات الصحية الأهلية في المملكة

4. الفت أول كتاب عن الممارسة مهنة الصيدلية 

 س : كيف تأسست الجمعية الصيدلية بالمملكة ؟

ج : حيث ان من الصعب تغيير انظمة و لوائح في اجهزة الدولة ما لم يكن مطلب او نابع من لجان متخصصة و من قطاعات مختلفة مستفيدة منها فرأينا في انشاء الجمعية الصيدلية خطوه للعمل الجماعي والتعاون والاستعانه بالخبرات المتاحة و امكانية التعاون مع الدول الاخرى في مجال المهنة . و تمكنا عن طريق الجمعية تغيير نظام الصيدلة في المملكة و كذلك تغيير اللوائح التنفيذية ووضع أسس ممارسة المهنة و أخلاقياتها , ونظام تسجيل الادوية , و أخيرا قبل تقاعدي عملت في لوائح و انظمة تسجيل الاغذية الصحية و مستحضرات التجميل و المطهرات و الادوية البيطرية والمبيدات الحشرية . وكذلك شاركت في اعداد نظام ممارسة مهنة الطب البشري ولوائحه . وتخيلوا هذا كم يحتاج من الجهد والوقت للبحث فيما انتهى إليه الدول المتقدمة !! بالإضافة الى برامج لشرح الجديد و التدريب كوادر الصياغه ومن ثم مناقشتها مع المشرعين ذوي القرار .

س : كيف تأسست لجنة الاعلام الصحي و ما ابرز أنشطتها ؟ 

ج : كان لابد من وجود برامج تعليميه . بدأنا بمحاضرات علمية و مهنية في مجال الصيدلة والأدوية , ولكون الأدوية موضوع يهم الأطباء و المهن الصحية الاخرى فصار بيننا تعاون مهني وعلمي و هي بادرة تكوين لجنة الاعلام الصحي لرفع المستوى العلمي والمهني لكوادر المهن الصحية والمرضى . وبالتالي أنشطتها تعني الجميع . انتهت الى ندوات و مؤتمرات كم لا يمكن حصره , مثلا مؤتمر السكر : الحضور كانوا محاضرين دوليين و باحثين و مخترعين أجهزه (علوم جديدة), شركات أدوية و اخرى مصنعة , أطباء استشاريين و متخصصين في مجال السكري و التخصصات الاخرى , صيادلة و فنيين و مرضى و الطالبين للمعرفة , حضور يتجاوز الألف شخص فيه علوم جديدة , تبادل خبرات , الكل يحكي تجربته حتى المريض, وكل فرد يستفيد من تجربة الآخر, مدة المؤتمر ثلاثة أيام . لكي تخطط و تدعوا الباحثين و تشكل لجان علمية لتقييم المحاضرات و عمل التنسيق لقدومهم وحجز الفنادق و استقبالهم و استضافتهم وإعداد البرنامج و توجيه الدعوة للأطباء والمختصين, و حفل الافتتاح و دعوة الأمير والوزير , وإعداد التوصيات و متابعتها و... الخ . ولم يبقى تخصص لم نعمل به ندوه او مؤتمر .جراحة عيون ,أعصاب ,أسنان ,انف أذن و حنجرة , تجميل ,قلب وضغط الدم , كلى , عظام ,مختبرات , التلوث والعدوى , الأمراض الجرثومية , الفيروسية , الطفيلية , العلاج الطبيعي , المخدرات و الإدمان ,الأمراض النفسية ,الحميات ,شلل الأطفال ,الرعاية الصحية الأولية , الإسعاف , الحوادث و إصابات الطرق , الايدز ,الأطفال ,الجلدية ,الحساسية , الصيدلة السريرية , المضادات الحيوية , أدوية القلب وأدوية السكر , الأشعة , و... الخ و بعضها تكرر اكثر من مرة .

س: ما أهم ما يركز عليه كتابك ( ممارسة مهنة الصيدلة في المملكة العربية السعودية ) ؟

ج: أصدرت منه اربع طبعات كل طبعة فيها إضافات جديدة حسب ما استشعره من حاجة الفريق الصيدلي إليه . اما مضامين الكتاب كان كل ما يحتاجه الممارس للمهنة و المتعامل مع الادوية من معلومات وأنظمة و أخلاقيات مهنية , و الكتاب باللغتين عربي انجليزي , الفصل الأول / انظمة الممارسة المهنية ,انظمة تسجيل الادوية , قواعد و إجراءات الادوية الخاضعة للرقابة والمخدرة . الفصل الثاني / أسس الممارسة المهنية , أنواع الوصفات الطبية ,أخلاقيات الممارسة المهنية , التركيبات الصيدلانية , المصطلحات والمختصرات في المهنة, الفصل الثالث / أسس وصف و صرف المضادات الحيوية , الحسابات الصيدلانية و قياس الجرعات حسب العمر و الوزن وفعالية المضادات الحيوية ,السميات والجرعات الدوائية السامة ,الادوية التي تغير لون البول او البراز , الادوية الاسعافيه اللازم تواجدها في أقسام المستشفى والصيدليات ,الأدوية المحظورة على مرضى الأنيميا المنجلية ,مراكز معلومات الادوية في المملكة / الفصل الرابع / التركيبات الصيدلانية الدستورية الممكن تحضيرها في الصيدليات , معايير تخزين الادوية و ثبات صلاحيتها , أهم المراجع الدوائية اللازم تواجدها في الصيدليات .

س : هل لك مؤلفات اخرى ؟

ج : شاركت في اعداد بعض الكتب منها / دليل الادوية السعودي الطبعة الأولى / دليل الخدمات الصيدلانية 1410هـ /نظام المؤسسات الطبية 1410هـ / اللائحة التنفيذية لنظام مزاولة مهنة الطب البشري وطب الأسنان / لائحة التقارير الطبية /نظام مزاولة مهنة الصيدلة / اللائحة التنفيذية لنظام مزاولة مهنة الصيدلة / نظام تسجيل الادوية والمستحضرات الطبية /كتاب السموم والوقاية من الغازات السامة المستخدمة في الحروب , وغيرها . 

• تقاعدت بعد إكمالي العمل مع الصحة مدة عشرون سنة 

س : ما أسباب تقاعدك من العمل في الصحة ؟

ج : جاء وزير جديد و دعا جميع مدراء الرخص الطبية والصيدلية في إنحاء المملكة الى اجتماع في الوزارة بوجود جميع قيادات الوزارة و افتتح الاجتماع بقوله (نحن نجتمع بمدراء الرخص الطبية والصيدلية المرتشين الذين عبئوا أدراجهم بالأولوفات من أبو الخمسمائة ) , كانت صدمه بالنسبة لي فأجبته يا حبذا يقدم معاليكم مستندات توثق اتهامك ) لم يروق لمعالي الوزير الرد فبعد رجوعي الى الدمام تفاجئت بإعفائي من منصبي .

س : الا ترى ان الصحة لم توفي بحقك على ما بذلته لهم من انجازات ؟

ج : انا أعطيت وطني و بلدي ومجتمعي وارضيت ضميري وأتطلع الأجر من الله اما البشر فلا تترجى منهم الانصاف دائما , قال تعالى (لا نريد منكم جزاء ولا شكورا ) وفي نفس الوقت عندما اذهب لفراشي ليلا وأحاسب نفسي ماذا أعطيت اليوم ويكون ردي ايجابي فذاك اليوم انا سعيد , والسعادة مطلب أساسي لدى الشخص .

والحمد لله لمس جهودي المسؤولين في الوزاره وفي القطاعات الصحية المختلفه في الدوله و جميع الإخوة الزملاء و أصحاب المستشفيات و المستوصفات و العيادات و الصيدليات و دور النظارات و شركات الادوية ويثنون علي بالدعاء او بالقول او بالشهادات وما أكثرها و من قطاعات مختلفة بالدولة , وسمعتي في المجتمع طيبه والكل يذكرني بخير .

س : هل تظلمت من معاملة الوزير لك لدى مؤسسات الدولة ؟ 

ج : نعم تظلمت لدى المؤسسات المختصة بالدولة وبالمتابعة علمت ان خطاباتي أحيلت لمعالي الوزير للإفادة وبدأ معاليه ومدير عام الشؤون الصحية بالشرقية يبحثان عن مأخذ علي من رشاوي او اختلاسات وغيرها والحمد لله لم يجدوا شيء و انتهت معاملتي باستدعائي من احد المسؤولين و قال لي ( الوزير هذا تم تعيينه و تكليفه بأعمال الوزارة وله الحق في اعادة تشكيل الكادر الاداري والفني بالشكل الذي يراه لغرض جودة اداء وزارته , واعرف انك مكلف بالوظيفة و لست معيينا رسميا عليها , فمن حقه تغيير التكليف , اما تغيير تكليفهم لك الى تكليف مدير صيدلة مستشفى الدمام المركزي ! فهم لم يكلفوك بمهنة ليست في اختصاصك و كذلك لم ينقصوا من راتبك فالرجاء تفهم الأمر و جهودك فترة التكليف لا مسها الجميع و جهدك مخلد و الله يوفقك في عملك الجديد .

هذا أطفأ إحباطي و اعاد لي نشاطي لتقديم المزيد في المرحلة القادمة , وخلال ست شهور نقلنا الصيدلية القديمة الى مقر الصيدلية جديدة في مستشفى الدمام المركزي وأسسنا الصيدلة السريرية وقسم خاص لصرف ادوية الاقسام الداخلية بنظام الجرعة اليومية , وعمل صيدلة الاسعاف , و نظام ترولي الادوية الاسعافية في كل قسم و تنظيم وصف الادوية المتخصصة و المضادات الحيوية كما وبدأنا في تأسيس وحدة خلط المحاليل الوريدية . و شاركت مع الادارة في تصميم الوحدات الدوائية و المخازن اللازمة للأدوية في المبنى الجديد قبل بنائه ( مبنى البرج الطبي بمستشفى الدمام المركزي ) ولكن مع الأسف في التنفيذ الغي دور القبو مما خسرت الخدمات الصيدلية بعض مساحاتها الضرورية .

 س : الا ترى انك انقطعت عن بيئة التخصص بالعمل في مشاريعك التجارية ؟

ج الآن املك مؤسسة لتوريد وبيع الفلاتر الصناعية ومقرها الرئيسي بالدمام ولها فروع في الرياض و جدة و مكتب في الجبيل و ينبع و أبها ,هذا في المملكة , و فرع في كل من البحرين وقطر والإمارات لا زلت أواكب التطور المهني والعلمي للصيدلة و أقدم الخدمات للوزارة متى طلبت مني ذلك .

اني خدمت الوزارة لدرجة أنهم أرسلوا موظفين من الوزارة للاستفادة من ما توصلنا إليه من تطوير , وبدأت اقرأ في عيون المسئولين بالوزارة ( يا بوحليقة يكفي تقدم لأنك تحرجنا عندما يكون الفرع أفضل من الأصل ) . كما وعرض علي منصب مدير عام الرخص الطبية والصيدلية بالوزارة ( قبل تعيين الوزير المعني ) و رفضت لصعوبة حياتي مع العائلة في الرياض و انا مرتبط بالتزامات أسرية كبيرة في المنطقة علاوة على اني املك بيت و مزرعة و لنا لقاءات أسرية أسبوعية مليئة بالفعاليات , فكنت ابحث عن مخرج , أريد العطاء فتعودت ان يكون يومي مليء بالمعطاءات , فجاءني الفرج من الله و نهجت خط إخوتي حيث إنني ورثت من والدي رحمه الله ثروة كبيرة , وحان وقت استثمارها , فسارعت في شراء مؤسسة عاملة في بيع الفلاتر عرضها علي احد الزملاء و تجولت العالم بحثا عن وكالات و توفقت والحمد لله .ولا أزال على نهج العطاء و التقدم .

س : ما هي تجربتك في الاعمال الحرة و ما هي نصيحتك للمبتدئين ممن تقاعدوا ؟

ج : لقد خضت تجارب في الاستثمار التجاري ففي طفولتي عملت, وعملت صنايعي في ميكانيكية السيارات والسباكة والكهرباء كما و عملت مع إخوتي في محل بيع الملابس والأحذية .

ولزوم شغل الفراغ بعد التقاعد فتحنا مركز لعلاج الآلام مع احد الزملاء وهو مشروع يحل مشاكل الركب والظهر بالطرق الفيزيائية التخصصات منها الكيروبراكتس ( طب الفقرات ) والعلاج الطبيعي والجوز بالابر الصينية والطب البدي .   وكانت آمالنا و طموحاتنا في خدمة المجتمع ومعاناة المرضى كبيرة ولكن الوزارة بعد منحنا الترخيص الأولي واستكمال التجهيز و استقدام المتخصصين من امريكا بعقود رسمية ملزمة لسنتين و تم استئجار فلل لهم في مجمع سكني خاص بالأجانب , وطلبنا الترخيص النهائي فتفاجئنا بعدم موافقة الوزارة على الترخيص بحجة ان هذه التخصصات وأسلوب العلاج حديث في امريكا و أوروبا وهذه الوزارة لم تعتمد بعد هذه الأساليب العلاجية في المملكة , مما استدعى ترحيل الكوادر وتعويضهم و إعادة بيع الاجهزه في امريكا و خسارة علي انا تقدر بمليون ونصف ريال سعودي , حتى ان عيالي رسموا نعشا يشيع الى مقبرة محمل بمشروع مركز الآلام .

و مشروع ثاني نظام امني ويعتمد على دفن شبكات و أسلاك حساسة (فيبروابتك) تحت الأرض حول الشركة او المؤسسة مربوطة بالحاسب الآلي و تثبيت برامج كمبيوترية تتعرف على الموجات الناتجة من حركة الأجسام فوق هذه الشبكات والأسلاك فبهذا النظام ومن غرفة المراقبة يمكن معرفة الحركة في الخارج ان كان إنسان او حيوان او آلية ...الخ بدون الحاجة لوضع كامرات وعملنا له نموذج في معرض للأنظمة الأمنية وحاز على إعجاب بعض الشركات الا انه عند التعاقد مع هذه الشركات طلبوا تأهيلنا , والتأهيل يتطلب إبراز أعمالك السابقة مع شركات كبيره معروفة وغيرها , مما صعب علي تحقيقه و بعت حصتي بالتكلفة .

كما فتحنا مؤسسة لبيع المستلزمات و الأجهزة الطبية وصرنا نورد ونبيع بالجملة على المستشفيات والمستوصفات والصيدليات و السوبرماركتات , وهذه واجهنا فيها صعوبتين / الأولى صعوبة تحصيلنا للمبالغ من عند العملاء لكون أصنافنا تباع من قبل عدد كبير من المؤسسات مما يجعل المشتري لا يسدد الا بعد اكثر من ستة أشهر و بصعوبة , ولم نستطع الدخول في المناقصات لما يتطلب لها من أموال كبيرة و علاقات وغيرها  , فتم بيعها .

كما و شاركت في تأسيس شركة مدارس التهذيب الأهلية وخليج البركه وشركة الحياة التعليميه .

س : علمنا انك ساهمت في اعداد شجرة لعائلتكم آل ابوحليقة فما هي الصعوبات التي صادفتكم , و من أين هو اصل الاسرة ,و أين تقطن ؟

ج: في اللقاءات الأسرية تدور أحيانا حوارات حول الأسرة و تاريخها مما دفعني و بعض افراد الاسرة الى البحث و سؤال كبار السن من العائلة و غيرهم و ربط الآباء بالأجداد و بمن هم قبلهم الى الوصول الى الجد الأخير, و كذلك البحث في اصل الاسرة و ربط النسب في مشجرات الأنساب .و الاستعانة بالوثائق الداعمة للبحث , ولا شك ان العمل تطلب جهدا كبيرا لربط الآباء بالأجداد الى الوصول للجد البدائي في الاحساء عيسى بن علي ابوحليقة عليه رحمة الله بشهادته على صك مبايعة نخل في الاحساء عام 1171هـ . اما أصل العائلة كما رواه الكبار وحسب توثيق المؤرخ الحاج جواد الرمضان فهم من آل المقلد من قبيلة بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن قصي بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان , وورد في كتاب مشاجرات الأنساب ان ال بنوحليقه هم من خولان ابن عمر بن زيد بن مالك بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان , وتحققنا فوجدنا ان في اليمن قبيلة ابوحليقة واخرى باسم بوحليقة و بوحليجة هم من كبار القبائل في اليمن و تسكن في خولان . وليس لدينا الى اليوم وثائق تربطنا بهم وجاري البحث عن مدى صلة عائلتنا بهم .

س : كل هذا الانجاز والجهد و الوقت الذي بذلته لأجل خدمة الدولة والمجتمع و العائلة , الم يترك تأثيرا سلبيا على أسرتك وعيالك وصداقاتك ؟

ج : لاشك ان لزوجتي دور كبير في هذا الانجاز و كذلك تحملها أعباء المنزل و إدارته و صدق من قال وراء كل رجل عظيم امرأة , اما أصدقائي غالبا من نوعي يحترقوا لخدمة المجتمع و تجمعني معهم نفس الهواجس ولا نجتمع الا لانجاز ما فيه خير لمجتمعنا و بلدنا .

س : كلمة مختصرة في حق أخيك الشيخ جواد ووالدك الشيخ احمد ؟

ج :الشيخ جواد رحمه الله من مواليد الاحساء 1346هـ , درس العلم في النجف الاشرف مع سماحة السيد علي الناصر , فدرس المقدمات ثم السطوح على يد عدد من أساتذة النجف الاشرف , ثم البحث الخارج فحضر في الفقه بحث آية الله السيد الخوئي و في الأصول بحث السيد الخوئي و السيد نصر الله المستنبط رحمهم الله وقدس سرهم .كان إمام مسجد.في الفاضلية بالإحساء , و كان من الشخصيات المتواضعة والخدومة في المجتمع وكان محبوبا لدى الناس , رغم قساوة حياته من الناحية الصحية . كان يجالس العلماء و يتواصل مع الناس في أفراحهم و أحزانهم , وخلف ثلاث أولاد و اربع بنات وتوفى عام 1414هـ ودفن جثمانه في الاحساء , وعمل له أحبابه حفل تأبين ضخم حضره كم كبير من العلماء و الأدباء و المؤمنين و تحدثوا عن سيرته و ألقيت قصائد شعرية في شخصه و علمه و مكانته , و تم تجميع هذه الكلمات و القصائد و طبعها في كتيب .

أما والدي الشيخ احمد رحمه الله فقد حرص جدي على تعليمه علاوة على عمله معه في تجارة العطارة , فدرس العلم في الاحساء و بعد وفاة جدي عبدالله رحمه الله تولى أعمال جدي وورث املاك كبيرة تتضمن العشرات من النخيل و الدكاكين في القيصرية وفي تلك الفترة رحل مع مجموعة من العلماء ومنهم السيد ناصر السلمان قدس الله سره الى النجف الاشرف فاشترى بيتا فيها وسكن مع احد زوجاته و كذلك رحل الى معصومة قم و اشترى له بيتا و سكن فيه مع إحدى زوجاته وأكمل دراسته الحوزوية بين البلدين . و استمر في التجارة بالسجاد الإيراني و بشوت الوبر و الغزل ما بين ايران والعراق و الكويت والمملكة و توفى في قم المقدسة عام 1376هـ حيث دفن جثمانه فيها . 

س: ما هي نصيحتك للشباب ؟

ج : قيمة الإنسان بعلمه و ثقافته وخلقه وعطائه وخدمته لمجتمعه ووطنه فكل يوم حاسب نفسك أين أنت من هذا وهل أنت في تقدم أم تراجع ؟

س : نصائح تقدمها لتطوير تفكير المجتمع ؟

ج : والمجتمع الناجح هو المجتمع المثقف و المعطاء , يتقدم ويرتقي باستمرار ولا يضيع وقته في الخلافات الطائفية و العنصرية و التعصبية و اللهو, لابد أن أرى الى ما وصل إليه الآخرين وأفكر كيف اقدم أكثر منهم غدا . وكل في مجاله المهندس . الطبيب .الصيدلي . المعلم . الباحث . العالم .ومن ....الخ

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق