سماحة الشيخ عبدالجليل البن سعد يستقبل الاستاذ عبدالرحمن بن عقيل بمنزله العامر       لشيخ حسين العباد . بعنوان : من تراث الإمام السجاد (ع)       الشيخ اليوسف: اجتنبوا التعامل مع الناس بأخلاق ذات صبغة تجارية!       للنجاح طريق / التحفيز طريقك للنجاح       العلامة السيد "ابو عدنان" يستقبل الاستاذ عبدالرحمن بن عقيل في منزله العامر بالمبرز       التعاطي الإيجابي مع المناسبات الدينية       الشيخ الصفار يحذر من الانزلاق نحو النزعات القبلية والفئوية المصادمة للدين والعقل       مفهوم التجمفهوم التجلّي الزمني في السيرة العقلائيةلّي الزمني في السيرة العقلائية       أصالة العقلائية في عملية التشريع الديني       دورة ودوار       الأمكنة والمشاعر الإنسانية       أهالي حي الملك فهد يكرمون معلمي مدرسة وادي طوى       منظومة الأداء الخامس تطوير وتمكن في الثانوية الثالثة بالهفوف       محافظ الأحساء يرعى حفل "أبناء شهداء الواجب "       الحكمة المتسامية      

الحب القاتل

الحب القاتل

فاجأها بنظرة بريئه   وزاد في نظرته الجريئه 

يرشقها من العيون سهما 

صوب منها هدفا في المرمى

يقلب الأحداق في الخيال 

يمزق الرداء في الظلال 

فوقعت عيونها عليه 

وشعرت بأنها لديه 

ترنو بشوق عاصف عينيه 

وحسرة طارت بمقلتيه

عاطفة أججها بالصوت 

مثل طيور الحب قبل الفوت 

فدغدغ الأحلام والخيالا 

وحرك الآلام والآمالا 


 

الحب القاتل ....قصة شعريه في 12/8/1998
........
فاجأها بنظرة بريئه   وزاد في نظرته الجريئه 
يرشقها من العيون سهما 
صوب منها هدفا في المرمى
يقلب الأحداق في الخيال 
يمزق الرداء في الظلال 
فوقعت عيونها عليه 
وشعرت بأنها لديه 
ترنو بشوق عاصف عينيه 
وحسرة طارت بمقلتيه
عاطفة أججها بالصوت 
مثل طيور الحب قبل الفوت 
فدغدغ الأحلام والخيالا 
وحرك الآلام والآمالا 
ّّّّ......
فالتفتت ضاحكة كالنور 
وغردت بصوتها الجهوري 
والتفتت باسمة إليه 
سائلة ماذا جرى لديه 
فوزعت نظرتها مصيبه 
إلى الفتى في غدوة رحيبه 
تساءلت والقلب قد أضناه 
من مقلتيه حر ماتلقاه 
هل جُن هذا الفرس المطهم 
وهل أراه حالما لايعلم 
أن الفتاة قلبها كالنار 
أصابها سحر الفتى الجبار 
.......  
سمعها حين رآى الشفاها
قد نثرت من عطرها بهاها 
قدم رقم الهاتف المبجل 
وغذ مشيا بعده تمهل 
حتى إذا ما أن رآها تعجل 
طار صوابا ظنها ستبخل 
والخوف قد دب به وفكر 
أصابه سقم وصار يزأر 
كالأسد الجريح قد أضناه 
سهمٌ سطى في لبه مرماه
فنام في فراشه عليلا 
والحزن قد أرقه طويلا  
ينتظر الهاتف أن يقولا 
ويسمع النداء والصهيلا 
كان يراه دائما رسولا 
مقدرا مبجلا تبجيلا 
....... 
طال انتظار وبدى الذبول 
أقضه في جسمه نحول 
ومات من لوعته كقيس 
وأمه في حسرة وهس 
ّّّّ........
وأمه قد بدأت بالبحث  
واجتهدت بحسرة وحث
وبعد بحث وعناء بادي 
أرقني في مرقدي وزادي
ورمت أني أجد الفتاة
 وأسمع الأنين والأصواتا 
رأيتها في حسرة ولوعه 
بائسة مريضةً بالصرعه 
قد بدأت بفكرها تجول 
لاتدري لاتعلم ماتقول 
شاردة الفكر تنادي عمرا 
حين أصاب اللب منها قهرا 
وأوقد الإحساس فيها سرا 
قدانضوت في دارها كالأسرى
ظلت بسقم وبدت مصفره 
من الفراق جسمها كالجمره 
وأمها في شدة ومحنه 
تقرأ آيات تفك النقمه 
ناحت عليها مادهى البنيه 
تحولت في شكلها جنيه 
بالأمس كانت زهرة سنيه 
تفوح في الصبح وفي العشيه 
عيونها لآلئُ العروس 
تثير كل الحب في النفوس 
بقدها الممشوق ما أحلاه 
كالسيف ممشوقا وما أبهاه 
حديثها كالعسل المصفى 
والطبع فيها بالوفاء أوفى 
واليوم لاترغب بالكلام 
جالسة في الصمت والظلام 
ولاتطيق الزاد في الظهريه 
ولا الشراب إنها عصيه 
ودمعها من عينها هتون 
وعقلها داخٓله الجنون 
....... 
فجيئ بالطبيب والعلاج
وراح يدعو خالق الأمواج 
فشخص الداء مع الدواء 
ومسح الرأس بلا استحياء
وقال آهٍ اقتفوا الطريق 
تحتاج معشوقا يبل الريق 
قد فقدت من عينها البريق 
وأشعلت في جوفها حريقه
فلم تصدق أمها المقاله 
قالت بصوت مثكل محاله 
وزجرته قبحت فعاله 
ولن ترى من وجهه إطلاله 
.....   
ورجعت لابنتها العليله 
تسمع همس الصوت كالقتيله 
ألا ابلغي أحبابنا السلاما 
والحب عشقا معه الهياما 
فأطبقت أجفانها وهامت 
وودعت محبوبها ونامت 
ثم اختفت من الحياة رمزا 
عاطرة ذابلة تُعزى 

ّّّّ......

فالتفتت ضاحكة كالنور 

وغردت بصوتها الجهوري 

والتفتت باسمة إليه 

سائلة ماذا جرى لديه 

فوزعت نظرتها مصيبه 

إلى الفتى في غدوة رحيبه 

تساءلت والقلب قد أضناه 

من مقلتيه حر ماتلقاه 

هل جُن هذا الفرس المطهم 

وهل أراه حالما لايعلم 

أن الفتاة قلبها كالنار 

أصابها سحر الفتى الجبار 

.......  

سمعها حين رآى الشفاها

قد نثرت من عطرها بهاها 

قدم رقم الهاتف المبجل 

وغذ مشيا بعده تمهل 

حتى إذا ما أن رآها تعجل 

طار صوابا ظنها ستبخل 

والخوف قد دب به وفكر 

أصابه سقم وصار يزأر 

كالأسد الجريح قد أضناه 

سهمٌ سطى في لبه مرماه

فنام في فراشه عليلا 

والحزن قد أرقه طويلا  

ينتظر الهاتف أن يقولا 

ويسمع النداء والصهيلا 

كان يراه دائما رسولا 

مقدرا مبجلا تبجيلا 

....... 

طال انتظار وبدى الذبول 

أقضه في جسمه نحول 

ومات من لوعته كقيس 

وأمه في حسرة وهس 

ّّّّ........

وأمه قد بدأت بالبحث  

واجتهدت بحسرة وحث

وبعد بحث وعناء بادي 

أرقني في مرقدي وزادي

ورمت أني أجد الفتاة

 وأسمع الأنين والأصواتا 

رأيتها في حسرة ولوعه 

بائسة مريضةً بالصرعه 

قد بدأت بفكرها تجول 

لاتدري لاتعلم ماتقول 

شاردة الفكر تنادي عمرا 

حين أصاب اللب منها قهرا 

وأوقد الإحساس فيها سرا 

قدانضوت في دارها كالأسرى

ظلت بسقم وبدت مصفره 

من الفراق جسمها كالجمره 

وأمها في شدة ومحنه 

تقرأ آيات تفك النقمه 

ناحت عليها مادهى البنيه 

تحولت في شكلها جنيه 

بالأمس كانت زهرة سنيه 

تفوح في الصبح وفي العشيه 

عيونها لآلئُ العروس 

تثير كل الحب في النفوس 

بقدها الممشوق ما أحلاه 

كالسيف ممشوقا وما أبهاه 

حديثها كالعسل المصفى 

والطبع فيها بالوفاء أوفى 

واليوم لاترغب بالكلام 

جالسة في الصمت والظلام 

ولاتطيق الزاد في الظهريه 

ولا الشراب إنها عصيه 

ودمعها من عينها هتون 

وعقلها داخٓله الجنون 

....... 

فجيئ بالطبيب والعلاج

وراح يدعو خالق الأمواج 

فشخص الداء مع الدواء 

ومسح الرأس بلا استحياء

وقال آهٍ اقتفوا الطريق 

تحتاج معشوقا يبل الريق 

قد فقدت من عينها البريق 

وأشعلت في جوفها حريقه

فلم تصدق أمها المقاله 

قالت بصوت مثكل محاله 

وزجرته قبحت فعاله 

ولن ترى من وجهه إطلاله 

.....   

ورجعت لابنتها العليله 

تسمع همس الصوت كالقتيله 

ألا ابلغي أحبابنا السلاما 

والحب عشقا معه الهياما 

فأطبقت أجفانها وهامت 

وودعت محبوبها ونامت 

ثم اختفت من الحياة رمزا 

عاطرة ذابلة تُعزى 

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق