العوامي في ضيافة ابن المقرب

العوامي في ضيافة ابن المقرب

تقرير :ابراهيم بوشفيع

ضمن برنامجه الثقافي لهذا الموسم استضاف ملتقى ابن المقرب الأدبي بالدمام الشاعر والكاتب الكبير السيد عدنان العوامي، وذلك مساء يوم الخميس 1438/10/25هـ في منتجع ماربيا بسيهات.


العوامي في ضيافة ابن المقرب
تقرير: إبراهيم بوشفيع
ضمن برنامجه الثقافي لهذا الموسم استضاف ملتقى ابن المقرب الأدبي بالدمام الشاعر والكاتب الكبير السيد عدنان العوامي، وذلك مساء يوم الخميس 1438/10/25هـ في منتجع ماربيا بسيهات.
اللقاء بدأ بكلمة الملتقى التي ألقاها نائب الرئيس الأستاذ أحمد اللويم حيث رحب واحتفى بالضيف الكريم، واستعرض بعض أهم محطات مسيرة الملتقى بدءًا من تأسيسه حتى الآن، وأوضح اللويم في كلمته أن هذه الاستضافة تأتي من باب فتح قنوات التواصل بين أعضاء الملتقى وبين التجارب الشعرية والأدبية الكبيرة كالسيد عدنان العوامي.
ثم بدأ اللقاء الذي أداره رئيس الملتقى الأستاذ علي طاهر بالانطلاق مع الضيف من بدايات رحلته الشعرية والأدبية، ثم الحديث عن روافد المعرفة الشعرية، وثنائية الحبيبة والأرض، والتمرد الشعري على سلطة المجتمع ، إضافة إلى الحديث عن تجربة تحقيق ديوان الشيخ أبي البحر الخطي، وقصة جمع ديوان بقايا رماد لصديقه الشاعر الراحل عبدالوهاب المهدي، ثم الاستماع لمختارات شعرية من ديوانه شاطئ اليباب.
ومن أهم ما ورد على لسان السيد العوامي:
- كانت بدايتي الشعرية بسيطة من القرية وفي القرية.
- هناك العديد من القصائد التي نُشرت في المنهل والرياض لم أقم بطباعتها في دواويني بسبب عدم اقتناعي بمستواها الشعري.
- القراءة هي أهم رافد ثقافي لدى الشاعر والكاتب، وليست أي قراءة، بل قراءة ما هو محبب إلى نفس المرء؛ فلا يقسر نفسه على ما لا يستهويه.
- من أهم الروافد الثقافية للشاعر الشاب قراءة الشعر ونقده. 
- لم أتأثر كثيرًا بالصحافة بقدر ما تأثرت بقراءة الكتب.
- كان جو العائلة الشعري ذا أثر كبير على توجهي الشعري، فجدي ووالدتي كانوا شعراء،  كما كان لأصدقائي الشعراء  أثر في توجهي لكتابة الشعر. 
- مما يطور تجربة الشاعر المبتدئ وغير المبتدئ عرض تجربته الشعرية على الآخرين والاستئناس بآرائهم وملاحظاتهم.
- على الشاعر أن يواجه سلطة المجتمع بالشعر، لا أن يصطدم معه، فقد يخسر الشاعر معركته مع هذه السلطة بسبب بيت شعر واحد صِدامي.
- الإبداع برأيي هو التعبير عن الهم بالجمال.
- المرأة هي الشعر.
- الأدب لا يميز بين ذكر وأنثى، والحديث عن أدب أنثوي وذكوري غير ذي بال؛ فالشعر الجيد يكتبه الرجل وتكتبه المرأة، والشعر الرديء كذلك، لذا فالحكم لجودة النتاج الشعري والأدبي لا لجنس كاتبه.
- أحب القصائد إلى قلبي قصيدة العودة وتاروت.
- رغم مساجلاتي مع الدكتور غازي القصيبي ومناكفاتي الشعرية والصحفية معه، إلا أنني لم ألتقه مباشرة ولا مرة.
كما أجاب السيد العوامي خلال اللقاء على مداخلات الأعضاء والعضوات وأسئلتهم.
وفي ختام اللقاء قدم السيد عدنان العوامي شكره وامتنانه للملتقى على استضافته، وعلى إتاحة فرصة التواصل مع أعضاء الملتقى والاستماع لمداخلاتهم.
كما تم في الختام تكريم الضيف الكبير بدرع تذكاري وبإصدارات الملتقى، كما قام السيد العوامي بتوقيع نسخ من ديوانه ينابيع الظمأ للأعضاء الذين حضروا اللقاء.
يذكر أن هذه الاستضافة تأتي ضمن برامج ثقافية عديدة يقيمها ملتقى ابن المقرب الأدبي في مواسمه الثقافية، حيث يستضيف العديد من القامات الشعرية والفكرية والأدبية للتواصل مع أعضاء الملتقى.

اللقاء بدأ بكلمة الملتقى التي ألقاها نائب الرئيس الأستاذ أحمد اللويم حيث رحب واحتفى بالضيف الكريم، واستعرض بعض أهم محطات مسيرة الملتقى بدءًا من تأسيسه حتى الآن، وأوضح اللويم في كلمته أن هذه الاستضافة تأتي من باب فتح قنوات التواصل بين أعضاء الملتقى وبين التجارب الشعرية والأدبية الكبيرة كالسيد عدنان العوامي.

ثم بدأ اللقاء الذي أداره رئيس الملتقى الأستاذ علي طاهر بالانطلاق مع الضيف من بدايات رحلته الشعرية والأدبية، ثم الحديث عن روافد المعرفة الشعرية، وثنائية الحبيبة والأرض، والتمرد الشعري على سلطة المجتمع ، إضافة إلى الحديث عن تجربة تحقيق ديوان الشيخ أبي البحر الخطي، وقصة جمع ديوان بقايا رماد لصديقه الشاعر الراحل عبدالوهاب المهدي، ثم الاستماع لمختارات شعرية من ديوانه شاطئ اليباب.

ومن أهم ما ورد على لسان السيد العوامي:

- كانت بدايتي الشعرية بسيطة من القرية وفي القرية.

- هناك العديد من القصائد التي نُشرت في المنهل والرياض لم أقم بطباعتها في دواويني بسبب عدم اقتناعي بمستواها الشعري.

- القراءة هي أهم رافد ثقافي لدى الشاعر والكاتب، وليست أي قراءة، بل قراءة ما هو محبب إلى نفس المرء؛ فلا يقسر نفسه على ما لا يستهويه.

- من أهم الروافد الثقافية للشاعر الشاب قراءة الشعر ونقده. 

- لم أتأثر كثيرًا بالصحافة بقدر ما تأثرت بقراءة الكتب.

- كان جو العائلة الشعري ذا أثر كبير على توجهي الشعري، فجدي ووالدتي كانوا شعراء،  كما كان لأصدقائي الشعراء  أثر في توجهي لكتابة الشعر. 

- مما يطور تجربة الشاعر المبتدئ وغير المبتدئ عرض تجربته الشعرية على الآخرين والاستئناس بآرائهم وملاحظاتهم.

- على الشاعر أن يواجه سلطة المجتمع بالشعر، لا أن يصطدم معه، فقد يخسر الشاعر معركته مع هذه السلطة بسبب بيت شعر واحد صِدامي.

- الإبداع برأيي هو التعبير عن الهم بالجمال.

- المرأة هي الشعر.

- الأدب لا يميز بين ذكر وأنثى، والحديث عن أدب أنثوي وذكوري غير ذي بال؛ فالشعر الجيد يكتبه الرجل وتكتبه المرأة، والشعر الرديء كذلك، لذا فالحكم لجودة النتاج الشعري والأدبي لا لجنس كاتبه.

- أحب القصائد إلى قلبي قصيدة العودة وتاروت.

- رغم مساجلاتي مع الدكتور غازي القصيبي ومناكفاتي الشعرية والصحفية معه، إلا أنني لم ألتقه مباشرة ولا مرة.

كما أجاب السيد العوامي خلال اللقاء على مداخلات الأعضاء والعضوات وأسئلتهم.

وفي ختام اللقاء قدم السيد عدنان العوامي شكره وامتنانه للملتقى على استضافته، وعلى إتاحة فرصة التواصل مع أعضاء الملتقى والاستماع لمداخلاتهم.

كما تم في الختام تكريم الضيف الكبير بدرع تذكاري وبإصدارات الملتقى، كما قام السيد العوامي بتوقيع نسخ من ديوانه ينابيع الظمأ للأعضاء الذين حضروا اللقاء.

يذكر أن هذه الاستضافة تأتي ضمن برامج ثقافية عديدة يقيمها ملتقى ابن المقرب الأدبي في مواسمه الثقافية، حيث يستضيف العديد من القامات الشعرية والفكرية والأدبية للتواصل مع أعضاء الملتقى.


 

التقرير المصور هنا



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق