" حواف " تكرم " شمس علي " على مسرح الثقافة والفنون بالدمام

" حواف " تكرم " شمس علي " على مسرح الثقافة والفنون بالدمام

السيد حمزة أحمد النمر _الدمام

أقامت جماعة حوافّ الإبداعية مساء الخميس على مسرح جمعية الثقافة والفنون بالدمام أمسية احتفائية بالأستاذة شمس علي الحمد عرفانا وتقديرا لما قدمته للأدب والثقافة من إنجازات نتيجة همتها العالية وعملها الدؤوب في الجانبين الأدبي والصحفي.


 

                        " حواف " تكرم " شمس علي " على مسرح الثقافة والفنون بالدمام
السيد حمزة أحمد النمر _الدمام 
أقامت جماعة حوافّ الإبداعية مساء الخميس على مسرح جمعية الثقافة والفنون بالدمام أمسية احتفائية بالأستاذة شمس علي الحمد عرفانا وتقديرا لما قدمته للأدب والثقافة من إنجازات نتيجة همتها العالية وعملها الدؤوب في الجانبين الأدبي والصحفي.
الأستاذة شمس علي أديبة وصحفية سعودية عملت في المجال الصحفي لجهات عديدة كجريدة الحياة ومجلة الخفجي وجريدة الجزيرة وصحيفة العربي الجديد ومجلة القافلة التابعة لأرامكو ومجلة المعرفة الصادرة عن وزارة التعليم العالي وغيرهم بالإضافة للنشاط الإلكتروني وشبكات التواصل الإجتماعي. إلى جانب عملها في المجال الصحفي, للأستاذة شمس مجموعتان قصصيتان "طقس ونيران" صدرت عام 2008 عن نادي الشرقية الأدبي و "المشي فوق رمال ساخنة" والتي صدرت عام 2012 عن نادي أدبي حائل. والمجموعتان حازتا على العديد من الجوائز والمراكز الأولى في العديد من المسابقات من ضمنها مسابقة نادي تبوك الأدبي عام 2007 ومسابقة بي بي سي إكسترا في ذات العامز كما فازت مجموعتها المشي فوق رمال ساخنة بجائزة نادي أبها الأدبي عام 2008.  
وفي مساء كان يحمل نية المطر, والذي لم تجُد به غمائم مدينة الدمام. هطلت الفعالية التي احتضنتها جمعية الثقافة والفنون ببرنامج ثقافي تميز ببساطته رغم القيمة الأدبية للمشاركات المقدمة من ضيوف البرنامج الكرام. حيث افتتح مقدم الحفل القاص ناصر الحسن الفقرة الأولى للحفل وهي كلمة للأستاذ جبير المليحان رئيس نادي المنطقة الشرقية الأدبي سابقا حيث أشاد بتجربة القاصة شمس والتي اتسمت بالجدية والمثابرد الإخلاص من خلال ما شهده منها خلال فترة عمله بالنادي. وشكر جماعة حوافّ على احتفاءهم بالمبدعة مؤدين بذلك دورا مهما في رفد الثقافة والمثقف. مختتما كلمته بأمنياته للكاتبة أطيب الأمنيات.
قرأ بعد ذلك الأستاذ محمد البشير قصتين من قصص الكاتبة المحتفى بها: "فردة حذاء" و "حيث تومض". والنصان امتازا بانسيابية في اللغة والمشاهد حيث كلاهما جاءا بضمير المتكلم مما أتاح للكاتبة مزج هواجس أبطالها وتساؤلاتهم بالمحيط الخارجي لتتبلور الحكايتان بذلك جيدا ولا يصطدم المتلقي بنهايتيهما الواقعيتين المفتوحتين. 
ثم ألقى الأستاذ كاظم خليفة قراءة نقدية تناول من خلالها بعض الخصائص الفنية التي تميزت بها الكاتبة شمس علي في قصصها. حيث جاءت مشاركته بعنوان: "تحدي النص التنبؤي في قصص الكاتبة شمس علي" و أكد فيها على أهمية عدم التنبؤ بأفق النص إلا بعد الوصول لآخر نقطة في سطوره. مشيرا إلى أن الكاتبة "تنطلق من منظوري ذاكرة الحواس, وجدلية الفكر والواقع لتصنع مزيجا يناور القاريء ويحرضه على الدخول في عملية (فهم الفهم) أو التأويل. وبتثويرها للغة واشتغالها الرشيق عليها, تنأى نصوصها عن الاستهلاك السريع لضرورة معاودة القاريء إليها مرة أخرى لمعان لا تزال ثاوية في جنباتها"
ثم استعرض الأستاذ كاظم الخليفة شواهد متفرقة بشكل مفصل لهذه الخصائص من نصين من كتابي الأستاذة شمس "طقس ونيران" و"المشي فوق رمال ساخنة" 
 وبالنيابة عن أسرة الكاتبة الحمد, ألقى ابن أخيها الدكتور علي الحمد كلمة شكر فيها من حضر هذا التكريم للأستاذة شمس. كما تطرق لبعض الجوانب الأسرية من حياة الكاتبة وتأثيرها عليه وعلى أبناء الأسرة حيث أنها كانت مثالا لهم بشغفها بقراءة القصص والمجلات الثقافية والكتب حيث اتبعوها في ذلك. كما أشار إلى قربها من والديها وخدمتها لهما حتى اختارتمها مشيئة الله عليهما الرحمة. كما شكر جماعة حواف الإبداعية وجمعية الثقافة والفنون على إقامة هذا التكريم.
وتحدث الشاعر زكريا العباد, زوج الأستاذة شمس علي, عن بعض الجوانب الشخصية من حياتها. فقال: "أنها امرأة تختلف عن كل النساء في بساطتها وانبساطها مثل أرض هواء عليل وشمس مشرقة. واضحة لا التواء ولا مراوغة في أفكارها." وقال أيضا: "ومع هذا الانبساط والبساطة, كانت ذات قيم تصر على الاستقامة عليها كرمح, وتحارب دونها حتى النهاية دون أن تقصي أفكار الآخرين". واختتم الشاعر زكريا العباد كلمته بشكره وامتنانه لجمعية الثقافة والفنون بالدمام, والأستاذ أحمد الملا خصوصا على استضافة هذه الفعالية وانفتاحه على الجميع. كما شكر جماعة حوافّ الإبداعية على هذه المبادرة الجميلة.
وفي نهاية الحفل تم تقديم الدروع والهدايا للأستاذة شمس. كما تم تقديم دروع شكر للضيوف المشاركين.
الأمسية حضرها جمع غفير من المهتمين بالأدب والمثقفين والنقاد. وقد عبر الكثيرون عن تقديرهم لأي مبادرة لتكريم المبدعين والأستاذة شمس تستحق الاحتفاء لما في مسيرتها من انجازات وللقيمة الأدبية لما قدمته في كتاباتها.
 الأستاذ الشاعر جاسم الصحيح كان من بين الحضور وقد تكلم عن تجربة الأستاذة شمس: "عرفت الأستاذة شمس الحمد منذ عقد ونيف حينما كانت تتلمس خطاها الواثقة على طريق الصحافة وتنثر زهور إبداعها في مواقع التواصل الاجتماعي. منذ ذلك الوقت, كان حضورها الجميل يشير إلى مبدعة ملء القلم والورقة والفكرة, قادمةً على أجنحة الرؤية الفنية المحلقة. أتذكر أنني شاركتها في العديد من الاستطلاعات التي كانت تنشرها في الجرائد ولمست خلالها سعة اطلاعها الثقافي ورحابة وعيها الاجتماعي في كل ما تستطلع حوله من مواضيع ثقافية واجتماعية. إن الأستاذة شمس قد غرست بذور الجمال في حقول ذاتها وها نحن نجتنيه من خاطرها عشبا وورودا في شكل قصص وخواطر. إن تكريمها في هذا المساء عبارة عن وسام استحقاق لهذا المثقفة المبدعة التي تفانت في خدمة المشهد الإبداعي وأفنت الكثير من سنوات عمرها تشارك بقية المبدعين في أنحاء الوطن صناعة حالة ثقافية عالة تليق بالمرحلة التي يعيشها الإنسان في وطن يمثل العروبة في فجرها الوضاء ويمثل الإسلام في فكره المعطاء. كان التكريم هذا المساء مفعما بالعاطفة والدفء ولكنه لم يخل من المعالجة الثقافية لإبداع هذه القاصة الرائعة التي تابعت خطوات شهرزاد في تطويع اللغة وحفظ السلالة النسوية من الانقراض على صعيد الكتابة"
الأستاذ زكي السالم رئيس ملتقى ابن المقرب الأدبي بالدمام قال أن الأستاذة شمس من المبدعات المعروفات في المنطقة في مجالي الصحافة والأدب وهي تستحق مثل هذا التكريم. كما شكر جماعة حوافّ الإبداعية على وفائهم للمبدعة القاصة شمس علي.
الأستاذ يوسف الشريدة قال: "الاحتفاء بالناشطين والرساليين في المجالات المختلفة حق على المجتمعات الواعية. فالناجحون حملة مشاعل يستضيء بها غيرهم فهم القدوة التي يحاكيها الأجيال. أشعر بالامتنان للشباب الذين مثلونا جميعا في التحضير لتكريم الأستاذة شمس ونفذوا البرنامج في الواقع. كل الامتنان للأستاذة شمس, فقد نشطت بيننا بحضور ملفت وعطاء مميز ورسالي."
أما الشاعرة إيمان الحمد فتوجهت بالشكر والعرفان "لجماعة حوافّ الأدبية ولجمعية الثقافة والفنون على هذا الحفل التكريمي الرائع, وبلا شك فإن الأستاذة شمس تستحق هذه الوقفة وهذه القراءة في منتجها الأدبي وهذا الاحتفاء وأكثر" وقالت: "شكرا لكل من شاركنا مشاعر الفخر والاعتزاز"

           الأستاذة شمس علي أديبة وصحفية سعودية عملت في المجال الصحفي لجهات عديدة كجريدة الحياة ومجلة الخفجي وجريدة الجزيرة وصحيفة العربي الجديد ومجلة القافلة التابعة لأرامكو ومجلة المعرفة الصادرة عن وزارة التعليم العالي وغيرهم بالإضافة للنشاط الإلكتروني وشبكات التواصل الإجتماعي. إلى جانب عملها في المجال الصحفي, للأستاذة شمس مجموعتان قصصيتان "طقس ونيران" صدرت عام 2008 عن نادي الشرقية الأدبي و "المشي فوق رمال ساخنة" والتي صدرت عام 2012 عن نادي أدبي حائل. والمجموعتان حازتا على العديد من الجوائز والمراكز الأولى في العديد من المسابقات من ضمنها مسابقة نادي تبوك الأدبي عام 2007 ومسابقة بي بي سي إكسترا في ذات العامز كما فازت مجموعتها المشي فوق رمال ساخنة بجائزة نادي أبها الأدبي عام 2008.  

وفي مساء كان يحمل نية المطر, والذي لم تجُد به غمائم مدينة الدمام. هطلت الفعالية التي احتضنتها جمعية الثقافة والفنون ببرنامج ثقافي تميز ببساطته رغم القيمة الأدبية للمشاركات المقدمة من ضيوف البرنامج الكرام. حيث افتتح مقدم الحفل القاص ناصر الحسن الفقرة الأولى للحفل وهي كلمة للأستاذ جبير المليحان رئيس نادي المنطقة الشرقية الأدبي سابقا حيث أشاد بتجربة القاصة شمس والتي اتسمت بالجدية والمثابرد الإخلاص من خلال ما شهده منها خلال فترة عمله بالنادي. وشكر جماعة حوافّ على احتفاءهم بالمبدعة مؤدين بذلك دورا مهما في رفد الثقافة والمثقف. مختتما كلمته بأمنياته للكاتبة أطيب الأمنيات.

قرأ بعد ذلك الأستاذ محمد البشير قصتين من قصص الكاتبة المحتفى بها: "فردة حذاء" و "حيث تومض". والنصان امتازا بانسيابية في اللغة والمشاهد حيث كلاهما جاءا بضمير المتكلم مما أتاح للكاتبة مزج هواجس أبطالها وتساؤلاتهم بالمحيط الخارجي لتتبلور الحكايتان بذلك جيدا ولا يصطدم المتلقي بنهايتيهما الواقعيتين المفتوحتين. 

ثم ألقى الأستاذ كاظم خليفة قراءة نقدية تناول من خلالها بعض الخصائص الفنية التي تميزت بها الكاتبة شمس علي في قصصها. حيث جاءت مشاركته بعنوان: "تحدي النص التنبؤي في قصص الكاتبة شمس علي" و أكد فيها على أهمية عدم التنبؤ بأفق النص إلا بعد الوصول لآخر نقطة في سطوره. مشيرا إلى أن الكاتبة "تنطلق من منظوري ذاكرة الحواس, وجدلية الفكر والواقع لتصنع مزيجا يناور القاريء ويحرضه على الدخول في عملية (فهم الفهم) أو التأويل. وبتثويرها للغة واشتغالها الرشيق عليها, تنأى نصوصها عن الاستهلاك السريع لضرورة معاودة القاريء إليها مرة أخرى لمعان لا تزال ثاوية في جنباتها"

ثم استعرض الأستاذ كاظم الخليفة شواهد متفرقة بشكل مفصل لهذه الخصائص من نصين من كتابي الأستاذة شمس "طقس ونيران" و"المشي فوق رمال ساخنة" 

 وبالنيابة عن أسرة الكاتبة الحمد, ألقى ابن أخيها الدكتور علي الحمد كلمة شكر فيها من حضر هذا التكريم للأستاذة شمس. كما تطرق لبعض الجوانب الأسرية من حياة الكاتبة وتأثيرها عليه وعلى أبناء الأسرة حيث أنها كانت مثالا لهم بشغفها بقراءة القصص والمجلات الثقافية والكتب حيث اتبعوها في ذلك. كما أشار إلى قربها من والديها وخدمتها لهما حتى اختارتمها مشيئة الله عليهما الرحمة. كما شكر جماعة حواف الإبداعية وجمعية الثقافة والفنون على إقامة هذا التكريم.

وتحدث الشاعر زكريا العباد, زوج الأستاذة شمس علي, عن بعض الجوانب الشخصية من حياتها. فقال: "أنها امرأة تختلف عن كل النساء في بساطتها وانبساطها مثل أرض هواء عليل وشمس مشرقة. واضحة لا التواء ولا مراوغة في أفكارها." وقال أيضا: "ومع هذا الانبساط والبساطة, كانت ذات قيم تصر على الاستقامة عليها كرمح, وتحارب دونها حتى النهاية دون أن تقصي أفكار الآخرين". واختتم الشاعر زكريا العباد كلمته بشكره وامتنانه لجمعية الثقافة والفنون بالدمام, والأستاذ أحمد الملا خصوصا على استضافة هذه الفعالية وانفتاحه على الجميع. كما شكر جماعة حوافّ الإبداعية على هذه المبادرة الجميلة.

وفي نهاية الحفل تم تقديم الدروع والهدايا للأستاذة شمس. كما تم تقديم دروع شكر للضيوف المشاركين.

الأمسية حضرها جمع غفير من المهتمين بالأدب والمثقفين والنقاد. وقد عبر الكثيرون عن تقديرهم لأي مبادرة لتكريم المبدعين والأستاذة شمس تستحق الاحتفاء لما في مسيرتها من انجازات وللقيمة الأدبية لما قدمته في كتاباتها.

 الأستاذ الشاعر جاسم الصحيح كان من بين الحضور وقد تكلم عن تجربة الأستاذة شمس: "عرفت الأستاذة شمس الحمد منذ عقد ونيف حينما كانت تتلمس خطاها الواثقة على طريق الصحافة وتنثر زهور إبداعها في مواقع التواصل الاجتماعي. منذ ذلك الوقت, كان حضورها الجميل يشير إلى مبدعة ملء القلم والورقة والفكرة, قادمةً على أجنحة الرؤية الفنية المحلقة. أتذكر أنني شاركتها في العديد من الاستطلاعات التي كانت تنشرها في الجرائد ولمست خلالها سعة اطلاعها الثقافي ورحابة وعيها الاجتماعي في كل ما تستطلع حوله من مواضيع ثقافية واجتماعية. إن الأستاذة شمس قد غرست بذور الجمال في حقول ذاتها وها نحن نجتنيه من خاطرها عشبا وورودا في شكل قصص وخواطر. إن تكريمها في هذا المساء عبارة عن وسام استحقاق لهذا المثقفة المبدعة التي تفانت في خدمة المشهد الإبداعي وأفنت الكثير من سنوات عمرها تشارك بقية المبدعين في أنحاء الوطن صناعة حالة ثقافية عالة تليق بالمرحلة التي يعيشها الإنسان في وطن يمثل العروبة في فجرها الوضاء ويمثل الإسلام في فكره المعطاء. كان التكريم هذا المساء مفعما بالعاطفة والدفء ولكنه لم يخل من المعالجة الثقافية لإبداع هذه القاصة الرائعة التي تابعت خطوات شهرزاد في تطويع اللغة وحفظ السلالة النسوية من الانقراض على صعيد الكتابة"

الأستاذ زكي السالم رئيس ملتقى ابن المقرب الأدبي بالدمام قال أن الأستاذة شمس من المبدعات المعروفات في المنطقة في مجالي الصحافة والأدب وهي تستحق مثل هذا التكريم. كما شكر جماعة حوافّ الإبداعية على وفائهم للمبدعة القاصة شمس علي.

الأستاذ يوسف الشريدة قال: "الاحتفاء بالناشطين والرساليين في المجالات المختلفة حق على المجتمعات الواعية. فالناجحون حملة مشاعل يستضيء بها غيرهم فهم القدوة التي يحاكيها الأجيال. أشعر بالامتنان للشباب الذين مثلونا جميعا في التحضير لتكريم الأستاذة شمس ونفذوا البرنامج في الواقع. كل الامتنان للأستاذة شمس, فقد نشطت بيننا بحضور ملفت وعطاء مميز ورسالي."

أما الشاعرة إيمان الحمد فتوجهت بالشكر والعرفان "لجماعة حوافّ الأدبية ولجمعية الثقافة والفنون على هذا الحفل التكريمي الرائع, وبلا شك فإن الأستاذة شمس تستحق هذه الوقفة وهذه القراءة في منتجها الأدبي وهذا الاحتفاء وأكثر" وقالت: "شكرا لكل من شاركنا مشاعر الفخر والاعتزاز"

 

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق