فريق تواصل يكرّم الباحث عدنان الحاجي (بو طه)

فريق تواصل يكرّم الباحث عدنان الحاجي (بو طه)

كما تتمدد الجذور تحت باطن الأرض تبحث عن مكامن الماء راح فريق "تواصل" يتحسس منطقة الأحساء باحثاً عن مكمنٍ جديد للعطاء والتميّز والإبداع ليضع فوقه علامةً قد يحتاج إليها ظامئ قد يموت عطشاً وهو لا يدري أن مكمناً للماء على بعد خطوات منه. ولقد وجد فريق "تواصل" مكمنه الجديد في أرض البطالية الممتلئة بالإبداع والعطاء.


                        فريق "تواصل" يكرّم الباحث عدنان الحاجي (بو طه):
كما تتمدد الجذور تحت باطن الأرض تبحث عن مكامن الماء راح فريق "تواصل" يتحسس منطقة الأحساء باحثاً عن مكمنٍ جديد للعطاء والتميّز والإبداع ليضع فوقه علامةً قد يحتاج إليها ظامئ قد يموت عطشاً وهو لا يدري أن مكمناً للماء على بعد خطوات منه. ولقد وجد فريق "تواصل" مكمنه الجديد في أرض البطالية الممتلئة بالإبداع والعطاء.
وفي يوم الجمعة الموافق 27 يناير من عام 2017م شدّ فريق تواصل رحاله إلى أرض البطالية حيث يقع هذا المكمن الثمين ليتعرَف عليه عن قرب وليطلّع أكثر على نفائسه. إنه الأستاذ القدير والباحث الجدير عدنان أحمد محمد الحاجي (بو طه). وفي لفيف من أهله من أسرة الحاجي الكريمة وبعض أصحابه وفي كرمٍ وحفاوةٍ بالغين تم هذا اللقاء.  
من هو الأستاذ عدنان احمد الحاجي؟
هو باحثٌ قدير ومُترجمٌ قليل النظير له 11 براءة اختراع ممنوحة وله العديد من الأوراق العلمية المنشورة في عدة مجلات ومؤتمرات علمية دولية فاقت الخمسين وترجم المئات من المقالات العلمية، وأحد مؤسسي تقنيتين إحداهما في تصنيع حافز تكسير هيدروجيني والأخرى في مؤشر لخصائص بترولية.
ابتدأ العمل موظفاً في شركة أرامكو السعودية في عام ١٩٧٦ م  وتقاعد منها عام ٢٠١٦  حيث  كان مستشاراً أعلى في البحث العلمي في مركز الابحاث والتطوير التابع للشركة وأمضى سنة كباحث زائر في جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة الامريكية عام ١٩٩٤ م  وقد تعاون مع اكثر من مركز ابحاث دولي وله عدة براءات اخرى منشورة وغير منشورة، وقام بتنظيم ورئاسة عدة ندوات علمية في أوربا وأمريكا والشرق الأوسط وكان محرراً لصحيفة مركز الأبحاث والتطوير.
وقد وجّه أعضاء فريق "تواصل" أسئلتهم للباحث عدنان الحاجي حول محطات حياته ومراحل تجربته فراح يرويها بكل تواضع فكشف عن تجربة مليئة بالكفاح والعصامية والجد وعدم الالتفات إلى قلة التحفيز الخارجي والاعتماد على تحفيز الذات الذي منبعه هو الإيمان بقيمة الجد والاجتهاد والتركيز على ما ينفع الناس فهو الأثر الذي يمكث في الأرض.
وقد توالت الأسئلة والأجوبة في جو مليء بالبهجة والفائدة ولم يقطعها إلا خوف الفريق من الإثقال على الأستاذ أبي طه.
وفي نهاية اللقاء قام فريق "تواصل" بتقديم درع تذكاري تعبيراً عن الشكر والامتنان لهذه القمة العلمية الشاهقة التي أثرت الساحة العلمية المحلية وباقة ورد تعبيراً عن الحب والإعجاب بهذا الشخص الممتليء علماً وطيبةً وتواضعاً وأطيب الأماني له بحياةٍ مديدة هانئة.
ويأمل فريق تواصل بتسليطه الضوء على هذه الشخصية الفذّة أن يلفت انتباه كل مهتم بعملية البحث العلمي والترجمة أن يستفيد من هذه القامة العلمية الشاهقة وأن يستنير بسناها فأيدي أبي طه مبسوطةٌ تساعد كل محتاج إلى المعرفة بكل حب وترحيب.
ثم اختتم اللقاء بصورة جماعية تذكارية.
لمشاهدة كامل اللقاء مسجلاً يمكن الرجوع لهذا الرابط:
ولمشاهدة صور اللقاء يمكن الرجوع لهذا الرابط:

وفي يوم الجمعة الموافق 27 يناير من عام 2017م شدّ فريق تواصل رحاله إلى أرض البطالية حيث يقع هذا المكمن الثمين ليتعرَف عليه عن قرب وليطلّع أكثر على نفائسه. إنه الأستاذ القدير والباحث الجدير عدنان أحمد محمد الحاجي (بو طه). وفي لفيف من أهله من أسرة الحاجي الكريمة وبعض أصحابه وفي كرمٍ وحفاوةٍ بالغين تم هذا اللقاء.  

من هو الأستاذ عدنان احمد الحاجي؟

هو باحثٌ قدير ومُترجمٌ قليل النظير له 11 براءة اختراع ممنوحة وله العديد من الأوراق العلمية المنشورة في عدة مجلات ومؤتمرات علمية دولية فاقت الخمسين وترجم المئات من المقالات العلمية، وأحد مؤسسي تقنيتين إحداهما في تصنيع حافز تكسير هيدروجيني والأخرى في مؤشر لخصائص بترولية.

ابتدأ العمل موظفاً في شركة أرامكو السعودية في عام ١٩٧٦ م  وتقاعد منها عام ٢٠١٦  حيث  كان مستشاراً أعلى في البحث العلمي في مركز الابحاث والتطوير التابع للشركة وأمضى سنة كباحث زائر في جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة الامريكية عام ١٩٩٤ م  وقد تعاون مع اكثر من مركز ابحاث دولي وله عدة براءات اخرى منشورة وغير منشورة، وقام بتنظيم ورئاسة عدة ندوات علمية في أوربا وأمريكا والشرق الأوسط وكان محرراً لصحيفة مركز الأبحاث والتطوير.

وقد وجّه أعضاء فريق "تواصل" أسئلتهم للباحث عدنان الحاجي حول محطات حياته ومراحل تجربته فراح يرويها بكل تواضع فكشف عن تجربة مليئة بالكفاح والعصامية والجد وعدم الالتفات إلى قلة التحفيز الخارجي والاعتماد على تحفيز الذات الذي منبعه هو الإيمان بقيمة الجد والاجتهاد والتركيز على ما ينفع الناس فهو الأثر الذي يمكث في الأرض.

وقد توالت الأسئلة والأجوبة في جو مليء بالبهجة والفائدة ولم يقطعها إلا خوف الفريق من الإثقال على الأستاذ أبي طه.

وفي نهاية اللقاء قام فريق "تواصل" بتقديم درع تذكاري تعبيراً عن الشكر والامتنان لهذه القمة العلمية الشاهقة التي أثرت الساحة العلمية المحلية وباقة ورد تعبيراً عن الحب والإعجاب بهذا الشخص الممتليء علماً وطيبةً وتواضعاً وأطيب الأماني له بحياةٍ مديدة هانئة.

ويأمل فريق تواصل بتسليطه الضوء على هذه الشخصية الفذّة أن يلفت انتباه كل مهتم بعملية البحث العلمي والترجمة أن يستفيد من هذه القامة العلمية الشاهقة وأن يستنير بسناها فأيدي أبي طه مبسوطةٌ تساعد كل محتاج إلى المعرفة بكل حب وترحيب.

ثم اختتم اللقاء بصورة جماعية تذكارية.


لمشاهدة كامل اللقاء مسجلاً  اضغط هنـــــــــــــــــــــــــا

القسم الثاني اضغط هنــــــــــــــــــــــــا

للمزيد من الصور اضغط هنا

 

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق