تنمية العمران تقيم اليوم المفتوح لكبار السن والمتقاعدين

تنمية العمران تقيم اليوم المفتوح لكبار السن والمتقاعدين

تصوير : سعود النجيدي ، حسن المريحل ، عبدالله الياسين

أقامت لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بمدينة العمران برنامج اليوم المفتوح لكبار السن والمتقاعدين وذلك من ضمن برامجها المتنوعة التي تتلاقى مع كافة شرائح المجتمع ، 


أقامت لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بمدينة العمران برنامج اليوم المفتوح لكبار السن والمتقاعدين وذلك من ضمن برامجها المتنوعة التي تتلاقى مع كافة شرائح المجتمع ، 

فقد ألقى يوسف الشايب مدرب ألعاب القوى بنادي الصواب كلمة عن كيفية إعداد برنامج رياضي مناسب للكبار يساعد على الحماية من الأمراض المزمنة كالسكر والضغط وتحدث عن فوائد المشي للكبار وتخللها نقاش حول أهمية الرياضة لكبار السن وأوصى بإستغلال الممشى السياحي بالعمران الشمالية في ذلك. 
أعقبها محاضرة طبية بعنوان المشاركة الوظيفية في تفعيل نمط الحياة الصحية لكبار السن للأخصائي في العلاج الوظيفي محمد الوباري ، وهو تخصص جديد يختلف عن تخصص العلاج الطبيعي بالمستشفيات ، وتبرز أهميته في مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة نتيجة الإصابات المختلفة كالجلطات والحوادث لكي يجعل المصابين يعتمدون على أنفسهم في حياتهم اليومية بقدر الإمكان عبر وسائل مبتكرة يساعدهم فيها أخصائي العلاج الوظيفي. 
علماً بأن الأخصائي محمد الوباري عضو في مجموعة العلاج الوظيفي التطوعية التي تضم قرابة 60 عضواً من دول الخليج والدول العربية
العلاج الوظيفي هو تخصص من التخصصات الطبية التطبيقية يركّز في علاجه على المريض  بهدف زيادة استقلاليته وتحسين جودة حياته والوصول مع المريض لأقصى مراحل الاستقلالية في وظيفته الحياتية مثل: الأكل واللبس والنظافة الشخصية واستخدام دورة المياه بالإضافة إلى تحسين جودة الحياة بمساعدته في العودة لهواياته السابقة قبل المرض أو الإصابة أو بمساعدته في اختيارات هوايات جديدة تناسب قدراته العقلية والبدنية.
ويتعامل أخصائي العلاج الوظيفي بشكل عام مع أي مرض أو إصابة عقلية أو جسدية قد تكون سبب في كونه غير مستقل في وظيفته الحياتية اليومية. ومن الأمثلة على الحالات كالجلطات الدماغية وإصابات الحبل الشوكي والشلل الدماغي لدى الأطفال والحروق وإصابات الأعصاب الطرفية وإصابات وقطع الأوتار العضلية في اليدين وتأخر النمو العقلي البسيط وتأخر النمو لدى الأطفال والتوحّد وفرط الحركة وقصور الانتباه وصعوبات التعلّم وبعض الأمراض النفسية.
أما الطرق العلاجية التي يقوم بها أخصائي العلاج الوظيفي فتشمل التمارين لتحفيز العضلات والأعصابأو تثبيطها وتقوية عضلات الأطرف العلوية وزيادة لياقتها عن طريق بعض تمارين اليدين والكف والأصابع وتمارين التوازن والتدريب على بعض التقنيات لممارسة الأنشطة اليومية حسب إصابة المريض بالإضافة لتمارين تحفيز الإدراك وتحسين الذاكرة والعلاج الجماعي ، وكذلك إستخدام الجبائر البلاستيكية الحرارية لتثبيت مفصل معين أو عدة مفاصل أو العكس لتساعد المريض على تحريك مفصل معين أو عدة مفاصل.
إضافة للقيام بالزيارة المنزلية او لمقر العمل لمساعدة المريض على تهيئة البيئة المناسبة له في البيت ومقر عمله مع وضع برنامج تمارين منزلية مناسبة لحالته للحفاظ على مرونة مفاصله وقوة عضلاته ، واختيار أفضل الأدوات المساعدة للمريض مثل العدّة الخاصة بالأكل أو التعديل على الشوكة والملعقة والسكين ليمكن للمريض استخدامها بالإضافة إلى العديد من الأدوات المساعدة للأنشطة الحياتية المختلفة ، واختيار وسيلة التنقل الأفضل للمريض بحيث يقوم أخصائي العلاج الوظيفي بتحديد أفضل نوع من الكراسي المتحركة للمريض حسب احتياجاته الخاصة وحسب حجم المريض حيث أن هناك أنواع وأحجام عديدة من الكراسي المتحركة وكذلك أيضاً بالنسبة لكرسي الحمام أو حاجة المريض لسرير طبي أو رافعة كهربائية من عدم حاجته لها.
وضم البرنامج أيضاً ركن طبي لقياس الضغط والسكر بإشراف الدكتور عبدالمنعم العبدالله وعلي العبدالله 
واحتوى البرنامج على ركن التصوير المجاني للحضور بعدسة المصور حسن جاسم المريحل
وفي نهاية البرنامج تم تكريم المشاركين وكبار السن.

فقد ألقى يوسف الشايب مدرب ألعاب القوى بنادي الصواب كلمة عن كيفية إعداد برنامج رياضي مناسب للكبار يساعد على الحماية من الأمراض المزمنة كالسكر والضغط وتحدث عن فوائد المشي للكبار وتخللها نقاش حول أهمية الرياضة لكبار السن وأوصى بإستغلال الممشى السياحي بالعمران الشمالية في ذلك. 

أعقبها محاضرة طبية بعنوان المشاركة الوظيفية في تفعيل نمط الحياة الصحية لكبار السن للأخصائي في العلاج الوظيفي محمد الوباري ، وهو تخصص جديد يختلف عن تخصص العلاج الطبيعي بالمستشفيات ، وتبرز أهميته في مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة نتيجة الإصابات المختلفة كالجلطات والحوادث لكي يجعل المصابين يعتمدون على أنفسهم في حياتهم اليومية بقدر الإمكان عبر وسائل مبتكرة يساعدهم فيها أخصائي العلاج الوظيفي. 

علماً بأن الأخصائي محمد الوباري عضو في مجموعة العلاج الوظيفي التطوعية التي تضم قرابة 60 عضواً من دول الخليج والدول العربية

العلاج الوظيفي هو تخصص من التخصصات الطبية التطبيقية يركّز في علاجه على المريض  بهدف زيادة استقلاليته وتحسين جودة حياته والوصول مع المريض لأقصى مراحل الاستقلالية في وظيفته الحياتية مثل: الأكل واللبس والنظافة الشخصية واستخدام دورة المياه بالإضافة إلى تحسين جودة الحياة بمساعدته في العودة لهواياته السابقة قبل المرض أو الإصابة أو بمساعدته في اختيارات هوايات جديدة تناسب قدراته العقلية والبدنية.

ويتعامل أخصائي العلاج الوظيفي بشكل عام مع أي مرض أو إصابة عقلية أو جسدية قد تكون سبب في كونه غير مستقل في وظيفته الحياتية اليومية. ومن الأمثلة على الحالات كالجلطات الدماغية وإصابات الحبل الشوكي والشلل الدماغي لدى الأطفال والحروق وإصابات الأعصاب الطرفية وإصابات وقطع الأوتار العضلية في اليدين وتأخر النمو العقلي البسيط وتأخر النمو لدى الأطفال والتوحّد وفرط الحركة وقصور الانتباه وصعوبات التعلّم وبعض الأمراض النفسية.

أما الطرق العلاجية التي يقوم بها أخصائي العلاج الوظيفي فتشمل التمارين لتحفيز العضلات والأعصابأو تثبيطها وتقوية عضلات الأطرف العلوية وزيادة لياقتها عن طريق بعض تمارين اليدين والكف والأصابع وتمارين التوازن والتدريب على بعض التقنيات لممارسة الأنشطة اليومية حسب إصابة المريض بالإضافة لتمارين تحفيز الإدراك وتحسين الذاكرة والعلاج الجماعي ، وكذلك إستخدام الجبائر البلاستيكية الحرارية لتثبيت مفصل معين أو عدة مفاصل أو العكس لتساعد المريض على تحريك مفصل معين أو عدة مفاصل.

إضافة للقيام بالزيارة المنزلية او لمقر العمل لمساعدة المريض على تهيئة البيئة المناسبة له في البيت ومقر عمله مع وضع برنامج تمارين منزلية مناسبة لحالته للحفاظ على مرونة مفاصله وقوة عضلاته ، واختيار أفضل الأدوات المساعدة للمريض مثل العدّة الخاصة بالأكل أو التعديل على الشوكة والملعقة والسكين ليمكن للمريض استخدامها بالإضافة إلى العديد من الأدوات المساعدة للأنشطة الحياتية المختلفة ، واختيار وسيلة التنقل الأفضل للمريض بحيث يقوم أخصائي العلاج الوظيفي بتحديد أفضل نوع من الكراسي المتحركة للمريض حسب احتياجاته الخاصة وحسب حجم المريض حيث أن هناك أنواع وأحجام عديدة من الكراسي المتحركة وكذلك أيضاً بالنسبة لكرسي الحمام أو حاجة المريض لسرير طبي أو رافعة كهربائية من عدم حاجته لها.

وضم البرنامج أيضاً ركن طبي لقياس الضغط والسكر بإشراف الدكتور عبدالمنعم العبدالله وعلي العبدالله 

واحتوى البرنامج على ركن التصوير المجاني للحضور بعدسة المصور حسن جاسم المريحل

وفي نهاية البرنامج تم تكريم المشاركين وكبار السن.

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق