الراحل مفيد القريني بطل الكاراتيه يودع حماة الصلاة

الراحل مفيد القريني بطل الكاراتيه يودع حماة الصلاة

بقلم سليم الغراش

    بقلوب مؤمنه تلقينا خبر وفات بطل الكاراتيه في وطننا الغالي والوطن العربي المرحوم الشاب المتألق مفيد ابن الحاج راضي القريني رحمة الله عليه. 

الاحساء والوطن خسرت أحد أبطال هذه اللعبة والذي كان معروفاً بالأدب والهدوء والسكينة ولا يتباهى بقوته وشجاعته فهو بالفعل يمتلك مسؤولية ( أدب وأخلاقيات هذه اللعبة الراقية ). 



الراحل مفيد القريني بطل الكاراتيه يودع حماة الصلاة 
سليم الغراش - الأحساء
    بقلوب مؤمنه تلقينا خبر وفات بطل الكاراتيه في وطننا الغالي والوطن العربي المرحوم الشاب المتألق مفيد ابن الحاج راضي القريني رحمة الله عليه. 
الاحساء والوطن خسرت أحد أبطال هذه اللعبة والذي كان معروفاً بالأدب والهدوء والسكينة ولا يتباهى بقوته وشجاعته فهو بالفعل يمتلك مسؤولية ( أدب وأخلاقيات هذه اللعبة الراقية ). 
ومن واقع المتابعة والشهادة في حق بطلنا الغالي سنكشف جانباً مشرقاً من شخصيته الفذة ، فبرغم آلام المرض كانت عزيمته وإرادته ومشاركته لمجتمعه لم توقفه عن تدريب مجموعة من حماة الصلاة على بعض مبادئ الدفاع عن النفس ومواجهة الأعداء ، وكان إصراره - رحمة الله عليه- على مواصلة التدريب دافعا معنويا للشباب على الإلتزام والتقيد بوقت التدريب ، فقد نقل لي والدي العزيز عندما كان يعزي والده برحيله يقول العم راضي وهو متأثرا على فقد ابنه ( يعز علي هذا البطل بأن تسوء حالته الصحيه إلى ان يعجز ولا يقدر ان يخدم نفسه ) فنقول للعم راضي هنيئا لك به وحسن تربيتك ورضاك التام عن خدمته لك فلن تنسى صحبته لك في ذهابك لمسجد الإمام الصادق عليه السلام مرورا بحسينية بوحبيب العمران وحسينية الحدب.  
كان - رحمة الله عليه - يدعو الشباب ويشجعهم إلى تعلم لعبة الكاراتيه لما لها من مكاسب ومنافع. 
وأجدد هذه الدعوة لشبابنا لنتعلم هذه اللعبة حتى يكون ( مثالا للمفيد ووفاءً له ) ونموذجا للعطاء.  
لن ننساك ايها البطل ولن ينساك رفقاء دربك في هذه اللعبه سواء الذين تدربت على يدهم أو ممن دربتهم ، لن تنساك لجان التنمية الاجتماعية ومراكز الأحياء والأندية الرياضية والأنشطة الرياضية الصيفية التي تقدمها جامعة الملك فيصل .
الرحمة والغفران والمنزلة الرفيعة له في الجنة مع الأنبياء وأهل بيته الطاهرين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.

ومن واقع المتابعة والشهادة في حق بطلنا الغالي سنكشف جانباً مشرقاً من شخصيته الفذة ، فبرغم آلام المرض كانت عزيمته وإرادته ومشاركته لمجتمعه لم توقفه عن تدريب مجموعة من حماة الصلاة على بعض مبادئ الدفاع عن النفس ومواجهة الأعداء ، وكان إصراره - رحمة الله عليه- على مواصلة التدريب دافعا معنويا للشباب على الإلتزام والتقيد بوقت التدريب ، فقد نقل لي والدي العزيز عندما كان يعزي والده برحيله يقول العم راضي وهو متأثرا على فقد ابنه ( يعز علي هذا البطل بأن تسوء حالته الصحيه إلى ان يعجز ولا يقدر ان يخدم نفسه ) فنقول للعم راضي هنيئا لك به وحسن تربيتك ورضاك التام عن خدمته لك فلن تنسى صحبته لك في ذهابك لمسجد الإمام الصادق عليه السلام مرورا بحسينية بوحبيب العمران وحسينية الحدب.  

كان - رحمة الله عليه - يدعو الشباب ويشجعهم إلى تعلم لعبة الكاراتيه لما لها من مكاسب ومنافع. 

وأجدد هذه الدعوة لشبابنا لنتعلم هذه اللعبة حتى يكون ( مثالا للمفيد ووفاءً له ) ونموذجا للعطاء.  

لن ننساك ايها البطل ولن ينساك رفقاء دربك في هذه اللعبه سواء الذين تدربت على يدهم أو ممن دربتهم ، لن تنساك لجان التنمية الاجتماعية ومراكز الأحياء والأندية الرياضية والأنشطة الرياضية الصيفية التي تقدمها جامعة الملك فيصل .

الرحمة والغفران والمنزلة الرفيعة له في الجنة مع الأنبياء وأهل بيته الطاهرين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق