"ما وراء العتمة" تناقش حالات الفرح رغم المصاعب

"ما وراء العتمة" تناقش حالات الفرح رغم المصاعب

نالت مسرحية "ما وراء العتمة" التي عرضت مساء أول من أمس على مسرح الراحل عبدالرحمن المريخي في فرع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون في الأحساء، استحسان الجمهور الكبير، الذي حضر لمشاهدة المسرحية، والذي تقدمهم مدير المكتب الرئيسي لرعاية الشاب في الأحساء يوسف الخميس، ومدير فرع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون في الأحساء عبدالرحمن الغوينم، وحشد كبير من المسرحيين، واستمرت المسرحية زهاء الـ 45 دقيقة، وهي من تأليف أحمد البن حمضة، و‏موسيقى وإخراج محمد الحمد، وإضاءة حمد المويجد، وديكور عماد المحيسن وعمر المقيبل، وأزياء إيمان الطويل، وألحان عمر الخميس، وإدارة مسرحية عبدالله الغوينم.


وجسد أدوارها كل من الممثلين: عبدالرحمن المزيعل، عبدالله الفهيد، حيدر الوحيمد، مؤيد بوعويس.

وناقشت المسرح، مجموعة من أوضاع وحالات فرح، تظهر في وجوه بعض الناس رغم أنهم يعيشون أشد المصاعب والآلام والحزن في حياتهم، إلا أنهم يحرصون إلا يظهروا تلك الأحزان أمام الجميع، وذلك من خلال توظيف المسرح ومكوناته من إضاءة وصوت "موسيقى" في إبقاء المشاهد مع جميع لوحات المسرحية، علاوة على مناقشتها لمحور آخر وهو تهميش بعض أفراد المجتمع للموهوب الإبداعية في المجتمع لأغراض مختلفة، وما يميز المسرحية، نجاح الممثلين في أداء أكثر من شخصية في مشاهد ولوحات المسرحية.




التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق