سماحة العلامة الشيخ حسن بوخمسين في ذمة الله

سماحة العلامة الشيخ حسن بوخمسين في ذمة الله

تعازينا لعائلة بو خمسين وذويهم

قال تعالى: وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ  رَاجِعونَ (156) أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُون


 إنتقل الى رحمة الله تعالى  العلامة سماحة " الشيخ حسن نجل الشيخ باقر ابو خمسين "

السبت    9/12/1440 هـ الموافق 10/8//2019م م وسيتم تشيع   جثمانه الثرى عصر يوم الخميس القادم في تمام الساعه الرابعه في مقبرة الخدود بالهفوف

      مكان العزاء 

 للرجال : لم يتحدد ،

 للنساء : لم يتحدد ،

  عظم الله أجوركم ورحم موتاكم وموتى المؤمنين والمؤمنات وأحسن الله لتا ولكم حسن العاقبة

الهم ارحم موتنا وارحم غربتهم و صل وحدتهم و آنس وحشتهم و آمن روعتهم و أسكن إليهم رحمة ً يستغني بها عن رحمةِ من سواك و ألحقهم بمن كانوا يتولونهم من محمد و ال محمد صلواتك عليهم أجمعين. الفاتحة لروح المؤمنين والمؤمنات تسبقها صلاة على محمد وآل محمد 

وموقع ومنتديات المطيرفي تتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد السعيد سائلين الله العلي القدير أن يتغمده الله  بواسع رحمته وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان

 سماحة الشيخ حسن بو خمسين  لقاء اجراه الاستاذ سلمان الحجي :

 الشيخ حسن بن الشيخ باقر بن الشيخ موسى بن عبد الله بن الشيخ حسين بن الشيخ علي بوخمسين، من مواليد 7/2/ 1362هـ ، كانت معظم دراسته في النجف الأشرف،ومن أبرز أساتذته:السيد محمد علي بن السيد هاشم العلي،الشيخ محمد الغروي،السيد عبد المجيد الحكيم،الشيخ محمد باقر الأيرواني،الشيخ علي المسبح،الشيخ هادي القرشي،السيد محيي الدين الغريفي،السيد محمد رضا الخلخالي، درس بحث الخارج عند السيد أبو القاسم الخوئي والسيد نصر الله المستنبط لمدة ثلاث سنوات، له كتاب تقريرات خطب الجمع ما زالت مخطوطة،وهو مرشد للحج مع حملة الفرقان،عين مساعداً للقاضي الرسمي الشيخ محمد اللويم بالمحكمة الجعفرية بالأحساء،ثم أصبح مكلفاً للقضاة لفترة زمنية،وحالياً يشغل مساعداً لسماحة الشيخ محمد الجزيري في المحكمة . 

س/ من وجهة نظرك،إلام تعزو اختفاء المرجعية الدينية في الأحساء، وهل تتوقع رجوعها؟ 
ج/اختفاء المرجعية الدينية المحلية يرجع لوجوب تقليد الأعلم، ومراجعنا المحليون الذين تصدوا للمرجعية سابقاً كالسيد ناصر السلمان والشيخ موسى بوخمسين والشيخ حبيب بن قرين توفرت فيهم صفة الأعلمية فقلدوا،وقد نجحت مرجعيتهم لعوامل متعددة من أهمها الجانب العقدي، ولا أستبعد رجوع المرجعية الدينية إلى المنطقة مستقبلاً. 
س/ما رأيك في تجديد إقامة صلاة الجمعة بالمنطقة. 
ج/ لا بأس بها إذا توفرت شروطها، وهي أفضل عند مشهور العلماء من صلاة الظهر، ولكن إقامتها بالمنطقة كان يفتقر للتنظيم والاستشارة والدراسة الكاملة لجوانبها، وقرار إقامتها كان ارتجالياً. 
س/ بحسب وجهة نظرك،ما أبرز الصفات التي يلزم توفرها في القاضي ؟ 
ج/ الحلم والفطنة والعلم. 
س/ بما أنك حفيد المرجع الديني الشيخ موسى بو خمسين، حدثنا عن أبرز ما سمعته من صفاته. 
ج/ الشجاعة،الكرم، التفاني في خدمة المجتمع، الأب الروحي للمجتمع، الجرأة، الإقدام، القيادة،قراءة الحدث عن بعد. 
س/ حدثنا عما تعرفه عن كيفية تحول القضاء إلى والدكم الشيخ باقر بوخمسين. 
ج/ كان الوالد يحضر مجالس أستاذه السيد محمد العلي عندما كان قاضياً وكان السيد محمد العلي يرسل له بعض المتخاصمين للإصلاح بينهم، وبعد وفاة السيد محمد العلي جاء تعيين الوالد القاضي الرسمي للمحكمة . 
س/ كنت الذراع الأيمن في القضاء لوالدك الشيخ باقر بوخمسين، ما أبرز ما لفت نظرك في شخصه من صفات؟ 
ج/ الفطنة والإقدام، ينسى نفسه ويذوب في خدمة المجتمع لذلك كان يحضر للمحكمة الجعفرية قبل الدوام بساعة حتى يوم الخميس والجمعة. 
س/ لو تحدثنا عن القاضي الرسمي الحالي الشيخ محمد اللويم ،ما أبرز صفاته من وجهة نظرك؟ 
ج/ رجل أهل لمنصب القضاء، ومن أبرز صفاته التقوى والورع والعلم، ولم يعينه الشيخ محمد الهاجري مساعداً له إلا ويرى فيه الكفاءة العلمية. 
س/ قبل تولي الشيخ محمد الهاجري القضاء ،طلب منك بعض المؤمنين قبولك منصب القضاء فقلت العبارة المشهورة لن اجعل القضاء بوابة دخولي النار، ألا يمثل ذلك تناقض بين قبولك منصب مساعد القاضي حالياً ورفضك القضاء سابقاً؟ 
ج/ بالنسبة للمنصب الجديد كمساعد للقاضي الرسمي سماحة العلامة الشيخ محمد اللويم أقحمت بتوليه وأصر عليّ من قبل المسؤولين القبول بذلك،وأما عن عبارتي السابقة فكنت أخشى أن أكون ظالماً في الحكم،وأدعو الله القدير أن لا أكون كذلك. 
س/ بعد توليك منصبك الرسمي في المحكمة الجعفرية ،ما أبرز المسؤوليات المناطة لشخصكم الكريم؟ 
ج/ بحسب التنسيق الذي تم مع سماحة العلامة الشيخ محمد اللويم سيكون محور مسؤولياتي مرتبطاً بكافة الأمور التي لها علاقة بالعقود،الوراثة، مشاكل النساء. 
س/ حدثنا عن أبرز مشاريعك المستقبلية بالنسبة لتطوير المحكمة. 
ج/ هناك الكثير من الأفكار الحضارية جلها يصب في تقديم التسهيلات للمؤمنين والثقة المتبادلة وعدم التعميم. 
س/ سمعنا أن والدكم الشيخ باقر حصل على إجازات الاجتهاد، ما صحة ذلك؟ 
ج/ الجد آية الله الشيخ موسى هو الذي حصل على إجازات اجتهاد، أما الوالد فلا، فقد اشغل نفسه بالأدب أكثر وإلا فهو أهل لها. 
س/ كيف بدأت العلاقة بين عائلة بوخمسين وعائلة الأحقاقي؟ 
ج/ بداية العلاقة بين الجد الشيخ موسى والميرزا موسى بالنجف الأشرف، وتعمقت العلاقة بسبب اتفاقهما في الذوق والمشرب للشيخ أحمد بن زين الدين قدس الله نفسه الزكية وهو عالم من علمائنا الكبار بذل نفسه في خدمة العقيدة.ثم وجه الشيخ موسى دعوة للميرزا موسى لزيارة الأحساء واستجاب لتلك الدعوة ، ثم زار الميرزا علي والميرزا حسن الأحساء وقدم الشيخ موسى الميرزا علي لصلاة الجماعة. 
س/ يقال أن الشيخ باقر بوخمسين بعد نزوله الأخير إلى الأحساء لم يأم الجماعة في المسجد الجامع الذي كان يقيم الجماعة فيه شيخ موسى، ما صحة ذلك؟ 
ج/ هذا الجامع أقام الجماعة فيه الشيخ محمد بوخمسين والشيخ موسى بوخمسين والميرزا علي الحائري والميرزا حسن الحائري والشيخ حسين الشواف ولما مرض الشيخ حسين الشواف أرسل إلى طاهر بو حليقة وسلمان الهاجري وطلب منهما إبلاغ الوالد الشيخ باقر بوخمسين بتولي إمامة الجماعة في الجامع،حيث كان الوالد في تلك الفترة يقيم الجماعة في مساجد القرى. 
س/ من وجهة نظرك،ما أبرز الصفات التي يلزم توفرها في الخطيب الحسيني؟ 
ج/ الحافظة،الصوت،التحضير المميز،طرح المواضيع التي يحتاجها المجتمع على طبق أوامر الدين. 
س /ما تعليقك على سوء توظيف الأوقاف بالمنطقة ؟ 
ج/ الوقف على طبق ما أوقف عليه،ومعظمها كان موقوفاً على إحياء مصيبة الإمام الحسين(ع)،والعلاج الحضاري لذلك يتطلب البحث عن مخارج شرعية بالمراجعة مع الحاكم الشرعي. 
س/ ما تعليقك على أداء الجمعيات الخيرية بالمنطقة؟ 
ج/ مشروع جبار وهو مشروع خيري، ويشكر القائمون عليه وهم مجاهدون بأنفسهم، ولكن بعض الأعضاء المتطوعين نتمنى منهم تطبيق العدالة على جميع المستفيدين الذين يشرفون عليهم، وأن يتم اتخاذ قرار المساعدة أو توقيفها بدراسة شاملة، وليس بقرار مبني على الظنة والتهمة. 
س/ كلمة مختصرة حول شخصية كل من
1-الشيخ محمد بوخمسين : التقوى ولقد وفقه الله للعلم الإلهامي حتى سمي بالبحر المحيط لكثرة وغزارة علمه. 
2-الشيخ حبيب بن قرين : عالم ورع مجتهد يقال أنه مشهور بعلم الكشف، أوذي من مجتمعه وصبر على ذلك، وقد حدثنا بعض المؤمنين أن كل من ساهم في أذية الشيخ حبيب فقد حصل على جزائه في الدنيا قبل الآخرة. 
3-الشيخ محمد الهاجري : عالم مجتهد وكان موصوفاً بالفضيلة في كربلاء المقدسة لكثرة معرفته بالمسائل الفقهية والأصولية. 
4-الشيخ جواد بوخمسين : وصف بالورع والتقوى، كما أنه ليس له مثيل في طاعة والديه، وكان كثير ما يرجع له المؤمنون للدعاء لأن دعاءه سريع الإجابة. 
5-الشيخ علي بوخمسين : عالم فاضل أعاقه المرض عن إكمال المشوار العلمي. 
6-الشيخ حسين الشواف : رجل فاضل حتى قيل إنه وصل إلى رتبة الاجتهاد، عاش فقيراً ومات فقيراً وينطبق عليه الحديث عالم عاش بين جهال. 
7- الشيخ عبد الوهاب الغريري : عالم فاضل تقي زاهد عاش معظم حياته في بيت إيجار وقف للإمام الحسن(ع)، وكان يتعفف عن أخذ الحقوق الشرعية، وعندما أرادت إدارة الحوزة العلمية إعطاءه راتباً قال لا أريد من الحقوق الشرعية، فأنا لا ينطبق عليّ تلميذ حتى استحق ذلك، كما أن عندي ما يكفيني لمعيشتي. 
8-الشيخ علي بن شبيث: عالم ورع تقي من ورعه لا يتعرض للطلاق ،ينفق على نفسه بما يحصله من سفينة الإمام الحسين(ع). 
9-الشيخ أحمد البوعلي : عالم فاضل شديد في ذات الله. 
10-الشيخ أحمد الطويل : عالم تقي توقف عن الدراسة من بعد دراسته مع الشيخ موسى بو خمسين، كان يعتمد في معيشته على القراءة الحسينية. 
11-الشيخ عبد الله بومرة : عالم فاضل كان يصدع بالحق ولا يخاف في الله لومة لائم. 
12-الشيخ ناصر بوخضر : من تلاميذ الشيخ موسى بوخمسين، ورع تقي،مشهور بالطرائف. 
13-الشيخ جواد بوحليقة : صاحب فضيلة علمية حضر بحث الخارج عند السيد أبو القاسم الخوئي كان متواضعاً ومتقياً يأبى الاعتراض للطلاق للاحتياط من عدالة الشهود. 
س/ حدثنا عما تعرفه من مواقف لكل من : 
1-الشيخ محمد بوخمسين : لما أجيز من علماء عصره ورجع بلاده كان يخدم في مجلس والده، ولم يطلع أحداً على اجتهاده، ولكن عّرفّّّت به الوفود التي تأتي لزيارة العائلة من مختلف الأقطار، فلما علم بذلك والده الشيخ حسين قدمه مكانه (إمامة)صلاة الجماعة في الجامع. 
2-الشيخ موسى بوخمسين:طلب منه الذهاب مع مجموعة من الوجهاء لخطبة بنت وجيه لأحد المؤمنين، فلما ذهبوا استقبلهم الوجيه أحسن استقبال وطلبوا منه عدم الرفض على طلبهم مقابل الموافقة على شرب القهوة في منزله فوافق على ذلك ولما أخبره الشيخ موسى بهدف مجيئه غضب ذلك الوجيه وأساء التعامل مع الشيخ وأصحابه فخرجوا من منزل الوجيه وفي منتصف الطريق وقبل الافتراق قال لهم الشيخ موسى : لا يصح منا إساءة التعامل مع هذا المؤمن بعد هذا الموقف. 
كذلك من مواقف الجد الشيخ موسى قام بعض المؤمنين في الحارة بإبلاغ الشيخ موسى عما شاهدوه من تصرف لا يعجبهم لأحد الخطباء الحسينيين وذلك لما رأوا منه كثرة الدخول في بيت امرأة ثيب وكان الشيخ موسى يعلم بنزاهة هذا الخطيب، فناداه الجد وقال له ما سمع، فقال له الخطيب إني متزوج بها زواجاً دائماً وذكر شاهدين على ذلك ومع ذلك فإن الشيخ موسى لم يعجبه تصرفه ونصح الخطيب الحسيني بأهمية إشهار الزواج وإبعاد نفسه عن غيبة الناس.

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق