هل شرطا أن تعرفه؟

هل شرطا أن تعرفه؟



 

هل شرطا أن تعرفه؟ 
 إذا كتبت عن شخص مات، يردد أفراد كثيرون عليك هذا السؤال، هل تعرفه؟
ليس شرطا طبعا أن تعرفه، كل عظماء التاريخ؛ مفكرون مخترعون صانعو المواقف الإنسانية الذين ماتوا قبل مئات السنيين لا نعرفهم لكن قرأنا وسمعنا عن إنجازاتهم الإيجابية والمؤثرة في مجتمعاتهم ولدولهم ولشعوبهم أو لكل الناس يعني رسالته الإنسانية هي من فرضت علينا ذكر إنجازاتهم وتضحياتهم.
المعرفة الشخصية تاريخ وشعور شخصي يتأثر الفاقد بالمفقود من خلال الذكريات، ابتساماته، ضحكاته، أقواله، افعاله ومواقفه الشخصية وسلوكه مع أقاربه وأصدقائه ومعارفه، لكن هناك اقوال وأفعال وخدمات تُقدم للمجتمع من قبل أفراد رحلوا عنا، هذا أرث مشترك للناس لمسوه من الراحل وشعروا به من عاشوا معه ونقلوه عنه تعبيرا عن سمو أخلاق هذا الفرد المفقود ومواقفه النبيلة، فأصبحت أرثا عاما يتناقلوه الناس عنه حتى يتعرفوا على سجاياه وخصاله لتكون دافعا ومحفزا للناس وقصص إيجابية للأجيال القادمة، الحد الأدنى من حقوق أي شخص ميت سامي الأخلاق وخادم للمجتمع أن يُذكر ويصبح عطاؤه حقا عاما للناس يتداولوه.
ذكريات ومواقف الميت عمر ثاني، عندما يذكروا الناس ما فعله وقدمه لمجتمعه، تأثر الناس بفقد شخص خلوق معطاء مضحي لمجتمعه ليس لأنه فلان، فالموت لا يتوقف ولكن ذكر الأخلاق والمواقف والخدمات التي قدمها لمجتمعه بحياته هي التي تستحق الذكر للميت وهذا الفرق بين الشخصية العامة الذي يخصص جزء من حياته للناس والشخصية الخاصة التي تعيش لذاتها. 
رحم الله كل أموات المؤمنين وخصوصا أصحاب الأيدي البيضاء.

 إذا كتبت عن شخص مات، يردد أفراد كثيرون عليك هذا السؤال، هل تعرفه؟

ليس شرطا طبعا أن تعرفه، كل عظماء التاريخ؛ مفكرون مخترعون صانعو المواقف الإنسانية الذين ماتوا قبل مئات السنيين لا نعرفهم لكن قرأنا وسمعنا عن إنجازاتهم الإيجابية والمؤثرة في مجتمعاتهم ولدولهم ولشعوبهم أو لكل الناس يعني رسالته الإنسانية هي من فرضت علينا ذكر إنجازاتهم وتضحياتهم.

المعرفة الشخصية تاريخ وشعور شخصي يتأثر الفاقد بالمفقود من خلال الذكريات، ابتساماته، ضحكاته، أقواله، افعاله ومواقفه الشخصية وسلوكه مع أقاربه وأصدقائه ومعارفه، لكن هناك اقوال وأفعال وخدمات تُقدم للمجتمع من قبل أفراد رحلوا عنا، هذا أرث مشترك للناس لمسوه من الراحل وشعروا به من عاشوا معه ونقلوه عنه تعبيرا عن سمو أخلاق هذا الفرد المفقود ومواقفه النبيلة، فأصبحت أرثا عاما يتناقلوه الناس عنه حتى يتعرفوا على سجاياه وخصاله لتكون دافعا ومحفزا للناس وقصص إيجابية للأجيال القادمة، الحد الأدنى من حقوق أي شخص ميت سامي الأخلاق وخادم للمجتمع أن يُذكر ويصبح عطاؤه حقا عاما للناس يتداولوه.

ذكريات ومواقف الميت عمر ثاني، عندما يذكروا الناس ما فعله وقدمه لمجتمعه، تأثر الناس بفقد شخص خلوق معطاء مضحي لمجتمعه ليس لأنه فلان، فالموت لا يتوقف ولكن ذكر الأخلاق والمواقف والخدمات التي قدمها لمجتمعه بحياته هي التي تستحق الذكر للميت وهذا الفرق بين الشخصية العامة الذي يخصص جزء من حياته للناس والشخصية الخاصة التي تعيش لذاتها. 

رحم الله كل أموات المؤمنين وخصوصا أصحاب الأيدي البيضاء.

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق