علام الرحيل

علام الرحيل

في رثاء الصديق الحبيب والأخ العزيز الفقيد السعيد عبد المجيد سلمان أبوصبيح


 

عَــلَامَ  الْـبُـكَاءُ عَـلَـى الـرَّاحِلِ
وَلَا  رَأْيَ فِــي الْـبَـيْنِ لِـلْعَاقِلِ
أَعَـبْـدَ الْـمَجِيدِ عَـلَامَ الـسُّرَى
وَنَـحْـنُ  عَـلَـى سِـكَّـةِ الـنَّاقِلِ
يُــرَادُ  مِــنَ الْـعَـقْلِ نِـسْيَانُكُمْ
وَيَـأْبَى الـصَّدِيقُ عَلَى الْعَاذِلِ
وإِنِّــي لَأَبْـكِي عَـلَى رُوحِـكُمْ
خَـلِـيـلِـي  وَكُــــلِّ  أَخٍ رَاحِـــلِ
وَلَـوْ  لَـمْ تَـمُتْ ثُـمَّ لَـمْ أَبْـكِكُمْ
بَـكَـيْتُ  عَـلَـى قَـلْـبِيَ الـزَّائِلِ
أَأَذْرُفُ  دَمْـعِي وَيَـجْرِي عَـلَى
خُـدُودِي فَـتَصْلَى كَـمَا الذَّابِلِ
كَــأَنَّ دُمُـوعِي عَـلَى مُـقْلَتِي
جَـرَتْ فِـي سُيُولٍ كَمَا الْوَابِلِ
وَلَـوْ كُـنْتُ فِي أَمْرِ غَيْرِ الْقَضَا
رَضِـيـتُ  بِـمَا فِـي يَـدِ الْـمَاثِلِ
إِذَا مَـــا نَـظَـرْتَ إِلَــى عَـامِـلٍ
بِــرُوحِ  الْإِخَــا وَقِــرَى الْـبَـاذِلِ
فَـذَاكَ (الْـمَجِيدُ) جَمِيلُ الْحِجَا
رَقـيقُ  الْـفُؤَادِ عَـلَى الـسَّائِلِ
تَـفَـانَى  الـرِّفَـاقُ عَـلَـى حُـبِّهِ
وَمَـــا  ذَاكَ إِلَّا عَــلَـى فَـاضِـلِ
يُـشَـمِّـرُ  لِـلْـحَـجِّ عَـــنْ هِـمَّـةٍ
وَيَـغْـمُـرُهُ  الْـجَـمْـعُ بِـالْـحَـافِلِ
وَفِــي  الْأَرْبَـعِـيْنَ لَــهُ مَـشْيَةٌ
إِلَـى جَـنَّةِ الْـخُلْدِ فِي الْعَاجِلِ
سَــلَامٌ  عَـلَـيْكَ أَبَــا الْـمَجْدِ يَـا
جَـمِيلَ الْـحُضُورِ إِلَـى الْـكَافِلِ
فَـكَـمْ  لَــكَ مِــنْ عَـمَـلٍ بَـاهِرٍ
وَحَـسْبِي بِـإحْسَانِكَ الشَّامِلِ
تَـفُـكُّ الْـعَنَاءَ وَتُـعْطِي الْـعُفَاةَ
وَتَــغْـفِـرُ  لِــلْـعَـاذِلِ الْـجَـاهِـلِ
تَرَكْتَ اللَّظَى فِي حَشَا عَادِلٍ
وَرُحْـتَ  إِلَى الْمُحْسِنِ الْعَادِلِ





 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق