الدكتوراة الفخرية شهادة شرفية لا تخوِّل صاحبها للقب دكتور

الدكتوراة الفخرية شهادة شرفية لا تخوِّل صاحبها للقب دكتور

بقلم: عبداللطيف الوحيمد



 

الدكتوراة الفخرية شهادة شرفية لا تخوِّل صاحبها للقب دكتور ...
بقلم: عبداللطيف الوحيمد
أكرمني الله بالحصول على شهادة الدكتوراة الفخرية بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف من الأكاديمية الدولية للتدريب في مصر لقاء بحثٍ تنظيريٍ وتقعيديٍ للقصيدة النبطية الحديثة وهو أول بحثٍ من نوعه على مستوى الوطن العربي كتبته بلغةٍ أكاديميةٍ خلال ست سنواتٍ وطبعته في كتابٍ بعنوان: (كيف تُبدع القصيدة؟) كما يمكن الحصول شهادة الدكتوراه الفخرية بدون رسالةٍ علميةٍ أو مناقشة وتُعطى للشخص تقديراً لجهوده في مجالاتٍ معينة وتعبيراً عن الشكر أو العرفان بالجميل لإنجازاته الثقافية أو العلمية أو الاجتماعية ولو لم يكن ذا تكوينٍ أكاديمي حتى وإن كان حاملاً المؤهل الابتدائي ويمكنه أن يحصل على أكثر من شهادة ويعتبر منحه هذه الشهادة تكريماً مميزاً لشخصه وللمؤسسة المانحة على حدٍ سواء فهي شهادة شرفية وليست مرتبةً علمية ومنحها مرتبط بشروطٍ ومعايير منها أن يتمتع الشخص المرشح للدكتوراة الفخرية بخصوصياتٍ استثنائيةٍ في مجالات العطاءات العلمية أو الإنسانية أو الوطنية وأن يكون معروفاً بالفضل وعطاءاته نوعية وإنجازاته رفيعة وذات طابعٍ عامٍ وشاملٍ أو نضالي حيث تكون قيمة الدكتوراة الفخرية بقيمة الجهة المانحة وقيمة الممنوح وقيمتها معنوية فقط لا تخوِّل صاحبها لوظيفةٍ أكاديميةٍ أو درجةٍ علميةٍ أو مرتبةٍ وظيفية ولا تلقيب نفسه بها في كتاباته ومراسلاته وعلاقاته الاجتماعية وبطاقاته التعريفية وتقديم نفسه للناس ولكنها تُضاف إلى سيرته الذاتية لتعزيزها وتدعيمها كإضافةٍ نوعيةٍ يعتز بها ويفخر ولهذا سُمّيت فخرية ويُراعى في اعطائها دور الشخص في العلوم أو الابداع أو الاختراعات أو التضحية الوطنية وكذلك الجهود الميدانية والنتاجات الفكرية ودوره السياسي في البلد الذي يمثله ووفقاً لهذا المفهوم فعندما تُعطى الدكتوراة الفخرية لشخصيةٍ متميزةٍ فإنها تكون تكريماً وتقديراً وعرفاناً بفضل هذه الشخصية في ميدانٍ من الميادين العامة أو مساهمتها في دعم مؤسسات المجتمع أو الدولة دعماً مادياً أو معنوياً فهي شهادة شرفية رفيعة لشخصياتٍ لم تتمكن من متابعة تحصيلها الأكاديمي ولكنها تركت أثراً قد يكون أهم من بعض الأطروحات العلمية إذ أن قيمة الإنسان العلمية ليست بلقب الدكتوراة الأكاديمية الذي يحصل عليه بل بنتاجه المعرفي والثقافي والفكري وبدوره في الحياة فهي تقدير واعتراف بالجهود والأعمال التي قدمها المكرّم للمجتمع أو لمؤسساته وعليه فان الدكتوراة الفخرية هي درجة تكريمية وليست اكاديمية وبالتالي فإن كتابة (د) لاسم الشخص الممنوح هذه الشهادة أو مناداته بالدكتور غير جائز ولا يجب أن يفعله أو يجعل الناس يلقبونه به بل عليه ان ينوّرهم ويبصّرهم بالحقيقة  ويحق للمؤسسات العلمية المانحة للدكتوراة الفخرية سحبها ممن كرمتهم بها كما فعلت جامعة الخرطوم مع العقيد معمر القذافي وكما عملت الجامعات المصرية مع سوزان مبارك مما يؤكد أنها ليست درجةً مرجعية.

أكرمني الله بالحصول على شهادة الدكتوراة الفخرية بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف من الأكاديمية الدولية للتدريب في مصر لقاء بحثٍ تنظيريٍ وتقعيديٍ للقصيدة النبطية الحديثة وهو أول بحثٍ من نوعه على مستوى الوطن العربي كتبته بلغةٍ أكاديميةٍ خلال ست سنواتٍ وطبعته في كتابٍ بعنوان: (كيف تُبدع القصيدة؟) كما يمكن الحصول شهادة الدكتوراه الفخرية بدون رسالةٍ علميةٍ أو مناقشة وتُعطى للشخص تقديراً لجهوده في مجالاتٍ معينة وتعبيراً عن الشكر أو العرفان بالجميل لإنجازاته الثقافية أو العلمية أو الاجتماعية ولو لم يكن ذا تكوينٍ أكاديمي حتى وإن كان حاملاً المؤهل الابتدائي ويمكنه أن يحصل على أكثر من شهادة ويعتبر منحه هذه الشهادة تكريماً مميزاً لشخصه وللمؤسسة المانحة على حدٍ سواء فهي شهادة شرفية وليست مرتبةً علمية ومنحها مرتبط بشروطٍ ومعايير منها أن يتمتع الشخص المرشح للدكتوراة الفخرية بخصوصياتٍ استثنائيةٍ في مجالات العطاءات العلمية أو الإنسانية أو الوطنية وأن يكون معروفاً بالفضل وعطاءاته نوعية وإنجازاته رفيعة وذات طابعٍ عامٍ وشاملٍ أو نضالي حيث تكون قيمة الدكتوراة الفخرية بقيمة الجهة المانحة وقيمة الممنوح وقيمتها معنوية فقط لا تخوِّل صاحبها لوظيفةٍ أكاديميةٍ أو درجةٍ علميةٍ أو مرتبةٍ وظيفية ولا تلقيب نفسه بها في كتاباته ومراسلاته وعلاقاته الاجتماعية وبطاقاته التعريفية وتقديم نفسه للناس ولكنها تُضاف إلى سيرته الذاتية لتعزيزها وتدعيمها كإضافةٍ نوعيةٍ يعتز بها ويفخر ولهذا سُمّيت فخرية ويُراعى في اعطائها دور الشخص في العلوم أو الابداع أو الاختراعات أو التضحية الوطنية وكذلك الجهود الميدانية والنتاجات الفكرية ودوره السياسي في البلد الذي يمثله ووفقاً لهذا المفهوم فعندما تُعطى الدكتوراة الفخرية لشخصيةٍ متميزةٍ فإنها تكون تكريماً وتقديراً وعرفاناً بفضل هذه الشخصية في ميدانٍ من الميادين العامة أو مساهمتها في دعم مؤسسات المجتمع أو الدولة دعماً مادياً أو معنوياً فهي شهادة شرفية رفيعة لشخصياتٍ لم تتمكن من متابعة تحصيلها الأكاديمي ولكنها تركت أثراً قد يكون أهم من بعض الأطروحات العلمية إذ أن قيمة الإنسان العلمية ليست بلقب الدكتوراة الأكاديمية الذي يحصل عليه بل بنتاجه المعرفي والثقافي والفكري وبدوره في الحياة فهي تقدير واعتراف بالجهود والأعمال التي قدمها المكرّم للمجتمع أو لمؤسساته وعليه فان الدكتوراة الفخرية هي درجة تكريمية وليست اكاديمية وبالتالي فإن كتابة (د) لاسم الشخص الممنوح هذه الشهادة أو مناداته بالدكتور غير جائز ولا يجب أن يفعله أو يجعل الناس يلقبونه به بل عليه ان ينوّرهم ويبصّرهم بالحقيقة  ويحق للمؤسسات العلمية المانحة للدكتوراة الفخرية سحبها ممن كرمتهم بها كما فعلت جامعة الخرطوم مع العقيد معمر القذافي وكما عملت الجامعات المصرية مع سوزان مبارك مما يؤكد أنها ليست درجةً مرجعية.

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق