دكتوراة فخرية للوحيمد لأول بحثٍ تنظيريٍ وتقعيديٍ للشعر النبطي

دكتوراة فخرية للوحيمد لأول بحثٍ تنظيريٍ وتقعيديٍ للشعر النبطي

حصل الباحث السعودي عبداللطيف بن صالح الوحيمد سفير المنظمة الدولية للعدالة والسلام وعضو هيئة الصحفيين السعوديين على شهادة الدكتوراة الفخرية بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف من الأكاديمية الدولية للتدريب بمصر لقاء بحثٍ تنظيريٍ وتقعيديٍ للقصيدة النبطية الحديثة وهو أول بحثٍ من نوعه على مستوى الوطن العربي كتبه بلغةٍ أكاديميةٍ خلال ست سنواتٍ وطبعه في كتابٍ بعنوان: (كيف تُبدع القصيدة؟)


 

دكتوراة فخرية للوحيمد لأول بحثٍ تنظيريٍ وتقعيديٍ للشعر النبطي ...
حصل الباحث السعودي عبداللطيف بن صالح الوحيمد سفير المنظمة الدولية للعدالة والسلام وعضو هيئة الصحفيين السعوديين على شهادة الدكتوراة الفخرية بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف من الأكاديمية الدولية للتدريب بمصر لقاء بحثٍ تنظيريٍ وتقعيديٍ للقصيدة النبطية الحديثة وهو أول بحثٍ من نوعه على مستوى الوطن العربي كتبه بلغةٍ أكاديميةٍ خلال ست سنواتٍ وطبعه في كتابٍ بعنوان: (كيف تُبدع القصيدة؟) تناول فيه قواعد القصيدة النبطية وبنائيتها الفنية وفق مفاهيم النقد الحديث وزناً وقافيةً وفكرةً وأسلوباً وضروراتٍ شعرية بالإضافة إلى مظاهر التجديد في الشعر النبطي الحديث ونماذج إبداعيةٍ منه لشعراء وشاعرات من جميع دول الخليج في (١٧٢) صفحةً مبوَّباً بأبوابٍ موسَّعةٍ في شرحها لقضايا الشعر النبطي وأحكامه ومفاهيمه ومصطلحاته ومدارسه الفنية وهو كتاب رائد في موضوعه غير مسبوقٍ في تناول بناء القصيدة النبطية الحديثة وأول كتابٍ يُنظّر ويُقعّد لهذه القصيدة للمجانسة بينها وبين القصيدة الفصحى في الثقافة اللغوية والفنية والفكرية فما كُتب من كتبٍ عن الشعر النبطي لا تتعدى تاريخه ونشأته وتسميته وبيئته وأصوله ورموزه وشوارده وفنونه ولغته وبحوره وأوزانه ومختارات منه وجاء هذا الكتاب الفريد ليسد ثغرةً في المكتبة العربية ويُلبِّي حاجة القارئ لمعلوماتٍ علميةٍ وفيرةٍ عن ركائز القصيدة النبطية وقضاياها وفق منهجٍ علمي وبلغةٍ أكاديمية وتقصٍ دقيق وشرحٍ مفصلٍ ووافٍ ومباحثه العلمية ممكن تقسيمها لدوراتٍ تدريبيةٍ لمبتدئي الشعر لصقل ملكاتهم الشعرية ولقيمته العلمية والجهد المبذول فيه للارتقاء بالشعر النبطي حصل الباحث أيضاً على شهادة شكرٍ وتقديرٍ من نقابة مستشاري التحكيم الدولي والمحلي بمصر.

 تناول فيه قواعد القصيدة النبطية وبنائيتها الفنية وفق مفاهيم النقد الحديث وزناً وقافيةً وفكرةً وأسلوباً وضروراتٍ شعرية بالإضافة إلى مظاهر التجديد في الشعر النبطي الحديث ونماذج إبداعيةٍ منه لشعراء وشاعرات من جميع دول الخليج في (١٧٢) صفحةً مبوَّباً بأبوابٍ موسَّعةٍ في شرحها لقضايا الشعر النبطي وأحكامه ومفاهيمه ومصطلحاته ومدارسه الفنية وهو كتاب رائد في موضوعه غير مسبوقٍ في تناول بناء القصيدة النبطية الحديثة وأول كتابٍ يُنظّر ويُقعّد لهذه القصيدة للمجانسة بينها وبين القصيدة الفصحى في الثقافة اللغوية والفنية والفكرية فما كُتب من كتبٍ عن الشعر النبطي لا تتعدى تاريخه ونشأته وتسميته وبيئته وأصوله ورموزه وشوارده وفنونه ولغته وبحوره وأوزانه ومختارات منه وجاء هذا الكتاب الفريد ليسد ثغرةً في المكتبة العربية ويُلبِّي حاجة القارئ لمعلوماتٍ علميةٍ وفيرةٍ عن ركائز القصيدة النبطية وقضاياها وفق منهجٍ علمي وبلغةٍ أكاديمية وتقصٍ دقيق وشرحٍ مفصلٍ ووافٍ ومباحثه العلمية ممكن تقسيمها لدوراتٍ تدريبيةٍ لمبتدئي الشعر لصقل ملكاتهم الشعرية ولقيمته العلمية والجهد المبذول فيه للارتقاء بالشعر النبطي حصل الباحث أيضاً على شهادة شكرٍ وتقديرٍ من نقابة مستشاري التحكيم الدولي والمحلي بمصر.

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق