لجنة الدروس الدينية بالمطيرفي تحتفل بمولد كريم اهل البيت الإمام الحسن ابن علي عليه السلام       مدير شرطة الاحساء يقلد العقيد حسن رجب رتبته الجديدة       المؤسسة، الخطاب.. هوية المسلم       اللقاء والغبقه الرمضانية تجمع رواد كشافة المنطقة الشرقية والأحساء       جمعية " تفاول " الخيرية في الأحساء تجمع مرضى السرطان في القبة الرمضانية       المسابقة الإلكترونية تفعل الاسرة والمجتمع في جبل النور بالمبرز       جمعية المراح الخيرية تسلم المستفيدين شقق سكنيه       العيون الخيرية تنظم لقاء رمضاني لأول مجلس إدارة للجمعية       أكثر من ٣٠ متدربة يتفاعلون مع الأمسية التثقيفية " *كيف تصنعين من طفلك شخصية قيادية "       العيون الخيرية تكرم مجموعة الغدير على دعم الجمعية والسلة الرمضانية       مستشفيات الأحساء تجري (17312) عملية جراحية       أمانة الاحساء تستحدث 3 إدارات نسائية في البلديات الفرعية       والدة استشاري العظام بالأحساء الدكتور أحمد البوعيسى في ذمة الله تعالى       عنك للخدمات الاجتماعية أطول سفرة إفطار صائم للملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وأبنائه البررة       حضور وتفاعل من العائلات بالليالي الرمضانية بدار نوره الموسى للثقافة والفنون المبدعة      

لأحساء تنعى الإنسان جعفر ...

لأحساء تنعى الإنسان جعفر ...

فجع الوسط الاحسائي صباح يوم الاحد بخبر وفاة استشاري الطب النفسي سعادة الدكتور جعفر العباد...

هذا الإنسان بماتحمله الكلمة من معنى حقيقي للانسانية.. رحل الى الرفيق الأعلى وخلف اللوعة والآسى في قلوب محبيه قبل أهله وذويه فأبكى العيون....


وآلم الصدور....

وأظهرالمكنون ....

أظهر .....

-عشق مرضاه قبل مراجعيه

- عشق أهل مجتمعه قبل ذويه

- عشق عمله قبل عطائه

-عشق سكوته قبل ابتسامته

-عشق ابتسامته قبل مداعباته

-عشق مداعباته قبل منطقه......

نعم إنه الانسان جعفر بانسانيته ...

مؤمن وقور صبور مبتسم هادئ مبادر كريم عطوف خدوم .

نعم إنه الإنسان جعفر...

بحبه لعمله وإخلاصه فيه فالجميع يرغب في علاجه الروحي قبل البدني (مرضى مراجعين مسؤلين أطباء ممرضين فنيين عمالة حتى جدران عيادته تتشوق لذكره وتعامله  فلم يكتفي بذلك بل خرج الى ساحة العطاء الأحسائي الكبير فنشر فيها ثقافة كانت من الصعب المساس بها أو الخوض فيها لعدة إعتبارات ولكن كل هذه الإعتبارات سقطت لأنه جعفر الإنسان ..

نعم إنه الانسان جعفر...

فلم نجده كأقرانه من الشباب في التنقل بين الإستراحات أو الديوانيات إلا لتقديم ندوة أومحاضرة علمية تثقيفية يرجو منها نشر ماحباه الله من علم ومعرفة فيكون ممن تنطبق عليه الآية الشريفة (وممارزقناهم ينفقون.. أولئك هم المؤمنون حقا)

إنه الإنسان جعفر....

في كريم خلقه في بساطة تعامله في كثرة عطاءه ( المادي ..الفكري..الاجتماعي) في صلة رحمه في سؤاله عن الآخرين حتى في مرضه في صبره على البلاء وتحمده الله تعالى الذي لم يفارق لسانه...

إنه الإنسان جعفر....

ولكن أبا أحمد لم الرحيل عنا؟

أعلم أنه ليس باختيارك مع أن صبرك أثناء مرضك أوحى إلينا أنك من أختار الممات على الحياة لذا أخترت يوما عظيما من أيام شعبان المباركة فيه يغفر الله لعباده كل ذنوبهم ففاضت روحك الطاهرة بعد أن أرتفعت كل ذنوبك وللإرتقاء أكثر تخلصت من كل بدنك فلم يبقى منه الا القليل 

الذي به تفخر فأجزاءه عبدت الله حق عبادته فتلوت وسمعتآياته وأقمت وصمت فرضه وتعاملت بمايرضى مع عباده وأحسنت الخلق والتربية 

وأحييت شعائرالله وبكيت على مصاب محمدوآل محمد عليهم السلام وتصدقت بكل أنواع الرزق الذي حباك الله إياه من مال وجاه وعلم ....

أبا أحمد أيها الإنسان والقريب والصديق إن لفراقك لوعة لايعلما الا الله ستبقى بيننا بكل خير عرفناك فيه وليس لنا إلا الصبر وأن نحمدالله على بلائه ونسأل الله لك..

رحمك الله أبا أحمد 

وحشرك مع محمدواله الطاهرين


لأحساء تنعى الإنسان جعفر ...
فجع الوسط الاحسائي صباح يوم الاحد بخبر وفاة استشاري الطب النفسي سعادة الدكتور جعفر العباد...
هذا الإنسان بماتحمله الكلمة من معنى حقيقي للانسانية.. رحل الى الرفيق الأعلى وخلف اللوعة والآسى في قلوب محبيه قبل أهله وذويه فأبكى العيون.... 
وآلم الصدور....
وأظهرالمكنون ....
أظهر .....
-عشق مرضاه قبل مراجعيه
- عشق أهل مجتمعه قبل ذويه
- عشق عمله قبل عطائه
-عشق سكوته قبل ابتسامته
-عشق ابتسامته قبل مداعباته
-عشق مداعباته قبل منطقه......
نعم إنه الانسان جعفر بانسانيته ...
مؤمن وقور صبور مبتسم هادئ مبادر كريم عطوف خدوم .
نعم إنه الإنسان جعفر...
بحبه لعمله وإخلاصه فيه فالجميع يرغب في علاجه الروحي قبل البدني (مرضى مراجعين مسؤلين أطباء ممرضين فنيين عمالة حتى جدران عيادته تتشوق لذكره وتعامله  فلم يكتفي بذلك بل خرج الى ساحة العطاء الأحسائي الكبير فنشر فيها ثقافة كانت من الصعب المساس بها أو الخوض فيها لعدة إعتبارات ولكن كل هذه الإعتبارات سقطت لأنه جعفر الإنسان ..
نعم إنه الانسان جعفر...
فلم نجده كأقرانه من الشباب في التنقل بين الإستراحات أو الديوانيات إلا لتقديم ندوة أومحاضرة علمية تثقيفية يرجو منها نشر ماحباه الله من علم ومعرفة فيكون ممن تنطبق عليه الآية الشريفة (وممارزقناهم ينفقون.. أولئك هم المؤمنون حقا)
إنه الإنسان جعفر....
في كريم خلقه في بساطة تعامله في كثرة عطاءه ( المادي ..الفكري..الاجتماعي) في صلة رحمه في سؤاله عن الآخرين حتى في مرضه في صبره على البلاء وتحمده الله تعالى الذي لم يفارق لسانه...
إنه الإنسان جعفر....
ولكن أبا أحمد لم الرحيل عنا؟
أعلم أنه ليس باختيارك مع أن صبرك أثناء مرضك أوحى إلينا أنك من أختار الممات على الحياة لذا أخترت يوما عظيما من أيام شعبان المباركة فيه يغفر الله لعباده كل ذنوبهم ففاضت روحك الطاهرة بعد أن أرتفعت كل ذنوبك وللإرتقاء أكثر تخلصت من كل بدنك فلم يبقى منه الا القليل 
الذي به تفخر فأجزاءه عبدت الله حق عبادته فتلوت وسمعتآياته وأقمت وصمت فرضه وتعاملت بمايرضى مع عباده وأحسنت الخلق والتربية 
وأحييت شعائرالله وبكيت على مصاب محمدوآل محمد عليهم السلام وتصدقت بكل أنواع الرزق الذي حباك الله إياه من مال وجاه وعلم ....
أبا أحمد أيها الإنسان والقريب والصديق إن لفراقك لوعة لايعلما الا الله ستبقى بيننا بكل خير عرفناك فيه وليس لنا إلا الصبر وأن نحمدالله على بلائه ونسأل الله لك..
رحمك الله أبا أحمد 
وحشرك مع محمدواله الطاهرين

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق