علي ..

علي ..




لــــو نــســال ُ الأَجــــرامَ والأفـــلاكَ
 
أو نـــســألُ الأطـــيــافَ والأمـــــلاكَ
أو نـسـألُ الـحُـورَ الـحِسانَ  بِـخِدرِها
 
و كـــذا الـطـيـورَ ومـــا حَـوَتـهُ رُبــاكَ
أو نـسـألُ الـنَـغَمَ الـمُـصاغَ بـصـوتِها
 
تــشــدو مُـسَـبِّـحَة ً لــمـن  ســـوَّاكَ
عـــن لـحـظـة ٍ بـــرزَ الـضِـيـاءُ مُـرتِّـلاً
 
فــيــهـا بـــآيــات ٍ لِــوَهــج ِ سَــنــاكَ
عـن سـاعة ٍ فَـرَشَ الأديـم ُ  زهورَهَا
 
فَــتَــعَــطَّـرَتْ بــأريــجِــهـا دُنــــيَـــاكَ
سَـتُـجـيـبُنا عـــن نـسـمـة ٌٍ عـلَـوِيـة ٌٍ
 
جُـبـلت عـلـى الأفــراح ِ مـن مـعناكَ
..........
لــلــه ِ دَرُّ الــبـيـت ِ صــــار مُــشَـرَّفـاً
 
و بــرحــمِــه ِ الــجــبّــارُ قـــــد واراكَ
فـتَـشَـقَّـقَـتْ جُـــدرانُــهُ مُـشـتـاقـة ً
 
مـــــا خَـــصَّــكَ الــقــيـوم ُُ أو آتــــاكَ
حــتــى إذا فَــتَـقَ الـسـمـاء َ إلـهُـهـا
 
و تـقـاطَـرَتْ لـــلأرض ِ كــي  تَـحْـيَاكَ
أمــرَ الإلــهُ الـحـورَ تَـصـحبُ  فـاطـماً
 
نـحـو الـعُـلى سُـبـحَانَ مــن سَـمَّاكَ
فـوُلِدتَ فـي بـيت ِ الـصلاة ِ مُـسَبِّحاً
 
أنـــتَ الــصـلاة ُ وفَـــازَ مـــن صَــلاّك
..........
يــــا زوجَ فــاطـمـة ٍ وكــوثـرَ نـهـرهَـا
 
مـــــا كـــــانَ يُــوجَــدُ كُــفـؤُهـا إلاّكَ
من ذا يُحيط ُ من الخلائق ِ لو  سعى
 
- غــيـرُ الإلــه ِ وأحـمـد ٍ - أقـصـاكَ ؟
قـــد حُـــزتَ كـــلّ تـمـيُّـز ٍ كـمـحـمد ٍ
 
فـتـضـاءل َ الـعُـظـماءُ فـــي مَـهْـوَاك
لــكـنـه ُ وعــــدُ الإلــــه ِ إذا قــضــى
فــالــحـق ُّ بــــاق ٍ لــلـمـدى إيــــاكَ
.........
يـــا واهــبـا ً ظـــلَّ الـنـبـيِّ طــراوة ً
أَسْـكَـنْـتَ عــنـد الـخـافِـقَين ِ نَـــدَاكَ
يـــا مَـلـجَـأ اللهوات ِ يـــومَ أ ُوَارِهـــا
مــن ذا يُـجـندل ُ (مَـرْحَـباً ) لـولاكَ ؟
فَـمتى تـحطُ عـلى ( الـغريِّ) ركـابُنا
و نــسـيـرُ أفــواجـاً إلـــى مــثـواكَ ؟
و مـتى نَـمُوجُ على الضريح ِ بنَفْحة ٍ
مــن بـحـر ِألـطـاف ِ الــذي سـوّاكَ ؟
و متى الدماء ُ تصوم ُ في أجسادها
كـي تُـعشِبَ الـعَتَبَاتُ مـن تـقواك ؟


 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق