لجنة المحافظة على الواحة تغلق المقاهي المخالفة       يوم الكتاب العالمي       رئيس الري يستضيف قيادات الدفاع المدني       بر المزروعية يطلق برامج رمضان       السجون وإدارة التعليم بالمنطقة الشرقية يحتفلون بختام الأنشطة الطلابية بسجن الخبر       معالي رئيس اللجنة الدائمة للقانون الدولي الإنساني وفد من اعضائها يزور وزارة الدفاع       نجاح إستئصال أورام ليفية من سيدة تعاني من أمراض مزمنة في مستشفي الولادة والأطفال بالأحساء       غرفة الشرقية تشارك اليوم في فعاليات المعرض العالمي للامتياز التجاري (الفرنشايز)       مسلمو الهند يشكرون خادم الحرمين الشريفين على زيادة عدد الحجاج إلى مائتي ألف للحج القادم.       الارتقاء بالقراءة       الشيخ حيدر السندي يحل ضيفا كريما على عائلة العلي بالعمران       لأحساء تنعى الإنسان جعفر ...       الحسين (ع) وكواكبه       محافظ الأحساء يرعى الاثنين القادم الحفل السنوي لجمعية سرطان الأحساء       8 فرق في الدورة الرمضانية الثانية لكرة القدم في دار الملاحظة الاجتماعية بالدمام      

الجاسم: أصبحت شاعراً بالصدفة وروائياً بالقراءة -«كتاب الرياض».. التوقيع على المنصة لا يكفي

الجاسم: أصبحت شاعراً بالصدفة وروائياً بالقراءة -«كتاب الرياض».. التوقيع على المنصة لا يكفي

صحيفة الرياض -حوار - فدوى المهدي

كتب المقالة والقصيدة والقصة القصيرة والرواية.. اتجه للقصيدة بالصدفة بعد تحد مع أحد أساتذته عام 1416هـ فنظم أبياتاً موزونةً بلغةٍ بسيطةٍ، وقرأها في الإذاعة المدرسية، مما عزز الثقة داخله لكتابة النصوص القصصية والروائية، وذلك عام 1419هـ، ولكنه انتظر عشرين عاما ليصدر أول عمل روائي له عام 1439هـ، قضى جلها في القراءة والاطلاع..


 الكاتب والروائي عبدالعزيز الجاسم التقته الرياض في معرض الرياض الدولي للكتاب، وكان لها معه هذا الحوار الشيق عن سيرته الأدبية وانطباعاته عن معرض الرياض الدولي للكتاب.. فإلى التفاصيل:* حدثنا عن علاقتك بمعارض الكتب؟ ومتى بدأت؟

  • المشاركة الأولى لي في المعارض انطلقت من معرض الرياض الدولي للكتاب للعام 2017م حيث وقعت كتاب «رسائلها إليه» ثم بدأتُ رحلة المشاركة في المعارض الدولية كمعرض أبوظبي الدولي للكتاب ومعرض الشارقة الدولي للكتاب ومعرض الكويت الدولي للكتاب ومعرض البحرين الدولي للكتاب ومهرجان الأيام الدولي للكتاب، كما كانت لي مشاركة في مهرجان جدة الدولي للكتاب، وتعتبر مشاركتي هذا العام هي الثانية كمؤلف في معرض الرياض الدولي للكتاب 2019م.

  • ما انطباعاتك عن «كتاب الرياض» لهذا العام؟

  • أشارك في المعرض ككاتب ضمن مجموعة دار ملهمون للنشر والتوزيع، حيث إن معرض الرياض الدولي للكتاب يعتبر من أكبر وأضخم معارض الكتاب في العالم العربي لذا لن يكون مستغرباً أن نلقى الإقبال الكبير والمتنوع من أبناء المملكة والخليج والدول العربية ناهيك عن الدول الأجنبية والتي أسهمت بدعم الكتاب القادم من دول آسيا وأوروبا وأفريقيا وأميركا. أما بالنسبة للتنظيم فالأمر بحاجة لإسهابٍ طويلٍ حيث إن احتفالاً ثقافياً كمعرض الرياض الدولي للكتاب بحاجة لجهود جبارةً للوصول للمستوى المرضي إن لم يكن المتميز، وهذا لن يكون سوى بتظافر الجهود وتكثيفها.

    • ما نصيحتك لرفع مستوى الاستعدادات لمعرض العام المقبل؟

في كل عامٍ نجد التجديد الجميل في منظومة معرض الرياض الدولي للكتاب وهذا ما يجعلنا نتحدث بشفافية مع مسؤولي المعرض عن كل الملاحظات التي نجدها وأذكر على مستوى المثال لا الحصر ملاحظة مواقف السيارات والتي كانت العبء الأكبر الذي يواجه الزوار خصوصاً أيام عطلة نهاية الأسبوع والتي تمتلئ تماماً بالسيارات الشخصية خلال الساعة الأولى من افتتاح العرض اليومي مما يضطرهم للتوقف خارج أسواره، الأمر الذي يتضرر منه أصحاب المنازل المجاورة، كما أن الزوار يسيرون لمسافاتٍ طويلةٍ متجهين لصالات العرض ويكون عبؤهم أكبر حين الانصراف من المعرض محملين بكمية كبيرةٍ من الكتب، وكذلك لاحظت عملية مسح تذاكر الدخول والتي يمكن الاستغناء عن آلية المسح البشري واستبدالها ببوابات رقمية تسهل عملية الدخول كما توفر عمل المتطوعين لهذه المهمة لأداء مهام أفضل داخل المعرض.

  • هل هنالك فوارق ملحوظة بين معرض الرياض والمعارض التي زرتها في بلدان أخرى؟

    • كمواطن سعودي، قبل أن أتحدث بلغة الكاتب المشارك، أتمنى أن يكون معرض الرياض الدولي للكتاب تحديداً أفضل المعارض الدولية في العالم العربي حيث إنه المعرض الذي يمثل الوطن، لذا آمل أن يتم النظر في الملاحظات المذكورة آنفاً، بالإضافة لمراجعة مسألة منع توقيع الكاتب لكتابه خارج منصة التوقيع المجدولة، والتي لا يمكن للكاتب اللقاء بجمهوره من خلال فترة النصف ساعة المتاحة له، لترتيب الكتب وبدء التوقيع ورفع الكتب مجدداً لإتاحة الفرصة للكاتب القادم، كما أن بعض الزوار يبتعد عن شراء كتب كثيرةً كي لا يستغرق وقت مراجعة فاتورة الكتب وقتاً طويلاً حين مغادرة المعرض، هاتين الملاحظتين لم أجدهما في معارض دولية أخرى وهو أمرٌ يحتاج للتأمل والتكرم بمعالجته من قبل الإخوة المسؤولين عن المعرض دعماً لهذا الصرح الجميل.

    • ماذا عن كتابك الجديد الذي وقعته على منصة الكتب بالمعرض؟

    • رواية «العشرون من مايو» الصادرة في شهر مارس للعام الجاري 2019 م، تركزت على عنصر التشويق لمعالجة أكثر عناصر الاختلاف الاجتماعي الذي نعيشه اليوم في عصر التواصل الاجتماعي، كما تسلط الضوء على أهم الأسس المطلوبة للترابط الأسري ومعالجة المشكلات الداخلية التي تشجر بين الإخوة في المحيط الداخلي، وكذلك المجتمعي لتضم أسس الإقناع والتوجيه لمحيط العمل وزملاء الوظيفة، كما لم تغض الرواية النظر عن مسألة عزوف الفتيات عن الزواج بسبب كونهن موظفاتٍ يعتقدن خطأً أن الرجل في مجتمعنا الشرقي ليس سوى طامعا في مرتبها الشهري، الأمر الذي جعل الكثيرات ينفرن من القبول بالزواج كي لا يقعن في مصيدة ذلك الرجل، تساؤلات كثيرة طرحها الراوي في هذه الرواية حول مصير زواج ذوي الدخل المحدود بنساء ثرياتٍ، كما وجه الرسائل بطرقٍ فلسفيةٍ حول وجود مفكرين كثر في مجتمعنا بغض النظر عن فئتهم العمرية، وهذا ما سيجده القارئ تفصيلاً حين اطلاعه على محتوى هذه الرواية التي آمل أن تصل رسالتها للجميع.



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق