لجنة الدروس الدينية بالمطيرفي تحتفل بمولد كريم اهل البيت الإمام الحسن ابن علي عليه السلام       مدير شرطة الاحساء يقلد العقيد حسن رجب رتبته الجديدة       المؤسسة، الخطاب.. هوية المسلم       اللقاء والغبقه الرمضانية تجمع رواد كشافة المنطقة الشرقية والأحساء       جمعية " تفاول " الخيرية في الأحساء تجمع مرضى السرطان في القبة الرمضانية       المسابقة الإلكترونية تفعل الاسرة والمجتمع في جبل النور بالمبرز       جمعية المراح الخيرية تسلم المستفيدين شقق سكنيه       العيون الخيرية تنظم لقاء رمضاني لأول مجلس إدارة للجمعية       أكثر من ٣٠ متدربة يتفاعلون مع الأمسية التثقيفية " *كيف تصنعين من طفلك شخصية قيادية "       العيون الخيرية تكرم مجموعة الغدير على دعم الجمعية والسلة الرمضانية       مستشفيات الأحساء تجري (17312) عملية جراحية       أمانة الاحساء تستحدث 3 إدارات نسائية في البلديات الفرعية       والدة استشاري العظام بالأحساء الدكتور أحمد البوعيسى في ذمة الله تعالى       عنك للخدمات الاجتماعية أطول سفرة إفطار صائم للملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وأبنائه البررة       حضور وتفاعل من العائلات بالليالي الرمضانية بدار نوره الموسى للثقافة والفنون المبدعة      

أسمك عورة

أسمك عورة

"عندما يذكر اسم المرأة على الملأ يعادل ظهروها امام  الرجال بدون عباءتها "

هل تتفقون مع هذه العبارة؟؟ 

 للاسف عشنا طويلا مدفونين تحتها 


 

أسمك عورة
منال الخليفة 
"عندما يذكر اسم المرأة على الملأ يعادل ظهروها امام  الرجال بدون عباءتها "
هل تتفقون مع هذه العبارة؟؟ 
 للاسف عشنا طويلا مدفونين تحتها 
...................
في عام  "١٤٢٢ " انخرطت في عالم الصحافة ما بين مقال واستطلاع وخبر وتقرير لأتواجد هنا وهناك واتحدث مع هذا وذاك ثم احرر ما جمعت ويسطع  نجم لي في تلك الفترة  لأضع اسمي الصريح  ولم اكتفي باسم والدي بل باسم  العائلة بدون ان يعتريني خوف او تردد
لتستوقفني عبارة " عندما يظهر اسم المرأة على الملأ كأنها ظهرت بدون عباءتها " كتعليق وجهته احداهن معترضة على جرأتي في استخدام اسم الصريح بدلا من  الاسماء المستعارة 
من قالت هذه العبارة لم تكن امرأة طاعنة في العمر "حجية" بل كانت من جيلي ولم تكن انسانه فاشله او جاهلة بل كانت ناجحة ومثقفة وواعية لذلك تعجبت كثيرا من ردها ، وكان ردي لم يمانع زوجي او احد افراد عائلتي بل كانوا يشجعوني على الاستمراريه انا من عائلة افتخر رجالها بنسائها وتغنوا بمواقف نسائهم في مواقف عدة 
 فأمي عُرفت بين الاحساء والعراق  بدخيله حيث كان منزل والدها محط رحال الزوار وهي من كانت تتواجد لتسد مكان والدها في ترحاله 
بينما عمتي الحجية امينة تناقل أسمها الغريب والقريب فهي الملاية والبركة والمستشارة والفاضلة التي فتحت مجلسها لمن أراد أي خدمة  لتمد يد العون بدون تردد أو خجل ، لذلك لم اخجل من اسمي ولم تخجل عائلتي من تناقل اسم المرأة  بين محطات خير ورساله 
بينما صاحبة التعليق كان المعيار مختلفا عند عائلتها تمام وللأسف كان هو السائد في مجتمعنا،  فعائلتها اعتبرتها واعتبر كل النساء عورة ، وبالتالي اسم المرأة  يعادل جسدها ومعرفة اسمها بدون صيت او سطوع نجم  يترتب عليه  ان يحذوا بولد منيرة في طاش ما طاش الذي هاجر لأنهم اكتشفوا اسم امه  وبالتالي يجب ان يحجبوا اسمها خلف حصون الجدران
حينها عرفت ان هذه الشخصية ليست حاقدة ولا حاسدة بل انها كانت تنعى واقعها المؤلم المكبل لطاقتها وابداعاتها 
حيث خبأت كتاباتها عقب الادراج 
ووارت رسماتها خلف الستار 
وكتمت مهاراتها في عمق الأغوار،
اخرست لسانها عن الحوار 
حتى لا ترتبط بالعورة وتهدم حياتها 
هذه المورثات البغيضة تركت نهج الرسالة المحمدية التي طالما تغني بفاطمة وخديجة على رؤوس المنابر ، وركزت على نهج الجاهلية ليكون قديما وأد الحياة بينما الأن وأد الأبداع والعطاء 
لم تستطع تغير هذا المورث  مسيرة الخبز والورود والتي اسست يوم المرأة العالمي في 8 مارس  ١٩٠٨ م  ، ولم تغير هذا الموروث  مظاهرات المطالبة بالقيادة عام ١٩٩٠ م بل احتاجت الى يد حازمة مؤمنة بالمرأة أما وأختا وسندا لتبني ارض هذا الوطن  
أشرقت شمس رؤية ٢٠٣٠ ،و انقشعت كل الغيوم التي تعيق طموح المرأة ، انبثق أمل جديد لتتحرر  المرأة وتكسر قيودها ،واصبحت الفرصة موحدة أمام الجميع 
هاهي الأن  مرشحة متألقة في المجلس البلدي،وتاجرة وعضوة ، وغيرها من المجالات العلمية والرياضية و  الصناعية
  لقد تمكنت  المرأة أن تخدم نفسها و تغني ذاتها  السؤال ، لقد تمكنت أن تضع بصمتها وتبني وطنها كتفها بكتف الرجل بعيدا عن فكر انغمس في شهوة وعورة 
هنيأ لكل امرأة كان لها رجل يساندها لتتألق وتنجح فتستظل به ويستظل بها ،فهو عظيم لأي عظمة تصلها امرأته
تحية كبيرة  لكل امرأة اصرت على أن  تغرس راية تألقها في قمة جبل صخري ووضعت كفها  الأيمن بكفها الأيسر لتساند نفسها بنفسها
 الرؤيا مهدت للنساء الطريق وبقي عليها أن تتخذ القرار  وتثبت أنها كفأ للثقة وتثبت أن لديها قدرتها اللامحدوده للتوازن بين نجاحها كامرأة ونجاح اسرتها
انطلقي ايتها المرأة المبدعة وحقق ذاتك وضعي بصمتك في سماء الوطن فهو ينتظر صروحك الممتده من منزلك الى مناطقه العظيمة
في عام  "١٤٢٢ " انخرطت في عالم الصحافة ما بين مقال واستطلاع وخبر وتقرير لأتواجد هنا وهناك واتحدث مع هذا وذاك ثم احرر ما جمعت ويسطع  نجم لي في تلك الفترة  لأضع اسمي الصريح  ولم اكتفي باسم والدي بل باسم  العائلة بدون ان يعتريني خوف او تردد

لتستوقفني عبارة " عندما يظهر اسم المرأة على الملأ كأنها ظهرت بدون عباءتها " كتعليق وجهته احداهن معترضة على جرأتي في استخدام اسم الصريح بدلا من  الاسماء المستعارة 

من قالت هذه العبارة لم تكن امرأة طاعنة في العمر "حجية" بل كانت من جيلي ولم تكن انسانه فاشله او جاهلة بل كانت ناجحة ومثقفة وواعية لذلك تعجبت كثيرا من ردها ، وكان ردي لم يمانع زوجي او احد افراد عائلتي بل كانوا يشجعوني على الاستمراريه انا من عائلة افتخر رجالها بنسائها وتغنوا بمواقف نسائهم في مواقف عدة 
 فأمي عُرفت بين الاحساء والعراق  بدخيله حيث كان منزل والدها محط رحال الزوار وهي من كانت تتواجد لتسد مكان والدها في ترحاله 
بينما عمتي الحجية امينة تناقل أسمها الغريب والقريب فهي الملاية والبركة والمستشارة والفاضلة التي فتحت مجلسها لمن أراد أي خدمة  لتمد يد العون بدون تردد أو خجل ، لذلك لم اخجل من اسمي ولم تخجل عائلتي من تناقل اسم المرأة  بين محطات خير ورساله 
بينما صاحبة التعليق كان المعيار مختلفا عند عائلتها تمام وللأسف كان هو السائد في مجتمعنا،  فعائلتها اعتبرتها واعتبر كل النساء عورة ، وبالتالي اسم المرأة  يعادل جسدها ومعرفة اسمها بدون صيت او سطوع نجم  يترتب عليه  ان يحذوا بولد منيرة في طاش ما طاش الذي هاجر لأنهم اكتشفوا اسم امه  وبالتالي يجب ان يحجبوا اسمها خلف حصون الجدران

حينها عرفت ان هذه الشخصية ليست حاقدة ولا حاسدة بل انها كانت تنعى واقعها المؤلم المكبل لطاقتها وابداعاتها 
حيث خبأت كتاباتها عقب الادراج 
ووارت رسماتها خلف الستار 
وكتمت مهاراتها في عمق الأغوار،
اخرست لسانها عن الحوار 
حتى لا ترتبط بالعورة وتهدم حياتها 

هذه المورثات البغيضة تركت نهج الرسالة المحمدية التي طالما تغني بفاطمة وخديجة على رؤوس المنابر ، وركزت على نهج الجاهلية ليكون قديما وأد الحياة بينما الأن وأد الأبداع والعطاء 
لم تستطع تغير هذا المورث  مسيرة الخبز والورود والتي اسست يوم المرأة العالمي في 8 مارس  ١٩٠٨ م  ، ولم تغير هذا الموروث  مظاهرات المطالبة بالقيادة عام ١٩٩٠ م بل احتاجت الى يد حازمة مؤمنة بالمرأة أما وأختا وسندا لتبني ارض هذا الوطن  

أشرقت شمس رؤية ٢٠٣٠ ،و انقشعت كل الغيوم التي تعيق طموح المرأة ، انبثق أمل جديد لتتحرر  المرأة وتكسر قيودها ،واصبحت الفرصة موحدة أمام الجميع 
هاهي الأن  مرشحة متألقة في المجلس البلدي،وتاجرة وعضوة ، وغيرها من المجالات العلمية والرياضية و  الصناعية
  لقد تمكنت  المرأة أن تخدم نفسها و تغني ذاتها  السؤال ، لقد تمكنت أن تضع بصمتها وتبني وطنها كتفها بكتف الرجل بعيدا عن فكر انغمس في شهوة وعورة 

هنيأ لكل امرأة كان لها رجل يساندها لتتألق وتنجح فتستظل به ويستظل بها ،فهو عظيم لأي عظمة تصلها امرأته
تحية كبيرة  لكل امرأة اصرت على أن  تغرس راية تألقها في قمة جبل صخري ووضعت كفها  الأيمن بكفها الأيسر لتساند نفسها بنفسها

 الرؤيا مهدت للنساء الطريق وبقي عليها أن تتخذ القرار  وتثبت أنها كفأ للثقة وتثبت أن لديها قدرتها اللامحدوده للتوازن بين نجاحها كامرأة ونجاح اسرتها
انطلقي ايتها المرأة المبدعة وحقق ذاتك وضعي بصمتك في سماء الوطن فهو ينتظر صروحك الممتده من منزلك الى مناطقه العظيمة

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق