الشيخ اليوسف: من مصاديق إلقاء النفس في التهلكة الانشغال بالجوال أثناء قيادة السيارة       دمعة رضا.. (بين السرد والمقالة)       القسم النسائي بجمعية البر - المطيرفي- خطوة على الطريق الصحيح       أعضاء جمعية المتقاعدين ⁧‫بالرياض‬⁩ في زيارة لأدبي الأحساء .       مدرسة الخليل بن أحمد بجزيرة بتاروت تزور الاحساء       (بين الواقع والإبداع)       السبت القادم .. إنطلاق " الأحساء جميلة " بممشى العمران السياحي       المعهد الصناعي الثانوي الثالث شريك قبس الجديد       الأمير أحمد بن فهد يطلع على تقرير فعاليات مهرجان سفاري بقيق       فن التعامل من التغير في الثانوية الخامسة بالمبرز       الراشد يلهم أربع مبادرات اجتماعية بمشكاة للتنمية البشرية       كيركجارد ونقد تعقيل الإيمان تحليل وتأمّل       السيد بوعدنان السلمان.. قوة وثبات       الشيخ الصفار يدعو لدعم المؤسسات التربوية والاجتماعية       موروثنا الديني بين النقل و العقل سورة الفيل مثالا      

صدر حديثاً للشيخ اليوسف: الإمام السجاد (ع) وبناء الإنسان

صدر حديثاً للشيخ اليوسف: الإمام السجاد (ع) وبناء الإنسان

صدر عن أطياف للنشر والتوزيع في القطيف كتاب جديد لسماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف بعنوان: (الإمام السجاد  وبناء الإنسان) الطبعة الأولى 1440هـ - 2019م، ويقع الكتاب في 71 صفحة من الحجم الوسط.

وقد جاء في مقدمة المؤلف للكتاب ما نصه:


الإمام علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب السجاد  (38هـ - 95هـ) هو الإمام الرابع من أئمة أهل البيت الأطهار، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً.

وقد برز الإمام السجاد  في فترة إمامته كإمام في الدين، ومنارة في العلم، ومرجع للأحكام الشرعية.

وكان مثلاً أعلى في العبادة والزهد والتقوى والورع حتى سمي بسيد الساجدين، وزين العابدين، وإمام المتقين.

وقد واجه الإمام السجاد  في حياته الكثير من المحن والمآسي، وكان أعظمها واقعة كربلاء المأساوية بكل تفاصيلها المؤلمة، وما أعقبها من تداعيات ومفاعيل عاشها الإمام السجاد بصبر وتجلد وحكمة.

وقد تقلّد الإمام السجاد  مقاليد الإمامة بعد استشهاد أبيه الإمام الحسين  في فترة زمنية عصيبة خلال النصف الثاني من القرن الأول الهجري، ومارس دوره القيادي والديني رغم حساسية المرحلة وصعوبة الواقع.

وقد رأى الإمام السجاد  أن الأمة تواجه أخطاراً عظيمة، وكان من أبرزها تأثر الأمة بالثقافات المتنوعة الوافدة، والتي أثرت على شخصية الإنسان المسلم، وعلى مسار الأمة الإسلامية.

والأمر الآخر ضمور القيم الدينية والأخلاقية، وشيوع المفاسد والمحرمات نتيجة لحالة الرخاء في العيش والإسراف في ملذات الدنيا وشهواتها، وذلك بهدف إشغال الناس بالدنيا وإبعادهم عن روح الإسلام ومقاصده وأهدافه العليا.

ومن هنا، اهتم الإمام السجاد  بعد مأساة كربلاء ببناء الإنسان وتربيته تربية دينية وعلمية محكمة من أجل تأهيل كوادر رسالية تقود مسيرة الأمة، وتصحح مسارها الخاطئ، وتساهم في نشر العلم والمعرفة في الحواضر العلمية الكبرى.

وبالفعل فقد قام الإمام السجاد  بالاهتمام الكبير بالتربية والتعليم لبناء الإنسان، لأنه المحور في بناء الأمة وتقدمها ونهوضها الحضاري.

ويسلط هذا الكتاب الأضواء بصورة مختصرة على بعض ما قام به الإمام السجاد  من محاور مهمة في عملية بناء الإنسان التي ركّز عليها، وقد أشار المؤلف إلى أهمها في الأمور التالية:

1- البناء الروحي (التربية بالدعاء).

2- البناء الإنساني (الارتقاء بالعبيد).

3- البناء الاقتصادي (الاهتمام بالفقراء).

4- البناء الحقوقي (رسالة الحقوق).

وذلك بهدف بناء شخصية الإنسان المسلم بناء روحياً ومعنوياً وعلمياً وفكرياً واقتصادياً بحيث يكون مؤهلاً لتولي مسؤوليات وواجبات كبيرة، فالكفاءات الدينية والعلمية هي القادرة على تحمل المسؤوليات الكبيرة، وإنجاز الأعمال، وخدمة المجتمع، وعمارة الأرض.

وقد تخرج من مدرسة الإمام السجاد  العلمية الكثير من العلماء والفقهاء والأعلام والشخصيات العظام في مختلف الحقول العلمية والمعرفية ممن التفوا حول حلقات دروسه العلمية، والانتهال من بحار علومه ومعارفه الثرية والعميقة.

الإمام السجاد وبناء الإنسان
غلاف كتاب: الإمام السجاد وبناء الإنسان، ط. 1، 1440هـ - 2019م


التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق