البوعلي والعبدالله في ضيافة ابن المقرب الأدبي النسائي

البوعلي والعبدالله في ضيافة ابن المقرب الأدبي النسائي

تقرير نورة النمر

أَقام مُلتقى ابن المقرّب الأدبي بالدمام ( القسم النسائي) ليلة  الخميس الماضية ١٦ يناير ٢٠١٩ م أمسيةً شعريةً للشاعرتين آيات العبدالله ورجاء البوعلي ، و قامت بتقديم الأمسية عضو الملتقى الشاعرة د. فريال الرشيد . 


 

(البوعلي والعبدالله في ضيافة ابن المقرب الأدبي النسائي) 
أَقام مُلتقى ابن المقرّب الأدبي بالدمام ( القسم النسائي) ليلة  الخميس الماضية ١٦ يناير ٢٠١٩ م أمسيةً شعريةً للشاعرتين آيات العبدالله ورجاء البوعلي ، و قامت بتقديم الأمسية عضو الملتقى الشاعرة د. فريال الرشيد . 
بدأت فقرات البرنامج بتعريفٍ  موجزٍ عن الملتقى قَدّمَتْها الشاعرة مريم العيثان .
ثم بدأت مقدمة الأمسية البرنامج بالتعريفِ بكلٍّ من الشاعرتين بقراءة نبذةٍ موجزةٍ من سيرتِهما الذاتية ومنها : 
(الشاعرة رجاء البوعلي ) من الدمام حصلت على بكالوريوس في الأدب الإنجليزي ، عضو الملتقى وعضو في عدة أندية ثقافية ، شاركت في العديد من الفعاليات الثقافية والأدبية ،  تكتب قصيدة النثر ولها تجارب في الإنجليزية ، صدر لها مؤخرًا رواية أيقظني الديك.
-أما آيات العبدالله فشاعرةٌ ورسامةٌ من مواليد الأحساء ، بدأت بالشعرِ الشعبي ، ثم اتّجهت للفصيح ، شاركت بالرسم في مهرجان التمور وبالشعر في عدد من المُناسبات الدينية والاجتماعية .
وبعد التعريفِ بالشاعرتين أدارتْ  مقدمة الأمسية البرنامج بأسلوبها البديع فتضمّنَ التقديمُ عباراتٍ رصينةً ولافتةً في الجولاتِ الثلاثِ .
وتنوّعت النصوص المشاركةُ بين شعرٍ حرٍّ ، وفصيحٍ ، وشعبي . وتعددت مواضيع القصائد فكان التعالق بين العاطفة والفكر و الإنسانية طاغٍ لدى البوعلي، والتي تمزج بين اللغة الشاعرية و الواقعية فتنساب صورُها الباذخة والثريّة مازجةً بين دهشة الفكرة و سلاسةِ العاطفة  .
جاء فيما قدمته رجاء البوعلي :
المنفى
المنفى
الوسيلةُ الوحيدةُ لشدِّ الرحال..
للسفرِ خارج النطاق..
أيها الأسمر ..
لا تُباعدُ الأغصانَ..
فأنت ساطعٌ من خلفِها
باسمرارك..
بثورةِ أفكارك..
-وفي نصّ آخر لها حيث تَتجلّى قوة العاطِفة : 
خُذْ هذَا القلبَ وفَكِّكه فَصًّا فَصَّا
وانثرْهُ شظيةً شظيةً
وراقِبْ تَحَلُّلَ الدَّمِ في شريانِهِ
وانفجارَ الوريدِ
وتمزُّقَ جُدرانِه
وانهيارَ الجليدِ
أما الحنين والغزل والعتاب ومحاورة اللغة العربية فكانت مما تناوله شعر آيات العبدالله، و التي تدفّقَت نصوصها بصدقِ التعبير وحرارة العاطفة، و توهّج الشعر الحقيقي الذي يبشّر بمستقبلٍ باهر لهذا القلم الأنثويّ الواعد 
ومن بين ماقدمته  آيات العبدالله :
آياتي قرآنُ جروحٍ
‏يكتبُهُ الملكوتُ الأعلى
‏يتنزّل وحياً قدّيساً
‏يُتلى بالدمع إذا يُتلى
‏فعلى أنّات توجّعهِ
‏قلبي كم صام وكم صلّى
‏آياتي صوتٌ مجروحٌ
‏ناقوسٌ من صنع المولى
وقد تعانقتْ  نصوص الشاعرتين في مواردِ الجمالِ والقيمة الفنيّة واللمسة العاطفيّة ، واستطاعتا  أن تسرقا إعجاب الحاضراتْ ، وكان ذلك جلياً من خلال ردود الفعل  بين تصفيق وتفاعل وإشادة . مع النصوص المتنوّعة للشاعرتين .
حضرَ الأمسيةَ عدد من عضواتِ  الملتقَى وضيفاتِه من  المثقّفات والمهتمات من الدمام وسيهات والقطيف والأحساء اللواتي أشدْنَ بالأمسيةِ ، ثم اختُتَمت الفعاليةُ بتقديمِ درعٍ تذكاري للشاعرة آيات العبدالله وشهادات شكر للشاعرتين رجاء البوعلي والدكتورة فريال الرشيد  قدّمتْهُا  عضو الملتقى الشاعرةُ زينب المطاوعة .
تقرير نورة النمر

بدأت فقرات البرنامج بتعريفٍ  موجزٍ عن الملتقى قَدّمَتْها الشاعرة مريم العيثان . ثم بدأت مقدمة الأمسية البرنامج بالتعريفِ بكلٍّ من الشاعرتين بقراءة نبذةٍ موجزةٍ من سيرتِهما الذاتية ومنها : 

(الشاعرة رجاء البوعلي ) من الدمام حصلت على بكالوريوس في الأدب الإنجليزي ، عضو الملتقى وعضو في عدة أندية ثقافية ، شاركت في العديد من الفعاليات الثقافية والأدبية ،  تكتب قصيدة النثر ولها تجارب في الإنجليزية ، صدر لها مؤخرًا رواية أيقظني الديك.

-أما آيات العبدالله فشاعرةٌ ورسامةٌ من مواليد الأحساء ، بدأت بالشعرِ الشعبي ، ثم اتّجهت للفصيح ، شاركت بالرسم في مهرجان التمور وبالشعر في عدد من المُناسبات الدينية والاجتماعية .

وبعد التعريفِ بالشاعرتين أدارتْ  مقدمة الأمسية البرنامج بأسلوبها البديع فتضمّنَ التقديمُ عباراتٍ رصينةً ولافتةً في الجولاتِ الثلاثِ .وتنوّعت النصوص المشاركةُ بين شعرٍ حرٍّ ، وفصيحٍ ، وشعبي . وتعددت مواضيع القصائد فكان التعالق بين العاطفة والفكر و الإنسانية طاغٍ لدى البوعلي، والتي تمزج بين اللغة الشاعرية و الواقعية فتنساب صورُها الباذخة والثريّة مازجةً بين دهشة الفكرة و سلاسةِ العاطفة  .

جاء فيما قدمته رجاء البوعلي :

المنفى

المنفى

الوسيلةُ الوحيدةُ لشدِّ الرحال..

للسفرِ خارج النطاق..

أيها الأسمر ..

لا تُباعدُ الأغصانَ..

فأنت ساطعٌ من خلفِها

باسمرارك..

بثورةِ أفكارك..

-وفي نصّ آخر لها حيث تَتجلّى قوة العاطِفة : 

خُذْ هذَا القلبَ وفَكِّكه فَصًّا فَصَّا

وانثرْهُ شظيةً شظيةً

وراقِبْ تَحَلُّلَ الدَّمِ في شريانِهِ

وانفجارَ الوريدِ

وتمزُّقَ جُدرانِه

وانهيارَ الجليدِ

أما الحنين والغزل والعتاب ومحاورة اللغة العربية فكانت مما تناوله شعر آيات العبدالله، و التي تدفّقَت نصوصها بصدقِ التعبير وحرارة العاطفة، و توهّج الشعر الحقيقي الذي يبشّر بمستقبلٍ باهر لهذا القلم الأنثويّ الواعد 

ومن بين ماقدمته  آيات العبدالله :

آياتي قرآنُ جروحٍ

‏يكتبُهُ الملكوتُ الأعلى

‏يتنزّل وحياً قدّيساً

‏يُتلى بالدمع إذا يُتلى

‏فعلى أنّات توجّعهِ

‏قلبي كم صام وكم صلّى

‏آياتي صوتٌ مجروحٌ

‏ناقوسٌ من صنع المولى

وقد تعانقتْ  نصوص الشاعرتين في مواردِ الجمالِ والقيمة الفنيّة واللمسة العاطفيّة ، واستطاعتا  أن تسرقا إعجاب الحاضراتْ ، وكان ذلك جلياً من خلال ردود الفعل  بين تصفيق وتفاعل وإشادة . مع النصوص المتنوّعة للشاعرتين .

حضرَ الأمسيةَ عدد من عضواتِ  الملتقَى وضيفاتِه من  المثقّفات والمهتمات من الدمام وسيهات والقطيف والأحساء اللواتي أشدْنَ بالأمسيةِ ، ثم اختُتَمت الفعاليةُ بتقديمِ درعٍ تذكاري للشاعرة آيات العبدالله وشهادات شكر للشاعرتين رجاء البوعلي والدكتورة فريال الرشيد  قدّمتْهُا  عضو الملتقى الشاعرةُ زينب المطاوعة .


 

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق