حرم أمير المدينة تزف 98 خريجة لسوق العمل السعودي       سباق جري لمقيمات تأهيل إناث الأحساء تحت شعار ( الحسا تركض) ،،،       حمايةالاحساء تفعل برامجها التوعويه للاطفال والقراءة الصحيحة المجودة"       مستفيدات جمعية مكافحة السرطان الخيرية بالاحساء في زيارة لمدينة جواثا السياحية       مدير مكتب العمل بالجبيل يناقش اوضاع العماله للحفاظ على حقوقهم       مركز صحة (937) بالصحة يتلقى أكثر من 168 ألف إتصال ويُقدم 42 ألف إستشارة طبية       برنامج (( ضد آفة المخدرات )) في الثانوية اﻷولى بالمبرز       امسية شعرية نسائية في مجلس البقشي بالهفوف       مستشفى الأمير سعود بن جلوي بالأحساء يحصل على إعتماد "سباهي"       د.جومر: إدمان الألعاب الإلكترونية والجوالات يسبب ضغطاً على العضلات وآلاما في الفكين       عضوات قضايا وطنية يكرمن الأميرة الجوهرة بنت فهد       ثانوية حراء بالهفوف تكرم طلابها الموهوبين       التاريخ حينما يزيد الأعمار       حول ديوان العناق الأخير للكاتبة الأستاذة / وفاء موسى محمد العبد الله       (الاسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي )،،، محاضرة تثقيفية في تأهيل إناث الأحساء      

الاستعباد و التنكيل

الاستعباد و التنكيل

" متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا "

كمصداق لهذا المأثور ..

    في قراءة متعددة و متنوعة لكثير من المشاكل الأسرية والزوجية .


وبالوقوف على ما يعرف ويعلم ويقال عن عدد من الأزواج في تعاطيهم وتعاملهم مع زوجاتهم وأبناءهم ، تسمع ما تأن منه الجبال الرواسي بم لا يتحمله عقل ولا يقبل به مجنون .

وهذا لا ينفي بتاتاً أنّ كثيرا مما سيذكر من شواهد وأمثلة وما سيقال عن الزوج بأن الزوجة شريكة في أكثر المشاكل بكل جوانبها وزواياها . لكنني أردت أن أتعرض لجانب واحد بغية الاختصار والاختزال ومع ذلك طال المقال .

وإلا من النساء نار جهنم ، لا يطاق العيش معها بحال من الأحوال ولو للحظة واحدة . وكل ما يأتيها قليل في حقها وزيادة .

وأن أسباب كثير من التعسف من الزوج إما ردة فعل أو جهل وقلة وعي أو طمع في مال .

فتجده تارة يحرمها من صلة رحمها ، وتارة من حضور مناسبات الأفراح والأتراح ، يريدها فقط وفقط له وكأنها مقطوعة من شجرة لا ورق لها ولا جذور ولا أصول ، فهو الفرع والأصل ، يأخذها من بيت أهلها حية ويعيدها لهم ميتة ، تجدها في داخلها كرهت الحياة والعيشة ، بل وكرهت حتى نفسها ، حتى باتت تتمنى الموت على الحياة من سوء فعله وسواياه .

فما إن تطلب منه طلعة أو رحلة أو جلسة أو سفر قدم لها كل الأعذار والمبررات الواهية والتافهة . يصادد عن أي خدمة في البيت وتحت أي مبرر ، كلمة والثانية قال لها شرف المرأة في بيتها ، وكأن الشرف والعزة والكرامة لا تتحصل إلا بذلها وهوانها وتنكيدها وتكبيلها ومنعها من أبسط أمور حياتها .

والأنكى من ذلك كله أنه يتذرع بالدين والتدين ويمارس هو أبشع صنوف العيش مع الإنسان بما يخالف كل المفاهيم الإنسانية والأحكام الشرعية ، ناهيك أنه لا ينظر إليها كشريكة حياته وأنها أم لأولاده ، بل يراها خادمة له وحسب وإن سميت زوجة .

يريدها أمة تطيعه ولا تعصي له أمرا ، ويتناسى إن أرادها له أمة فلابد أن يكون لها عبدا . يغفل إن أرادها كخديجة أن يكون لها كمحمد ، وإن أرادها كفاطمة كان لها كعلي .

وأنّ يكون لها كذلك وهو ينظر إليها عبدة وأمة تطيعه فقط يأمرها وتأتمر بأمره وينهاها كما يحب ويشتهي وتنتهي بنواهيه ، ويغفل بسفاهة أن تكون له أمة بذاتها ومن عند نفسها لا بذلها وأهانتها ، وأن يسبقها هو بأن يكون لها عبدا يخدمها ويقوم بشؤونها وراحتها وسعادتها .

ولربما تغافل عن مشاركته بكل حياتها و وجودها بكل ما تملك من مال و وظيفة بغية أن تحفظ الجميل له وتتصبر على المعاناة لمساندته والوقوف معه ، وللأسف الشديد يتنكر لذلك حد الجحود والنكران .

يغفل بقصد أو بغير قصد أنّ في سعادتها سعادته وفي راحتها راحته وفي أنسها أنسه  ، وتنسحب كل تلك السعادة والطمأنينة على أولاده وأهله وأسرته .

فلأسباب لا يعرف لها مصدر ولا بداية ولا نهاية ، يحرجها على كل صغيرة و كبيرة ، يصرخ في وجهها ويضربها بعنف ، يأنبها ليل نهار ، يستنقص حقوقها ، يلومها بالتقصير في  تربية أولاده ، يتملص من كل منقصة ويحملها كل الأسباب وكأنه معصوم لا يخطئ ولا ينسى ولا يغفل ، عنيد في رأيه ، لا يسمع من غيره ، قناعانه تصل حد الغرور ولا يعترف أبداً بمعرفة وخبرة وتجارب من سبقه ، ولولا الحياء لصرّح بما في داخله وقال أن ربكم الأعلى ، يشبه فرعون في تصرفه وسلوكه إلا أنه لا يعلن ذلك صراحة .

ويهون كل ذلك وتنزل الطامة الكبرى إذا انسد به الطريق معها ، ولم يحصل بينهما التوافق والانسجام ، وتدخّل الأهل والأصدقاء لإصلاحهما ولم ينفع معهما ذلك " إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما " .

وما إن تصل الأمور إلى المحكمة لبلوغ حد الطلاق ، حتى ينكشف المستور عما في سريرته من خزي وعار يبلغ حد الشنار ، بتعليقها لسنين طويلة ، أو بمطالبتها بأموال طائلة أو مماطلتها في الحضور لجلسات المحكمة ، تحت مبررات ما أنزل الله بها من سلطان .

وكأنه هو الفاهم الوحيد لمصلحتها أكثر من الشارع المقدس ، فيتظاهر تارة بحبه لها ، وأنه لا يستطيع أن يفارقها ولا العيش بدونها ، و تارة بحاجة الأولاد لها وتربيتهم وما إلى ذلك من حق في ظاهره و باطل في باطنه .

 مما لم يلتفت إليه ولم يفعله قبل أن يصل به الحال إلى هذه المحطة الجافة والمنتهية من كل المشاعر والأحاسيس " كالزجاجة التي كسرها لا يشعب " ، وإن طلقها وأجبر على تقديم تكاليف معيشة أولاده ، أعطاهم أقل المبالغ نكاية بها . وكأنهم ليسوا بعياله ولا تهمه دراستهم ومعيشتهم ، يقتّر عليهم في كل شيء .

وأنّ لها أن تعود وترجع له بعد أن حرمها من أولادها ، ومنعها من متابعتهم في دراستهم و مدارسهم ، وحاجتهم لعطفها وحنانها ، و بعد أن سلبها كل حيويتها ، واستخرجها من أنوثتها ، وتركها تفزع وتصرخ على كل صغيرة وكبيرة وكأنها لم تكن ذلك الإنسان اللطيف الخفيف . وكأنها من أهل بيت وحوش لا إنسانية ولا دين ولا خلق لهم ، ترك أهلها يهيمون على وجوههم ، يلتفتون يمينا وشمالا مذهولون من فعله وما أصاب ابنتهم من هول ما نزل بها .

ويتكرر الحال في الحلول بضرورة أن يتثقف الزوجان بما ينهض بالحياة الزوجية والعيش بسعادة وحب و وئام بحضورهن سبع دورات أساسية في الحياة الزوجية كي يبلغا المحبة والمودة فيما بينهم .

 

ونسي قول الله تعالى " فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان " 

الاستعباد و التنكيل
" متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا "
كمصداق لهذا المأثور ..
    في قراءة متعددة و متنوعة لكثير من المشاكل الأسرية والزوجية .
وبالوقوف على ما يعرف ويعلم ويقال عن عدد من الأزواج في تعاطيهم وتعاملهم مع زوجاتهم وأبناءهم ، تسمع ما تأن منه الجبال الرواسي بم لا يتحمله عقل ولا يقبل به مجنون .
وهذا لا ينفي بتاتاً أنّ كثيرا مما سيذكر من شواهد وأمثلة وما سيقال عن الزوج بأن الزوجة شريكة في أكثر المشاكل بكل جوانبها وزواياها . لكنني أردت أن أتعرض لجانب واحد بغية الاختصار والاختزال ومع ذلك طال المقال .
وإلا من النساء نار جهنم ، لا يطاق العيش معها بحال من الأحوال ولو للحظة واحدة . وكل ما يأتيها قليل في حقها وزيادة .
وأن أسباب كثير من التعسف من الزوج إما ردة فعل أو جهل وقلة وعي أو طمع في مال .
فتجده تارة يحرمها من صلة رحمها ، وتارة من حضور مناسبات الأفراح والأتراح ، يريدها فقط وفقط له وكأنها مقطوعة من شجرة لا ورق لها ولا جذور ولا أصول ، فهو الفرع والأصل ، يأخذها من بيت أهلها حية ويعيدها لهم ميتة ، تجدها في داخلها كرهت الحياة والعيشة ، بل وكرهت حتى نفسها ، حتى باتت تتمنى الموت على الحياة من سوء فعله وسواياه .
فما إن تطلب منه طلعة أو رحلة أو جلسة أو سفر قدم لها كل الأعذار والمبررات الواهية والتافهة . يصادد عن أي خدمة في البيت وتحت أي مبرر ، كلمة والثانية قال لها شرف المرأة في بيتها ، وكأن الشرف والعزة والكرامة لا تتحصل إلا بذلها وهوانها وتنكيدها وتكبيلها ومنعها من أبسط أمور حياتها .
والأنكى من ذلك كله أنه يتذرع بالدين والتدين ويمارس هو أبشع صنوف العيش مع الإنسان بما يخالف كل المفاهيم الإنسانية والأحكام الشرعية ، ناهيك أنه لا ينظر إليها كشريكة حياته وأنها أم لأولاده ، بل يراها خادمة له وحسب وإن سميت زوجة .
يريدها أمة تطيعه ولا تعصي له أمرا ، ويتناسى إن أرادها له أمة فلابد أن يكون لها عبدا . يغفل إن أرادها كخديجة أن يكون لها كمحمد ، وإن أرادها كفاطمة كان لها كعلي .
وأنّ يكون لها كذلك وهو ينظر إليها عبدة وأمة تطيعه فقط يأمرها وتأتمر بأمره وينهاها كما يحب ويشتهي وتنتهي بنواهيه ، ويغفل بسفاهة أن تكون له أمة بذاتها ومن عند نفسها لا بذلها وأهانتها ، وأن يسبقها هو بأن يكون لها عبدا يخدمها ويقوم بشؤونها وراحتها وسعادتها .
ولربما تغافل عن مشاركته بكل حياتها و وجودها بكل ما تملك من مال و وظيفة بغية أن تحفظ الجميل له وتتصبر على المعاناة لمساندته والوقوف معه ، وللأسف الشديد يتنكر لذلك حد الجحود والنكران .
يغفل بقصد أو بغير قصد أنّ في سعادتها سعادته وفي راحتها راحته وفي أنسها أنسه  ، وتنسحب كل تلك السعادة والطمأنينة على أولاده وأهله وأسرته .
فلأسباب لا يعرف لها مصدر ولا بداية ولا نهاية ، يحرجها على كل صغيرة و كبيرة ، يصرخ في وجهها ويضربها بعنف ، يأنبها ليل نهار ، يستنقص حقوقها ، يلومها بالتقصير في  تربية أولاده ، يتملص من كل منقصة ويحملها كل الأسباب وكأنه معصوم لا يخطئ ولا ينسى ولا يغفل ، عنيد في رأيه ، لا يسمع من غيره ، قناعانه تصل حد الغرور ولا يعترف أبداً بمعرفة وخبرة وتجارب من سبقه ، ولولا الحياء لصرّح بما في داخله وقال أن ربكم الأعلى ، يشبه فرعون في تصرفه وسلوكه إلا أنه لا يعلن ذلك صراحة .
ويهون كل ذلك وتنزل الطامة الكبرى إذا انسد به الطريق معها ، ولم يحصل بينهما التوافق والانسجام ، وتدخّل الأهل والأصدقاء لإصلاحهما ولم ينفع معهما ذلك " إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما " .
وما إن تصل الأمور إلى المحكمة لبلوغ حد الطلاق ، حتى ينكشف المستور عما في سريرته من خزي وعار يبلغ حد الشنار ، بتعليقها لسنين طويلة ، أو بمطالبتها بأموال طائلة أو مماطلتها في الحضور لجلسات المحكمة ، تحت مبررات ما أنزل الله بها من سلطان .
وكأنه هو الفاهم الوحيد لمصلحتها أكثر من الشارع المقدس ، فيتظاهر تارة بحبه لها ، وأنه لا يستطيع أن يفارقها ولا العيش بدونها ، و تارة بحاجة الأولاد لها وتربيتهم وما إلى ذلك من حق في ظاهره و باطل في باطنه .
 
مما لم يلتفت إليه ولم يفعله قبل أن يصل به الحال إلى هذه المحطة الجافة والمنتهية من كل المشاعر والأحاسيس " كالزجاجة التي كسرها لا يشعب " ، وإن طلقها وأجبر على تقديم تكاليف معيشة أولاده ، أعطاهم أقل المبالغ نكاية بها . وكأنهم ليسوا بعياله ولا تهمه دراستهم ومعيشتهم ، يقتّر عليهم في كل شيء .
وأنّ لها أن تعود وترجع له بعد أن حرمها من أولادها ، ومنعها من متابعتهم في دراستهم و مدارسهم ، وحاجتهم لعطفها وحنانها ، و بعد أن سلبها كل حيويتها ، واستخرجها من أنوثتها ، وتركها تفزع وتصرخ على كل صغيرة وكبيرة وكأنها لم تكن ذلك الإنسان اللطيف الخفيف . وكأنها من أهل بيت وحوش لا إنسانية ولا دين ولا خلق لهم ، ترك أهلها يهيمون على وجوههم ، يلتفتون يمينا وشمالا مذهولون من فعله وما أصاب ابنتهم من هول ما نزل بها .
ويتكرر الحال في الحلول بضرورة أن يتثقف الزوجان بما ينهض بالحياة الزوجية والعيش بسعادة وحب و وئام بحضورهن سبع دورات أساسية في الحياة الزوجية كي يبلغا المحبة والمودة فيما بينهم .
ونسي قول الله تعالى " فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان " 

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق