اللوحة الجدارية بالاحساء (المدرسة الأميرية )       اللقاء الأول لمشروع الاولمبياد الوطني للتاريخ بتعليم الاحساء       أكثر من ١٠٠ مشاركة في برنامج الأول صناعة المحتوى الإعلامي بتعليم الأحساء       أمير الشرقية يطلع على ابرز منجزات بر الاحساء       586 متبرع بالدم في ختام حملة ( قطرة نجاة ) بجمعية الحليلة الخيرية بالأحساء       أمير الشرقية يدشن "ويا التمر أحلى" في عامه السادس بمعارض الاحساء       معلمي ملهمي       «نواه الدحوم» تطير بكأس تعليم الأحساء على دعم ميدان الأحساء في الحفل الخامس عشر       الشعراء الأحسائيون في ضيافة الإذاعة الجزائرية       الشاعر عبدالله المعيبد :إيهٍ أبا العلماء       الشاعر السيد محمد الياسين : أبو العلماء       شهاب بليل العارفين       جمع كبير في احياء أربعينية العلامة اية الله السيد طاهر السلمان       فعاليات متنوعة لـ ٢٤٠ طفل في روضة العيون الخيرية بمناسبة اليوم الخليجي للطفل       منتجع و مقهى و مطعم ابو حريف بالأحساء      

همسةٌ منك ..

همسةٌ منك ..

وأحبكُّ حب الفطيمِ لمرضعٍ 

أحتاجُك مَاءَ الحياةِ زُلالا

يانورَ عينايَ اللتان تضرَّمتْ

بالنار من هجرٍ يهُدُّ جبالا 


 

همسةٌ منك ..
وأحبكُّ حب الفطيمِ لمرضعٍ 
أحتاجُك مَاءَ الحياةِ زُلالا
يانورَ عينايَ اللتان تضرَّمتْ
بالنار من هجرٍ يهُدُّ جبالا 
أنت النسيمُ سرى  بليلٍ صامتٍ 
فتراقصتْ كلُّ الحسانِ ثُمالا 
في ليلةٍ قَمَريةٍ بين الربى 
نجمٌ تباهى ساطعاً يتلالا 
عشقي لكِ داءٌ ولا جُرحٌ به 
أعيا الطِّبابةَ كشْفُه فتبالا 
جودي على المحبوبِ قبلَ فواته 
بعضَ الحنانِ تعطُّفاً وخَتالا 
جودي بطرفٍ من عيونك ساحرٍ 
حتى تُصيبي قلبيَ الميَّالا 
جودي بكلِّ صبابةٍ من نظرةٍ 
جودي بسهمٍ مرْسلٍ قتَّالا 
لو قطرةً منك تبلُّ حشاشتي 
حتى أراكِ توهجاً ودلالا 
أونظرةٌ منْ قلبِ فاتنةٍ عسى 
روحي تعودُ لكيْ أعيشَ وصالا
أو همسةٌ منكِ  تُثيرُ كوامني حتى أقولَ أحبُّ منْ قد قالا
أو بالبنانِ  إشارةٌ في ظلمةٍ 
إني أراها عسجداً وجمالا
وأرى حروفكِ ياحياتي كالصدى 
عذْبَ الحديث كنهْر ماءٍ سالا 
 
كالشمسِ أنت للزروع حياتُها 
وبدونِك كلُّ الحياة مُحالا
كالأَرضِ أنتِ والنماءُ بخيرها 
إنْ جاءها المزنُ السحيحُ هطالا 
وبكلِّ ألوان الربيعِ وزهوه 
بالحب إذْ يسمو به يتعالى 
أو كالطيور على الشواطئ ترتدي 
حُللَ الجمال لكيْ تصوغَ خيالا
أو كالفراش على الورودِ مُحلِّقاً
تُضْفي عليه نعومةً وظلالا 
وأنا حياتي أنت يامحبوبتي 
أُهديكِ قلباً نابضاً وجلالا 
تنوينَ قتلي أم جنوني رُبَّما 
أوْ ربَّما تنْوينني استئصالا 
عشْقٌ يؤجِّج في الفؤادِ توهجاً 
إني أُحبكُّ غايةً وكمالا 
وأنا على حرِّ الجوى متجلِّدٌ
فلربما قد جاءَ منك سؤالا
فإلى متى هذا الصدودُ حبيبتي 
حنِّي عليَّ تفضلاً ونوالا

أنت النسيمُ سرى  بليلٍ صامتٍ 

فتراقصتْ كلُّ الحسانِ ثُمالا 

في ليلةٍ قَمَريةٍ بين الربى 

نجمٌ تباهى ساطعاً يتلالا 

عشقي لكِ داءٌ ولا جُرحٌ به 

أعيا الطِّبابةَ كشْفُه فتبالا 

جودي على المحبوبِ قبلَ فواته 

بعضَ الحنانِ تعطُّفاً وخَتالا 

جودي بطرفٍ من عيونك ساحرٍ 

حتى تُصيبي قلبيَ الميَّالا 

جودي بكلِّ صبابةٍ من نظرةٍ 

جودي بسهمٍ مرْسلٍ قتَّالا 

لو قطرةً منك تبلُّ حشاشتي 

حتى أراكِ توهجاً ودلالا 

أونظرةٌ منْ قلبِ فاتنةٍ عسى 

روحي تعودُ لكيْ أعيشَ وصالا

أو همسةٌ منكِ  تُثيرُ كوامني حتى أقولَ أحبُّ منْ قد قالا

أو بالبنانِ  إشارةٌ في ظلمةٍ 

إني أراها عسجداً وجمالا

وأرى حروفكِ ياحياتي كالصدى 

عذْبَ الحديث كنهْر ماءٍ سالا 

 كالشمسِ أنت للزروع حياتُها 

وبدونِك كلُّ الحياة مُحالا

كالأَرضِ أنتِ والنماءُ بخيرها 

إنْ جاءها المزنُ السحيحُ هطالا 


وبكلِّ ألوان الربيعِ وزهوه 

بالحب إذْ يسمو به يتعالى 

أو كالطيور على الشواطئ ترتدي 

حُللَ الجمال لكيْ تصوغَ خيالا

أو كالفراش على الورودِ مُحلِّقاً

تُضْفي عليه نعومةً وظلالا 

وأنا حياتي أنت يامحبوبتي 

أُهديكِ قلباً نابضاً وجلالا 

تنوينَ قتلي أم جنوني رُبَّما 

أوْ ربَّما تنْوينني استئصالا 

عشْقٌ يؤجِّج في الفؤادِ توهجاً 

إني أُحبكُّ غايةً وكمالا 

وأنا على حرِّ الجوى متجلِّدٌ

فلربما قد جاءَ منك سؤالا

فإلى متى هذا الصدودُ حبيبتي 

حنِّي عليَّ تفضلاً ونوالا

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق